ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.46.0-wmf.23
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
TimedText
TimedText talk
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
الزيارة الجامعة الكبيرة
0
61340
607564
532370
2026-04-09T07:22:16Z
~2026-21823-56
71929
607564
wikitext
text/x-wiki
{{ويكيبيديا}}
__لاتحريرقسم__
{{تصفحية
| نص ديني | الزيارة الجامعة الكبيرة
|
|
|
| }}
{{نثر}}
{{بسملة}}
[[تصنيف:أديان]]
[[تصنيف:نصوص في الملكية العامة]]
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزّانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاُصُولَ الْكَرَمِ، وَقادَةَ الاُْمَمِ، وَاَوْلِياءَ النِّعَمِ، وَعَناصِرَ الاَْبْرارِ، وَدَعائِمَ الاَْخْيارِ، وَساسَةَ الْعِبادِ، وَاَرْكانَ الْبِلادِ، وَاَبْوابَ الاْيمانِ، وَاُمَناءَ الرَّحْمنِ، وَسُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَصَفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى اَئِمَّةِ الْهُدى، وَمَصابيحِ الدُّجى، وَاَعْلامِ التُّقى، وَذَوِى النُّهى، وَاُولِى الْحِجى، وَكَهْفِ الْوَرى، وَوَرَثَةِ الاَْنْبِياءِ، وَالْمَثَلِ الاَْعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَحُجَجِ اللهِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَالاُْولى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللهِ، وَمَعادِنِ حِكْمَةِ اللهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللهِ، وَاَوْصِياءِ نَبِىِّ اللهِ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ اِلَى اللهِ، وَالاَْدِلاّءِ عَلى مَرْضاة اللهِ، وَالْمُسْتَقِرّينَ فى اَمْرِ اللهِ، وَالتّامّينَ فى مَحَبَّةِ اللهِ، وَالُْمخْلِصينَ فـى تَوْحيدِ اللهِ، وَالْمُظْهِرينَ لاَِمْرِ اللهِ وَنَهْيِهِ، وَعِبادِهِ الْمُكْرَمينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِاَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَى الاَْئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذّادَةِ
الْحُماةِ، وَاَهْلِ الذِّكْرِ وَاُولِى الاَْمْرِ، وَبَقِيَّةِ اللهِ وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ وَنُورِهِ وَبُرْهانِهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اليازية المنصوري وميثه الشحي تحدي العناق باللهجة الإماراتية كَما شَهِدَ اللهُ لِنَفْسِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَاُولُو الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى، اَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْـمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطيعُونَ للهِ، الْقَوّامُونَ بِاَمْرِهِ، الْعامِلُونَ بِاِرادَتِهِ، الْفائِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَباكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَاَعَزَّكُمْ بِهُداهُ، وَخَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُمْ خُلَفاء فى اَرْضِهِ، وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وَاَنْصاراً لِدينِهِ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَاَرْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِهِ، وَاَعْلاماً لِعِبادِهِ، وَمَناراً فى بِلادِهِ، وَاَدِلاّءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَاَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهيراً، فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَاَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَاَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ، وَوَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَاَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَدَعَوْتُمْ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَبَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فى مَرْضاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما اَصابَكُمْ فى جَنْبِهِ، وَاَقَمْتُمُ الصَّلاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجاهَدْتُمْ فِى اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ، وَبَيَّنْتُمْ فَرائِضَهُ، وَاَقَمْتُمْ حُدُودَهُ، وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ اَحْكامِهِ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ، وَصِرْتُمْ فى ذلِكَ مِنْهُ اِلَى الرِّضا، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضاءَ، وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى، فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ، وَاللاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَاِلَيْكُمْ وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَاِيابُ الْخَلْقِ اِلَيْكُمْ، وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ، وَآياتُ اللهِ لَدَيْكُمْ، وَعَزائِمُهُ فيكُمْ، وَنُورُهُ وَبُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ، وَاَمْرُهُ اِلَيْكُمْ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللهَ، وَمَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللهَ، وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللهِ، اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِ الْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالآيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الُْمحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتاكُمْ نَجا، وَمَنْ لَمْ يَأتِكُمْ هَلَكَ، اِلَى اللهِ تَدْعُونَ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ، وَبِاَمْرِهِ تَعْمَلُونَ، وَاِلى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ، سَعَدَ مَنْ والاكُمْ، وَهَلَكَ مَنْ عاداكُمْ، وَخابَ مَنْ جَحَدَكُمْ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ، وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ، وَاَمِنَ مَنْ لَجَأ اِلَيْكُمْ، وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ، وَهُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ، مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَأواهُ، وَمَنْ خالَفَكُمْ فَالنّارُ مَثْواهُ، وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ، وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فى اَسْفَلِ دَرْك مِنَ الْجَحيمِ، اَشْهَدُ اَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى، وَجارٍ لَكُمْ فيما بَقِىَ، وَاَنَّ اَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطينَتَكُمْ واحِدَةٌ، طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْض، خَلَقَكُمُ اللهُ اَنْواراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ، فَجَعَلَكُمْ فى بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَواتِنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَلْقِنا، وَطَهارَةً لاَِنْفُسِنا، وَتَزْكِيَةً لَنا، وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، فَكُنّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ، وَمَعْرُوفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، فَبَلَغَ اللهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَاَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ، وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ، وَلا يَسْبِقُهُ سابِقٌ، وَلا يَطْمَعُ فى اِدْراكِهِ طامِعٌ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، وَلا صِدّيقٌ وَلا شَهيدٌ، وَلا عالِمٌ وَلا جاهِلٌ، وَلا دَنِىٌّ وَلا فاضِلٌ، وَلا مُؤْمِنٌ صالِحٌ، وَلا فِاجِرٌ طالِحٌ، وَلاجَبّارٌ عَنيدٌ، وَلا شَيْطانٌ مَريدٌ، وَلا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ اِلاّ عَرَّفَهُمْ جَلالَةَ اَمْرِكُمْ، وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ، وَكِبَرَ شَأنِكُمْ وَتَمامَ نُورِكُمْ، وَصِدْقَ مَقاعِدِكُمْ، وَثَباتَ مَقامِكُمْ، وَشَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَمَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ، وَكَرامَتَكُمْ عَلَيْهِ، وَخاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ، وَقُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ ،بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَاَهْلى وَمالى وَاُسْرَتى، اُشْهِدُ اللهَ وَاُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِما آمَنْتُمْ بِهِ، كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِما كَفَرْتُمْ بِهِ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأنِكُمْ وَبِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ، مُوالٍ لَكُمْ وَلاَِوْلِيائِكُمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدائِكُمْ وَمُعادٍ لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ، مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ، مُطيعٌ لَكُمْ، عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ، وَمُقَدِّمُكُمْ اَمامَ طَلِبَتى وَحَوائِجى وَاِرادَتى فى كُلِّ اَحْوالي وَاُمُورى، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَاَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَمُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ اِلَيْكُمْ وَمُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ، وَقَلْبى لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَرَأيى لَكُمْ تَبَعٌ، وَنُصْرَتى لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يُحْيِىَ اللهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ، وَيَرُدَّكُمْ فى اَيّامِهِ، وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ، وَيُمَكِّنَكُمْ فى اَرْضِهِ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اَوَّلَكُمْ، وَبَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَحِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُمُ، الْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَالْغاصِبينَ لاِِرْثِكُمُ الشّاكّينَ فيكُمُ الْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ، وَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ
وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ، وَمِنَ الاَْئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ اِلَى النّارِ، فَثَبَّتَنِىَ اللهُ اَبَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدينِكُمْ، وَوَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ، وَرَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ، وَجَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمْ التّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ، وَ جَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ، وَيَسْلُكُ سَبيلَكُمْ، وَيَهْتَدى بِهُداكُمْ، وَيُحْشَرُ فى زُمْرَتِكُمْ، وَيَكِرُّ فى رَجْعَتِكُمْ، وَيُمَلَّكُ فى دَوْلَتِكُـمْ، وَ يُشَـرَّفُ فى عافِيَتِكُمْ، وَيُمَكَّنُ فى اَيّامِكُمْ، وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى وَاَهْلى وَمالى، مَنْ اَرادَ اللهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ إليكُمْ،
مَوالِىَّ لا اُحْصـى ثَناءََكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ، وَاَنْتُمْ نُورُ الاَْخْيارِ وَهُداةُ الاَْبْرارِ وَحُجَجُ الْجَبّارِ، بِكُمْ فَتَحَ اللهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِهِ، وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ، وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ، وَهَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ وَاِلى جَدِّكُمْ . إن كانت الزّيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فعوض وَاِلى جَدِّكُمْ قُل: وَاِلى اَخيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الاَْمينُ،
آتاكُمُ اللهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَأطَاَ كُلُّ شَريفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لَكُمْ، وَاَشْرَقَتِ الاَْرْضُ بِنُورِكُمْ، وَفازَ الْفائِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفسى وَاَهْلى وَمالى، ذِكْرُكُمْ فِى الذّاكِرينَ، وَاَسْماؤُكُمْ فِى الاَْسْماءِ، وَاَجْسادُكُمْ فِى الاَْجْسادِ، وَاَرْواحُكُمْ فِى اْلاََرْواحِ، وَاَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَآثارُكُمْ فِى الاْثارِ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ، فَما اَحْلى اَسْمائَكُمْ، وَاَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ، وَاَعْظَمَ شَأنَكُمْ، وَاَجَلَّ خَطَرَكُمْ، وَاَوْفى عَهْدَكُمْ، وَاَصْدَقَ وَعْدَكُمْ، كَلامُكُمْ نُورٌ، وَاَمْرُكُمْ رُشْدٌ، وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَعادَتُكُمُ الاِْحْسانُ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَشَأنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَأيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، اِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَاَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنْتَهاهُ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنائِكُمْ، وَاُحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ، وَبِكُمْ اَخْرَجَنَا اللهُ مِنَ الذُّلِّ وَفَرَّجَ عَنّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ، وَاَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النّارِ، بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى وَنَفْسى، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللهُ مَعالِمَ دِينِنا، وَاَصْلَحَ ماكانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ، وَالْمَقامُ الَْمحْمُودُ، وَالْمَكانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ، وَالشَّأنُ الْكَبيرُ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنا آمَنّا بِما اَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، رَبَّنا لا تُزِ غْ قُلُوبَنا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّابُ، سُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، يا وَلِىَّ اللهِ اِنَّ بَيْنى وَبيْنَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لا يَأتى عَلَيْها اِلاّ رِضاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ وَاسْتَرْعاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهِ وَقَرَنَ طاعَتَكُمْ بِطاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى وَكُنْتُمْ شُفَعائى، فَاِنّى لَكُمْ مُطيعٌ، مَنْ اَطاعَكُمْ فَقَدْ اَطاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللهَ، وَمَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللهَ، اَللّـهُمَّ اِنّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الاَْخْيارِ الاَْئِمَّةِ الاَْبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْاَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنى فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفى زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْـمَ الْوَكيلُ.
lmjzvgswz13783b28nhetarg9p35ehg
نقاش المستخدم:Humörets
3
213200
607556
378500
2026-04-08T20:23:15Z
علاء
19814
نقل علاء صفحة [[نقاش المستخدم:Mole Mohammed]] إلى [[نقاش المستخدم:Humörets]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Mole Mohammed|Mole Mohammed]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Humörets|Humörets]]».
378500
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 08:18، 18 أكتوبر 2021 (ت ع م)
4qix1uf9dtcb7r6bwj7aubh6xgqideg
نقاش المستخدم:Lateefs
3
216449
607552
387506
2026-04-08T15:39:05Z
Dr-Taher
4618
نقل Dr-Taher صفحة [[نقاش المستخدم:Sanosse]] إلى [[نقاش المستخدم:Lateefs]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Sanosse|Sanosse]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Lateefs|Lateefs]]».
387506
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 05:22، 6 يناير 2022 (ت ع م)
86yus2ht73z22fnw2y10ty89uf0wm14
المحبرة في التاريخ
0
222506
607554
532511
2026-04-08T17:35:11Z
~2026-21705-96
71925
تعديل كلمة
607554
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة|عنوان=المحبّرة في التاريخ|مؤلف=علي بن الجهم}}
{{عنوان|الفصل الأول}}
{{أبيات|الحمدُ لِلهِ المُعيدِ المُبدي\\حمداً كثيراً وهو أهل الحمدِ
ثم الصلاةُ أولاً وآخِرا\\على النبي باطناً وظاهِرا
يا سائلي عن ابتداءِ الخَلقِ\\مسألةَ القاصدِ قصدَ الحقِّ
أَخبرني قومٌ من الثقاتِا\\أولو علومٍ وأولو هيئآتِ
تقدَّموا في طلب الآثارِ\\وعرفوا حقائقَ الأخبارِ
وفهموا التوراة والإنجيلا\\وأحكموا التنزيل والتأويلا
أن الذي يفعلُ ما يشاءُ\\ومن له العزةُ والبقاءُ
أنشأ خلقَ آدمٍ إنشاءا\\وقدَّ منه زوجهُ حَواءا
مبتدئاً ذلك يومَ الجُمعَة\\حتى إذا أكمل منه صُنعَه
أسكنهُ وزوجهُ الجِنانا\\فكانَ من أمرهما ما كانا
غرَّهما إبليسُ فاغترَّا بهِ\\كما أبانَ الله في كتابهِ
دلَّاهما الملعون فيما صنعا\\فأُهبِطا منها إلى الأرض معا
فوقع الشيخُ أبونا آدمْ\\بجبلٍ في الهندِ يُدعى واسِمْ
لَبئسما اعتاضَ من الجِنانِ\\وعن جوارِ الملكِ المنانِ
والضعفُ من خليقةِ الإنسانِ\\لا سيما في أولِ الزمانِ
ما لبِثا في الفوزِ يوماً واحدا\\حتى استعاضا منه جهداً جاهِدا
فشقيا وورَّثا الشقاءَ\\نسلَهما والهمَّ والعَناءَ
ولم يزل مستغفراً من ذَنبه\\حتى تلقى كلِماتِ ربهِ
فأمِنَ السَخطَةَ والعقابا\\واللهُ توابٌ على من تابا
ثم استملَّا وأحبَّا النسلا\\فحملت حوَّاءُ منه حملا
ووضعت ابناً وبنتاً توأما\\فسُرَّ لما سلِمَت وسلِما
واقتنيا الإبنَ فسُمِّي قايِنا\\وعايَنا من أمرهِ ما عايَنا
ثم أغَبَّت بعدهُ قليلا\\فوضعت متئمةً هابيلا
فشبَّ هابيلُ وشبَّ قايِنُ\\ولم يكُن بينهما تباينُ
فقرَّبا لحاجةٍ قربانا\\وخضعا للهِ واستكانا
فقُبلَ القُربانُ من هابيلِ\\ولم يَفُز قايِن بالقَبولِ
فثار للحِين الذي حُيِّنَ له\\إلى أخيه ظالماً فقتله
ثم استفزَّ أختهُ فهربا\\وفارقا أماً ألوفاً وأبا
فبعدت دارهما من دارهِ\\وزهدا في الخيرِ من جوارهِ
}}
{{عنوان|الفصل الثاني}}
{{أبيات|فَأَخلَفَ اللَهُ عَلَيهِ شيثا\\وَلَم يَزَل بِاللَهِ مُستَغيثا
حَتّى إِذا أَحَسَّ بِالحِمامِ\\وَذاكَ بَعدَ سَبع مية عامِ
كانَت إِلى شيثَ اِبنِهِ الوَصِيَّهْ\\وَلَيسَ شَيءٌ يعجزُ المَنِيِّهْ
أَنِ اِعبُدِ اللَهَ وَجانِب قايِنا\\وَكُن لَهُ وَنَسلِهِ مُبايِنا
فَلَم يَزَل شيثُ عَلى الإيمانِ\\مُعتَصِماً بِطاعَةِ الرَحمنِ
يَحفَظُ ما أَوصى بِهِ أَبوهُ\\لا يَتَخَطّاهُ وَلا يَعدوهُ
حَتّى إِذا ما حَضرَت وَفاتُهُ\\وَخافَ أَن يَفجَأَهُ ميقاتُهُ
أَوصى أَنوشاً وَأَنوشٌ كَهلُ\\بِمِثلِ ما أَوصى أَبوهُ قَبلُ
فَلَم يَزَل أَنوشُ يَقفو أَثَرَهْ\\لا يَتَعَدّى جاهِداً ما أَمَرَهْ
تَمَّ تَلاهُ إِبنُهُ قينانُ\\وَقَولُهُ وَفِعلُهُ الإيمانُ
ثُمَّ تَلا قينانَ مَهلائيلُ\\فَسَنَّ ما سَنَّت لَهُ الكُهولُ
ثُمَّ اِستَقَلَّ بِالأُمورِ يَردُ\\اخنوخ وَهوَ في العُلومِ فَردُ
وَكانَ في زَمانِهِ تُوبيلُ\\الخالِعُ المُضلِّلُ الضِلّيلُ
أَوَّلُ مَن تَتَبَّعَ المَلاهِيا\\وَأَظهَرَ الفَسادَ وَالمَعاصيا
وَكانَ مِن نَسلِ الغَوِيِّ قاينِ\\وَغَيرُ بِدعٍ خايِنٌ مِن خايِنِ
فَاِغتَرَّ مِن أَولادِ شيثٍ عالَما\\حَتّى عَصَوا وَاِنتَهَكوا المَحارِما
وَخالَفوا وَصِيَّةَ الآباءِ\\وَاِفتَتَنوا بِاللَهوِ وَالنِساءِ
وَلَم يَزَل يارِدُ يَألو قَومَهُ\\نُصحاً وَكانوا يُكثِرونَ لَومَهُ
حَتّى إِذا ماتَ اِستَقَلَّ بَعدَهُ\\إِدريسُ بِالأَمرِ فَأَورى زِندَهُ
وَهُوَ حَنوخ بِالبَيانِ أَعجَما\\صَلّى عَلَيهِ رَبُّنا وَسَلَّما
أَوَّلُ مَبعوثٍ إِلى العِبادِ\\وَآمِرٍ بِالخَيرِ وَالرَشادِ
وَأَوَّلُ الناسِ قَرا وَكَتَبا\\وَعَلِمَ الحِسابَ لَمَّا حَسَبا
فَلَم يُطِعهُ أَحَدٌ مِن أَهلِهِ\\وَاِختَلَطوا بِقايِنٍ وَنَسلِهِ
فَرَفَعَ اللَهُ إِلَيهِ عَبدَهُ\\مِن بَعدِ ما اِختارَ المَقامَ عِندَهُ
وَصارَ مَتوشَلَخٌ مُستَخلَفا\\مِن بَعدِ إِدريسَ النَبِيِّ المُصطَفى
فَحَذَّرَ الناسَ عَذاباً نازِلا\\فَلَم يَجِد في الأَرضِ مِنهُم قابِلا
غَيرَ اِبنِهِ لَمكٍ فَأَوصى لَمكا\\وَصِيَّةً كانَت تُقىً وَنُسكا
فَوَعَظَ الناسَ فَخالَفوهُ\\وَنَفروا عَنهُ وَفارَقوهُ
}}
{{عنوان|الفصل الثالث}}
{{أبيات|فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم نوحا\\عَبداً لِمَن أَرسَلَهُ نَصوحا
فَعاشَ أَلفاً غَيرَ خَمسينَ سَنَهْ\\يَدعو إِلى اللَهِ وَتَمضي الأَزمِنَهْ
يَدعوهُمُ سِرّاً وَيَدعو جَهرا\\فَلَم يَزِدهُم ذاكَ إِلّا كُفرا
وَاِنهَمَكوا في الكُفرِ وَالطُغيانِ\\وَأَظهَروا عِبادَةَ الأَوثانِ
حَتّى إِذا اِستَيأَسَ أَن يُطاعا\\وَحَجَبوا مِن دونِهِ الأَسماعا
دَعا عَلَيهِم دَعوَةَ البَوارِ\\مِن بَعدِ ما أَبلَغَ في الإِنذارِ
وَاِتَّخَذَ الفُلكَ بِأَمرِ رَبِّهِ\\حَتّى نَجا بِنَفسِهِ وَحِزبِهِ
وَأَقبَلَ الطوفانُ ماءً طاغِيا\\فَلَم يَدَع في الأَرضِ خَلقاً باقِيا
غَيرَ الَّذينَ اِعتَصَموا في الفُلكِ\\فَسَلِموا مِن غَمَراتِ الهُلكِ
وَكانَ هذا كُلُّهُ في آبِ\\قَبلَ اِنتِصافِ الشَهرِ في الحِسابِ
فَعَزَموا عِندَ اِقتِرابِ المَعمَعَهْ\\أَن يَركَبوا الفُلكَ وَأَن يَنجوا مَعَهْ
وَكانَ مِن أَولادِ نوحٍ واحِدُ\\مُخالِفٌ لِأَمرِهِ مُعانِدُ
فَبادَ فيمَن بادَ مِن عِبادِهِ\\وَسَلِمَ الباقونَ مِن أَولادِهِ
سامٌ وَحامٌ وَالصَغيرُ الثالِثُ\\وَهُوَ في التَوراةِ يُدعى يافِثُ
فَأَكثَرُ البيضانِ نَسلُ سامِ\\وَأَكثَرُ السودانِ نَسلُ حامِ
وَيافِثٌ في نَسلِهِ عَجائِبُ\\يَأجوجُ وَالأَتراكُ وَالصَقالِبُ
وَمِن بَني سامِ بنِ نوحٍ إِرَمُ\\وَاَرْفَخْشَدٌ وَلاوِذٌ وَغَيلَمُ
فَكَثُرَت مِن بَعدِ نوحٍ عادُ\\وَشاعَ مِنها العَيثُ وَالفَسادُ
وَعادُ مِن أَولادِ عوصِ بنِ إِرَمْ\\وَمِن بَني عوصٍ جَديسٌ وَطَسَمْ
فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم هودا\\فَجَرَّدَ الحَقَّ لَهُم تَجريدا
فَعانَدوهُ شَرَّ ما عِنادِ\\وَاِنهَمَكوا في الكُفرِ وَالإِلحادِ
فَقالَ يا رَبِّ أَعِزَّ القَطرا\\عَنهُم فَعَدّاهُم سِنينَ عَشرا
وَأَرسَلَ الريحَ عَلَيهِم عاصِفا\\فَلَم تَدَع مِن آلِ عادٍ طائِفا
وَكانَ وَفدٌ مِنهُم سَبعونا\\ساروا إِلى مَكَّةَ يَستَقونا
فَاِبتَهَلوا وَرَفَعوا أَيديهِمُ\\وَكانَ لُقمانُ بنُ عادٍ مِنهُمُ
فَسَأَلَ البَقاءَ وَالتَعميرا\\فَعاشَ حَتّى أَهلَكَ النُسورا
وَوافَقَت دَعوَتُهُ إِجابَهْ\\إِذ لَم يَكُن بِمُرتَضٍ أَصحابَهْ
وَأَثمَرَت ثَمودُ بَعدَ عادِ\\فَسَكَنَت حِجراً وَبَطنَ الوادي
فَأَرسَلَ اللَهُ إِلَيهِم صالِحا\\فَتىً حَديثَ السِنِّ مِنهُم راجِحا
فَلَم يَزَل يَدعوهُمُ حَتّى اِكتَهَلْ\\وَلَم يُجِبهُ مِنهُمُ إِلّا الأَقَلْ
وَأَحضَروهُ صَخرَةً مَلساءَ\\وَقالوا أَخلِص عِندَها الدُعاءَ
فَهَل لِمَن تَعبُدُهُ مِن طاقَهْ\\أَن تَتَشَظّى وَلَداً عَن ناقَهْ
فَاِنفَلَقَت حَتّى بَدا زَجيلُها\\عَن ناقَةٍ يَتبَعُها فَصيلُها
فَعَقَروا الناقَةَ لِلشَقاءِ\\فَعاجَلَتهُم صَيحَةُ الفَناءِ
فَتِلكَ حِجرٌ مِن ثَمودٍ خالِيَهْ\\فَهَل تَرى في الأَرضَ مِنهُم باقِيَهْ
}}
{{عنوان|الفصل الرابع}}
{{أبيات|ثُمَّ اِصطَفى رَبُّكَ إِبراهيما\\فَلَم يَزَل في خَلقِهِ رَحيما
فَكانَ مِن إِخلاصِهِ التَوحيدا\\أَن هَجَرَ القَريبَ وَالبَعيدا
وَشَرَعَ الشَرائِعَ الحِسانا\\وَكَسَرَ الأَصنامَ وَالأَوثانا
وَقالَ لوطٌ إِنَّني مُهاجِرُ\\وَبِالَّذي يَأمُرُ قَومي آمِرُ
ما قَد تَوَلّى شَرحَهُ القُرآنُ\\وَفي القُرانِ الصِدقُ وَالبَيانُ
فَشَكَرَ اللَهُ لَهُ الإيمانا\\وَخَصَّهُ الحُجَّةَ وَالبُرهانا
وَقَمَعَ النُمرودَ عاتي دَهرِهِ\\بِحُجَجِ اللَهِ وَحُسنِ صَبرِهِ
وَجَعَلَ الحِكمَةَ في أَولادِهِ\\وَاِختارَهُم طُرّاً عَلى عِبادِهِ
وَجَعَلَ الأَمرَ لِإِسماعيلِ\\فَهُوَ أَسَنُّ وَلَدِ الخَليلِ
وَوَلَدَت هاجَرُ قَبلَ سارَهْ\\وَقَبلَها بُلِّغَتِ البِشارَهْ
مِن رَبِّها وَسَمِعَت نِداءَ\\قَد سَمِعَ اللَهُ لَكِ الدُعاءَ
وَأُسكِنَت في البَلَدِ الأَمينِ\\وَشَبَّ إِسماعيلُ في الحَجونِ
وَكانَ يَوماً عِندَهُ جِبريلُ\\وَعِندَهُ النَبِيُّ إِسماعيلُ
وَهوَ صَغيرٌ فَاِشتَكى الظَماءَ\\فَخَرَجَت هاجَرُ تَبغي الماءَ
فَهَمَزَ الأَرضَ فَجاشَت جَمجَما\\تَفورُ مِن هَمزَتِهِ أَنْهُرَ ما
وَأَقبَلَت هاجَرُ لَمّا يَئِسَت\\فَراعَها ما عايَنَت فَأَبلَسَت
وَجَعَلَت تَبني لَهُ الصَفائِحا\\لَو تَرَكَتهُ كانَ ماءً سائِحا
وَجاوَرَتهُم جُرهُمٌ في الدارِ\\راغِبَةً في الصِهرِ وَالجِوارِ
فَوَلَّدوا النِساءَ وَالرِجالا\\خَؤولَةٌ شَرَّفَت الأَخوالا
وَوَطَّنوا مَكَّةَ دَهراً داهِرا\\حَتّى إِذا ما قارَفوا الكَبائِرا
وَبَدَّلوا شِرعَةَ إِبراهيمِ\\وَشَبَّهوا التَحليلَ بِالتَحريمِ
أَجلَتهُمُ عَنها بَنو كِنانَهْ\\فَدَخَلوا بِالذُلِّ وَالمَهانَهْ
وَوَلي البَيتَ وَأَمرَ الناسِ\\الأَكرَمونَ مِن بَني إِلياسِ
فَلَم تَزَل شِرعَةُ إِسماعيلِ\\في أَهلِهِ واضِحَةَ السَبيلِ
حَتّى اِنتَهى الأَمرُ إِلى قُصَيِّ\\مُجَمِّعٍ خَيرِ بَني لُؤَيِّ
فَسَلَّمَ الناسُ لَهُ المَقاما\\وَالبيتَ وَالمَشعَرَ وَالحَراما
وَصارَتِ القوسُ إِلى باريها\\وَصادَفَت رَمِيَّةٌ راميها
وَإيطَنَت في أَهلِها المَكارِمُ\\وَرُفِعَت لِشَيدِها الدَعائِمُ
وَوَرَّثَ الشَيخُ بَنيهِ الشَرَفا\\وَكُلُّهُم أَغنى وَأَجدى وَكَفى
}}
{{عنوان|الفصل الخامس}}
{{أبيات|وَاِسمَع حَديثَ عَمِّنا إِسحاقا\\فَإِنَّني أَسوقُهُ أَنساقا
جاءَ عَلى فَوتٍ مِن الشَبابِ\\وَمِئَةٍ مَرَّت مِن الأَحقابِ
فَأَيَّدَ اللَهُ بِهِ الخَليلا\\وَعَضَدَ الصادِقَ إِسماعيلا
وَعَجِبَت سارَةُ لمّا بُشِّرَت\\بِهِ فَصَكَّت وَجهَها وَذُعِرَت
قالَت وَأَنّى تَلِدُ العَجوزُ\\قيلَ إِذا قَدَّرَهُ العَزيزُ
وَقيلَ مِن وَرائِهِ يَعقوبُ\\مَقالَةٌ لَيسَ لَها تَكذيبُ
فَتَمَّ وَعدُ اللَهِ جَلَّ ذِكرُهُ\\وَغَلَبَ الأَمرَ جَميعاً أَمرُهُ
فَكانَ مِن قِصَّةِ يَعقوبَ النَبِي\\ما لَيسَ يَخفى ذِكرُهُ في الكُتُبِ
قَد أَفرَدَ اللَهُ بِذاكَ سورَهْ\\مَعروفَةً بِيوسِفٍ مَشهورَهْ
وَماتَ يَعقوبُ بِأَرضِ مِصرِ\\مِن بَعدِ تِسعٍ كَمُلَت وَعَشرِ
وَإِنِّما طالَعَ مِصرَ زائِرا\\لِيوسِفٍ ثُمَّ ثَوى مُجاوِرا
حَتّى إِذا أَيقَنَ بِالحِمامِ\\أَوصى بِأَن يُقبَرَ بِالشآمِ
فَحَمَلَ التابوتَ حَتّى قَبَرَهْ\\يوسُفُ بِالشامِ عَلى ما أَمَرَهْ
ثُمَّ أَتى مِصرَ فَعاشَ حِقَبا\\حَتّى قَضى مِن الحَياةِ أَرَبا
وَكانَ مِن أُسرَتِهِ سَبعونا\\أَتوهُ مَع يَعقوبَ زائِرينا
وَكانَ فِرعَونُ يَليهِم قَسرا\\فَسامَهُم سوءَ العَذابِ دَهرا
فَبَعَثَ اللَهُ إِلَيهِم موسى\\مِن بَعدِ ما قَدَّسَهُ تَقديسا
فَخَلَّصَ القَومَ مِن العَذابِ\\وَهُم عَلى ما قيلَ في الحِسابِ
سِوى الذَراري وَالرِجالِ العُجفِ\\مِن الرِجالِ سِتَّ مِيةِ أَلفِ
وَنَقَلَ التابوتَ ذو العَهدِ الوَفي\\موسى وَفي التابوتِ جِسمُ يوسُفِ
لَم يَثنِهِ عَن ذاكَ بُعدُ العَهدِ\\وَلا الَّذي مَرَّ بِهِ مِن جُهدِ
وَبَينَهُم إِحدى وَخَمسونَ سَنَه\\وَمِئَةٍ كامِلَةٍ مُمتَحَنَه
وَمَكَثوا في التيهِ أَربَعينا\\وَلَم يَعيشوا مِثلَها سِنينا
وَماتَ هارونُ بنُ عِمرانَ النَبِي\\مِن قَبلِ موسى في مَنامٍ طَيِّبِ
وَقيلَ ما أُخِّرَ عَن أَخيهِ\\إِلّا لِأَمرٍ قَد قُضِي في التيهِ
ثُمَّ تَنَبّا يوشَعُ بنُ نونِ\\وَصِيُّ موسى الصادقِ الأمينِ
فَخاضَ بَحرَ أُردُنَ العَميقا\\وَجَعَلَ البَحرَ لَهُ طَريقا
وَحَرَقَت مَن خانَ في أَريحا\\وَفَتَحَ اللهُ بهِ الفُتوحا
وَقالَ لِلشَمسِ قِفي فَوَقَفَت\\وَرَدَّها مِن قَصدِها فَاِنصَرَفَت
وَذَلَّلَ المُلوكَ حَتّى ذَلَّتِ\\وَقُلِّلَت في عَينِهِ فَقَلَّتِ
وَأَسكَنَ الشامَ بَني اِسرائيلِ\\وَعداً مِن الرَحمنِ في التَنزيلِ
ثُمَّ تَنَبّا وَقَفاهُ كَالِبُ\\وَقالَ لِلأَسباطِ إِنّي ذاهِبُ
وَخَلَّفَ الحَليمَ حَزقائيلا\\ابنَ العَجوزِ بَعدَهُ بَديلا
وَكَثُرَت مِن بَعدِهِ الأَحزابُ\\وَنَصَبوا بَعلَهُمُ وَعابوا
فَقالَ إِلياسُ بنُ ياسينَ لَهُم\\وَهُوَ نَبِيٌّ مُرسَلٌ مِن رَبِّهِم
أَنِ اِعبُدوا اللَهَ وَأَلقوا بَعلا\\فَاِستَكبَروا وَأَوعَدوهُ القَتلا
فَلَم يَزَل مُستَخفِياً سَيّاحا\\حَتّى دُعِي بِالمَوتِ فَاِستَراحا
وَقيلَ في التَوراةِ إِنَّ فَرَسا\\أَتاهُ في صَباحِهِ أَو في مسا
حَتّى إِذا رَكِبَهُ إِلياسُ\\غابَ فَلَم يَظهَر عَلَيهِ الناسُ
}}
{{عنوان|الفصل السادس}}
{{أبيات|وَلَم يَزَل اِبنُ الخطوبِ اليَسَعُ\\يَردَعُهُم دَهراً فَلَم يَرتَدِعوا
وَسُلِبوا التابوتَ مِن بَعدِ اليَسِعْ\\وَماتَ عالي رأسهم مِن الحَذعْ
وَظَهَرَت عَلَيهِمُ الأَعداءُ\\وَعَمَّهُم بَعدَ الهُدى العَماءُ
فسأَلوا نبيَّهم سُمويلا\\أنَّ يستقيل الملكَ الجليلا
وَسَأَلوهُ أَن يُوَلّي والِيا\\عَلَيهِمُ يُقاتِلُ الأَعادِيا
وَعاهَدوهُ أَن يُطيعوا أَمرَهُ\\وَأَن يُعِزّوهُ وَيُعلوا قَدرَهُ
فَبَعَثَ اللَهُ لَهُم طالوتا\\فَاِتَّبَعوهُ وَغَزوا جالوتا
وَكانَ داودُ أَقامَ بَعدَهُ\\في أَهلِهِ ثُمَّ أَتاهُ وَحدَهُ
وَكَلَّمَتهُ صَخرَةٌ صَمّاءُ\\نادَتهُ حَيثُ يَسمَعُ النِداءُ
خُذني فَإِنّي حَجَرُ الخَليلِ\\يُقتَلُ بي جالوتُ عَن قَليلِ
وَكانَ أَيضاً سَأَلَتهُ قَبلَها\\صَخرَةُ إِسحاقَ النَبِيِّ حَملَها
فَشاهَدَ الحَربَ عَلى أَناتِهِ\\وَاِصطَكَّتِ الأَحجارُ في مُخلاتِهِ
وَكُلُّها يَطمَعُ في إِسدائِهِ\\مُنتَقِمٌ لِلَّهِ مِن أَعدائِهِ
فَنالَ داودُ بِبَعضِهِنَّهْ\\جالوتَ إِذ كانَت لَهُ مَظَنَّهْ
فَأَهلَكَ اللَهُ لَهُ عَدُوُّهْ\\وَفازَ بِالمُلكِ وَبِالنُبُوَّهْ
وَكانَ طالوتُ لَهُ حَسودا\\فَأَظفَرَ اللَهُ بِهِ داودا
وَكانَ قَد أَسَّسَ بَيتَ المَقدِسِ\\بورِكَ في الأَساسِ وَالمُؤَسِّسِ
وَإِنَّما تَمَمَّهُ سُلَيمانْ\\مِن بَعدِهِ حّتى اِستَقَلَّ البُنيانْ
وَكانَ قَد وَصّاهُ بِاِستِمامِهِ\\داودُ إِذ أَشفى عَلى حِمامَهِ
وَقامَ بِالمُلكِ سُلَيمانُ المُلِكْ\\نَحوَ اَربَعينَ سَنَةً حَتّى هَلَكْ
وَكانَ مِن أَولادِهِ عِشرونا\\مِن بَعدِهِ بِالمُلكِ قائِمونا
ثُمَّ أَزالَ المُلكَ بُختَنَصَّرُ\\عَنهُم فَقامَ بَعدَهُم وَقَصَّروا
وَخَرَّبَ الشَقِيُّ بَيتَ المَقدِسِ\\وَكانَ مَشغوفاً بِقَتلِ الأَنفُسِ
وَماتَ بِالرَملَةِ عَن بَنينا\\مِن بَعدِهِ بِالمُلكِ قائِمينا
فَقَتَلَ الأَخيرَ مِن بَنيهِ\\دارا وَصارَ مُلكُهُم إِلَيهِ
وَكانَ في زَمانِهِ أَيّوبُ\\الصابِرُ المُحتَسِبُ المُنيبُ
وَبَعدَ أَيّوبَ اِبنُ مَتّى يونُسُ\\وَفيهِ لِلَّهِ كِتابٌ يُدرَسُ
وَيونِسٌ وَلّى فَقامَ شَعيا\\فَأَنزَلَ اللَهُ عَلَيهِ الوَحيا
وَقيلَ إِنَّ الخِضرَ مِن إِخوانِهِ\\وَإِنَّهُ قَد كانَ في زَمانِهِ
وَزَكَرِيّاءُ وَيَحيى الطاهِرُ\\قَد أَنذَروا لَو أَغَنتَ المَناذِرُ
كِلاهُما أُكرِمَ بِالشَهادَهْ\\فَسَعِدا وَأَيَّما سَعادَهْ
وَكانَ يَحيى أَدرَكَ اِبنَ مَريَمِ\\طِفلاً صَغيراً في الزَمانِ الأَقدمِ
وَبَعدَ ذاكَ مَلَكَ الإِسكِندَرُ\\وَالإِسمُ ذو القَرنينِ فيما يَذكُرُ
وَكانَ عيسى بَعدَ ذي القَرنينِ\\بِنَحوِ خَمسينَ وَمائَتَينِ
يَنقُصُ حَولاً في حِسابِ الرومِ\\بِذِكرِهِ في الخَبَرِ المَعلومِ
وَكانَ في أَيّامِهِ الأَشغانون\\وَهُم مُلوكٌ لِلبِلادِ غَرين
فَجَذَّهُم بِالسَيفِ أَردَشيرُ\\ثُمَّ اِبنُهُ مِن بَعدِهِ سابورُ
وَاِنقَطَعَ الوَحيُ وَصارَ مُلكا\\وَأَعلَنوا بَعدَ المَسيحِ الشِركا
فَخَصَّ بِالطَولِ بَني اِسماعيلِ\\أَضافَهُم بِالشَرَفِ الجَليلِ
فَلَزِمَت مَكَّةَ وَالبَوادِيا\\وَحَلَّت الأَريافَ وَالحَواشِيا
وَظَهَرَت بِاليَمنِ التَبابِعَهْ\\شَمرُ بنُ عَبسِ وَمُلوكٌ خالِعَهْ
وَاِستَولَتِ الرومُ عَلى الشاماتِ\\فَآثَرَت رَفاهَةَ الحَياةِ
وَأجمَعَت لِلفُرسِ أَرضَ بابِلِ\\وَقَنَعَت بِآجِلٍ مِن عاجِلِ
فَهذِهِ جُملَةُ أَخبارِ الأُمَمْ\\مَنقولَةٌ مِن عَرَبٍ وَمِن عَجَمْ
وَكُلُّ قَومٍ لَهُمُ تكثيرُ\\وَقَلَّما تُحَصَّلُ الأُمورُ
وَعُمِّيَتْ في الفَترَةِ الأَخبارُ\\إِلّا الَّتي سارَت بِها الأَشعارُ
وَالفُرسُ وَالرومُ لَهُم أَيّامُ\\يَمنَعُ مِن تَفخيمِها الإِسلامُ
وَإِنَّما يَقنَعُ أَهلُ العَقلِ\\بِكُتبِ اللَهِ وَقَولِ الرُسلِ
}}
{{عنوان|الفصل السابع}}
{{أبيات|ثُمَّ أَزالَ الظُلمَةَ الضِياءُ\\وَعاوَدَت جِدَّتَها الأَشياءُ
وَدانَتِ الشُعوبُ وَالأَحياءُ\\وَجاءَ ما لَيسَ بَهِ خَفاءُ
أُتاهُمُ المُنتَجَبُ الأَواهُ\\مُحَمَّدٌ صَلّى عَلَيهِ اللَهَ
أَكرَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً نَفسا\\وَمَولِداً وَمَحتَداً وَجِنسا
يَغشى لَهُ بِالشَرفِ الأَشرافُ\\لا مِريَةٌ فيهِ وَلا خِلافُ
أَقامَ في مَكَّتِهِ سِنينا\\حَتّى إِذا اِستَكمَلَ أَربَعينا
أَرسَلَهُ اللَهُ إِلى العِبادِ\\أَشرِف بِهِ مِن مُنذِرٍ وَهادِ
فَظَلَّ يَدعوهُم ثَلاثَ عَشرَه\\بِمَكَةٍ قَبلَ حُضورِ الهِجرَه
ثُمَّ أَتى مَحَلَّةَ الأَنصارِ\\في عُصبَةٍ مِن قَومِهِ خِيارِ
أَوَّلُهُم صاحِبُهُ في الغارِ\\أَفضَلُ تِلكَ العِصبَةِ الأَبرارِ
صِدّيقُها الصادِقُ في مَقالِهِ\\المُحسِنُ المُجمِلُ في أَفعالِهِ
وَذاكَ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ\\لِلَيلَتَينِ بَعدَ عَشرٍ كُمَّلِ
فَسُرَّتِ الأَنصارُ بِالمُهاجِرَه\\وَكُلُّهُم يُؤثِرُ دارَ الآخِرَه
وَاِحتَشَدَت لِحَربِهِ القَبائِلُ\\فَثَبَتَ الحَقُّ وَزالَ الباطِلُ
فَلَم يَزَل في يَثرِبٍ مُهاجِرا\\عَشرَ سِنينَ غازِياً وَنافِرا
حَتّى إِذا ما ظَهَرَ الإيمانُ\\وَخَضَعَت لِعِزِّهِ الأَوثانُ
وَبَلَّغَ الرِسالَةَ الرَسولُ\\وَوَضَحَ التَأويلُ وَالتَنزيلُ
وَعُرفَ الناسِخُ وَالمَنسوخُ\\وَكانَ مِن هِجرَتِهِ التاريخُ
ناداهُ مَن رَبّاهُ فَاِستَجابا\\مِن بَعدِ ما اِختارَ لَهُ أَصحابا
عَدَّلَهُم في مُحكَمِ الكِتابِ\\لِعَبدِهِ وَلِذَوي الأَلبابِ
مِن سورَةِ الحَشرِ وَفي آياتِ\\من القُرَانِ غيرِ مُشكِلاتِ
قامَ أَبو بَكر الَّذي وَلّاهُ\\أَمرَ صَلاةِ الناسِ وَاِرتَضاهُ
فَعاشَ حَولَينِ وَعاشَ أَشهُرا\\ثَلاثَةً تَزيدُ ثُلثاً أَوفَرا
وَماتَ في شَهرِ جمادى الآخِرَه\\يَومَ الثُلاثاءِ لِسَبعٍ غابِرَه
وَكانَتِ الرِدَّةُ في أَيّامِهِ\\فَصَلَحَ النَقضُ عَلى إِبرامِهِ
وَقامَ مِن بَعدِ أَبي بَكرٍ عُمَرْ\\فَبَرَزَت أَيّامُهُ تِلكَ الغُرَرْ
تَضَعضَعَت مِنهُ مُلوكُ فارِسِ\\وَخَرَّتِ الرومُ عَلى المَعاطِسِ
أَسلَمَ كِسرى فارِسٍ إيوانُهُ\\وَأَصبَحَت مَفروسَةً فُرسانُهُ
وَأَجلَت الرومُ عَن الشآمِ\\وَأَدبَرَت مَخافَةَ الإِسلامِ
وَدانَتِ الأَقطارُ لِلفاروقِ\\وَاِتَّسَعَت عَلَيهِ بَعدَ الضيقِ
وَوَهَبَ اللَهُ لَهُ الشَهادَهْ\\جاءَ فَدَلَّتهُ عَلى السَعادَهْ
وَذاكَ مِن بَعدِ سِنينَ عَشرِ\\وَشَطرِ حَولٍ يا لَهُ مِن شَطرِ
وَقامَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ الرِضا\\بِالأَمرِ ثِنتَي عَشرَةٍ ثُمَّ مَضى
مُستَشهداً عَلى طَريقِ الحَقِّ\\لَم يَثنِهِ عَنهُ بِبابِ الطُرقِ
وَفُوِّضَ الأَمرُ إِلى عَلِيِّ\\الهاشِمِيِّ الفاضِلِ الزَكِيِّ
فَقامَ بِالأَمرِ سِنينَ أَربَعا\\وَتِسعَةً مِن الشُهورِ شَرعا
ثُمَّ مَضى مُستَشهداً مَحمودا\\عاشَ حَميداً وَمَضى مَفقودا
وَكانَ هذا عامَ أَربَعينا\\مِنها اِنقَضَت مِن عِدَّةِ السِنينا
وَاِنتَقَلَ الأَمرُ عَن المَدينَهْ\\وَكانَ حَقاً ما رَوى سَفينَه
عَن النَبِيِّ في وُلاةِ الأُمَّه\\مِنَ المُلوكِ وَمِنَ الأَئِمَّه
}}
{{عنوان|الفصل الثامن}}
{{أبيات|ثُمَّ تولّى أمرهم معاويه\\فعاش عشراً بعدَ عشر خاليَه
حَتّى إِذا أَوفاهُمُ عِشرينا\\ماتَ مِن التاريخِ في سِتّينا
وَمَلَكَ الأَمرَ اِبنُهُ يَزيدُ\\لا حازِمُ الرَأيِ وَلا رَشيدُ
وَقُتِلَ الحُسَينُ في زَمانِهِ\\أَعوذُ بِالرَحمنُ مِن خُذلانِهِ
وَإِنَّ ما عاشَ ثَلاثُ حُجَجِ\\وَأَشهُرٌ مِن بَعدِ حَملِ المَخرَجِ
ثُمَّ ابنه مُعَيَّةُ المُضعَّفُ\\كان له دينٌ وعقلٌ يُعرفُ
فدام شهراً ثمَّ نصفَ شهرِ\\وجاءه الموتُ عزيزَ الأمرِ
وتركَ الناسَ بغير عهدِ\\توقّياً منهُ وفضلَ زهدِ
وَفُوِّضَ الأَمرُ إِلى مَروانِ\\بَعدَ يَزيدَ وَهُوَ شَيخٌ فانِ
فَقَتَلَ الضَحّاكَ في ذي القِعدَه\\بِدارِصٍ ثُمَّ اِستَمالَ جُندَه
وَلَم يَعِش إِلّا شُهوراً عَشرَه\\وَلَيسَ شَيءٌ يَتَعَدّى قَدرَه
وَلَم يَزَل اِبنُ الزُبيرِ بَعدَهُ\\تِسعَ سِنينَ لَيسَ يَألو جُهدَهُ
مُعتَصِماً بِالكَعبَةِ الحَرامِ\\مُمتَنِعاً مِن إِمرَةِ الشآمِ
حَتّى تَوَلّى قَتلَهُ الحَجّاجُ\\مِن بَعدِ ما ضاقَت بِهِ الفِجاجُ
وَكانَ هَدمُ الكَعبَةِ المَصونَه\\وَوُقعَةُ الحَرَّةِ بِالمَدينَه
وَقامَ عَبدُ المُلكِ بنُ مَروان\\مُستَنهِضاً لِلحَربِ غَيرَ وَسنان
حَتّى إِذا دانَت لَهُ الآفاقُ\\وَأَقفَرَت مِن مُصعَبَ العِراقُ
وَمِن أَخيهِ البَلَدُ الحَرامُ\\وَخافَ مِن سَطوَتِهِ الأَنامُ
ماتَ وَقَد عاشَ ثَلاثَ عَشرَه\\وَأَشهُراً أَربَعَةً بِالإِمرَه
وَمَلَكَ الناسَ اِبنُهُ الوَليدُ\\وَعِندَهُ الأَموالُ وَالجُنودُ
سَبعَ سِنينَ بَعدَها ثَمانِيَه\\كامِلَة مِن الشُهورِ وافِيَه
ثُمَّ سُلَيمانُ بنُ عَبدِ المُلكِ\\اِختيرَ لِلعَهدِ وَلَمّا يَترُكِهُ
فَعاشَ حَولَينَ وَثُلثَ حولِ\\ثُمَّ أَتى دابِقِ مُرخى الذَيلِ
فَماتَ وَاِستَولى عَلى الأَمرِ عُمَر\\بِسيرَةٍ مَحمودَةٍ بَينَ السِيَر
فَعاشَ عامَينِ وَنِصفَ عامِ\\بِديرِ سَمعانَ سِوى الأَيّامِ
ثُمَّ تَوَلّى أَمرَهُم يَزيدُ\\وَاللَهُ فَعالٌ لِما يُريدُ
وَهُوَ مِن أَولادِ عَبدِ المَلِكِ\\ثالِثُهُم في عَهدِهِ المُشتَرِكِ
فَعاشَ حَولَينِ إِلى حَولَينِ\\تَزيدُ أَشهُراً قَريرَ العَينِ
ثُمَّ تَوَلّى بَعدَهُ هِشامُ\\أَخوهُ فَاِعتَدَّت لَهُ الأَقوامُ
فَلَم يَزَل عِشرينَ عاماً والِيا\\إِلّا شُهوراً خَمسَةً بِواقِيا
ثُمَّ الوَليدُ بنُ يَزيدَ القاتِلُ\\تَعاوَرَتهُ الأُسُدُ البَواسِلُ
مِن بَعدِ شَهرَينِ وَبَعدَ عامِ\\وَبَعدَ عِشرينَ مِن الأَيّامِ
وَنَصَبَ الحَربَ لَهُ اِبنُ عَمِّهِ\\مُستَنكِراً سيرَتَه بِزَعمِهِ
فَقُتِلَ الوَليدُ بِالبَخراءِ\\مِن بَعدِ أَن أَثَخنَ بِالأَعداءِ
ثُمَّ يَزيدُ بنُ الوَليدِ الناقِصُ\\عافَصَه الحينُ الَّذي يُعافِصُ
فَلَم يَعِش إِلّا شُهوراً سِتَّه\\حَتّى أَزالَتهُ المَنايا بَغتَه
وَبايَعوا مَروانَ أَجمَعينا\\فَكانَ حِصناً لَهُمُ حَصينا
وَلَم يَزَل خَمسَ سِنينَ وافِيَه\\يَملُكُهُم وَأَشهُراً ثَمانِيَه
}}
{{عنوان|الفصل التاسع}}
{{أبيات|حَتّى أَتى اللَهُ وَلِيُّ النِعمَه\\بِالحَقِّ مِنهُ رَأفَةً وَرَحمَه
وَاِختارَ لِلناسِ أَبا العَباسِ\\مِن أَنجَدِ الناسِ خَيارِ الناسِ
آلِ النَبِيِّ مِن بَني العَبّاسِ\\أَئِمَّةٍ أَفاضِلٍ أَكياسِ
فَعادَ نَصلُ المُلكِ في قُرابِهِ\\وَرَجَعَ الحَقُّ إِلى أَصحابِهِ
ثُمَّ رَقى المَنبَرَ يَومَ الجُمعَه\\في مَسجِدِ الكوفَةِ يُذري دَمعَه
فَقامَ في الدينِ قِيامَ مِثلِهِ\\بِرَأيِهِ المَيمونِ حَسبَ فِعلِهِ
وَماتَ بَعدَ أَربَعٍ كَوامِلِ\\وَسَبعَةٍ مِن أَشهُرٍ فَواضِلِ
وَقامَ بِالخِلافَةِ المَنصورُ\\فَاِستَوسَقَت بِعَزمِهِ الأُمورُ
فَعاشَ ثِنتَينِ وَعِشرينَ سَنَه\\يَحمي حِمى المُلكِ وَيُفني الخَوَنَه
ثُمَّ تُوُفّي مُحرِماً بِمَكَّه\\فَوَرِثَ المَهدِيُّ عَنهُ مُلكَه
فَعاشَ عَشرَ حِجَجٍ وَشَهرا\\وَنِصفَ شَهرٍ ثُمَّ زارَ القَبرا
وَاِستَخلَفَ الهادِيَ موسى بَعدَهُ\\وَكانَ قَد وَلّاهُ قَبلُ عَهدَهُ
وَعاشَ موسى سَنَةً وَشَهرَين\\تَنقُصُ يَوماً واحِداً أَو اِثنَين
وَقامَ بِالخِلافَةِ الرَشيدُ\\المُلكُ المُمَنَّعُ السَعيدُ
فَعاشَ عِشرينَ وَوَفّى عَدَّها\\وَعاشَ عامَينِ وَعاماً بَعدَها
وَنِصفَ شَهرٍ ثُمَّ وافاهُ الأَجَل\\بِطوسَ يَومَ السَبتِ فَاِنهَدَّ الجَبَل
وَبايَعوا مُحَمَّدَ الأَمينا\\وَنَكَثوا البَيعَةَ أَجمَعينا
إِلّا قَليلاً وَالقَليلُ أَحمَدُ\\وَالمَوتُ لِلناسِ جَميعاً مَوعِدُ
فَأَمَّنوهُ ثُمَّ قَتَلوهُ\\ما هكَذا عاهَدَهُم أَبوهُ
ما عاشَ إِلّا أَربَعاً وَأَشهُرا\\حَتّى تَهادوا رَأسَهُ مُعَفَّرا
وَبايَعوا المَأمونَ عَبدَ اللَهِ\\فَبايَعوا يَقظانَ غَيرَ ساهِ
وَفّاهُمُ خِلافَةَ المَنصورِ\\في عَدَدِ السِنينَ وَالشُهورِ
ثُمَّ أَتى الرومَ فَماتَ غازِيا\\كانَ البَذَندونَ المَحَلَّ القاصِيا
وَقُلِّدَ الأَمرَ أَبو إِسحاقِ\\فَاِنقَضَّ كَالصَقرِ عَلى العِراقِ
مُعتَصِماً بِاللَهِ غَيرَ غافِلِ\\فَأَيَّدَ الأَمرَ بِرَأيٍ فاضِلِ
وَقامَ فيهِم حُجَجاً ثَمانِيا\\وَمِثلَها مِنَ الشُهورِ باقِيا
وَنَحوَ عِشرينَ مِنَ الأَيّامِ\\وَخَمسٍ اَدْنَتهُ مِنَ الحِمامِ
وَماتَ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ\\وَعُمرُهُ خَمسونَ لَم يَستَكمِلِ
فَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلواثِقِ\\وَكانَ ذاكَ بِالقَضاءِ السابِقِ
وَلَم يَزَل في بَسطَةٍ وَمَنعَه\\خَمسَ سِنينَ وَشُهوراً تِسعَه
وَزادَ أَيّاماً عَلَيها خَمسَه\\مَعدودَةً ثُمَّ تَوارى رَمسَه
وَبايَعَ الناسُ الإِمامَ جَعفَرا\\خَليفَةَ اللَهِ الأَغَرَّ الأَزهَرا
بَعدَ ثَلاثينَ وَميتَي عامِ\\وَبَعدَ حَولَينِ سِوى أَيّامِ
خَلَت مِن الهِجرَةِ في الحِسابِ\\في العَرَبي المُحكَمِ الصَوابِ
لِسِتَّةٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِ\\فَأَوضَحَ السَبيلَ وَالمَحِجَّه
وَقامَ في الناسِ لَهُم خَليفَه\\خِلافَةً مُنيفَةً شَريفَه
قَد سَكَّنَ اللَهُ بِهِ الأَطرافا\\فَما تَرى في مُلكِهِ خِلافا
أَقامَ عَشراً ثُمَّ خَمساً بَعدَها\\مِنَ السِنينَ فَأَبانَ مَجدَها
ثُمَّ تَوَلّى قَتلَهُ الفَراغِنَه\\وَساعَدَتهُم عِصبَةٌ فَراعِنَه
لِأَربَعٍ خَلَونَ مِن شَوّالِ\\فَأَصبَحَ المُلكُ أَخا اِختِلال
وَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلمُنتَصِر\\فَأَصبَحَ الرابِحُ مِنهُم قَد خَسِر
فَعاشَ في السُلطانُ سِتَّةَ اَشهُرِ\\أَخرَجَهُم مِن مُلكِهِ وَالعَسكَرِ
ثُمَّ أَتاهُ بَغتَةً حَمامُهُ\\سُبحانَ مَن يُعاجِلُ اِنتِقامُهُ
فَاِنتَخَبَ اللَهُ لَهُم إِماما\\يُؤَيِّدُ اللَهُ بِهِ الإِسلاما
وَبايَعوا بَعدَ الرِضا لِأَحمَدِ\\المُستَعينِ بِالإِلهِ الأَحَدِ
وَكانَ في العِشرينَ مِن وُلاتِها\\مِن آلِ عَبّاسٍ وَمِن حُماتِها
فَنَحنُ في خِلافَةٍ مُبارَكَه\\خَلَت عَن الإِضرارِ وَالمُشارَكَه
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى إِنعامِهِ\\جَميعُ هذا الأَمرِ مِن أَحكامِه
ثُمَّ السَلامُ أَوَّلاً وَآخِرا\\عَلى النَبِيُّ باطِناً وَظاهِرا
}}
[[تصنيف:علي بن الجهم]]
[[تصنيف:المحبرة في التاريخ]]
[[تصنيف:شعر]]
[[تصنيف:نصوص قديمة]]
[[تصنيف:نصوص تاريخية]]
ougx4b7ir998qozat7jujons760tj75
ويكي مصدر:GUS2Wiki
4
223457
607555
607188
2026-04-08T19:14:51Z
Alexis Jazz
47405
Updating gadget usage statistics from [[Special:GadgetUsage]] ([[phab:T121049]])
607555
wikitext
text/x-wiki
{{#ifexist:Project:GUS2Wiki/top|{{/top}}|This page provides a historical record of [[Special:GadgetUsage]] through its page history. To get the data in CSV format, see wikitext. To customize this message or add categories, create [[/top]].}}
البيانات التالية مخزنة، وكان آخر تحديث لها في 2026-04-07T05:07:39Z. العدد الأقصى للنتائج المخزنة هو {{PLURAL:5000||نتيجة واحدة|نتيجتان|5000 نتائج|5000 نتيجة}}.
{| class="sortable wikitable"
! الإضافة !! data-sort-type="number" | عدد المستخدمين !! data-sort-type="number" | مستخدمين نشطين
|-
|Abyat || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|AncreTitres || 3 || 1
|-
|BandeauxPortails || 73 || 3
|-
|BiDiEditing || 100 || 4
|-
|Cat-a-lot || 55 || 5
|-
|DotsSyntaxHighlighter || 10 || 1
|-
|Fill Index || 2 || 2
|-
|GoogleOCR || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|HotCat || 150 || 7
|-
|Linkscount || 3 || 1
|-
|PageNumbers || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|Popups || 88 || 1
|-
|Purgetab || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|QuickEdit || 6 || 2
|-
|TemplatePreloader || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|UTCLiveClock || 20 || 1
|-
|WikidataTab || 12 || 2
|-
|XTools-ArticleInfo || 13 || 3
|-
|archive || 2 || 2
|-
|charinsert || 4 || 2
|-
|dark-mode || 38 || 0
|-
|dark-mode-toggle || 2 || 0
|-
|exlinks || 13 || 2
|-
|userinfo || 15 || 3
|-
|wikEd || 102 || 4
|}
* [[خاص:GadgetUsage]]
* [[m:Meta:GUS2Wiki/Script|GUS2Wiki]]
<!-- data in CSV format:
Abyat,default,default
AncreTitres,3,1
BandeauxPortails,73,3
BiDiEditing,100,4
Cat-a-lot,55,5
DotsSyntaxHighlighter,10,1
Fill Index,2,2
GoogleOCR,default,default
HotCat,150,7
Linkscount,3,1
PageNumbers,default,default
Popups,88,1
Purgetab,default,default
QuickEdit,6,2
TemplatePreloader,default,default
UTCLiveClock,20,1
WikidataTab,12,2
XTools-ArticleInfo,13,3
archive,2,2
charinsert,4,2
dark-mode,38,0
dark-mode-toggle,2,0
exlinks,13,2
userinfo,15,3
wikEd,102,4
-->
i1d26v8zs8f5q2mscu3ta9a8a4ls1l3
نقاش المستخدم:دارگ
3
254814
607550
510799
2026-04-08T15:29:07Z
Dr-Taher
4618
نقل Dr-Taher صفحة [[نقاش المستخدم:D2rkn3s]] إلى [[نقاش المستخدم:دارگ]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/D2rkn3s|D2rkn3s]]» إلى «[[Special:CentralAuth/دارگ|دارگ]]».
510799
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 09:39، 28 أكتوبر 2024 (ت ع م)
g77wtxctbtzewwafjpa8adurw3ku13a
نقاش المستخدم:D2rkn3s
3
303368
607551
2026-04-08T15:29:07Z
Dr-Taher
4618
نقل Dr-Taher صفحة [[نقاش المستخدم:D2rkn3s]] إلى [[نقاش المستخدم:دارگ]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/D2rkn3s|D2rkn3s]]» إلى «[[Special:CentralAuth/دارگ|دارگ]]».
607551
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:دارگ]]
kflmssb8qggiprm9hlsm1q4ih4ugi92
نقاش المستخدم:Sanosse
3
303369
607553
2026-04-08T15:39:05Z
Dr-Taher
4618
نقل Dr-Taher صفحة [[نقاش المستخدم:Sanosse]] إلى [[نقاش المستخدم:Lateefs]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Sanosse|Sanosse]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Lateefs|Lateefs]]».
607553
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:Lateefs]]
3ipbty8gvn764knep9mt5jwm20cbkb8
نقاش المستخدم:Mole Mohammed
3
303370
607557
2026-04-08T20:23:15Z
علاء
19814
نقل علاء صفحة [[نقاش المستخدم:Mole Mohammed]] إلى [[نقاش المستخدم:Humörets]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Mole Mohammed|Mole Mohammed]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Humörets|Humörets]]».
607557
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:Humörets]]
2we21ws73rlwih4l91xxmk528ur6c0g
صفحة:إصلاح نظام النقد في مصر.pdf/22
104
303371
607558
2026-04-08T21:09:36Z
Amr F.Nagy
44915
استخلاص من مسح ضوئي
607558
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>مشروعات الاصلاح
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها ( الفوضى القانونية ) ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر
اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن
ويزداد عدد المبيعات والمشتروات و تعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة
الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد
والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة
طويلا حتي تبطاً في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة
السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد
- ۲۳ -<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
e8jl9eu7c2pxhlhyf6ulzqkjmubkw7c
607559
607558
2026-04-08T21:13:31Z
Amr F.Nagy
44915
/* صُححّت */
607559
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الاصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها « الفوضى القانونية » ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
«ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر
اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن
ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة
الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد
والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة
طويلا حتي تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة
السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
43qx6ohetqczh1cwlr1g9li37jgnenr
607560
607559
2026-04-08T21:13:56Z
Amr F.Nagy
44915
607560
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الاصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها « الفوضى القانونية » ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
«ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر
اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن
ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة
الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد
والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة
طويلا حتي تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
pwtbgee8z9a3ikin6b8y4f4evprt98t
607561
607560
2026-04-08T21:14:17Z
Amr F.Nagy
44915
607561
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الاصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها « الفوضى القانونية » ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
«ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر
اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن
ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة
الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد
والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة طويلا حتي تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
r5txu6xnca2ppb1bmjpqwyuiok1v9xr
607562
607561
2026-04-08T21:15:18Z
Amr F.Nagy
44915
607562
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الاصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها « الفوضى القانونية » ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
«ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة
الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة طويلا حتي تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
qmz7daoxncxuhmu759ls1hji28eg58e
607563
607562
2026-04-08T21:15:47Z
Amr F.Nagy
44915
607563
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Amr F.Nagy" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الاصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص
الواقع بنظامنا النقدى قبل اصلاح سنة ١٨٨٥ . اللهم فيما يختص بالفضة
والنيكل فانهما يفيان الان بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير
التي تراها لحفظ النظام وموازنته . اما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه
فقد بقى للآن كما كان عليه قبل الاصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى
النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها « الفوضى القانونية » ولا نعرف
بلدا من بلاد العالم تسير فيه الامور على ما تسير في مصر . ومن الغريب ان
للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلا
أنه من المستحيل ماليا ضرب الجنيه المصرى . وهم في دعواهم ببنون رأيهم
على حالة السوق المصرية . يقولون :
«ان مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر اكتوبر بل فى شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جنى القطن ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة الصيفية فيلزم ان تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد والا وقعت البلد فى ازمة نقدية وخيمة العواقب . ولكن لا تفتأ هذه الحركة طويلا حتي تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يوليه واغسطس فتقل حاجة السوق الى النقد ويزيد الموجود فيها شتاء عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
sd9cogkmyq2xqzqcc2mv1g2qya6xjbm
607565
607563
2026-04-09T10:09:27Z
باسم
15966
/* تم التّحقّق منها */
607565
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{ع2|مشروعات الإصلاح}}
هذه هي حال نظام النقد في مصر ولا يزال به كما رأيت كل النقص الواقع بنظامنا النقدي قبل إصلاح سنة ١٨٨٥. اللهم فيما يختص بالفضة والنيكل فإنهما يفيان الآن بالغرض وذلك لسهر نظارة المالية واتخاذها التدابير التي تراها لحفظ النظام وموازنته. أما النقد الذهبي وهو رأس النظام وتاجه فقد بقي للآن كما كان عليه قبل الإصلاح فكانت النتيجة ما رأيت من فوضى النقد الذهبي تلك الفوضى التي نسميها «الفوضى القانونية» ولا نعرف بلداً من بلاد العالم تسير فيه الأمور على ما تسير في مصر. ومن الغريب أن للحال الحاضره مدافعون بين الاقتصاديين وقد ذهب بعضهم في التحمس قائلاً أنه من المستحيل مالياً ضرب الجنيه المصري. وهم في دعواهم يبنون رأيهم على حالة السوق المصرية، يقولون:
«إن مصر بلد زراعة محصول القطن فيها مصدر ثروتها فى شهر أكتوبر بل في شهر ستمبر من كل سنة تنتعش التجارة بعد جني القطن ويزداد عدد المبيعات والمشتروات وتعظم حركة الأخذ والعطاء بالنسبة للحركة الصيفية فيلزم أن تقابل هذه الزيادة فى العمليات التجاريه زيادة في كمية النقد وإلا وقعت البلد فى أزمة نقدية وخيمة العواقب. ولكن لا تفتأ هذه الحركة طويلاً حتى تبطأ في شهر مايو وتكاد تقف في يولية وأغسطس فتقل حاجة السوق إلى النقد ويزيد الموجود فيها شتاءً عن حاجتها فماذا تفعل مصر لسد<noinclude>{{وسط|— ٢٣ —}}</noinclude>
g0930qtoncugrfb5mqtknpycm8xm4g8