ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.46.0-wmf.23
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
TimedText
TimedText talk
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
مؤلف:قسطنطين سيمونوف
102
60437
607672
567876
2026-04-14T20:31:21Z
Lanhiaze
7710
تدقيق
607672
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف
|الاسم الأول = قسطنطين
|الاسم الأخير = سيمونوف
|فهرس = س
|سنة الميلاد = 1915
|سنة الوفاة = 1979
|وصف = روائي وقاص روسي
|صورة =
|وصلة ويكيبيديا = قسطنطين سيمونوف
|وصلة ويكي الاقتباس = قسطنطين سيمونوف
|وصلة كومنز = Konstantin Michailowitsch Simonow
| defaultsort = ق
}}
== قصائد ==
* [[تذكر يا أليوشا]]
*[[انتظريني سوف أعود]]
* [[المنتصر]]
* [[بافل تشورني]]
* [[المجزرة الجليدية]]
* [[من المفكرة]]
* [[معك وبدونك]]
* [[أيام وليال]]
* [[رفاق السلاح]]
* [[الأحياء والأموات]]
* [[يولد الناس جنود]]
* [[الصيف الأخير]]
-شارك سيمينوف في ندوة ( الأدب والسينما) مع المخرج السينمائي الكوبي سنتياغو ألفاريس- والشاعر الناقد السينمائي الفلسطيني ( عزالدين المناصرة ) في مهرجان السينما العالمي في لايبزغ بألمانيا عام 1974.
[[تصنيف:شعراء]]
{{ضبط استنادي}}
{{أعمال محمية}}
qs1hil5kgsb6zppigbou58y0czqlfyu
نقاش المستخدم:Ydhl
3
124638
607673
221881
2026-04-15T00:29:55Z
Gerges
62841
نقل Gerges صفحة [[نقاش المستخدم:GeekEmad]] إلى [[نقاش المستخدم:Ydhl]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/GeekEmad|GeekEmad]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Ydhl|Ydhl]]».
221881
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 03:34، 6 أغسطس 2015 (ت ع م)
5pr251zwxsnk061a64fattv2wqkkbef
نقاش المستخدم:بندر
3
138468
607652
607649
2026-04-14T16:09:38Z
~2026-23083-61
71967
/* السلام عليكم */ قسم جديد
607652
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} [[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 12:32، 14 يونيو 2017 (ت ع م)
== السلام عليكم ==
أرجو الأطلاع على مقالة عبدالله السحيمي [[خاص:مساهمات/~2026-22440-49|~2026-22440-49]] ([[نقاش المستخدم:~2026-22440-49|نقاش]]) 18:45، 11 أبريل 2026 (ت ع م)
== السلام عليكم ==
أرجو الإطلاع على مقالة قناة أجيال [[خاص:مساهمات/~2026-23083-61|~2026-23083-61]] ([[نقاش المستخدم:~2026-23083-61|نقاش]]) 16:09، 14 أبريل 2026 (ت ع م)
fr0mxyg5ktpwyrdbbvolxt1bs7p0n93
مستخدم:كريم أحمد
2
240387
607651
600302
2026-04-14T13:50:14Z
كريم أحمد
56027
607651
wikitext
text/x-wiki
اليوم {{تاريخ منسق|~مي ~مش/~مشس ~مسم}}
{{أحمر|أهلا وسهلا}} 👋
{{بداية تجميع|صلاحياتي}}
{{مستخدم مراجع تلقائيا}}
{{مستخدم مسترجع}}
{{نهاية تجميع}}
pokduhsuzb2z281izmm0cjo4i0uci9o
طفلة مريم
0
243427
607667
602297
2026-04-14T20:12:17Z
Lanhiaze
7710
إزالة [[تصنيف:نصوص مترجمة]]، اضافة [[تصنيف:قصص الأخوين غريم]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607667
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخوان غريم{{سج}}
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب =طفلة مريم
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ[[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Our Lady's Child|Grimm's Household Tales, Volume 1/Our Lady's Child]]
}}
عاش حطابٌ مع زوجته عند مدخل غابة ضخمة. وكان للزوجين طفل واحد فقط، فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات. كانت الأسرة فقيرة جدًا لدرجة أنها كانت تفتقر إلى القوت اليومي لإعالة ابنتها.
وفي أحد الأيام، غادر الحطاب لعمله حزينًا جدًا، وبينما هو يقطع شجرة، ظهرت أمامه امرأة جميلة وطويلة ترتدي تاجًا يلمع مثل ضوء النجوم. وقالت للحطاب:
— «أنا مريم العذراء، أم السيد المسيح. أنت رجل فقير ومحتاج، فأحضر لي ابنتك؛ سآخذها معي لأكون أمها وأعتني بها».
فوافق الحطاب وأعطى ابنته للسيدة مريم العذراء، فأخذتها معها إلى السماء. كانت الفتاة في حال جيدة جدًا؛ تأكل طعامًا طيبًا وتشرب حليبًا طازجًا، وكانت ثيابها ذهبية والملائكة الصغار يلعبون معها. ولما بلغت الرابعة عشرة من عمرها، نادتها السيدة العذراء مريم وقالت لها:
— «عزيزتي الفتاة، لدي رحلة طويلة سأقوم بها، وسأترك في عهدتك المفاتيح الثلاثة عشر لغرف ملكوت السماوات الثلاث عشرة. يمكنكِ فتح اثنتي عشرة منها والتأمل في العجائب المخبأة في الداخل، أما الغرفة الثالثة عشرة، التي يفتحها هذا المفتاح الأصغر، فهي محرمة عليكِ. امتنعي عن فتحها، فإن فعلتِ ذلك ستصيبكِ مصائب كثيرة».
وعدت الفتاة بأن تكون مطيعة، وحالما غادرت مريم العذراء، بدأت بزيارة غرف ملكوت السماوات. كانت تفتح كل يوم بابًا مختلفًا حتى وصلت إلى الرقم اثني عشر. وكان في كل واحدة منها أحد الرسل الاثني عشر محاطًا بوهج عظيم، فاندهشت الفتاة من كل الروعة والبذخ الذي رأته. في النهاية، لم يبقَ سوى الباب المحظور، وشعرت الفتاة برغبة عارمة في معرفة ما يختبئ خلفه.
كانت الملائكة ترافق الفتاة طوال الطريق، وعندما أصبحت أمام الباب الأخير خاطبتهم قائلة:
— «لن أفتحه بالكامل ولن أدخل إليه، ولكن لرؤية ما بداخله أود أن أفتحه قليلاً فقط».
— «لا تفعلي ذلك!» صاحت جميع الملائكة، «سيكون ذلك خطيئة، فقد حرمته عليكِ مريم العذراء وسرعان ما سيصيبكِ سوء الحظ».
سكتت الفتاة، لكن الفضول والرغبة غلباها بقوة حتى لم يتركاها وشأنها. وعندما غادرت الملائكة المكان، قالت:
— «حسناً، أنا وحيدة تمامًا، يمكنني إلقاء نظرة خاطفة، فلن يعرف أحد بما سأفعل».
أخرجت المفتاح ووضعته في القفل وأدارته. في تلك اللحظة انفتح الباب، وظهر في وسط النار وتوهج منير "عرش الله". ذهلت الفتاة ولم تستطع الرد لثوانٍ، ثم اقتربت شيئًا فشيئًا، ومدت إصبعها ولمست الوهج بحذر، وبمجرد أن لمست الضوء الساطع تحول إصبعها إلى ذهب.
سيطر خوف شديد على الفتاة، فأغلقت الباب وهربت من هناك. لكن الخوف لم يغادرها؛ فمهما فعلت، كان قلبها ينبض بشدة ولم تستطع تهدئته، وظل إصبعها ذهبيًا، ومهما غسلته أو فركته، لم يعد إلى حالته الطبيعية.
وبعد وقت قصير، عادت السيدة مريم العذراء من رحلتها، فنادت الفتاة وطلبت منها إعادة مفاتيح ملكوت السماوات. ولما سلمتها إياها، سألتها العذراء:
— «هل فتحتِ الباب الثالث عشر؟»
— «لا»، أجابت الفتاة.
وضعت العذراء يدها على صدر الفتاة وأحست بقلبها ينبض بقوة، فلم تشك في أن أمرها قد عُصي وأن الباب قد فُتح. فسألتها مرة ثانية:
— «هل أنتِ متأكدة أنكِ لم تفعلي؟»
— «لا»، قالت الفتاة للمرة الثانية.
رأت العذراء الإصبع الذي تحول إلى ذهب، ولم تعد تشك في ذنب الفتاة، فسألتها للمرة الثالثة:
— «ألم تفعلي ذلك حقاً؟»
— «لا»، أجابت الفتاة للمرة الثالثة.
لكن العذراء لم تصدقها وقالت:
— «لم تطيعيني وكذبتِ عليّ أيضًا، لذا لا تستحقين البقاء في الجنة».
بعد ذلك، غطت الفتاة في نوم عميق، وعندما استيقظت وجدت نفسها على الأرض في وسط غابة مجهولة وغير مأهولة. أرادت الفتاة الصراخ، ولكن لم يخرج أي صوت من فمها. نهضت وأرادت الهرب، ولكن أينما اتجهت، كان يواجهها جدار سميك من الأشواك يمنعها من التقدم. وفي تلك العزلة، وجدت شجرة مجوفة اتخذتها مسكنًا لها؛ فكانت تلجأ إليها للنوم ليلاً، وللاحتماء من الأمطار والعواصف.
كانت حياة حزينة؛ فكلما تذكرت الفتاة كم كانت سعيدة في الجنة وهي تلعب مع الملائكة، بكت بحرقة. كانت جذور الغابة وثمارها طعامها الوحيد. وفي الخريف، كانت تخزن الجوز والأوراق المتساقطة داخل الشجرة ليكون الجوز طعامها في الشتاء، وعندما يحل الجليد، كانت تندس بين أوراق الشجر كحيوان صغير بحثًا عن الدفء.
سرعان ما بليت ملابسها وتمزقت، ومع عودة الشمس للدفء، كانت تخرج لتستمتع بالحرارة، وقد طال شعرها حتى غطاها كالحجاب. وهكذا مرت السنوات، وشعرت بأنها أتعس إنسانة في العالم.
وفي ذات يوم، وبينما كانت الأشجار في أوج اخضرارها، كان ملك البلاد يصطاد غزالاً في الغابة، وبينما كان يطارد الغزال عبر الشجيرات، نزل عن حصانه وبدأ بسيفه يقطع أغصان الشوك ليفتح طريقاً. وعندما خرج إلى الجانب الآخر، وجد فتاة جميلة جالسة بجانب شجرة، وكان شعرها الذهبي طويلاً لدرجة أنه يغطيها حتى قدميها.
اقترب منها وسألها بحذر:
— «من أنتِ؟ ولماذا أنتِ هنا وحيدة؟»
لكنها لم تجب لأنها كانت فاقدة للنطق. فسألها الملك مرة أخرى:
— «هل تريدين المجيء معي إلى قلعتي؟»
أومأت الفتاة برأسها قليلاً، فحملها الملك بين ذراعيه ووضعها على حصانه وأخذها إلى قصره. وهناك ألبسها ثيابًا فاخرة وقدم لها كل ما تحتاجه. ورغم أنها لم تكن تتكلم، إلا أنها كانت رقيقة وجميلة جدًا لدرجة أن الملك وقع في حبها وتزوجها.
وبعد عام، أنجبت الملكة طفلًا. وفي تلك الليلة، ظهرت لها مريم العذراء وقالت:
— «هل ستعترفين بالحقيقة وبأنكِ فتحتِ الباب المحظور؟ إن فعلتِ، سأعيد لكِ صوتكِ، وإن استمررتِ في الكذب، سآخذ ابنكِ حديث الولادة».
كانت الملكة قادرة على الكلام للاعتراف فقط، لكنها أصرت على الإنكار وقالت:
— «لا، لم أفتح الباب الممنوع».
فأخذت العذراء الطفل ورحلت. وفي الصباح، عندما لم يجد الناس الطفل، انتشرت إشاعة مروعة بأن الملكة ساحرة وقد أكلت ابنها. كانت الملكة تسمع كل شيء لكنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها، أما الملك فقد رفض تصديق الإشاعات لشدة حبه لها.
وبعد عام آخر، أنجبت الملكة طفلاً ثانياً، فظهرت لها العذراء مرة أخرى وقالت:
— «هل ستستمرين في الإنكار؟ إن قلتِ الحقيقة سأعيد لكِ ابنكِ وصوتكِ، وإن كذبتِ سآخذ هذا الطفل أيضًا».
فقالت الملكة:
— «لا، لم أفتح الباب».
فأخذت العذراء الطفل الثاني إلى السماء. وفي الصباح، تأكدت ظنون الناس بأن الملكة تأكل أطفالها، وطالبوا بمحاكمتها، لكن الملك أمر بمنع الحديث في الأمر تماماً.
وفي العام الثالث، أنجبت الملكة طفلة جميلة، فظهرت لها العذراء للمرة الثالثة وقالت لها: «اتبعيني». أخذتها من يدها وقادتها إلى السماء، وهناك رأت ابنيها الأكبرين وهما يلعبان ويبتسمان لها. وقالت العذراء:
— «أما زال قلبكِ لم يلن؟ إن اعترفتِ، سأعيد لكِ أطفالكِ الثلاثة».
لكن الملكة أجابت للمرة الثالثة:
— «لا، لم أفتح الباب».
أعادتها العذراء إلى الأرض وأخذت الطفلة معها. وفي الصباح، ثار الجميع وصرخوا: «الملكة ساحرة! يجب أن تُحرق!». ولم يستطع الملك حمايتها هذه المرة. أُقيمت المحاكمة، وحُكم عليها بالموت لعدم قدرتها على الدفاع عن نفسها.
وعندما رُبطت إلى العمود وبدأت النيران تشتعل حولها، انكسر كبرياؤها وندمت ندمًا شديدًا، وقالت في نفسها: «ليتني أستطيع الاعتراف قبل أن أموت». وفي تلك اللحظة، استعادت صوتها وصرخت:
— «نعم يا مريم! أنا فعلت ذلك!».
وما إن نطقت بالكلمات، حتى هطل مطر غزير أطفأ النيران، وظهر شعاع من النور نزلت منه مريم العذراء ومعها الأطفال الثلاثة. وقالت للملكة بفرح:
— «من تاب واعترف بذنبه، فله المغفرة».
ثم أعادت لها أطفالها وصوتها، وعاشت الملكة في سعادة مع أسرتها فيما تبقى من حياتها.
[[تصنيف:قصص الأخوين غريم]]
ikg9vhoe0eif2kb4fr8jym3o2dztoy8
مؤلف:الأخوان غريم
102
243558
607660
529964
2026-04-14T20:02:29Z
Lanhiaze
7710
/* أعمال */
607660
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف}}
==أعمال==
* [[طفلة مريم]]
* [[رابونزيل ]]
* [[سندريلا ]]
* [[بياض الثلج والأقزام السبعة]]
* [[أخ وأخته]]
{{ملكية عامة مؤلف قديم}}
{{ضبط استنادي}}
fqsk0h6ty3lcec06qot6qkntjxujhup
607662
607660
2026-04-14T20:04:54Z
Lanhiaze
7710
تصنيف
607662
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف}}
==أعمال==
* [[طفلة مريم]]
* [[رابونزيل ]]
* [[سندريلا ]]
* [[بياض الثلج والأقزام السبعة]]
* [[أخ وأخته]]
{{DEFAULTSORT:غريم}}
[[تصنيف:الأخوان غريم|*]]
{{ملكية عامة مؤلف قديم}}
{{ضبط استنادي}}
p7isi3iqxz0rrjmokdtviugyhon94b0
رابونزيل
0
244125
607661
557597
2026-04-14T20:02:52Z
Lanhiaze
7710
اضافة [[تصنيف:نصوص مترجمة]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607661
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخوان غريم{{سج}}
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = رابونزيل
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ[[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Rapunzel|Grimm's Household Tales, Volume 1/Rapunzel]]
}}
حدث ذات مرة أن كان هناك رجل وامرأة يرغبان بشدة في إنجاب طفل، حتى أدركت المرأة في النهاية أن الله يريد أن يحقق أمانيها. كان لمنزل الزوجين نافذة صغيرة تطل على حديقة جميلة، تحتوي على جميع أنواع الزهور والخضروات. لكن الحديقة كانت محاطة بسياج عالٍ، ولم يجرؤ أحد على الدخول إليها، لأنها كانت مملوكة لساحرة قوية جدًا كان الجميع يخشاها.
ذات يوم، بينما كانت المرأة تقف بجانب النافذة، رأت مكانًا مزروعًا فيه الكرنب، الذي بدا أخضر وطازجًا لدرجة أنها أرادت أن تأكله. زادت شهيتها يومًا بعد يوم، وبما أنها كانت تعلم أنها لن تتمكن من الحصول عليه، بدأت تشعر بالحزن والشحوب والمرض. فزع الزوج وسألها:
"ماذا حدث لكِ يا زوجتي العزيزة؟"
"آه!" أجابت. "إذا لم أستطع أكل الكرنب من الحديقة التي خلف منزلنا، فسوف أموت بالتأكيد."
الزوج، الذي كان يحبها كثيرًا، فكر في نفسه: "قبل أن تموت زوجتي، سأحضر لها هذا الكرنب، مهما كان الثمن."
عند حلول الليل، تسلق فوق سياج حديقة الساحرة، وأخذ حفنة من الكرنب بسرعة وأحضرها لزوجته، التي أعدت منها سلطة على الفور وأكلتها بشهية كبيرة. لكن طعمها كان لذيذًا جدًا لدرجة أنها في اليوم التالي أرادت أن تأكل المزيد، ولم تستطع أن ترتاح حتى ذهب زوجها إلى الحديقة مرة أخرى. ذهب عند حلول الليل، لكنه كان خائفًا جدًا، لأن الساحرة كانت بالداخل.
قالت الساحرة بغضب:
"كيف تجرؤ على المجيء إلى حديقتي وسرقة الكرنب مثل اللص؟ سوف تعاقَب!"
"آه!" أجابها. "اغفري لي وقاحتي، لقد فعلت ذلك من باب الضرورة. زوجتي رأت كرنبك من النافذة وأرادته بشدة لدرجة أنها كانت ستموت لو لم تأكله."
الساحرة، التي هدأت غضبها، قالت له:
"إذا كان ما تقوله صحيحًا، فخذ ما تشاء من الكرنب، ولكن بشرط واحد: أن تسلمني الطفل الذي ستلده زوجتك. سيكون معي وسأعتني به كأنه ابني."
وافق الرجل بحزن، وبمجرد أن رأى ابنته قد ولدت، سلمها للساحرة، التي أعطت الطفلة اسم رابونزيل (أي الكرنب) وأخذتها معها.
كانت رابونزيل أجمل فتاة على وجه الأرض. عندما بلغت اثني عشر عامًا، حبستها الساحرة في برج في الغابة، لا يحتوي على درجات أو باب، بل مجرد نافذة صغيرة وعالية جدًا. عندما أرادت الساحرة الدخول، كانت تقف في الأسفل وتقول:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
كان لدى رابونزيل شعر طويل جدًا، جميل وناعم مثل الذهب الخالص. بمجرد أن سمعت صوت الساحرة، كانت تفك ضفيرتها وتلقيها من النافذة، التي كانت على ارتفاع أكثر من عشرين مترًا فوق الأرض، ثم تتسلق عليها الساحرة.
لكن حدث، بعد عدة سنوات، أن ابن ملك كان يمر في تلك الغابة واقترب من البرج، حيث سمع أغنية عذبة وناعمة لدرجة أنه توقف للاستماع إليها. كانت هذه رابونزيل، التي في وحدتها كانت تسلي نفسها بغناء أجمل الأغاني بصوتها العذب. أراد ابن الملك الدخول، لكنه بحث عن باب البرج ولم يجده. عاد إلى منزله، لكن الأغنية دخلت إلى قلبه بطريقة جعلته يذهب كل يوم إلى الغابة للاستماع إليها. وبينما كان يقف يومًا ما خلف شجرة، رأى الساحرة قادمة وسمعها تقول:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
ثم ألقت رابونزيل شعرها وتسلقت الساحرة.
"إذا كان هذا هو السلم الذي تستخدمه للتسلق"، فكر الأمير، "أنا أيضًا أريد أن أجرب حظي."
في اليوم التالي، عند حلول الليل، اقترب من البرج وقال:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
على الفور، سقط الشعر وتسلق ابن الملك. في البداية، فزعت رابونزيل عندما رأت رجلًا يدخل، لأن عينيها لم تريا أحدًا من قبل، لكن ابن الملك بدأ يتحدث إليها بحب وقال لها إن أغنيتها قد لمست قلبه بطريقة جعلته منذ ذلك الحين لا يستطيع أن يشعر بلحظة من الهدوء وقرر أن يراها ويتحدث معها.
مع ذلك، اختفى خوف رابونزيل وعندما سألها عما إذا كانت تريد أن تكون زوجته، رأت أنه شاب ووسيم، وقالت لنفسها:
"سأكون أفضل حالًا معه مما أنا عليه مع الساحرة."
قالت نعم، وأعطته يدها، وأضافت:
"سأكون سعيدة جدًا بالذهاب معك، لكني لا أعرف كيف أنزل؛ في كل مرة تأتي، أحضر لي خيوط حرير لكي أتمكن من صنع حبل، وعندما يصبح طويلًا بما فيه الكفاية، سأنزل وأنت تأخذني على حصانك."
اتفقوا على أنه سيأتي كل ليلة، لأن الساحرة كانت تذهب فقط خلال النهار، ولم تلاحظ أي شيء حتى سألتها رابونزيل مرة:
"قولي لي يا جدتي، لماذا لم تعد ملابسي تناسبني؟ إنها تصبح أصغر في كل مرة."
"آه، يا ملعونة!" أجابت الساحرة. "أنت حامل! اعتقدت أنني أخفيتك عن الجميع، لكنك خدعتني!"
أمسكت بشعر رابونزيل الجميل بغضب، ولفته عدة مرات بيدها اليسرى، وأخذت مقصًا بيدها اليمنى وقطعته. سقطت الضفائر الجميلة على الأرض. ووصل غضبها إلى حد أنها أخذت رابونزيل المسكينة إلى الصحراء، حيث حكم عليها بالعيش في دموع وألم.
في نفس اليوم الذي اكتشفت فيه الساحرة سر رابونزيل، في الليل أخذت الشعر الذي قطعته وربطته بالنافذة، وعندما جاء الأمير، قال:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
ثم تسلق ابن الملك، لكنه لم يجد حبيبته رابونزيل، بل الساحرة، التي استقبلته بأبشع وجه في العالم.
"مرحبًا!" قالت بسخرية. "لقد أتيت لتبحث عن زوجتك الصغيرة، لكن الطائر الصغير لم يعد في عشه ولن يغني مرة أخرى؛ لقد أخذت من قفصها ولن تراها عيناك مرة أخرى. رابونزيل هي شخص فقدته ولن تجده أبدًا."
شعر الأمير بألم هائل وفي يأسه قفز من البرج. كان محظوظًا لأنه لم يفقد حياته، لكن الأشواك التي سقط فيها ثقبت عينيه. بدأ يتجول في الغابة وهو أعمى، يأكل فقط الجذور والأعشاب، وكان ينشغل فقط بالحزن والبكاء على فقدان زوجته الحبيبة. تجول هكذا لعدة سنوات في بؤس شديد، حتى وصل إلى الصحراء المهجورة التي كانت تعيش فيها رابونزيل في معاناة مستمرة بصحبة ابنها الذي أنجبته.
سمع صوتها وظن أنه يعرفه؛ توجه مباشرة إليها وتعرف عليها بمجرد أن وجدها، وعندما رأته، ألقت بنفسها على عنقه وبكت بمرارة. الدموع التي سقطت على عينيه أعادت إليه بصره القديم ورأى مرة أخرى كما كان من قبل. أخذهم إلى مملكته حيث استُقبلوا بفرحة كبيرة وعاشوا لسنوات عديدة في سعادة ورضا.
[[تصنيف:نصوص مترجمة]]
er0lhc3xgd15o96muvb1sfk6dn4zvvo
607668
607661
2026-04-14T20:12:27Z
Lanhiaze
7710
إزالة [[تصنيف:نصوص مترجمة]]، اضافة [[تصنيف:قصص الأخوين غريم]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607668
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخوان غريم{{سج}}
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = رابونزيل
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ[[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Rapunzel|Grimm's Household Tales, Volume 1/Rapunzel]]
}}
حدث ذات مرة أن كان هناك رجل وامرأة يرغبان بشدة في إنجاب طفل، حتى أدركت المرأة في النهاية أن الله يريد أن يحقق أمانيها. كان لمنزل الزوجين نافذة صغيرة تطل على حديقة جميلة، تحتوي على جميع أنواع الزهور والخضروات. لكن الحديقة كانت محاطة بسياج عالٍ، ولم يجرؤ أحد على الدخول إليها، لأنها كانت مملوكة لساحرة قوية جدًا كان الجميع يخشاها.
ذات يوم، بينما كانت المرأة تقف بجانب النافذة، رأت مكانًا مزروعًا فيه الكرنب، الذي بدا أخضر وطازجًا لدرجة أنها أرادت أن تأكله. زادت شهيتها يومًا بعد يوم، وبما أنها كانت تعلم أنها لن تتمكن من الحصول عليه، بدأت تشعر بالحزن والشحوب والمرض. فزع الزوج وسألها:
"ماذا حدث لكِ يا زوجتي العزيزة؟"
"آه!" أجابت. "إذا لم أستطع أكل الكرنب من الحديقة التي خلف منزلنا، فسوف أموت بالتأكيد."
الزوج، الذي كان يحبها كثيرًا، فكر في نفسه: "قبل أن تموت زوجتي، سأحضر لها هذا الكرنب، مهما كان الثمن."
عند حلول الليل، تسلق فوق سياج حديقة الساحرة، وأخذ حفنة من الكرنب بسرعة وأحضرها لزوجته، التي أعدت منها سلطة على الفور وأكلتها بشهية كبيرة. لكن طعمها كان لذيذًا جدًا لدرجة أنها في اليوم التالي أرادت أن تأكل المزيد، ولم تستطع أن ترتاح حتى ذهب زوجها إلى الحديقة مرة أخرى. ذهب عند حلول الليل، لكنه كان خائفًا جدًا، لأن الساحرة كانت بالداخل.
قالت الساحرة بغضب:
"كيف تجرؤ على المجيء إلى حديقتي وسرقة الكرنب مثل اللص؟ سوف تعاقَب!"
"آه!" أجابها. "اغفري لي وقاحتي، لقد فعلت ذلك من باب الضرورة. زوجتي رأت كرنبك من النافذة وأرادته بشدة لدرجة أنها كانت ستموت لو لم تأكله."
الساحرة، التي هدأت غضبها، قالت له:
"إذا كان ما تقوله صحيحًا، فخذ ما تشاء من الكرنب، ولكن بشرط واحد: أن تسلمني الطفل الذي ستلده زوجتك. سيكون معي وسأعتني به كأنه ابني."
وافق الرجل بحزن، وبمجرد أن رأى ابنته قد ولدت، سلمها للساحرة، التي أعطت الطفلة اسم رابونزيل (أي الكرنب) وأخذتها معها.
كانت رابونزيل أجمل فتاة على وجه الأرض. عندما بلغت اثني عشر عامًا، حبستها الساحرة في برج في الغابة، لا يحتوي على درجات أو باب، بل مجرد نافذة صغيرة وعالية جدًا. عندما أرادت الساحرة الدخول، كانت تقف في الأسفل وتقول:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
كان لدى رابونزيل شعر طويل جدًا، جميل وناعم مثل الذهب الخالص. بمجرد أن سمعت صوت الساحرة، كانت تفك ضفيرتها وتلقيها من النافذة، التي كانت على ارتفاع أكثر من عشرين مترًا فوق الأرض، ثم تتسلق عليها الساحرة.
لكن حدث، بعد عدة سنوات، أن ابن ملك كان يمر في تلك الغابة واقترب من البرج، حيث سمع أغنية عذبة وناعمة لدرجة أنه توقف للاستماع إليها. كانت هذه رابونزيل، التي في وحدتها كانت تسلي نفسها بغناء أجمل الأغاني بصوتها العذب. أراد ابن الملك الدخول، لكنه بحث عن باب البرج ولم يجده. عاد إلى منزله، لكن الأغنية دخلت إلى قلبه بطريقة جعلته يذهب كل يوم إلى الغابة للاستماع إليها. وبينما كان يقف يومًا ما خلف شجرة، رأى الساحرة قادمة وسمعها تقول:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
ثم ألقت رابونزيل شعرها وتسلقت الساحرة.
"إذا كان هذا هو السلم الذي تستخدمه للتسلق"، فكر الأمير، "أنا أيضًا أريد أن أجرب حظي."
في اليوم التالي، عند حلول الليل، اقترب من البرج وقال:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
على الفور، سقط الشعر وتسلق ابن الملك. في البداية، فزعت رابونزيل عندما رأت رجلًا يدخل، لأن عينيها لم تريا أحدًا من قبل، لكن ابن الملك بدأ يتحدث إليها بحب وقال لها إن أغنيتها قد لمست قلبه بطريقة جعلته منذ ذلك الحين لا يستطيع أن يشعر بلحظة من الهدوء وقرر أن يراها ويتحدث معها.
مع ذلك، اختفى خوف رابونزيل وعندما سألها عما إذا كانت تريد أن تكون زوجته، رأت أنه شاب ووسيم، وقالت لنفسها:
"سأكون أفضل حالًا معه مما أنا عليه مع الساحرة."
قالت نعم، وأعطته يدها، وأضافت:
"سأكون سعيدة جدًا بالذهاب معك، لكني لا أعرف كيف أنزل؛ في كل مرة تأتي، أحضر لي خيوط حرير لكي أتمكن من صنع حبل، وعندما يصبح طويلًا بما فيه الكفاية، سأنزل وأنت تأخذني على حصانك."
اتفقوا على أنه سيأتي كل ليلة، لأن الساحرة كانت تذهب فقط خلال النهار، ولم تلاحظ أي شيء حتى سألتها رابونزيل مرة:
"قولي لي يا جدتي، لماذا لم تعد ملابسي تناسبني؟ إنها تصبح أصغر في كل مرة."
"آه، يا ملعونة!" أجابت الساحرة. "أنت حامل! اعتقدت أنني أخفيتك عن الجميع، لكنك خدعتني!"
أمسكت بشعر رابونزيل الجميل بغضب، ولفته عدة مرات بيدها اليسرى، وأخذت مقصًا بيدها اليمنى وقطعته. سقطت الضفائر الجميلة على الأرض. ووصل غضبها إلى حد أنها أخذت رابونزيل المسكينة إلى الصحراء، حيث حكم عليها بالعيش في دموع وألم.
في نفس اليوم الذي اكتشفت فيه الساحرة سر رابونزيل، في الليل أخذت الشعر الذي قطعته وربطته بالنافذة، وعندما جاء الأمير، قال:
"رابونزيل، رابونزيل، ألقي شعرك لكي أتسلق."
ثم تسلق ابن الملك، لكنه لم يجد حبيبته رابونزيل، بل الساحرة، التي استقبلته بأبشع وجه في العالم.
"مرحبًا!" قالت بسخرية. "لقد أتيت لتبحث عن زوجتك الصغيرة، لكن الطائر الصغير لم يعد في عشه ولن يغني مرة أخرى؛ لقد أخذت من قفصها ولن تراها عيناك مرة أخرى. رابونزيل هي شخص فقدته ولن تجده أبدًا."
شعر الأمير بألم هائل وفي يأسه قفز من البرج. كان محظوظًا لأنه لم يفقد حياته، لكن الأشواك التي سقط فيها ثقبت عينيه. بدأ يتجول في الغابة وهو أعمى، يأكل فقط الجذور والأعشاب، وكان ينشغل فقط بالحزن والبكاء على فقدان زوجته الحبيبة. تجول هكذا لعدة سنوات في بؤس شديد، حتى وصل إلى الصحراء المهجورة التي كانت تعيش فيها رابونزيل في معاناة مستمرة بصحبة ابنها الذي أنجبته.
سمع صوتها وظن أنه يعرفه؛ توجه مباشرة إليها وتعرف عليها بمجرد أن وجدها، وعندما رأته، ألقت بنفسها على عنقه وبكت بمرارة. الدموع التي سقطت على عينيه أعادت إليه بصره القديم ورأى مرة أخرى كما كان من قبل. أخذهم إلى مملكته حيث استُقبلوا بفرحة كبيرة وعاشوا لسنوات عديدة في سعادة ورضا.
[[تصنيف:قصص الأخوين غريم]]
3x47crz2bsgcttmo2tebpujd8mp0m20
سندريلا
0
246229
607669
496184
2026-04-14T20:12:40Z
Lanhiaze
7710
إزالة [[تصنيف:نصوص مترجمة]]، اضافة [[تصنيف:قصص الأخوين غريم]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607669
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخوان غريم{{سج}}
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب =سندريلا
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ[[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Cinderella|Grimm's Household Tales, Volume 1/Cinderella]]
}}
مرضت زوجة رجل غني، وعندما شعرت باقتراب نهايتها، دعت ابنتها الوحيدة إلى سريرها وقالت: "يا ابنتي العزيزة، كوني تقية وصالحة، وبعد ذلك سيحميك إلهنا العزيز دائمًا، وأنا سينظر إليك من السماء ويكون بالقرب منك." وبهذا أغمضت عينيها وماتت.
وكانت الفتاة تخرج كل يوم إلى قبر أمها وتبكي، وبقيت تقية وصالحة. وعندما جاء الشتاء فرش الثلج قطعة قماش بيضاء فوق القبر، وعندما أزالتها شمس الربيع مرة أخرى، اتخذ الرجل لنفسه زوجة أخرى.
أحضرت هذه الزوجة ابنتين معها إلى المنزل. لقد كانوا جميلين، بوجوه جميلة، لكن قلوبهم شريرة ومظلمة. سرعان ما أصبحت الأوقات سيئة للغاية بالنسبة لطفل الزوج الفقير.
"لماذا يجب أن تجلس هذه الإوزة الغبية معنا في صالة الاستقبال؟" قالوا. "إذا أرادت أن تأكل الخبز، فعليها أن تكسبه. اخرج مع خادمة المطبخ هذه!"
أخذوا منها ملابسها الجميلة، وألبسوها جلبابًا رماديًا قديمًا، وأعطوها حذاءًا خشبيًا. "فقط أنظر إلى الأميرة الفخورة! كم هي أنيقة!" صرخوا وضحكوا عندما قادوها إلى المطبخ.
وهناك كان عليها أن تقوم بعمل شاق من الصباح حتى المساء، وتستيقظ قبل الفجر، وتحمل الماء، وتشعل النيران، وتطبخ، وتغتسل. بالإضافة إلى ذلك، فعلت الأخوات كل ما يمكن تخيله لإيذاءها. لقد سخروا منها، ونثروا لها البازلاء والعدس في الرماد، لذا كان عليها أن تجلس وتلتقطهم مرة أخرى. وفي المساء، عندما كانت تعمل بتعب، لم يكن هناك سرير لها. وبدلاً من ذلك كان عليها أن تنام بجوار المدفأة وسط الرماد. ولأنها كانت تبدو دائمًا متربة وقذرة، فقد أطلقوا عليها اسم سندريلا.
في أحد الأيام، كان الأب ذاهبًا إلى المعرض، فسأل ابنتيه عما يجب أن يحضره لهما.
قال الرجل: "فساتين جميلة".
قال الآخر: "لآلئ ومجوهرات".
وقال: "وأنت يا سندريلا، ماذا تريدين؟"
"يا أبي، اقطع لي أول غصن يصطدم بقبعتك في طريق عودتك إلى المنزل."
فاشترى فساتين جميلة ولآلئ ومجوهرات لابنتيه. في طريقه إلى المنزل، بينما كان يركب عبر غابة خضراء، اصطدم به غصن بندق وأسقط قبعته. ثم قطع الغصن وأخذه معه. عند وصوله إلى المنزل، أعطى بنات زوجته الأشياء التي طلبنها، وأعطى سندريلا الغصين من شجيرة البندق.
فشكرته سندريلا، وذهبت إلى قبر أمها، وغرست عليه الغصن، فبكت بكاءً شديداً حتى سقطت دموعها عليه وسقته. فنمت وأصبحت شجرة جميلة.
وكانت سندريلا تذهب إلى هذه الشجرة ثلاث مرات كل يوم، وتحتها كانت تبكي وتصلي. كان يأتي إلى الشجرة في كل مرة طائر أبيض، وكلما عبرت عن أمنية، ألقى لها الطائر ما تمنيت.
وحدث أن الملك أعلن عن عيد يستمر ثلاثة أيام. تمت دعوة جميع الفتيات الجميلات في الأرض حتى يتمكن ابنه من اختيار عروس لنفسه. وعندما سمعت الأختان أنهما أيضًا قد تمت دعوتهما، ارتفعت معنوياتهما.
فدعوا سندريلا قائلين: "مشطي لنا شعرنا، ونظفي أحذيتنا، واربطي أبازيمنا. نحن ذاهبون إلى المهرجان في قصر الملك".
أطاعت سندريلا ذلك، لكنها بكت، لأنها كانت ترغب أيضًا في الذهاب إلى الرقص معهم. توسلت إلى زوجة أبيها للسماح لها بالذهاب.
"أنت سندريلا؟" قالت. "أنت، كلك مغطى بالغبار والأوساخ، وتريد الذهاب إلى المهرجان؟ ليس لديك ملابس ولا أحذية، ومع ذلك تريد الرقص!"
ومع ذلك، لأن سندريلا استمرت في السؤال، قالت زوجة الأب أخيرًا: "لقد نثرت لك وعاءًا من العدس في الرماد. إذا كان بإمكانك قطفه مرة أخرى خلال ساعتين، فيمكنك الذهاب معنا."
دخلت الفتاة من الباب الخلفي إلى الحديقة، ونادت: "أيها الحمام الداجن، واليمام، وكل الطيور التي تحت السماء، تعالوا وساعدوني في التجميع:
الطيبون يذهبون إلى الوعاء، والأشرار يذهبون إلى محصولك."
دخل حمامان أبيضان من نافذة المطبخ، ثم اليمام، وأخيرًا جاءت جميع الطيور تحت السماء تطن وتحتشد، وتشتعل حول الرماد. أومأ الحمام برؤوسه وبدأ في الاختيار، والاختيار، والاختيار، والاختيار. وبدأ الآخرون أيضًا في الاختيار، والاختيار، والاختيار، والاختيار. لقد جمعوا كل الحبوب الجيدة في الوعاء. لم تمضِ ساعة واحدة تقريبًا قبل أن ينتهوا، وطاروا جميعًا مرة أخرى.
أخذت الفتاة الوعاء إلى زوجة أبيها، وكانت سعيدة، معتقدة أنه سيسمح لها الآن بالذهاب معهم إلى المهرجان.
لكن زوجة الأب قالت: "لا يا سندريلا، ليس لديك ملابس، ولا تعرفين الرقص. الجميع سوف يضحكون عليك فقط."
بدأت سندريلا في البكاء، ثم قالت زوجة الأب: "يمكنك أن تذهبي إذا استطعت أن تنتقي لي وعاءين من العدس من الرماد في ساعة واحدة"، وقالت لنفسها: "لن تتمكن من فعل ذلك أبداً. "
دخلت الفتاة من الباب الخلفي إلى الحديقة، ونادت: "أيها الحمام الداجن، واليمام، وكل الطيور التي تحت السماء، تعالوا وساعدوني في التجميع:
الطيبون يذهبون إلى الوعاء، والأشرار يذهبون إلى محصولك."
دخل حمامان أبيضان من نافذة المطبخ، ثم اليمام، وأخيرًا جاءت جميع الطيور تحت السماء تطن وتحتشد، وتشتعل حول الرماد. أومأ الحمام برؤوسه وبدأ في الاختيار، والاختيار، والاختيار، والاختيار. وبدأ الآخرون أيضًا في الاختيار، والاختيار، والاختيار، والاختيار. لقد جمعوا كل الحبوب الجيدة في الأوعية. وقبل مرور نصف ساعة، انتهوا من الرحلة، وطاروا جميعًا مرة أخرى.
أخذت الفتاة الأوعية إلى زوجة أبيها، وكانت سعيدة، معتقدة أنه سيسمح لها الآن بالذهاب معهم إلى المهرجان.
لكن زوجة الأب قالت: "لا فائدة. لن تأتي معنا، لأنك بلا ملابس، ولا تعرف الرقص. سنخجل منك". وبهذا أدارت ظهرها لسندريلا، وأسرعت مع ابنتيها الفخورتين.
والآن بعد أن لم يكن هناك أحد آخر في المنزل، ذهبت سندريلا إلى قبر والدتها تحت شجرة البندق، وصرخت:
اهتزي وارتعشي، أيتها الشجرة الصغيرة، وألقي لي الذهب والفضة.
فألقى لها الطائر ثوباً من الذهب والفضة، ونعالاً مطرزة بالحرير والفضة. ارتدت الفستان بسرعة وذهبت إلى المهرجان.
ولم تتعرف عليها أخواتها وزوجة أبيها. ظنوا أنها أميرة أجنبية، لأنها بدت جميلة جدًا في الفستان الذهبي. لم يعتقدوا أبدًا أنها سندريلا، لأنهم ظنوا أنها كانت تجلس في المنزل وسط التراب، تبحث عن العدس بين الرماد.
اقترب منها الأمير وأمسك بيدها ورقص معها. علاوة على ذلك، كان يرقص مع لا أحد آخر. لم يترك يدها أبدًا، وكلما جاء أي شخص آخر وطلب منها الرقص، كان يقول: "إنها شريكتي في الرقص".
رقصت حتى المساء، ثم أرادت العودة إلى المنزل. لكن الأمير قال: "سأرافقك" لأنه أراد أن يرى لمن تعود هذه الفتاة الجميلة. ومع ذلك، فقد أفلتت منه وقفزت إلى حظيرة الحمام. وانتظر الأمير حتى جاء والدها، ثم أخبره أن الفتاة المجهولة قفزت إلى حظيرة الحمام.
فكر الرجل العجوز: "هل يمكن أن تكون سندريلا؟"
لقد طلب منهم إحضار فأس ومعول حتى يتمكن من تحطيم حظيرة الحمام، لكن لم يكن هناك أحد بالداخل. عندما وصلوا إلى المنزل، كانت سندريلا مستلقية على الرماد، وترتدي ملابسها القذرة. كان هناك مصباح زيت صغير خافت يحترق في المدفأة. قفزت سندريلا بسرعة من الجزء الخلفي من حظيرة الحمام وركضت إلى شجرة البندق. وهناك خلعت ملابسها الجميلة ووضعتها على القبر، فأخذها الطائر مرة أخرى. ثم عادت، وهي ترتدي ثوبها الرمادي، إلى الرماد في المطبخ.
في اليوم التالي، عندما بدأ المهرجان من جديد، وذهب والداها وأخواتها مرة أخرى، ذهبت سندريلا إلى شجرة البندق وقالت:
اهتزي وارتعشي، أيتها الشجرة الصغيرة، وألقي لي الذهب والفضة.
ثم ألقى الطائر ثوبًا أكثر روعة مما كان عليه في اليوم السابق. وعندما ظهرت سندريلا في المهرجان بهذا الفستان اندهش الجميع من جمالها. انتظر الأمير حتى جاءت، ثم أمسك بيدها على الفور، ورقص معها فقط. وعندما جاء آخرون وطلبوا منها أن ترقص معهم، قال: "إنها شريكتي في الرقص".
وعندما جاء المساء أرادت المغادرة، فتبعها الأمير يريد أن يرى إلى أي منزل ذهبت. لكنها هربت منه إلى الحديقة خلف المنزل. وقفت هناك شجرة طويلة جميلة علقت عليها أروع الكمثرى. تسلقت برشاقة مثل السنجاب بين الفروع، ولم يعرف الأمير إلى أين ذهبت. انتظر حتى جاء والدها، ثم قال له: لقد تهربت مني الفتاة المجهولة، وأعتقد أنها تسلقت شجرة الكمثرى.
ففكر الأب: "هل يمكن أن تكون سندريلا؟" وأتى إليه بفأس وقطع الشجرة ولم يكن فيها أحد. عندما وصلوا إلى المطبخ، كانت سندريلا مستلقية هناك بين الرماد كعادتها، لأنها قفزت من الجانب الآخر من الشجرة، وأعادت الفستان الجميل إلى الطائر في شجرة البندق، وارتدت ملابسها الرمادية. ثوب.
وفي اليوم الثالث، بعد أن ذهب والداها وأخواتها، ذهبت سندريلا مرة أخرى إلى قبر والدتها وقالت للشجرة:
اهتزي وارتعشي، أيتها الشجرة الصغيرة، وألقي لي الذهب والفضة.
هذه المرة ألقى لها الطائر ثوبًا كان أبهى وأبهى من أي فستان كانت ترتديه حتى الآن، وكان النعال من الذهب الخالص. وعندما وصلت إلى المهرجان بهذا الفستان، اندهش الجميع لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يقولون. كان الأمير يرقص معها فقط، وكلما طلب منها أي شخص آخر أن يرقص، كان يقول: "إنها شريكتي في الرقص".
وعندما جاء المساء أرادت سندريلا المغادرة، وحاول الأمير مرافقتها، لكنها هربت منه بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يتمكن من اللحاق بها. لكن الأمير نصب فخًا. لقد كان السلم بأكمله ملطخًا بالقار. وعندما ركضت على الدرج، علق شبشبها الأيسر في الملعب. التقطها الأمير. وكانت صغيرة وجميلة ومن الذهب الخالص.
وفي الصباح ذهب به إلى الرجل وقال له: لا يكون لي زوجة إلا من تناسب قدمه هذا الحذاء الذهبي.
كانت الأختان سعيدتين بسماع ذلك، لأن أقدامهما جميلة. وبينما كانت والدتها تقف بجانبها، أخذت الكبرى الحذاء إلى غرفة نومها لتجربته. ولم تتمكن من إدخال إصبع قدمها الكبير فيه، لأن الحذاء كان صغيرًا جدًا بالنسبة لها. ثم أعطتها والدتها سكينًا وقالت: "اقطعي إصبع قدمك. عندما تصبحين ملكة، لن تضطري بعد الآن إلى السير على الأقدام."
قطعت الفتاة إصبع قدمها، وأدخلت قدمها في الحذاء، وابتلعت الألم، وخرجت إلى الأمير. أخذها على حصانه كعروس له وركب معها. ومع ذلك، كان عليهم أن يمروا بالقرب من القبر، وهناك، على شجرة البندق، جلست الحمامتان تصرخان:
روك دي جو، روك دي جو! هناك دم في الحذاء. الحذاء ضيق جدًا، هذه العروس ليست على حق!
ثم نظر إلى قدمها فرأى كيف كان الدم يسيل منها. أدار حصانه وأخذ العروس الزائفة إلى المنزل مرة أخرى، قائلًا إنها ليست العروس الصحيحة، وأن الأخت الأخرى يجب أن تجرب الحذاء. دخلت إلى غرفة نومها، وأدخلت أصابع قدميها في الحذاء جيدًا، لكن كعبها كان كبيرًا جدًا.
ثم أعطتها والدتها سكينًا وقالت: "اقطعي قطعة من كعبك. عندما تصبحين ملكة، لن تضطري بعد الآن إلى السير على الأقدام."
قطعت الفتاة قطعة من كعبها، وأدخلت قدمها في الحذاء، وابتلعت الألم، وخرجت إلى الأمير. أخذها على حصانه كعروس له وركب معها. فلما مروا بشجرة البندق، كانت الحمامتان جالستين فيها، فصرختا:
روك دي جو، روك دي جو! هناك دم في الحذاء. الحذاء ضيق جدًا، هذه العروس ليست على حق!
نظر إلى قدمها ورأى كيف كان الدم يسيل من حذائها، وكيف لطخ جوربها الأبيض باللون الأحمر. ثم أدار حصانه وأخذ العروس الزائفة إلى المنزل مرة أخرى.
وقال "هذا ليس هو الصحيح أيضا". "أليس لديك ابنة أخرى؟"
"لا،" قال الرجل. "ليس هناك سوى سندريلا صغيرة مشوهة من زوجتي الأولى، لكنها لا يمكن أن تكون العروس."
طلب منه الأمير أن يرسلها إليه، لكن الأم أجابت: "أوه، لا، إنها قذرة للغاية. لا يمكن رؤيتها".
لكن الأمير أصر على ذلك، وكان عليهم أن يستدعوا سندريلا. غسلت يديها ووجهها أولاً ثم ذهبت وانحنت أمام الأمير الذي أعطاها الحذاء الذهبي. جلست على كرسي، وأخرجت قدمها من الحذاء الخشبي الثقيل، ووضعتها في الحذاء، وكان يناسبها تمامًا.
وعندما وقفت نظر الأمير في وجهها، وتعرف على الفتاة الجميلة التي رقصت معه. فصرخ قائلاً: "إنها عروستي الحقيقية".
أصيبت زوجة الأب والأختان بالرعب وشحب لونهما من الغضب. لكن الأمير أخذ سندريلا على حصانه وانطلق معها. وأثناء مرورهما بشجرة البندق، صرخت الحمامتان الأبيضتان:
روك دي جو، روك دي جو! لا يوجد دم في الحذاء. الحذاء ليس ضيقاً جداً، هذه العروس على حق!
وبعد أن صرخوا بهذا، طار كلاهما إلى الأسفل وأضاءا على كتفي سندريلا، أحدهما على اليمين والآخر على اليسار، وبقيا جالسين هناك.
عندما كان من المقرر عقد حفل الزفاف مع الأمير، جاءت الأختان المزيفتان، الراغبتين في كسب تأييد سندريلا ومشاركة ثروتها الطيبة. عندما دخل العروسان إلى الكنيسة، سارت الأخت الكبرى على جانبهما الأيمن والأخت الأصغر على جانبهما الأيسر، ونقر الحمام عين واحدة من كل منهما. وبعد ذلك، عندما خرجا من الكنيسة، كانت الكبرى على الجانب الأيسر، والأصغر على الجانب الأيمن، ثم نقر الحمام العين الأخرى من كل منهما. وهكذا عوقبوا بسبب شرهم وكذبهم بالعمى ما داموا على قيد الحياة.
[[تصنيف:قصص الأخوين غريم]]
gw4rwo0dptw0bsjjmx7zcxnpmv055jg
بياض الثلج والأقزام السبعة
0
246306
607666
496515
2026-04-14T20:12:01Z
Lanhiaze
7710
إضافة [[تصنيف:قصص الأخوين غريم]] باستخدام [[ويكي مصدر:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607666
wikitext
text/x-wiki
ذات مرة في منتصف الشتاء، عندما كانت حبات الثلج تتساقط مثل ريش السماء، جلست ملكة عند نافذة تخيط، وكان إطار النافذة مصنوعًا من خشب الأبنوس الأسود. وبينما كانت تخيط وتنظر من النافذة إلى الثلج، وخزت إصبعها بالإبرة، فسقطت ثلاث قطرات من الدم على الثلج. وبدا اللون الأحمر جميلًا على الثلج الأبيض، وفكرت في نفسها: «ليتني أنجب طفلًا أبيض كالثلج، وأحمر كالدم، وأسود مثل خشب إطار النافذة.»
وبعد فترة وجيزة أنجبت ابنة صغيرة، كانت بيضاء كالثلج، وحمراء كالدم، وكان شعرها أسود مثل خشب الأبنوس؛ ولذلك سُميت بياض الثلج الصغيرة. وعندما ولد الطفل ماتت الملكة.
وبعد مرور عام، اتخذ الملك لنفسه زوجة أخرى. لقد كانت امرأة جميلة، لكنها فخورة ومتغطرسة، ولم تكن تحتمل أن يتفوق عليها أي شخص آخر في الجمال. كانت لديها مرآة رائعة المظهر، وعندما وقفت أمامها ونظرت إلى نفسها فيها، قالت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجابت المرآة –
"أنت أيتها الملكة، الأجمل على الإطلاق!"
ثم اقتنعت، لأنها عرفت أن المرآة تقول الحقيقة.
لكن بياض الثلج كانت تكبر، وازداد جمالها؛ وعندما بلغت السابعة من عمرها كانت جميلة مثل النهار، وأكثر جمالا من الملكة نفسها. وذات مرة عندما سألتها الملكة عن مرآتها-
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب —
"أنت أجمل من كل الموجودين هنا، يا سيدة الملكة." لكن الأجمل من ذلك هي بياض الثلج، كما كنت أفعل.»
ثم صدمت الملكة وتحولت إلى اللون الأصفر والأخضر من الحسد. ومنذ تلك الساعة، كلما نظرت إلى بياض الثلج، كان قلبها يرفرف في صدرها، وكانت تكره الفتاة بشدة.
وكان الحسد والكبرياء ينموان في قلبها كالعشبة الضارة، حتى أنها لم تنعم بالسلام ليلاً أو نهارًا. ودعت صيادًا وقالت: "خذ الطفلة بعيدًا إلى الغابة، فلن أضعها أمام عيني بعد الآن. اقتلوها وأعد لي قلبها كعربون". أطاع الصياد وأخذها بعيدًا؛ ولكن عندما استل سكينه، وكان على وشك اختراق قلب بياض الثلج البريء، بدأت بالبكاء، وقالت: "آه، عزيزي الصياد، اترك لي حياتي! سأهرب بعيدًا إلى الغابة البرية، ولن أعود أبدًا". في البيت مجددا."
ولأنها كانت جميلة جدًا، أشفق عليها الصياد وقال: "اهرب إذن، أيتها الطفلة المسكينة". قال لنفسه: "سوف تلتهمك الوحوش قريبًا"، ومع ذلك بدا كما لو أن حجرًا قد دُحرج من قلبه لأنه لم يعد بحاجة إلى قتلها. وعندما مر خنزير صغير مسرعًا، طعنه وقطع قلبه وأخذه إلى الملكة كدليل على أن الطفل قد مات. كان على الطباخ أن يملح هذا، فأكلته الملكة الشريرة، واعتقدت أنها أكلت قلب بياض الثلج.
لكن الآن أصبحت الطفلة المسكينة وحيدة تمامًا في الغابة الكبيرة، وكانت مرعوبة للغاية لدرجة أنها نظرت إلى كل ورقة من كل شجرة، ولم تعرف ماذا تفعل. ثم بدأت تجري، وصدمت حجارة حادة وأشواك، وركضت الحيوانات البرية أمامها، لكنها لم تؤذها. ركضت بقدر ما تستطيع قدميها حتى حلول المساء تقريبًا؛ ثم رأت كوخًا صغيرًا فدخلت إليه لتستريح. كان كل شيء في الكوخ صغيرًا، ولكنه أكثر أناقة ونظافة مما يمكن وصفه. وكانت هناك طاولة عليها غطاء أبيض، وسبعة أطباق صغيرة، وفي كل طبق ملعقة صغيرة؛ علاوة على ذلك، كان هناك سبع سكاكين وشوك صغيرة، وسبعة أكواب صغيرة. على الحائط، كانت هناك سبعة أسرة صغيرة متجاورة ومغطاة بألواح بيضاء كالثلج.
كانت بياض الثلج الصغيرة جائعة وعطشانة للغاية لدرجة أنها أكلت بعض الخضار والخبز من كل طبق وشربت قطرة من النبيذ من كل كوب، لأنها لم تكن ترغب في أخذ كل شيء من كوب واحد فقط. وبعد ذلك، ولأنها كانت متعبة للغاية، استلقت على أحد الأسرّة الصغيرة، لكن لم يناسبها أي منها؛ كان أحدهما طويلًا جدًا، والآخر قصيرًا جدًا، لكنها وجدت أخيرًا أن السابع كان على حق، فبقيت فيه وصليت ونامت.
عندما حل الظلام تمامًا، عاد أصحاب الكوخ؛ كانوا سبعة أقزام قاموا بالحفر والتنقيب في الجبال بحثًا عن الخام. أشعلوا شموعهم السبعة، وبينما كان الضوء الآن داخل الكوخ، رأوا أن شخصًا ما كان هناك، لأن كل شيء لم يكن بنفس الترتيب الذي تركوه به.
فقال الأول: من كان يجلس على كرسيي؟
والثاني: "من كان يأكل من طبقي؟"
والثالث: من أخذ من خبزي؟
الرابع: "من كان يأكل خضرواتي؟"
الخامس: "من كان يستخدم شوكتي؟"
السادس: من قطع بسكيني؟
السابعة: من شرب في قدحتي؟
ثم نظر الأول حوله ورأى أن هناك ثقبًا صغيرًا في سريره، فقال: "من الذي دخل إلى سريري؟" جاء الآخرون وصرخ كل منهم: "لقد كان هناك شخص ما يرقد في سريري أيضًا". لكن السابع عندما نظر إلى سريره رأى بياض الثلج الصغيرة التي كانت نائمة فيه. ونادى الآخرين الذين جاءوا مسرعين، فصرخوا بدهشة، وأحضروا شموعهم السبعة الصغيرة وتركوا الضوء يسقط على بياض الثلج الصغيرة. "أوه، السماوات، أوه السماوات!" بكوا، "يا له من طفل جميل!" وكانوا سعداء للغاية لأنهم لم يوقظوها، بل تركوها تنام في السرير. ونام القزم السابع مع رفاقه لمدة ساعة واحدة مع كل منهم، وهكذا قضى الليل.
عندما جاء الصباح، استيقظت بياض الثلج الصغيرة، وشعرت بالخوف عندما رأت الأقزام السبعة. لكنهم كانوا ودودين وسألوها عن اسمها. أجابت: "اسمي بياض الثلج". "كيف أتيت إلى منزلنا؟" قال الأقزام. ثم أخبرتهم أن زوجة أبيها كانت ترغب في قتلها، لكن الصياد أنقذ حياتها، وأنها ركضت طوال اليوم حتى وجدت أخيرًا مسكنهم. قال الأقزام: "إذا كنت ستعتني بمنزلنا، وتطبخ، وترتب الأسرة، وتغسل، وتخيط، وتحيك، وإذا حافظت على كل شيء مرتبًا ونظيفًا، فيمكنك البقاء معنا ولن تحتاج إلى أي شيء." قالت بياض الثلج: «نعم، من كل قلبي»، وبقيت معهم. وحافظت على ترتيب البيت لهم؛ في الصباح كانوا يذهبون إلى الجبال بحثًا عن النحاس والذهب، وفي المساء يعودون، وبعد ذلك كان يجب أن يكون عشاءهم جاهزًا. كانت الفتاة بمفردها طوال اليوم، لذا حذرها الأقزام الطيبون وقالوا: "احذري من زوجة أبيك، ستعرف قريبًا أنك هنا؛ تأكدي من عدم السماح لأحد بالدخول".
لكن الملكة، التي اعتقدت أنها أكلت قلب بياض الثلج، لم تستطع إلا أن تعتقد أنها كانت مرة أخرى الأولى والأجمل على الإطلاق؛ وذهبت إلى مرآتها وقالت -
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
وأجاب الزجاج -
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته، ولكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة. بياض الثلج لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
ثم اندهشت، لأنها عرفت أن المرآة لا تكذب أبدًا، وعلمت أن الصياد قد خانها، وأن بياض الثلج الصغيرة تلك لا تزال على قيد الحياة.
وهكذا فكرت وفكرت مرة أخرى كيف يمكن أن تقتلها، طالما أنها لم تكن الأجمل في الأرض كلها، لم يتركها الحسد يرتاح. وعندما فكرت أخيرًا في شيء تفعله، رسمت وجهها وارتدت ملابسها مثل بائعة متجولة عجوز، ولم يكن من الممكن أن يعرفها أحد. وبهذا التنكر، ذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة، وطرقت الباب وصرخت: "أشياء جميلة للبيع، رخيصة جدًا، رخيصة جدًا." نظرت بياض الثلج الصغيرة من النافذة وصرخت: "يومًا سعيدًا يا سيدتي الطيبة، ماذا لديك لتبيعيه؟" أجابت: «أشياء جيدة، أشياء جميلة». "أربطة من كل الألوان"، وأخرجت واحدًا منسوجًا من الحرير ذي الألوان الزاهية. فكرت سنو وايت: «قد أسمح للمرأة العجوز المحترمة بالدخول»، وفتحت الباب واشترت الأربطة الجميلة. قالت المرأة العجوز: "يا طفلتي، كم تبدو خائفة؛ تعالي، سأربطك بشكل صحيح لمرة واحدة." لم يكن لدى بياض الثلج أي شك، لكنها وقفت أمامها وسمحت لنفسها بربط الأربطة الجديدة. لكن المرأة العجوز ربطت الحذاء بسرعة كبيرة وربطته بإحكام شديد لدرجة أن بياض الثلج فقدت أنفاسها وسقطت على الأرض كما لو كانت ميتة. قالت الملكة لنفسها: "الآن أنا الأجمل".
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المساء، عاد الأقزام السبعة إلى المنزل، ولكن كم كانوا مصدومين عندما رأوا صغيرتهم العزيزة بياض الثلج مستلقية على الأرض، وأنها لم تتحرك أو تتحرك، وبدت وكأنها ميتة. رفعوها، وعندما رأوا أنها كانت مربوطة بإحكام شديد، قطعوا الأربطة؛ ثم بدأت تتنفس قليلا، وبعد فترة عادت إلى الحياة مرة أخرى. عندما سمع الأقزام ما حدث قالوا: "لم تكن البائعة العجوز سوى الملكة الشريرة، انتبهي ولا تدع أحدًا يدخل عندما لا نكون معك."
لكن المرأة الشريرة عندما وصلت إلى المنزل ذهبت أمام الزجاج وسألت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
وأجاب كما في السابق
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته، ولكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة، لا تزال بياض الثلج على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
عندما سمعت ذلك، اندفعت كل دماءها إلى قلبها من الخوف، لأنها رأت بوضوح أن بياض الثلج الصغيرة قد عادت إلى الحياة مرة أخرى. قالت: «لكن الآن، سأفكر في شيء سيضع حدًا لك.» وبمساعدة السحر، التي فهمتها، صنعت مشطًا سامًا. ثم تنكرت واتخذت شكل امرأة عجوز أخرى. فذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة، وطرقت الباب، وصرخت: "أشياء جيدة للبيع، رخيصة، رخيصة!" نظرت بياض الثلج الصغيرة إلى الخارج وقالت: "اذهب بعيدًا؛ لا أستطيع السماح لأي شخص بالدخول". قالت المرأة العجوز: «أفترض أنك تستطيع النظر»، وأخرجت المشط السام ورفعته. لقد أسعدت الفتاة كثيرًا لدرجة أنها تركت نفسها تنخدع وفتحت الباب. وعندما توصلوا إلى صفقة قالت المرأة العجوز: "الآن سأقوم بتمشيطك بشكل صحيح لمرة واحدة". لم يكن لدى سنووايت المسكينة أي شك، وتركت المرأة العجوز تفعل ما يحلو لها، لكنها لم تكد تضع المشط في شعرها حتى بدأ مفعول السم الموجود فيه، وسقطت الفتاة أرضًا فاقدة الوعي. قالت المرأة الشريرة: "يا نموذج الجمال، لقد انتهيت الآن،" ثم انصرفت.
لكن لحسن الحظ كان المساء تقريبًا عندما عاد الأقزام السبعة إلى منازلهم. عندما رأوا بياض الثلج مستلقية على الأرض كما لو كانت ميتة، اشتبهوا على الفور في زوجة الأب، ونظروا ووجدوا المشط المسموم. وما أن أخرجوها حتى عادت بياض الثلج إلى نفسها وأخبرتهم بما حدث. ثم حذروها مرة أخرى بأن تكون على حذرها وألا تفتح الباب لأحد.
الملكة، في المنزل، توجهت أمام الزجاج وقالت -
"المرآة، المرآة، على الحائط، "من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
ثم أجاب كما كان من قبل -
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته. لكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة. بياض الثلج لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
عندما سمعت الزجاج يتكلم هكذا ارتجفت واهتزت من الغضب. صرخت: "سنو وايت سوف تموت، حتى لو كلفني ذلك حياتي!"
بعد ذلك، ذهبت إلى غرفة منعزلة وسرية للغاية، حيث لم يأت أحد من قبل، وهناك صنعت تفاحة سامة للغاية. كان يبدو من الخارج جميلًا، أبيض اللون ذو خد أحمر، حتى أن كل من رآه اشتاق إليه؛ ولكن من أكل قطعة منه يموت حتما.
عندما أصبحت التفاحة جاهزة، رسمت وجهها، وارتدت ملابسها كامرأة ريفية، وهكذا ذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة. طرقت الباب. أخرجت بياض الثلج رأسها من النافذة وقالت: "لا أستطيع السماح لأي شخص بالدخول، لقد منعني الأقزام السبعة". أجابت المرأة: "الأمر سواء بالنسبة لي، سأتخلص قريبًا من تفاحاتي. وهناك، سأعطيك واحدة".
قالت بياض الثلج: «لا، لا أجرؤ على أخذ أي شيء.» "هل أنت خائف من السم؟" قالت المرأة العجوز؛ "ها أنا سأقطع التفاحة إلى قطعتين، أنت تأكل الخد الأحمر وأنا آكل الأبيض." لقد تم صنع التفاحة بمهارة شديدة لدرجة أن الخد الأحمر فقط هو الذي تسمم. اشتاقت بياض الثلج إلى التفاحة الجميلة، وعندما رأت أن المرأة أكلت جزءًا منها، لم تعد قادرة على المقاومة، ومدت يدها وأخذت النصف السام. ولكن ما إن وضعت القليل منه في فمها حتى سقطت ميتة. نظرت إليها الملكة بنظرة مخيفة، وضحكت بصوت عالٍ وقالت: "أبيض كالثلج، أحمر كالدم، أسود مثل خشب الأبنوس! هذه المرة لا يستطيع الأقزام إيقاظك مرة أخرى."
وعندما سألت عن المرآة في المنزل-
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب أخيرا -
"أوه، الملكة، في هذه الأرض أنت أجمل من الجميع."
ثم استراح قلبها الحسود، بقدر ما يمكن أن يرتاح القلب الحسود.
عندما عاد الأقزام إلى المنزل في المساء، وجدوا بياض الثلج ملقاة على الأرض؛ لم تعد تتنفس وماتت. رفعوها ونظروا لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء سام، ففكوا أربطةها ومشطوا شعرها وغسلوها بالماء والنبيذ، لكن لم يكن هناك أي فائدة؛ مات الطفل الفقير وبقي ميتا. ووضعوها على النعش، وجلس السبعة حوله وبكوا عليها، وبكوا لمدة ثلاثة أيام.
ثم كانوا على وشك دفنها، لكنها ما زالت تبدو كما لو كانت على قيد الحياة، وما زالت تتمتع بخدودها الحمراء الجميلة. فقالوا: لم نقدر أن ندفنها في الأرض المظلمة، وكان لهم تابوت زجاجي شفاف، بحيث يمكن رؤيتها من كل جانب، ووضعوها فيه، وكتبوا اسمها بخط ذهبي. الرسائل، وأنها كانت ابنة الملك. ثم وضعوا التابوت على الجبل، وكان أحدهم يبقى بجانبه دائمًا ويراقبه. وجاءت الطيور أيضًا وبكت على بياض الثلج؛ أولاً بومة، ثم غراب، وأخيراً حمامة.
والآن ترقد بياض الثلج لفترة طويلة جدًا في التابوت، ولم تتغير، بل بدت وكأنها نائمة؛ لأنها كانت بيضاء كالثلج، حمراء كالدم، وشعرها أسود كالأبنوس.
ومع ذلك، حدث أن جاء ابن الملك إلى الغابة، وذهب إلى منزل الأقزام لقضاء الليل. رأى التابوت على الجبل، والثلج الأبيض الجميل بداخله، وقرأ ما كتب عليه بأحرف ذهبية. ثم قال للأقزام: دعوني آخذ التابوت، وسأعطيكم ما تريدون به. لكن الأقزام أجابوا: «لن نتخلى عنه مقابل كل الذهب الموجود في العالم». ثم قال: "دعني أحصل عليها كهدية، لأنني لا أستطيع العيش دون رؤية بياض الثلج. وسأكرمها وأقدرها باعتبارها أعز ما أملكه." وبينما كان يتحدث بهذه الطريقة، أشفق عليه الأقزام الطيبون، وأعطوه التابوت.
والآن حملها ابن الملك بواسطة خدمه على أكتافهم. وحدث أنهما عثرا على جذع شجرة، ومع الصدمة خرجت قطعة التفاحة السامة التي قضمت بياض الثلج من حلقها. وسرعان ما فتحت عينيها، ورفعت غطاء التابوت، وجلست، وعادت إلى الحياة مرة أخرى. "يا إلهي أين أنا؟" بكت. قال ابن الملك وهو ممتلئ بالفرح: أنت معي، وأخبرها بما حدث، وقال: أحبك أكثر من كل شيء في العالم، تعالي معي إلى قصر والدي، ستكونين لي. زوجة."
وكانت بياض الثلج مستعدة، وذهبت معه، وأُقيم حفل زفافهما في عرض وروعة عظيمين. لكن زوجة أبي بياض الثلج الشريرة طُلب منها أيضًا حضور الوليمة. وعندما ارتدت ملابس جميلة ذهبت أمام المرآة وقالت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب الزجاج –
"أوه، أيتها الملكة، أنت أجمل من بين الجميع هنا، لكن الملكة الشابة أجمل بكثير على ما أعتقد."
حينئذ نطقت المرأة الشريرة بلعنة، وكانت شقية للغاية، لدرجة أنها لم تعرف ماذا تفعل. في البداية لم تكن ترغب في الذهاب إلى حفل الزفاف على الإطلاق، لكنها لم تشعر بالسلام، وكان عليها أن تذهب لرؤية الملكة الشابة. وعندما دخلت عرفت بياض الثلج؛ ووقفت ساكنة من الغضب والخوف، ولم تستطع التحرك. ولكن النعال الحديدية كانت قد وضعت على النار، وأُدخلت بالملقط ووضعت أمامها. ثم أُجبرت على ارتداء الحذاء الساخن والرقص حتى سقطت ميتة.
ذات مرة، في أحد أيام الشتاء، جلست ملكة مخصصة للخياطة بجوار نافذة ذات إطار من خشب الأبنوس الأسود. تساقطت رقاقات الثلج من السماء مثل الريش الأبيض. وبينما كان يراقب تساقط الثلوج، قام بوخز إصبعه بالإبرة عن طريق الخطأ فسقطت ثلاث قطرات من الدم على الثلج. فكرت الملكة كيف أن تأثير اللون الأحمر على الثلج الأبيض بدا جميلاً للغاية بالنسبة لها.
- أتمنى أن يكون لدي ابنة بيضاء كالثلج، وحمراء كالدم، وسوداء مثل خشب الأبنوس!
وبعد فترة وجيزة أنجبت فتاة كانت بشرتها بيضاء كالثلج، وخدودها حمراء كالدم، وشعرها أسود مثل خشب الأبنوس. ولهذا السبب سميت بياض الثلج. ولكن عندما أنجبت ابنتها ماتت الملكة.
وبعد عام تزوج الملك مرة أخرى. مع امرأة جميلة جدًا ولكنها فخورة ومتغطرسة ولا تتحمل أن يفوقها أحد في الجمال. كان لديه مرآة سحرية، وعندما وقف أمامها سأل:
أيتها المرآة، أيتها المرآة، أخبريني بشيء واحد فقط! من هي الأجمل في هذه المملكة؟
فأجابت المرآة:
أنت الملكة والسيدة هي الأجمل.
وبهذا الجواب اقتنعت لأنها علمت أن مرآتها لا تكذب أبداً.
لكن سنو وايت نمت وأصبحت أكثر جمالا؛ وعندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها كانت جميلة مثل ضوء النهار، وكانت أجمل من الملكة.
وحدث ذات يوم أن الملكة سألت المرآة: أيتها المرآة، أيتها المرآة، أخبريني بشيء واحد فقط! من هي الأجمل في هذه المملكة؟
فأجاب: أيتها الملكة والسيدة، أنتِ جميلة، لا أستطيع أن أنكر ذلك، لكن بياض الثلج أجمل منك ألف مرة ولن تستطيعي تغيير ذلك.
ثم أصيبت الملكة بالرعب وشحب من الحسد. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، في المرة الأخيرة التي رأى فيها سنو وايت، شعر بقلبه يغرق، وكانت هذه هي الكراهية التي شعر بها تجاه الفتاة. وكان حسده وكبرياؤه ينموان أكثر فأكثر، مثل الحشيش، حتى أنه لم يجد السلام ليلا ولا نهارا. ثم دعا صياداً وقال له:
– خذ تلك الفتاة إلى الغابة، لا أريد رؤيتها مرة أخرى. سوف تقتلها وكدليل على أنك نفذت أمري سوف تجلب لي قلبها.
أطاعها الصياد وأخذها بعيداً، ولكن عندما كان على وشك طعن بياض الثلج، بدأت بالبكاء قائلة:
– أيها الصياد الجيد، من فضلك لا تقتلني! ; سأهرب إلى الغابة ولن أعود إلى القصر أبدًا.
وبما أنها كانت جميلة جدًا، أشفق عليها الصياد وقال: - اركضي إذن يا فتاتي العزيزة!
ومع ذلك، فقد ظن أن الحيوانات البرية سوف تلتهمها، لكنه شعر أن ثقلًا قد انزاح عن كتفيه لعدم اضطراره لقتلها بنفسه. في تلك اللحظة مر خنزير بري. فقتله الصياد واستخرج قلبه وأخذه إلى الملكة كدليل على تنفيذ أمره. طبخه طباخ القصر بالملح وأكلته الملكة الشريرة معتقدة أنها تأكل قلب سنو وايت.
ومن ناحية أخرى، تاهت الفتاة المسكينة في الغابة، ولا تعرف ماذا تفعل، وحتى الأوراق المتساقطة من الأشجار أخافتها. لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب، لذلك ركض عبر المناطق المرصوفة بالحصى وعبر الأشجار. عبرت الحيوانات البرية طريقه لكنها لم تؤذيه. عندما ياتي الليل؛ وجد كوخًا دخل إليه للراحة. كان كل شيء في المقصورة صغيرًا ولكنه جميل ونظيف كما يمكنك تخيله. كانت هناك طاولة صغيرة عليها مفرش أبيض وعليها سبعة أطباق صغيرة، لكل منها ملعقة صغيرة خاصة به، بالإضافة إلى سبع سكاكين وسبع شوكات وسبع أكواب، كلها صغيرة. تم ترتيب سبعة أسرة صغيرة مغطاة بملاءات بيضاء اللون جنبًا إلى جنب على طول الجدار. ولأنها كانت جائعة وعطشى للغاية، أكلت بياض الثلج قطعًا من الخضار والخبز من كل طبق صغير وشربت قطرة من النبيذ من كل كوب صغير. ثم شعرت بالتعب الشديد وأرادت الاستلقاء على أحد الأسرة. ولكن لم يكن أي منها بحجمه؛ كان أحدهما طويلًا جدًا، والآخر قصيرًا بعض الشيء، حتى يناسبه السابع أخيرًا. رقد وسلَّم إلى الله ونام. وعندما حل الليل عاد أصحاب المنزل؛ كانوا سبعة أقزام قاموا بالحفر واستخراج المعادن في الجبال. أشعلوا قناديلهم السبعة ورأوا أن شخصًا ما قد جاء، لأن الأمور لم تكن بالترتيب الذي تركوها به. قال الأول: - من جلس على كرسيي الصغير؟ الثاني: - من أكل في طبقي؟ الثالث: - من أكل خبزي؟ الرابع: - من أكل خضاري؟ الخامس. - من الذي طعنني بالشوكة؟ السادس: - من قطع بسكيني؟ السابع: -من شرب من كأسي؟ ثم نظر الأول حوله فرأى تجعدة صغيرة في سريره فقال: - من كان في سريري؟ جاء الآخرون وصرخوا: - لقد نام في منزلي أيضًا! وبالنظر إليه، اكتشف السابع سنو وايت، مستلقية ونائمة. نادى على الآخرين الذين اندفعوا إلى الأمام بصيحات الدهشة. ثم ذهبوا للبحث عن فوانيسهم السبعة لإضاءة بياض الثلج. وصرخوا: "يا إلهي، ما أجمل هذه الفتاة!"
▲
آخر تعديل لهذه الصفحة قام به MenoBot منذ يومين
ويكي مصدر
المحتوى متاح وفق CC BY-SA 4.0 ما لم يرد خلاف ذلك.
سياسة الخصوصية شروط الاستخدامسطح المكتب
أغلق
معاينة بياض الثلج والأقزام السبعة
نشر
كيف حسّنت الصفحة؟
أخبرنا عن تعديلك (اختياري)
عندما تحفظ تعديلاتك أنت توافق على شروط الاستخدام وعلى طرح مساهمتك بموجب رخص CC BY-SA 4.0 وGFDL.
ذات مرة في منتصف الشتاء، عندما كانت حبات الثلج تتساقط مثل ريش السماء، جلست ملكة عند نافذة تخيط، وكان إطار النافذة مصنوعًا من خشب الأبنوس الأسود. وبينما كانت تخيط وتنظر من النافذة إلى الثلج، وخزت إصبعها بالإبرة، فسقطت ثلاث قطرات من الدم على الثلج. وبدا اللون الأحمر جميلًا على الثلج الأبيض، وفكرت في نفسها: «ليتني أنجب طفلًا أبيض كالثلج، وأحمر كالدم، وأسود مثل خشب إطار النافذة.»
وبعد فترة وجيزة أنجبت ابنة صغيرة، كانت بيضاء كالثلج، وحمراء كالدم، وكان شعرها أسود مثل خشب الأبنوس؛ ولذلك سُميت بياض الثلج الصغيرة. وعندما ولد الطفل ماتت الملكة.
وبعد مرور عام، اتخذ الملك لنفسه زوجة أخرى. لقد كانت امرأة جميلة، لكنها فخورة ومتغطرسة، ولم تكن تحتمل أن يتفوق عليها أي شخص آخر في الجمال. كانت لديها مرآة رائعة المظهر، وعندما وقفت أمامها ونظرت إلى نفسها فيها، قالت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجابت المرآة –
"أنت أيتها الملكة، الأجمل على الإطلاق!"
ثم اقتنعت، لأنها عرفت أن المرآة تقول الحقيقة.
لكن بياض الثلج كانت تكبر، وازداد جمالها؛ وعندما بلغت السابعة من عمرها كانت جميلة مثل النهار، وأكثر جمالا من الملكة نفسها. وذات مرة عندما سألتها الملكة عن مرآتها-
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب —
"أنت أجمل من كل الموجودين هنا، يا سيدة الملكة." لكن الأجمل من ذلك هي بياض الثلج، كما كنت أفعل.»
ثم صدمت الملكة وتحولت إلى اللون الأصفر والأخضر من الحسد. ومنذ تلك الساعة، كلما نظرت إلى بياض الثلج، كان قلبها يرفرف في صدرها، وكانت تكره الفتاة بشدة.
وكان الحسد والكبرياء ينموان في قلبها كالعشبة الضارة، حتى أنها لم تنعم بالسلام ليلاً أو نهارًا. ودعت صيادًا وقالت: "خذ الطفلة بعيدًا إلى الغابة، فلن أضعها أمام عيني بعد الآن. اقتلوها وأعد لي قلبها كعربون". أطاع الصياد وأخذها بعيدًا؛ ولكن عندما استل سكينه، وكان على وشك اختراق قلب بياض الثلج البريء، بدأت بالبكاء، وقالت: "آه، عزيزي الصياد، اترك لي حياتي! سأهرب بعيدًا إلى الغابة البرية، ولن أعود أبدًا". في البيت مجددا."
ولأنها كانت جميلة جدًا، أشفق عليها الصياد وقال: "اهرب إذن، أيتها الطفلة المسكينة". قال لنفسه: "سوف تلتهمك الوحوش قريبًا"، ومع ذلك بدا كما لو أن حجرًا قد دُحرج من قلبه لأنه لم يعد بحاجة إلى قتلها. وعندما مر خنزير صغير مسرعًا، طعنه وقطع قلبه وأخذه إلى الملكة كدليل على أن الطفل قد مات. كان على الطباخ أن يملح هذا، فأكلته الملكة الشريرة، واعتقدت أنها أكلت قلب بياض الثلج.
لكن الآن أصبحت الطفلة المسكينة وحيدة تمامًا في الغابة الكبيرة، وكانت مرعوبة للغاية لدرجة أنها نظرت إلى كل ورقة من كل شجرة، ولم تعرف ماذا تفعل. ثم بدأت تجري، وصدمت حجارة حادة وأشواك، وركضت الحيوانات البرية أمامها، لكنها لم تؤذها. ركضت بقدر ما تستطيع قدميها حتى حلول المساء تقريبًا؛ ثم رأت كوخًا صغيرًا فدخلت إليه لتستريح. كان كل شيء في الكوخ صغيرًا، ولكنه أكثر أناقة ونظافة مما يمكن وصفه. وكانت هناك طاولة عليها غطاء أبيض، وسبعة أطباق صغيرة، وفي كل طبق ملعقة صغيرة؛ علاوة على ذلك، كان هناك سبع سكاكين وشوك صغيرة، وسبعة أكواب صغيرة. على الحائط، كانت هناك سبعة أسرة صغيرة متجاورة ومغطاة بألواح بيضاء كالثلج.
كانت بياض الثلج الصغيرة جائعة وعطشانة للغاية لدرجة أنها أكلت بعض الخضار والخبز من كل طبق وشربت قطرة من النبيذ من كل كوب، لأنها لم تكن ترغب في أخذ كل شيء من كوب واحد فقط. وبعد ذلك، ولأنها كانت متعبة للغاية، استلقت على أحد الأسرّة الصغيرة، لكن لم يناسبها أي منها؛ كان أحدهما طويلًا جدًا، والآخر قصيرًا جدًا، لكنها وجدت أخيرًا أن السابع كان على حق، فبقيت فيه وصليت ونامت.
عندما حل الظلام تمامًا، عاد أصحاب الكوخ؛ كانوا سبعة أقزام قاموا بالحفر والتنقيب في الجبال بحثًا عن الخام. أشعلوا شموعهم السبعة، وبينما كان الضوء الآن داخل الكوخ، رأوا أن شخصًا ما كان هناك، لأن كل شيء لم يكن بنفس الترتيب الذي تركوه به.
فقال الأول: من كان يجلس على كرسيي؟
والثاني: "من كان يأكل من طبقي؟"
والثالث: من أخذ من خبزي؟
الرابع: "من كان يأكل خضرواتي؟"
الخامس: "من كان يستخدم شوكتي؟"
السادس: من قطع بسكيني؟
السابعة: من شرب في قدحتي؟
ثم نظر الأول حوله ورأى أن هناك ثقبًا صغيرًا في سريره، فقال: "من الذي دخل إلى سريري؟" جاء الآخرون وصرخ كل منهم: "لقد كان هناك شخص ما يرقد في سريري أيضًا". لكن السابع عندما نظر إلى سريره رأى بياض الثلج الصغيرة التي كانت نائمة فيه. ونادى الآخرين الذين جاءوا مسرعين، فصرخوا بدهشة، وأحضروا شموعهم السبعة الصغيرة وتركوا الضوء يسقط على بياض الثلج الصغيرة. "أوه، السماوات، أوه السماوات!" بكوا، "يا له من طفل جميل!" وكانوا سعداء للغاية لأنهم لم يوقظوها، بل تركوها تنام في السرير. ونام القزم السابع مع رفاقه لمدة ساعة واحدة مع كل منهم، وهكذا قضى الليل.
عندما جاء الصباح، استيقظت بياض الثلج الصغيرة، وشعرت بالخوف عندما رأت الأقزام السبعة. لكنهم كانوا ودودين وسألوها عن اسمها. أجابت: "اسمي بياض الثلج". "كيف أتيت إلى منزلنا؟" قال الأقزام. ثم أخبرتهم أن زوجة أبيها كانت ترغب في قتلها، لكن الصياد أنقذ حياتها، وأنها ركضت طوال اليوم حتى وجدت أخيرًا مسكنهم. قال الأقزام: "إذا كنت ستعتني بمنزلنا، وتطبخ، وترتب الأسرة، وتغسل، وتخيط، وتحيك، وإذا حافظت على كل شيء مرتبًا ونظيفًا، فيمكنك البقاء معنا ولن تحتاج إلى أي شيء." قالت بياض الثلج: «نعم، من كل قلبي»، وبقيت معهم. وحافظت على ترتيب البيت لهم؛ في الصباح كانوا يذهبون إلى الجبال بحثًا عن النحاس والذهب، وفي المساء يعودون، وبعد ذلك كان يجب أن يكون عشاءهم جاهزًا. كانت الفتاة بمفردها طوال اليوم، لذا حذرها الأقزام الطيبون وقالوا: "احذري من زوجة أبيك، ستعرف قريبًا أنك هنا؛ تأكدي من عدم السماح لأحد بالدخول".
لكن الملكة، التي اعتقدت أنها أكلت قلب بياض الثلج، لم تستطع إلا أن تعتقد أنها كانت مرة أخرى الأولى والأجمل على الإطلاق؛ وذهبت إلى مرآتها وقالت -
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
وأجاب الزجاج -
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته، ولكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة. بياض الثلج لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
ثم اندهشت، لأنها عرفت أن المرآة لا تكذب أبدًا، وعلمت أن الصياد قد خانها، وأن بياض الثلج الصغيرة تلك لا تزال على قيد الحياة.
وهكذا فكرت وفكرت مرة أخرى كيف يمكن أن تقتلها، طالما أنها لم تكن الأجمل في الأرض كلها، لم يتركها الحسد يرتاح. وعندما فكرت أخيرًا في شيء تفعله، رسمت وجهها وارتدت ملابسها مثل بائعة متجولة عجوز، ولم يكن من الممكن أن يعرفها أحد. وبهذا التنكر، ذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة، وطرقت الباب وصرخت: "أشياء جميلة للبيع، رخيصة جدًا، رخيصة جدًا." نظرت بياض الثلج الصغيرة من النافذة وصرخت: "يومًا سعيدًا يا سيدتي الطيبة، ماذا لديك لتبيعيه؟" أجابت: «أشياء جيدة، أشياء جميلة». "أربطة من كل الألوان"، وأخرجت واحدًا منسوجًا من الحرير ذي الألوان الزاهية. فكرت سنو وايت: «قد أسمح للمرأة العجوز المحترمة بالدخول»، وفتحت الباب واشترت الأربطة الجميلة. قالت المرأة العجوز: "يا طفلتي، كم تبدو خائفة؛ تعالي، سأربطك بشكل صحيح لمرة واحدة." لم يكن لدى بياض الثلج أي شك، لكنها وقفت أمامها وسمحت لنفسها بربط الأربطة الجديدة. لكن المرأة العجوز ربطت الحذاء بسرعة كبيرة وربطته بإحكام شديد لدرجة أن بياض الثلج فقدت أنفاسها وسقطت على الأرض كما لو كانت ميتة. قالت الملكة لنفسها: "الآن أنا الأجمل".
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، في المساء، عاد الأقزام السبعة إلى المنزل، ولكن كم كانوا مصدومين عندما رأوا صغيرتهم العزيزة بياض الثلج مستلقية على الأرض، وأنها لم تتحرك أو تتحرك، وبدت وكأنها ميتة. رفعوها، وعندما رأوا أنها كانت مربوطة بإحكام شديد، قطعوا الأربطة؛ ثم بدأت تتنفس قليلا، وبعد فترة عادت إلى الحياة مرة أخرى. عندما سمع الأقزام ما حدث قالوا: "لم تكن البائعة العجوز سوى الملكة الشريرة، انتبهي ولا تدع أحدًا يدخل عندما لا نكون معك."
لكن المرأة الشريرة عندما وصلت إلى المنزل ذهبت أمام الزجاج وسألت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
وأجاب كما في السابق
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته، ولكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة، لا تزال بياض الثلج على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
عندما سمعت ذلك، اندفعت كل دماءها إلى قلبها من الخوف، لأنها رأت بوضوح أن بياض الثلج الصغيرة قد عادت إلى الحياة مرة أخرى. قالت: «لكن الآن، سأفكر في شيء سيضع حدًا لك.» وبمساعدة السحر، التي فهمتها، صنعت مشطًا سامًا. ثم تنكرت واتخذت شكل امرأة عجوز أخرى. فذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة، وطرقت الباب، وصرخت: "أشياء جيدة للبيع، رخيصة، رخيصة!" نظرت بياض الثلج الصغيرة إلى الخارج وقالت: "اذهب بعيدًا؛ لا أستطيع السماح لأي شخص بالدخول". قالت المرأة العجوز: «أفترض أنك تستطيع النظر»، وأخرجت المشط السام ورفعته. لقد أسعدت الفتاة كثيرًا لدرجة أنها تركت نفسها تنخدع وفتحت الباب. وعندما توصلوا إلى صفقة قالت المرأة العجوز: "الآن سأقوم بتمشيطك بشكل صحيح لمرة واحدة". لم يكن لدى سنووايت المسكينة أي شك، وتركت المرأة العجوز تفعل ما يحلو لها، لكنها لم تكد تضع المشط في شعرها حتى بدأ مفعول السم الموجود فيه، وسقطت الفتاة أرضًا فاقدة الوعي. قالت المرأة الشريرة: "يا نموذج الجمال، لقد انتهيت الآن،" ثم انصرفت.
لكن لحسن الحظ كان المساء تقريبًا عندما عاد الأقزام السبعة إلى منازلهم. عندما رأوا بياض الثلج مستلقية على الأرض كما لو كانت ميتة، اشتبهوا على الفور في زوجة الأب، ونظروا ووجدوا المشط المسموم. وما أن أخرجوها حتى عادت بياض الثلج إلى نفسها وأخبرتهم بما حدث. ثم حذروها مرة أخرى بأن تكون على حذرها وألا تفتح الباب لأحد.
الملكة، في المنزل، توجهت أمام الزجاج وقالت -
"المرآة، المرآة، على الحائط، "من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
ثم أجاب كما كان من قبل -
"أوه أيتها الملكة، أنت أجمل من كل ما رأيته. لكن فوق التلال، حيث يسكن الأقزام السبعة. بياض الثلج لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، وليس هناك من هو أجمل منها."
عندما سمعت الزجاج يتكلم هكذا ارتجفت واهتزت من الغضب. صرخت: "سنو وايت سوف تموت، حتى لو كلفني ذلك حياتي!"
بعد ذلك، ذهبت إلى غرفة منعزلة وسرية للغاية، حيث لم يأت أحد من قبل، وهناك صنعت تفاحة سامة للغاية. كان يبدو من الخارج جميلًا، أبيض اللون ذو خد أحمر، حتى أن كل من رآه اشتاق إليه؛ ولكن من أكل قطعة منه يموت حتما.
عندما أصبحت التفاحة جاهزة، رسمت وجهها، وارتدت ملابسها كامرأة ريفية، وهكذا ذهبت فوق الجبال السبعة إلى الأقزام السبعة. طرقت الباب. أخرجت بياض الثلج رأسها من النافذة وقالت: "لا أستطيع السماح لأي شخص بالدخول، لقد منعني الأقزام السبعة". أجابت المرأة: "الأمر سواء بالنسبة لي، سأتخلص قريبًا من تفاحاتي. وهناك، سأعطيك واحدة".
قالت بياض الثلج: «لا، لا أجرؤ على أخذ أي شيء.» "هل أنت خائف من السم؟" قالت المرأة العجوز؛ "ها أنا سأقطع التفاحة إلى قطعتين، أنت تأكل الخد الأحمر وأنا آكل الأبيض." لقد تم صنع التفاحة بمهارة شديدة لدرجة أن الخد الأحمر فقط هو الذي تسمم. اشتاقت بياض الثلج إلى التفاحة الجميلة، وعندما رأت أن المرأة أكلت جزءًا منها، لم تعد قادرة على المقاومة، ومدت يدها وأخذت النصف السام. ولكن ما إن وضعت القليل منه في فمها حتى سقطت ميتة. نظرت إليها الملكة بنظرة مخيفة، وضحكت بصوت عالٍ وقالت: "أبيض كالثلج، أحمر كالدم، أسود مثل خشب الأبنوس! هذه المرة لا يستطيع الأقزام إيقاظك مرة أخرى."
وعندما سألت عن المرآة في المنزل-
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب أخيرا -
"أوه، الملكة، في هذه الأرض أنت أجمل من الجميع."
ثم استراح قلبها الحسود، بقدر ما يمكن أن يرتاح القلب الحسود.
عندما عاد الأقزام إلى المنزل في المساء، وجدوا بياض الثلج ملقاة على الأرض؛ لم تعد تتنفس وماتت. رفعوها ونظروا لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم العثور على أي شيء سام، ففكوا أربطةها ومشطوا شعرها وغسلوها بالماء والنبيذ، لكن لم يكن هناك أي فائدة؛ مات الطفل الفقير وبقي ميتا. ووضعوها على النعش، وجلس السبعة حوله وبكوا عليها، وبكوا لمدة ثلاثة أيام.
ثم كانوا على وشك دفنها، لكنها ما زالت تبدو كما لو كانت على قيد الحياة، وما زالت تتمتع بخدودها الحمراء الجميلة. فقالوا: لم نقدر أن ندفنها في الأرض المظلمة، وكان لهم تابوت زجاجي شفاف، بحيث يمكن رؤيتها من كل جانب، ووضعوها فيه، وكتبوا اسمها بخط ذهبي. الرسائل، وأنها كانت ابنة الملك. ثم وضعوا التابوت على الجبل، وكان أحدهم يبقى بجانبه دائمًا ويراقبه. وجاءت الطيور أيضًا وبكت على بياض الثلج؛ أولاً بومة، ثم غراب، وأخيراً حمامة.
والآن ترقد بياض الثلج لفترة طويلة جدًا في التابوت، ولم تتغير، بل بدت وكأنها نائمة؛ لأنها كانت بيضاء كالثلج، حمراء كالدم، وشعرها أسود كالأبنوس.
ومع ذلك، حدث أن جاء ابن الملك إلى الغابة، وذهب إلى منزل الأقزام لقضاء الليل. رأى التابوت على الجبل، والثلج الأبيض الجميل بداخله، وقرأ ما كتب عليه بأحرف ذهبية. ثم قال للأقزام: دعوني آخذ التابوت، وسأعطيكم ما تريدون به. لكن الأقزام أجابوا: «لن نتخلى عنه مقابل كل الذهب الموجود في العالم». ثم قال: "دعني أحصل عليها كهدية، لأنني لا أستطيع العيش دون رؤية بياض الثلج. وسأكرمها وأقدرها باعتبارها أعز ما أملكه." وبينما كان يتحدث بهذه الطريقة، أشفق عليه الأقزام الطيبون، وأعطوه التابوت.
والآن حملها ابن الملك بواسطة خدمه على أكتافهم. وحدث أنهما عثرا على جذع شجرة، ومع الصدمة خرجت قطعة التفاحة السامة التي قضمت بياض الثلج من حلقها. وسرعان ما فتحت عينيها، ورفعت غطاء التابوت، وجلست، وعادت إلى الحياة مرة أخرى. "يا إلهي أين أنا؟" بكت. قال ابن الملك وهو ممتلئ بالفرح: أنت معي، وأخبرها بما حدث، وقال: أحبك أكثر من كل شيء في العالم، تعالي معي إلى قصر والدي، ستكونين لي. زوجة."
وكانت بياض الثلج مستعدة، وذهبت معه، وأُقيم حفل زفافهما في عرض وروعة عظيمين. لكن زوجة أبي بياض الثلج الشريرة طُلب منها أيضًا حضور الوليمة. وعندما ارتدت ملابس جميلة ذهبت أمام المرآة وقالت:
"المرآة، المرآة، على الحائط، من هو الأجمل في هذه الأرض؟"
أجاب الزجاج –
"أوه، أيتها الملكة، أنت أجمل من بين الجميع هنا، لكن الملكة الشابة أجمل بكثير على ما أعتقد."
حينئذ نطقت المرأة الشريرة بلعنة، وكانت شقية للغاية، لدرجة أنها لم تعرف ماذا تفعل. في البداية لم تكن ترغب في الذهاب إلى حفل الزفاف على الإطلاق، لكنها لم تشعر بالسلام، وكان عليها أن تذهب لرؤية الملكة الشابة. وعندما دخلت عرفت بياض الثلج؛ ووقفت ساكنة من الغضب والخوف، ولم تستطع التحرك. ولكن النعال الحديدية كانت قد وضعت على النار، وأُدخلت بالملقط ووضعت أمامها. ثم أُجبرت على ارتداء الحذاء الساخن والرقص حتى سقطت ميتة.
[[تصنيف:قصص الأخوين غريم]]
soy5pm9vuvac88m1h5znj9jk2j8nhjp
صفحة:إصلاح نظام النقد في مصر.pdf/21
104
303397
607653
607646
2026-04-14T18:39:01Z
Nehaoua
7481
حل مؤقت
607653
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>الأجنبية تقدر قيمتها بمصر بالنسبة إليه لا بالنسبة إلى الجنيه المصري وقيمته يساوي في مصر ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً {{حا|٧٧,١٥ قرشًا ٢٠ فرنكاً<br/>٩٧,٥ « س<br/>س {{كسر|٢٠ × ٩٧,٥|٧٧,١٥}}٢٥,٢٧٤٥ وهو سعر الجنيه بالفرنك كما هو معروف في مصر}} مع أن قيمته الحقيقية هي ٢٥,٢٢١ فرنكاً. وكذلك نسبة إلى الجنيه العثماني زادت فإنها واحد إلى ١,١١١١{{حا|P. Arminjon La situation économique et financière de l' Egypte et du Soudan egyptien}} بدلاً من واحد إلى ١,٠٤٩٤ وهي النسبة الحقيقية. وقد اجتهد الكثيرون في توريد الذهب الفرنساوي إلى مصر ولكن لم تكلل مساعيهم بالنجاح، فقد ورد إلى القطر على حسب إحصاء مصلحة الجمارك المصرية بين سنة ١٨٨٧ وسنة ١٩٠٦ ما قيمته ٧,٦٠٠٠٠٠ جنيه مصري قطع ذهبية فرنساوية وهو عشر ما وصل من الذهب الإنجليزي وخرج منها ٦,٣٠٠٠٠٠ جنيه مصري{{حا|راجع تقرير اللورد كرومر عن سنة ١٩٠٦ ملحق نمرة ٣ بقلم المستر روسن}} فيكون الباقي ١,٣٠٠,٠٠٠ جنيه مصري قطع فرنساوية وهو مبلغ قليل ونظنه خرج من مصر إلى سوريا وبلاد العرب وفي جيوب السياح ولم يدخل في إحصاء الجمارك. هذا والذهب الفرنسي لا يمكن توريده مالياً إلى القطر المصري إلا إذا كان سعر الجنيه الإنجليزي في فرنسا ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً وهو سعره في مصر إذ لا مصلحة لمورديه من توريده أن يخسروا عليه.<noinclude>{{مراجع}}
{{حواشي}}
{{وسط|— ٢٢ —}}</noinclude>
cswtmg3cyih1y82kdsour0qledte0dw
607655
607653
2026-04-14T18:43:46Z
Nehaoua
7481
تصحيح
607655
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>الأجنبية تقدر قيمتها بمصر بالنسبة إليه لا بالنسبة إلى الجنيه المصري وقيمته يساوي في مصر ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً{{حا|٧٧,١٥ قرشًا {{=}} ٢٠ فرنكاً<br/>٩٧,٥ « {{=}} س<br/>س {{=}} {{كسر|٢٠ × ٩٧,٥|٧٧,١٥}}{{=}}٢٥,٢٧٤٥ وهو سعر الجنيه بالفرنك كما هو معروف في مصر}} مع أن قيمته الحقيقية هي ٢٥,٢٢١ فرنكاً. وكذلك نسبة إلى الجنيه العثماني زادت فإنها واحد إلى ١,١١١١{{حا|P. Arminjon La situation économique et financière de l' Egypte et du Soudan egyptien}} بدلاً من واحد إلى ١,٠٤٩٤ وهي النسبة الحقيقية. وقد اجتهد الكثيرون في توريد الذهب الفرنساوي إلى مصر ولكن لم تكلل مساعيهم بالنجاح، فقد ورد إلى القطر على حسب إحصاء مصلحة الجمارك المصرية بين سنة ١٨٨٧ وسنة ١٩٠٦ ما قيمته ٧,٦٠٠٠٠٠ جنيه مصري قطع ذهبية فرنساوية وهو عشر ما وصل من الذهب الإنجليزي وخرج منها ٦,٣٠٠٠٠٠ جنيه مصري{{حا|راجع تقرير اللورد كرومر عن سنة ١٩٠٦ ملحق نمرة ٣ بقلم المستر روسن}} فيكون الباقي ١,٣٠٠,٠٠٠ جنيه مصري قطع فرنساوية وهو مبلغ قليل ونظنه خرج من مصر إلى سوريا وبلاد العرب وفي جيوب السياح ولم يدخل في إحصاء الجمارك. هذا والذهب الفرنسي لا يمكن توريده مالياً إلى القطر المصري إلا إذا كان سعر الجنيه الإنجليزي في فرنسا ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً وهو سعره في مصر إذ لا مصلحة لمورديه من توريده أن يخسروا عليه.<noinclude>{{مراجع}}
{{حواشي}}
{{وسط|— ٢٢ —}}</noinclude>
83n02a53bl4pj68h1gzx9w23joax6ls
607656
607655
2026-04-14T18:46:11Z
Nehaoua
7481
/* تم التّحقّق منها */
607656
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>الأجنبية تقدر قيمتها بمصر بالنسبة إليه لا بالنسبة إلى الجنيه المصري وقيمته يساوي في مصر ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً{{حا|٧٧,١٥ قرشًا {{=}} ٢٠ فرنكاً<br/>{{فراغات|1}}٩٧,٥ {{فراغات|3}} « {{فراغات|3}} {{=}} س<br/>س {{=}} {{كسر|٢٠ × ٩٧,٥|٧٧,١٥}}{{=}}٢٥,٢٧٤٥ وهو سعر الجنيه بالفرنك كما هو معروف في مصر}} مع أن قيمته الحقيقية هي ٢٥,٢٢١ فرنكاً. وكذلك نسبة إلى الجنيه العثماني زادت فإنها واحد إلى ١,١١١١{{حا|P. Arminjon La situation économique et financière de l' Egypte et du Soudan egyptien}} بدلاً من واحد إلى ١,٠٤٩٤ وهي النسبة الحقيقية. وقد اجتهد الكثيرون في توريد الذهب الفرنساوي إلى مصر ولكن لم تكلل مساعيهم بالنجاح، فقد ورد إلى القطر على حسب إحصاء مصلحة الجمارك المصرية بين سنة ١٨٨٧ وسنة ١٩٠٦ ما قيمته ٧,٦٠٠٠٠٠ جنيه مصري قطع ذهبية فرنساوية وهو عشر ما وصل من الذهب الإنجليزي وخرج منها ٦,٣٠٠٠٠٠ جنيه مصري{{حا|راجع تقرير اللورد كرومر عن سنة ١٩٠٦ ملحق نمرة ٣ بقلم المستر روسن}} فيكون الباقي ١,٣٠٠,٠٠٠ جنيه مصري قطع فرنساوية وهو مبلغ قليل ونظنه خرج من مصر إلى سوريا وبلاد العرب وفي جيوب السياح ولم يدخل في إحصاء الجمارك. هذا والذهب الفرنسي لا يمكن توريده مالياً إلى القطر المصري إلا إذا كان سعر الجنيه الإنجليزي في فرنسا ٢٥,٢٧٤٥ فرنكاً وهو سعره في مصر إذ لا مصلحة لمورديه من توريده أن يخسروا عليه.<noinclude>{{مراجع}}
{{حواشي}}
{{وسط|— ٢٢ —}}</noinclude>
36q853dedd3u54i45dasw18xisx9psf
أخ وأخته
0
303398
607650
607642
2026-04-14T13:46:26Z
كريم أحمد
56027
Requesting deletion ([[:m:Special:MyLanguage/User:TenWhile6/XReport|XReport]] v3.1b)
607650
wikitext
text/x-wiki
<noinclude>{{delete|Out of project scope <small>[[:m:Special:MyLanguage/User:TenWhile6/XReport|XReport]]</small>}}</noinclude>
{{ترويسة
| عنوان = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ [[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister|Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister]]
}}
أخذ الأخ الصغير يد أخته الصغيرة وقال لها:
— منذ أن ماتت أمنا لم نعرف ساعة من السعادة؛ زوجة أبينا تضربنا كل يوم، وإذا اقتربنا منها ركلتنا بأقدامها. كسر الخبز اليابسة هي طعامنا، والكلب الذي يربض تحت المائدة يُعامل أفضل منا، فهي تلقي إليه أحياناً بقطع جيدة من الخبز. ليرحمنا الله، لو علمت أمنا بذلك! انظري، أليس من الأفضل أن نخرج ونهيم في هذا العالم؟ لعل حالنا يتحسن!
سارا طوال اليوم عبر الحقول والمروج والجبال، وعندما كانت تمطر، تقول الأخت الصغيرة:
— إن الله يبكي تماماً كما تبكي قلوبنا.
وفي الليل وصلا إلى غابة كثيفة جداً، وكانا متعبين للغاية من الجوع والإرهاق والحزن، فاستلقيا في تجويف شجرة وناما.
وعندما استيقظا في اليوم التالي، كانت الشمس قد ارتفعت في السماء ودفأت أشعتها جوف الشجرة. حينها قال الأخ الصغير:
— أنا عطشان يا أختي، لو كنت أعرف أين يوجد نبع لذهبت لأشرب. يبدو لي أنني أسمع خرير ماء.
نهض الأخ الصغير وأخذ يد أخته وبدأا في البحث عن النبع. لكن زوجة أبيهما الشريرة كانت ساحرة، وقد رأت الأخوين يرحلان، فتبعت خطواتهما خفية كما تفعل الساحرات، وألقت أعشاباً مسحورة في كل ينابيع الغابة. وما إن وجدا نبعاً ينساب مترقرقاً بين الصخور، حتى أراد الأخ أن يشرب، لكن الأخت سمعت النبع يقول بصوت خافت:
— من يشرب من مائي يصبح نمراً؛ من يشرب من مائي يصبح نمراً.
فقالت له أخته:
— بالله عليك يا أخي، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى نمر وتمزقني إرباً.
لم يشرب الأخ رغم عطشه الشديد، وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى نبع آخر.
وعندما وصلا إلى النبع الثاني، سمعت الأخت صوته يقول:
— من يشرب من مائي يصبح ذئباً؛ من يشرب من مائي يصبح ذئباً.
فقالت الأخت:
— بالله عليك يا أخي الصغير، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى ذئب وتأكلني.
لم يشرب الأخ وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى النبع التالي، ولكنني سأشرب حينها مهما قلتِ، فقد جف حلقي من العطش.
وعندما وصلا إلى النبع الثالث، سمعت الأخت زمزمته تقول:
— من يشرب من مائي يصبح غزالاً.
فقالت له الأخت:
— بالله عليك لا تشرب يا أخي، لأنك ستصبح غزالاً وتهرب مني!
لكن الأخ كان قد جثا على ركبتيه وبدأ يشرب؛ وما إن لمست شفتاه الماء حتى تحول إلى غزال. أخذت الأخت تبكي على أخيها المسكين المسحور، وكان الغزال المسكين يبكي أيضاً دون أن يفارق جانبها.
أخيراً قالت له الفتاة:
— لا تقلق يا غزالي العزيز، لن أفارقك أبداً.
ثم نزعت رباط شعرها الذهبي وصنعت منه طوقاً لعنق الغزال، ثم قطعت بعض نبات الأسل ونسجت منه حبلاً قصيراً، ربطت به الحيوان وقادته معها إلى أعماق الغابة. وبعد مسير طويل، وصلا أخيراً إلى منزل صغير، دخلت الفتاة إليه وعندما رأته مهجوراً قالت:
— هنا يمكننا أن نقيم ونعيش.
ثم بحثت عن الطحالب ليرتاح عليها الغزال، وكانت تخرج كل صباح لتجمع الجذور والفاكهة البرية والجوز، وتأتي أيضاً بأعشاب طازجة يأكلها الغزال من يدها، وكان سعيداً جداً يقفز فرحاً أمامها. وفي الليل، عندما تتعب الفتاة وتنهي صلواتها، كانت تسند رأسها على ظهر الغزال الذي كان بمثابة وسادة لها وتنام بسلام. وكانت لتكون سعيدة بهذا النوع من الحياة لو أن أخاها استعاد صورته البشرية فقط.
مر زمن وهما في ذلك المكان المعزول، ولكن جاء يوم أقام فيه ملك البلاد رحلة صيد في الغابة، فدوت أصوات الأبواق ونباح الكلاب وصيحات الصيادين المرحة. سمع الغزال كل ذلك الضجيج وتمنى لو كان هناك.
قال لأخته: "آه، دعيني أذهب إلى الصيد، لا أطيق البقاء هنا".
وتوسل إليها كثيراً حتى وافقت أخيراً. قالت له: "انظر، لا تنسَ العودة في المساء، سأغلق الأبواب لكي لا يدخل الصيادون، ولكي أعرفك، قل عندما تطرق الباب: (أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي)؛ إذا لم تقل ذلك، لن أفتح الباب".
انطلق الغزال خارج المنزل سعيداً يستمتع بالهواء الطلق. رآه الملك وصيادوه فاردفوا يطاردونه دون جدوى، فكلما اقتربوا منه قفز فوق الأشواك واختفى. وعندما بدأ الظلام يحل، جرى إلى البيت ونادى: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب، ودخل ونام طوال الليل في سريره الناعم.
في اليوم التالي بدأ الصيد مجدداً، وعندما سمع الغزال الأبواق ثانية، لم يستطع الهدوء وقال: "يا أختي، افتحي لي، يجب أن أخرج". فتحت له وهي توصيه بالعودة وقول الكلمة المتفق عليها. عندما رأى الملك والصيادون الغزال بطوقه الذهبي، طاردوه جميعاً، لكنه كان ذكياً وسريعاً جداً. ومع اقتراب المساء، حاصره الصيادون وأصابه أحدهم بجرح طفيف في قدمه، فأخذ يعرج وبالكاد استطاع الهرب. تسلل أحد الصيادين خلف أثره حتى وصل إلى البيت الصغير وسمعه يقول: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". ورأى الباب يُفتح ثم يُغلق فوراً. حفظ الصياد هذه الكلمات، وذهب إلى الملك وأخبره بما رأى وسمع.
قال الملك: "غداً سيستمر الصيد أيضاً".
فزعت الأخت عندما رأت الغزال عائداً جريحاً، غسلت دمه ووضعت له الأعشاب وقالت: "اذهب وارتح في سريرك يا غزالي الصغير لتشفى". لكن الجرح كان طفيفاً لدرجة أنه في اليوم التالي لم يشعر بشيء، وعندما سمع ضجيج الصيد قال: "لا أستطيع البقاء، يجب أن أخرج، لن يمسكوني بسهولة".
قالت أخته وهي تبكي: "اليوم سيقتلونك، لن أدعك تخرج".
أجابها: "سأموت هنا غماً إن لم تدعيني أخرج؛ عندما أسمع بوق الصيد أشعر أن قدماي تطيران".
لم تجد الأخت بداً من الرضوخ، فتحت له الباب بحزن، وانطلق الغزال بنشاط. بمجرد أن رآه الملك، قال للصيادين: "طاردوه حتى المساء، لكن لا تؤذوه". وعند غروب الشمس، قال الملك للصياد: "تعال معي وأرني ذلك البيت". وعندما وصلا للباب، طرق الملك وقال: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب ودخل الملك، ليجد أمامه أجمل فتاة رآها في حياته.
خافت الفتاة عندما رأت ملكاً بتاج ذهبي بدلاً من الغزال، لكن الملك نظر إليها بلطف ومد يده قائلاً: "هل تأتين معي إلى قصري وتكونين زوجتي؟".
أجابت: "أوه، نعم! ولكن يجب أن يأتي معي الغزال، لا يمكنني مفارقته".
قال الملك: "سيبقى بجانبك ما حييتِ، ولن ينقصه شيء".
في تلك اللحظة دخل الغزال يقفز، فربطته أخته بحبل الأسل وخرجت به مع الملك. وفي القصر أقيم حفل الزفاف بأبهة كبيرة، وأصبحت ملكة. أما زوجة الأب الشريرة، التي ظنت أن الأخت أكلتها الوحوش وأن الأخ قتله الصيادون، فقد استشاطت غضباً وحسداً عندما علمت بسعادتهما، وبدأت تبحث عن وسيلة لتدميرهما. وكانت ابنتها الحقيقية البشعة تقول لها: "هذا العرش كان يجب أن يكون لي". فقالت العجوز: "لا تقلقي، عندما يحين الوقت سأكون جاهزة".
وعندما أنجبت الملكة طفلاً جميلاً وكان الملك في الصيد، تنكرت الساحرة في زي خادمة ودخلت غرفة الملكة وقالت لها: "تعالي، الحمام جاهز وسيفيدك ويقويك، أسرعي قبل أن يبرد". وبمساعدة ابنتها، أخذت الملكة إلى الحمام وأغلقتا الباب، وكانت قد أشعلت ناراً هائلة تحت الحمام لتختنق الملكة. ثم أخذت العجوز ابنتها البشعة وألبستها ثياب الملكة ووضعتها في سريرها، وسحرتها لتشبه الملكة، لكنها لم تستطع إعادة عينها المفقودة، فأمرتها أن تنام على الجانب الأعور لكي لا يلاحظ الملك.
وعندما عاد الملك فرحاً بمولوده، أراد رؤية زوجته، لكن العجوز منعته قائلة: "لا تفتح النوافذ، الملكة لا تتحمل الضوء وتحتاج للراحة". انصرف الملك وهو لا يشك في شيء. ولكن في منتصف الليل، رأت المرضعة التي كانت تسهر بجانب الطفل الباب ينفتح وتدخل الأم الحقيقية. أخذت الطفل، أرضعته، رتبت وسادته، ثم ذهبت للغزال ومسحت على ظهره ورحلت بصمت. وتكرر الأمر عدة ليالٍ، ولم يجرؤ أحد على التحدث.
أخيراً بدأت الأم تتحدث ليلاً قائلة:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرتين ثم لن أعود أبداً".
أخبرت المرضعة الملك، فقرر السهر في الغرفة. وفي الليلة التالية ظهرت الأم وقالت:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرة واحدة ثم لن أعود أبداً".
وفي الليلة الثالثة، كرر الملك السهر، فقالت الملكة كلماتها، فلم يتمالك الملك نفسه وارتمى نحوها قائلاً: "أنتِ زوجتي العزيزة!".
فقالت: "نعم، أنا زوجتك". وفي تلك اللحظة استعادت حياتها بفضل الله وعادت جميلة كوردة.
أخبرت الملك بجريمة الساحرة وابنتها، فأمر الملك بمحاكمتهما. نُفيت الابنة للغابة حيث مزقتها الوحوش، وأُحرقت الساحرة. وبمجرد أن أكلت النار جسد الساحرة، عاد الغزال إلى صورته البشرية، وعاش الأخ والأخت في سعادة دائمة.
o5sk4pj9p97ba5yefockitzue5f9ytd
607657
607650
2026-04-14T19:53:23Z
Lanhiaze
7710
إزالة قالب الحذف
607657
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ [[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister|Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister]]
}}
أخذ الأخ الصغير يد أخته الصغيرة وقال لها:
— منذ أن ماتت أمنا لم نعرف ساعة من السعادة؛ زوجة أبينا تضربنا كل يوم، وإذا اقتربنا منها ركلتنا بأقدامها. كسر الخبز اليابسة هي طعامنا، والكلب الذي يربض تحت المائدة يُعامل أفضل منا، فهي تلقي إليه أحياناً بقطع جيدة من الخبز. ليرحمنا الله، لو علمت أمنا بذلك! انظري، أليس من الأفضل أن نخرج ونهيم في هذا العالم؟ لعل حالنا يتحسن!
سارا طوال اليوم عبر الحقول والمروج والجبال، وعندما كانت تمطر، تقول الأخت الصغيرة:
— إن الله يبكي تماماً كما تبكي قلوبنا.
وفي الليل وصلا إلى غابة كثيفة جداً، وكانا متعبين للغاية من الجوع والإرهاق والحزن، فاستلقيا في تجويف شجرة وناما.
وعندما استيقظا في اليوم التالي، كانت الشمس قد ارتفعت في السماء ودفأت أشعتها جوف الشجرة. حينها قال الأخ الصغير:
— أنا عطشان يا أختي، لو كنت أعرف أين يوجد نبع لذهبت لأشرب. يبدو لي أنني أسمع خرير ماء.
نهض الأخ الصغير وأخذ يد أخته وبدأا في البحث عن النبع. لكن زوجة أبيهما الشريرة كانت ساحرة، وقد رأت الأخوين يرحلان، فتبعت خطواتهما خفية كما تفعل الساحرات، وألقت أعشاباً مسحورة في كل ينابيع الغابة. وما إن وجدا نبعاً ينساب مترقرقاً بين الصخور، حتى أراد الأخ أن يشرب، لكن الأخت سمعت النبع يقول بصوت خافت:
— من يشرب من مائي يصبح نمراً؛ من يشرب من مائي يصبح نمراً.
فقالت له أخته:
— بالله عليك يا أخي، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى نمر وتمزقني إرباً.
لم يشرب الأخ رغم عطشه الشديد، وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى نبع آخر.
وعندما وصلا إلى النبع الثاني، سمعت الأخت صوته يقول:
— من يشرب من مائي يصبح ذئباً؛ من يشرب من مائي يصبح ذئباً.
فقالت الأخت:
— بالله عليك يا أخي الصغير، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى ذئب وتأكلني.
لم يشرب الأخ وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى النبع التالي، ولكنني سأشرب حينها مهما قلتِ، فقد جف حلقي من العطش.
وعندما وصلا إلى النبع الثالث، سمعت الأخت زمزمته تقول:
— من يشرب من مائي يصبح غزالاً.
فقالت له الأخت:
— بالله عليك لا تشرب يا أخي، لأنك ستصبح غزالاً وتهرب مني!
لكن الأخ كان قد جثا على ركبتيه وبدأ يشرب؛ وما إن لمست شفتاه الماء حتى تحول إلى غزال. أخذت الأخت تبكي على أخيها المسكين المسحور، وكان الغزال المسكين يبكي أيضاً دون أن يفارق جانبها.
أخيراً قالت له الفتاة:
— لا تقلق يا غزالي العزيز، لن أفارقك أبداً.
ثم نزعت رباط شعرها الذهبي وصنعت منه طوقاً لعنق الغزال، ثم قطعت بعض نبات الأسل ونسجت منه حبلاً قصيراً، ربطت به الحيوان وقادته معها إلى أعماق الغابة. وبعد مسير طويل، وصلا أخيراً إلى منزل صغير، دخلت الفتاة إليه وعندما رأته مهجوراً قالت:
— هنا يمكننا أن نقيم ونعيش.
ثم بحثت عن الطحالب ليرتاح عليها الغزال، وكانت تخرج كل صباح لتجمع الجذور والفاكهة البرية والجوز، وتأتي أيضاً بأعشاب طازجة يأكلها الغزال من يدها، وكان سعيداً جداً يقفز فرحاً أمامها. وفي الليل، عندما تتعب الفتاة وتنهي صلواتها، كانت تسند رأسها على ظهر الغزال الذي كان بمثابة وسادة لها وتنام بسلام. وكانت لتكون سعيدة بهذا النوع من الحياة لو أن أخاها استعاد صورته البشرية فقط.
مر زمن وهما في ذلك المكان المعزول، ولكن جاء يوم أقام فيه ملك البلاد رحلة صيد في الغابة، فدوت أصوات الأبواق ونباح الكلاب وصيحات الصيادين المرحة. سمع الغزال كل ذلك الضجيج وتمنى لو كان هناك.
قال لأخته: "آه، دعيني أذهب إلى الصيد، لا أطيق البقاء هنا".
وتوسل إليها كثيراً حتى وافقت أخيراً. قالت له: "انظر، لا تنسَ العودة في المساء، سأغلق الأبواب لكي لا يدخل الصيادون، ولكي أعرفك، قل عندما تطرق الباب: (أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي)؛ إذا لم تقل ذلك، لن أفتح الباب".
انطلق الغزال خارج المنزل سعيداً يستمتع بالهواء الطلق. رآه الملك وصيادوه فاردفوا يطاردونه دون جدوى، فكلما اقتربوا منه قفز فوق الأشواك واختفى. وعندما بدأ الظلام يحل، جرى إلى البيت ونادى: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب، ودخل ونام طوال الليل في سريره الناعم.
في اليوم التالي بدأ الصيد مجدداً، وعندما سمع الغزال الأبواق ثانية، لم يستطع الهدوء وقال: "يا أختي، افتحي لي، يجب أن أخرج". فتحت له وهي توصيه بالعودة وقول الكلمة المتفق عليها. عندما رأى الملك والصيادون الغزال بطوقه الذهبي، طاردوه جميعاً، لكنه كان ذكياً وسريعاً جداً. ومع اقتراب المساء، حاصره الصيادون وأصابه أحدهم بجرح طفيف في قدمه، فأخذ يعرج وبالكاد استطاع الهرب. تسلل أحد الصيادين خلف أثره حتى وصل إلى البيت الصغير وسمعه يقول: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". ورأى الباب يُفتح ثم يُغلق فوراً. حفظ الصياد هذه الكلمات، وذهب إلى الملك وأخبره بما رأى وسمع.
قال الملك: "غداً سيستمر الصيد أيضاً".
فزعت الأخت عندما رأت الغزال عائداً جريحاً، غسلت دمه ووضعت له الأعشاب وقالت: "اذهب وارتح في سريرك يا غزالي الصغير لتشفى". لكن الجرح كان طفيفاً لدرجة أنه في اليوم التالي لم يشعر بشيء، وعندما سمع ضجيج الصيد قال: "لا أستطيع البقاء، يجب أن أخرج، لن يمسكوني بسهولة".
قالت أخته وهي تبكي: "اليوم سيقتلونك، لن أدعك تخرج".
أجابها: "سأموت هنا غماً إن لم تدعيني أخرج؛ عندما أسمع بوق الصيد أشعر أن قدماي تطيران".
لم تجد الأخت بداً من الرضوخ، فتحت له الباب بحزن، وانطلق الغزال بنشاط. بمجرد أن رآه الملك، قال للصيادين: "طاردوه حتى المساء، لكن لا تؤذوه". وعند غروب الشمس، قال الملك للصياد: "تعال معي وأرني ذلك البيت". وعندما وصلا للباب، طرق الملك وقال: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب ودخل الملك، ليجد أمامه أجمل فتاة رآها في حياته.
خافت الفتاة عندما رأت ملكاً بتاج ذهبي بدلاً من الغزال، لكن الملك نظر إليها بلطف ومد يده قائلاً: "هل تأتين معي إلى قصري وتكونين زوجتي؟".
أجابت: "أوه، نعم! ولكن يجب أن يأتي معي الغزال، لا يمكنني مفارقته".
قال الملك: "سيبقى بجانبك ما حييتِ، ولن ينقصه شيء".
في تلك اللحظة دخل الغزال يقفز، فربطته أخته بحبل الأسل وخرجت به مع الملك. وفي القصر أقيم حفل الزفاف بأبهة كبيرة، وأصبحت ملكة. أما زوجة الأب الشريرة، التي ظنت أن الأخت أكلتها الوحوش وأن الأخ قتله الصيادون، فقد استشاطت غضباً وحسداً عندما علمت بسعادتهما، وبدأت تبحث عن وسيلة لتدميرهما. وكانت ابنتها الحقيقية البشعة تقول لها: "هذا العرش كان يجب أن يكون لي". فقالت العجوز: "لا تقلقي، عندما يحين الوقت سأكون جاهزة".
وعندما أنجبت الملكة طفلاً جميلاً وكان الملك في الصيد، تنكرت الساحرة في زي خادمة ودخلت غرفة الملكة وقالت لها: "تعالي، الحمام جاهز وسيفيدك ويقويك، أسرعي قبل أن يبرد". وبمساعدة ابنتها، أخذت الملكة إلى الحمام وأغلقتا الباب، وكانت قد أشعلت ناراً هائلة تحت الحمام لتختنق الملكة. ثم أخذت العجوز ابنتها البشعة وألبستها ثياب الملكة ووضعتها في سريرها، وسحرتها لتشبه الملكة، لكنها لم تستطع إعادة عينها المفقودة، فأمرتها أن تنام على الجانب الأعور لكي لا يلاحظ الملك.
وعندما عاد الملك فرحاً بمولوده، أراد رؤية زوجته، لكن العجوز منعته قائلة: "لا تفتح النوافذ، الملكة لا تتحمل الضوء وتحتاج للراحة". انصرف الملك وهو لا يشك في شيء. ولكن في منتصف الليل، رأت المرضعة التي كانت تسهر بجانب الطفل الباب ينفتح وتدخل الأم الحقيقية. أخذت الطفل، أرضعته، رتبت وسادته، ثم ذهبت للغزال ومسحت على ظهره ورحلت بصمت. وتكرر الأمر عدة ليالٍ، ولم يجرؤ أحد على التحدث.
أخيراً بدأت الأم تتحدث ليلاً قائلة:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرتين ثم لن أعود أبداً".
أخبرت المرضعة الملك، فقرر السهر في الغرفة. وفي الليلة التالية ظهرت الأم وقالت:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرة واحدة ثم لن أعود أبداً".
وفي الليلة الثالثة، كرر الملك السهر، فقالت الملكة كلماتها، فلم يتمالك الملك نفسه وارتمى نحوها قائلاً: "أنتِ زوجتي العزيزة!".
فقالت: "نعم، أنا زوجتك". وفي تلك اللحظة استعادت حياتها بفضل الله وعادت جميلة كوردة.
أخبرت الملك بجريمة الساحرة وابنتها، فأمر الملك بمحاكمتهما. نُفيت الابنة للغابة حيث مزقتها الوحوش، وأُحرقت الساحرة. وبمجرد أن أكلت النار جسد الساحرة، عاد الغزال إلى صورته البشرية، وعاش الأخ والأخت في سعادة دائمة.
qz6a1nq8ycabfgba5m4kwv3c1i21dyw
607658
607657
2026-04-14T19:53:52Z
Lanhiaze
7710
نقل Lanhiaze صفحة [[اخ واخته]] إلى [[أخ وأخته]] دون ترك تحويلة: خطأ إملائي في العنوان
607657
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ [[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister|Grimm's Household Tales, Volume 1/Little Brother and Little Sister]]
}}
أخذ الأخ الصغير يد أخته الصغيرة وقال لها:
— منذ أن ماتت أمنا لم نعرف ساعة من السعادة؛ زوجة أبينا تضربنا كل يوم، وإذا اقتربنا منها ركلتنا بأقدامها. كسر الخبز اليابسة هي طعامنا، والكلب الذي يربض تحت المائدة يُعامل أفضل منا، فهي تلقي إليه أحياناً بقطع جيدة من الخبز. ليرحمنا الله، لو علمت أمنا بذلك! انظري، أليس من الأفضل أن نخرج ونهيم في هذا العالم؟ لعل حالنا يتحسن!
سارا طوال اليوم عبر الحقول والمروج والجبال، وعندما كانت تمطر، تقول الأخت الصغيرة:
— إن الله يبكي تماماً كما تبكي قلوبنا.
وفي الليل وصلا إلى غابة كثيفة جداً، وكانا متعبين للغاية من الجوع والإرهاق والحزن، فاستلقيا في تجويف شجرة وناما.
وعندما استيقظا في اليوم التالي، كانت الشمس قد ارتفعت في السماء ودفأت أشعتها جوف الشجرة. حينها قال الأخ الصغير:
— أنا عطشان يا أختي، لو كنت أعرف أين يوجد نبع لذهبت لأشرب. يبدو لي أنني أسمع خرير ماء.
نهض الأخ الصغير وأخذ يد أخته وبدأا في البحث عن النبع. لكن زوجة أبيهما الشريرة كانت ساحرة، وقد رأت الأخوين يرحلان، فتبعت خطواتهما خفية كما تفعل الساحرات، وألقت أعشاباً مسحورة في كل ينابيع الغابة. وما إن وجدا نبعاً ينساب مترقرقاً بين الصخور، حتى أراد الأخ أن يشرب، لكن الأخت سمعت النبع يقول بصوت خافت:
— من يشرب من مائي يصبح نمراً؛ من يشرب من مائي يصبح نمراً.
فقالت له أخته:
— بالله عليك يا أخي، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى نمر وتمزقني إرباً.
لم يشرب الأخ رغم عطشه الشديد، وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى نبع آخر.
وعندما وصلا إلى النبع الثاني، سمعت الأخت صوته يقول:
— من يشرب من مائي يصبح ذئباً؛ من يشرب من مائي يصبح ذئباً.
فقالت الأخت:
— بالله عليك يا أخي الصغير، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى ذئب وتأكلني.
لم يشرب الأخ وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى النبع التالي، ولكنني سأشرب حينها مهما قلتِ، فقد جف حلقي من العطش.
وعندما وصلا إلى النبع الثالث، سمعت الأخت زمزمته تقول:
— من يشرب من مائي يصبح غزالاً.
فقالت له الأخت:
— بالله عليك لا تشرب يا أخي، لأنك ستصبح غزالاً وتهرب مني!
لكن الأخ كان قد جثا على ركبتيه وبدأ يشرب؛ وما إن لمست شفتاه الماء حتى تحول إلى غزال. أخذت الأخت تبكي على أخيها المسكين المسحور، وكان الغزال المسكين يبكي أيضاً دون أن يفارق جانبها.
أخيراً قالت له الفتاة:
— لا تقلق يا غزالي العزيز، لن أفارقك أبداً.
ثم نزعت رباط شعرها الذهبي وصنعت منه طوقاً لعنق الغزال، ثم قطعت بعض نبات الأسل ونسجت منه حبلاً قصيراً، ربطت به الحيوان وقادته معها إلى أعماق الغابة. وبعد مسير طويل، وصلا أخيراً إلى منزل صغير، دخلت الفتاة إليه وعندما رأته مهجوراً قالت:
— هنا يمكننا أن نقيم ونعيش.
ثم بحثت عن الطحالب ليرتاح عليها الغزال، وكانت تخرج كل صباح لتجمع الجذور والفاكهة البرية والجوز، وتأتي أيضاً بأعشاب طازجة يأكلها الغزال من يدها، وكان سعيداً جداً يقفز فرحاً أمامها. وفي الليل، عندما تتعب الفتاة وتنهي صلواتها، كانت تسند رأسها على ظهر الغزال الذي كان بمثابة وسادة لها وتنام بسلام. وكانت لتكون سعيدة بهذا النوع من الحياة لو أن أخاها استعاد صورته البشرية فقط.
مر زمن وهما في ذلك المكان المعزول، ولكن جاء يوم أقام فيه ملك البلاد رحلة صيد في الغابة، فدوت أصوات الأبواق ونباح الكلاب وصيحات الصيادين المرحة. سمع الغزال كل ذلك الضجيج وتمنى لو كان هناك.
قال لأخته: "آه، دعيني أذهب إلى الصيد، لا أطيق البقاء هنا".
وتوسل إليها كثيراً حتى وافقت أخيراً. قالت له: "انظر، لا تنسَ العودة في المساء، سأغلق الأبواب لكي لا يدخل الصيادون، ولكي أعرفك، قل عندما تطرق الباب: (أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي)؛ إذا لم تقل ذلك، لن أفتح الباب".
انطلق الغزال خارج المنزل سعيداً يستمتع بالهواء الطلق. رآه الملك وصيادوه فاردفوا يطاردونه دون جدوى، فكلما اقتربوا منه قفز فوق الأشواك واختفى. وعندما بدأ الظلام يحل، جرى إلى البيت ونادى: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب، ودخل ونام طوال الليل في سريره الناعم.
في اليوم التالي بدأ الصيد مجدداً، وعندما سمع الغزال الأبواق ثانية، لم يستطع الهدوء وقال: "يا أختي، افتحي لي، يجب أن أخرج". فتحت له وهي توصيه بالعودة وقول الكلمة المتفق عليها. عندما رأى الملك والصيادون الغزال بطوقه الذهبي، طاردوه جميعاً، لكنه كان ذكياً وسريعاً جداً. ومع اقتراب المساء، حاصره الصيادون وأصابه أحدهم بجرح طفيف في قدمه، فأخذ يعرج وبالكاد استطاع الهرب. تسلل أحد الصيادين خلف أثره حتى وصل إلى البيت الصغير وسمعه يقول: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". ورأى الباب يُفتح ثم يُغلق فوراً. حفظ الصياد هذه الكلمات، وذهب إلى الملك وأخبره بما رأى وسمع.
قال الملك: "غداً سيستمر الصيد أيضاً".
فزعت الأخت عندما رأت الغزال عائداً جريحاً، غسلت دمه ووضعت له الأعشاب وقالت: "اذهب وارتح في سريرك يا غزالي الصغير لتشفى". لكن الجرح كان طفيفاً لدرجة أنه في اليوم التالي لم يشعر بشيء، وعندما سمع ضجيج الصيد قال: "لا أستطيع البقاء، يجب أن أخرج، لن يمسكوني بسهولة".
قالت أخته وهي تبكي: "اليوم سيقتلونك، لن أدعك تخرج".
أجابها: "سأموت هنا غماً إن لم تدعيني أخرج؛ عندما أسمع بوق الصيد أشعر أن قدماي تطيران".
لم تجد الأخت بداً من الرضوخ، فتحت له الباب بحزن، وانطلق الغزال بنشاط. بمجرد أن رآه الملك، قال للصيادين: "طاردوه حتى المساء، لكن لا تؤذوه". وعند غروب الشمس، قال الملك للصياد: "تعال معي وأرني ذلك البيت". وعندما وصلا للباب، طرق الملك وقال: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب ودخل الملك، ليجد أمامه أجمل فتاة رآها في حياته.
خافت الفتاة عندما رأت ملكاً بتاج ذهبي بدلاً من الغزال، لكن الملك نظر إليها بلطف ومد يده قائلاً: "هل تأتين معي إلى قصري وتكونين زوجتي؟".
أجابت: "أوه، نعم! ولكن يجب أن يأتي معي الغزال، لا يمكنني مفارقته".
قال الملك: "سيبقى بجانبك ما حييتِ، ولن ينقصه شيء".
في تلك اللحظة دخل الغزال يقفز، فربطته أخته بحبل الأسل وخرجت به مع الملك. وفي القصر أقيم حفل الزفاف بأبهة كبيرة، وأصبحت ملكة. أما زوجة الأب الشريرة، التي ظنت أن الأخت أكلتها الوحوش وأن الأخ قتله الصيادون، فقد استشاطت غضباً وحسداً عندما علمت بسعادتهما، وبدأت تبحث عن وسيلة لتدميرهما. وكانت ابنتها الحقيقية البشعة تقول لها: "هذا العرش كان يجب أن يكون لي". فقالت العجوز: "لا تقلقي، عندما يحين الوقت سأكون جاهزة".
وعندما أنجبت الملكة طفلاً جميلاً وكان الملك في الصيد، تنكرت الساحرة في زي خادمة ودخلت غرفة الملكة وقالت لها: "تعالي، الحمام جاهز وسيفيدك ويقويك، أسرعي قبل أن يبرد". وبمساعدة ابنتها، أخذت الملكة إلى الحمام وأغلقتا الباب، وكانت قد أشعلت ناراً هائلة تحت الحمام لتختنق الملكة. ثم أخذت العجوز ابنتها البشعة وألبستها ثياب الملكة ووضعتها في سريرها، وسحرتها لتشبه الملكة، لكنها لم تستطع إعادة عينها المفقودة، فأمرتها أن تنام على الجانب الأعور لكي لا يلاحظ الملك.
وعندما عاد الملك فرحاً بمولوده، أراد رؤية زوجته، لكن العجوز منعته قائلة: "لا تفتح النوافذ، الملكة لا تتحمل الضوء وتحتاج للراحة". انصرف الملك وهو لا يشك في شيء. ولكن في منتصف الليل، رأت المرضعة التي كانت تسهر بجانب الطفل الباب ينفتح وتدخل الأم الحقيقية. أخذت الطفل، أرضعته، رتبت وسادته، ثم ذهبت للغزال ومسحت على ظهره ورحلت بصمت. وتكرر الأمر عدة ليالٍ، ولم يجرؤ أحد على التحدث.
أخيراً بدأت الأم تتحدث ليلاً قائلة:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرتين ثم لن أعود أبداً".
أخبرت المرضعة الملك، فقرر السهر في الغرفة. وفي الليلة التالية ظهرت الأم وقالت:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرة واحدة ثم لن أعود أبداً".
وفي الليلة الثالثة، كرر الملك السهر، فقالت الملكة كلماتها، فلم يتمالك الملك نفسه وارتمى نحوها قائلاً: "أنتِ زوجتي العزيزة!".
فقالت: "نعم، أنا زوجتك". وفي تلك اللحظة استعادت حياتها بفضل الله وعادت جميلة كوردة.
أخبرت الملك بجريمة الساحرة وابنتها، فأمر الملك بمحاكمتهما. نُفيت الابنة للغابة حيث مزقتها الوحوش، وأُحرقت الساحرة. وبمجرد أن أكلت النار جسد الساحرة، عاد الغزال إلى صورته البشرية، وعاش الأخ والأخت في سعادة دائمة.
qz6a1nq8ycabfgba5m4kwv3c1i21dyw
607659
607658
2026-04-14T19:57:51Z
Lanhiaze
7710
تنسيق فقرات
607659
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ [[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Brother and Sister|Grimm's Household Tales, Volume 1/Brother and Sister]]
}}
أخذ الأخ الصغير يد أخته الصغيرة وقال لها:
— منذ أن ماتت أمنا لم نعرف ساعة من السعادة؛ زوجة أبينا تضربنا كل يوم، وإذا اقتربنا منها ركلتنا بأقدامها. كسر الخبز اليابسة هي طعامنا، والكلب الذي يربض تحت المائدة يُعامل أفضل منا، فهي تلقي إليه أحياناً بقطع جيدة من الخبز. ليرحمنا الله، لو علمت أمنا بذلك! انظري، أليس من الأفضل أن نخرج ونهيم في هذا العالم؟ لعل حالنا يتحسن!
سارا طوال اليوم عبر الحقول والمروج والجبال، وعندما كانت تمطر، تقول الأخت الصغيرة:
— إن الله يبكي تماماً كما تبكي قلوبنا.
وفي الليل وصلا إلى غابة كثيفة جداً، وكانا متعبين للغاية من الجوع والإرهاق والحزن، فاستلقيا في تجويف شجرة وناما.
وعندما استيقظا في اليوم التالي، كانت الشمس قد ارتفعت في السماء ودفأت أشعتها جوف الشجرة. حينها قال الأخ الصغير:
— أنا عطشان يا أختي، لو كنت أعرف أين يوجد نبع لذهبت لأشرب. يبدو لي أنني أسمع خرير ماء.
نهض الأخ الصغير وأخذ يد أخته وبدأا في البحث عن النبع. لكن زوجة أبيهما الشريرة كانت ساحرة، وقد رأت الأخوين يرحلان، فتبعت خطواتهما خفية كما تفعل الساحرات، وألقت أعشاباً مسحورة في كل ينابيع الغابة. وما إن وجدا نبعاً ينساب مترقرقاً بين الصخور، حتى أراد الأخ أن يشرب، لكن الأخت سمعت النبع يقول بصوت خافت:
— من يشرب من مائي يصبح نمراً؛ من يشرب من مائي يصبح نمراً.
فقالت له أخته:
— بالله عليك يا أخي، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى نمر وتمزقني إرباً.
لم يشرب الأخ رغم عطشه الشديد، وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى نبع آخر.
وعندما وصلا إلى النبع الثاني، سمعت الأخت صوته يقول:
— من يشرب من مائي يصبح ذئباً؛ من يشرب من مائي يصبح ذئباً.
فقالت الأخت:
— بالله عليك يا أخي الصغير، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى ذئب وتأكلني.
لم يشرب الأخ وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى النبع التالي، ولكنني سأشرب حينها مهما قلتِ، فقد جف حلقي من العطش.
وعندما وصلا إلى النبع الثالث، سمعت الأخت زمزمته تقول:
— من يشرب من مائي يصبح غزالاً.
فقالت له الأخت:
— بالله عليك لا تشرب يا أخي، لأنك ستصبح غزالاً وتهرب مني!
لكن الأخ كان قد جثا على ركبتيه وبدأ يشرب؛ وما إن لمست شفتاه الماء حتى تحول إلى غزال. أخذت الأخت تبكي على أخيها المسكين المسحور، وكان الغزال المسكين يبكي أيضاً دون أن يفارق جانبها.
أخيراً قالت له الفتاة:
— لا تقلق يا غزالي العزيز، لن أفارقك أبداً.
ثم نزعت رباط شعرها الذهبي وصنعت منه طوقاً لعنق الغزال، ثم قطعت بعض نبات الأسل ونسجت منه حبلاً قصيراً، ربطت به الحيوان وقادته معها إلى أعماق الغابة. وبعد مسير طويل، وصلا أخيراً إلى منزل صغير، دخلت الفتاة إليه وعندما رأته مهجوراً قالت:
— هنا يمكننا أن نقيم ونعيش.
ثم بحثت عن الطحالب ليرتاح عليها الغزال، وكانت تخرج كل صباح لتجمع الجذور والفاكهة البرية والجوز، وتأتي أيضاً بأعشاب طازجة يأكلها الغزال من يدها، وكان سعيداً جداً يقفز فرحاً أمامها. وفي الليل، عندما تتعب الفتاة وتنهي صلواتها، كانت تسند رأسها على ظهر الغزال الذي كان بمثابة وسادة لها وتنام بسلام. وكانت لتكون سعيدة بهذا النوع من الحياة لو أن أخاها استعاد صورته البشرية فقط.
مر زمن وهما في ذلك المكان المعزول، ولكن جاء يوم أقام فيه ملك البلاد رحلة صيد في الغابة، فدوت أصوات الأبواق ونباح الكلاب وصيحات الصيادين المرحة. سمع الغزال كل ذلك الضجيج وتمنى لو كان هناك.
قال لأخته: "آه، دعيني أذهب إلى الصيد، لا أطيق البقاء هنا".
وتوسل إليها كثيراً حتى وافقت أخيراً. قالت له: "انظر، لا تنسَ العودة في المساء، سأغلق الأبواب لكي لا يدخل الصيادون، ولكي أعرفك، قل عندما تطرق الباب: (أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي)؛ إذا لم تقل ذلك، لن أفتح الباب".
انطلق الغزال خارج المنزل سعيداً يستمتع بالهواء الطلق. رآه الملك وصيادوه فاردفوا يطاردونه دون جدوى، فكلما اقتربوا منه قفز فوق الأشواك واختفى. وعندما بدأ الظلام يحل، جرى إلى البيت ونادى: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب، ودخل ونام طوال الليل في سريره الناعم.
في اليوم التالي بدأ الصيد مجدداً، وعندما سمع الغزال الأبواق ثانية، لم يستطع الهدوء وقال: "يا أختي، افتحي لي، يجب أن أخرج". فتحت له وهي توصيه بالعودة وقول الكلمة المتفق عليها. عندما رأى الملك والصيادون الغزال بطوقه الذهبي، طاردوه جميعاً، لكنه كان ذكياً وسريعاً جداً. ومع اقتراب المساء، حاصره الصيادون وأصابه أحدهم بجرح طفيف في قدمه، فأخذ يعرج وبالكاد استطاع الهرب. تسلل أحد الصيادين خلف أثره حتى وصل إلى البيت الصغير وسمعه يقول: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". ورأى الباب يُفتح ثم يُغلق فوراً. حفظ الصياد هذه الكلمات، وذهب إلى الملك وأخبره بما رأى وسمع.
قال الملك: "غداً سيستمر الصيد أيضاً".
فزعت الأخت عندما رأت الغزال عائداً جريحاً، غسلت دمه ووضعت له الأعشاب وقالت: "اذهب وارتح في سريرك يا غزالي الصغير لتشفى". لكن الجرح كان طفيفاً لدرجة أنه في اليوم التالي لم يشعر بشيء، وعندما سمع ضجيج الصيد قال: "لا أستطيع البقاء، يجب أن أخرج، لن يمسكوني بسهولة".
قالت أخته وهي تبكي: "اليوم سيقتلونك، لن أدعك تخرج".
أجابها: "سأموت هنا غماً إن لم تدعيني أخرج؛ عندما أسمع بوق الصيد أشعر أن قدماي تطيران".
لم تجد الأخت بداً من الرضوخ، فتحت له الباب بحزن، وانطلق الغزال بنشاط. بمجرد أن رآه الملك، قال للصيادين: "طاردوه حتى المساء، لكن لا تؤذوه". وعند غروب الشمس، قال الملك للصياد: "تعال معي وأرني ذلك البيت". وعندما وصلا للباب، طرق الملك وقال: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب ودخل الملك، ليجد أمامه أجمل فتاة رآها في حياته.
خافت الفتاة عندما رأت ملكاً بتاج ذهبي بدلاً من الغزال، لكن الملك نظر إليها بلطف ومد يده قائلاً: "هل تأتين معي إلى قصري وتكونين زوجتي؟".
أجابت: "أوه، نعم! ولكن يجب أن يأتي معي الغزال، لا يمكنني مفارقته".
قال الملك: "سيبقى بجانبك ما حييتِ، ولن ينقصه شيء".
في تلك اللحظة دخل الغزال يقفز، فربطته أخته بحبل الأسل وخرجت به مع الملك. وفي القصر أقيم حفل الزفاف بأبهة كبيرة، وأصبحت ملكة. أما زوجة الأب الشريرة، التي ظنت أن الأخت أكلتها الوحوش وأن الأخ قتله الصيادون، فقد استشاطت غضباً وحسداً عندما علمت بسعادتهما، وبدأت تبحث عن وسيلة لتدميرهما. وكانت ابنتها الحقيقية البشعة تقول لها: "هذا العرش كان يجب أن يكون لي". فقالت العجوز: "لا تقلقي، عندما يحين الوقت سأكون جاهزة".
وعندما أنجبت الملكة طفلاً جميلاً وكان الملك في الصيد، تنكرت الساحرة في زي خادمة ودخلت غرفة الملكة وقالت لها: "تعالي، الحمام جاهز وسيفيدك ويقويك، أسرعي قبل أن يبرد". وبمساعدة ابنتها، أخذت الملكة إلى الحمام وأغلقتا الباب، وكانت قد أشعلت ناراً هائلة تحت الحمام لتختنق الملكة. ثم أخذت العجوز ابنتها البشعة وألبستها ثياب الملكة ووضعتها في سريرها، وسحرتها لتشبه الملكة، لكنها لم تستطع إعادة عينها المفقودة، فأمرتها أن تنام على الجانب الأعور لكي لا يلاحظ الملك.
وعندما عاد الملك فرحاً بمولوده، أراد رؤية زوجته، لكن العجوز منعته قائلة: "لا تفتح النوافذ، الملكة لا تتحمل الضوء وتحتاج للراحة". انصرف الملك وهو لا يشك في شيء. ولكن في منتصف الليل، رأت المرضعة التي كانت تسهر بجانب الطفل الباب ينفتح وتدخل الأم الحقيقية. أخذت الطفل، أرضعته، رتبت وسادته، ثم ذهبت للغزال ومسحت على ظهره ورحلت بصمت. وتكرر الأمر عدة ليالٍ، ولم يجرؤ أحد على التحدث.
أخيراً بدأت الأم تتحدث ليلاً قائلة:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرتين ثم لن أعود أبداً".
أخبرت المرضعة الملك، فقرر السهر في الغرفة. وفي الليلة التالية ظهرت الأم وقالت:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرة واحدة ثم لن أعود أبداً".
وفي الليلة الثالثة، كرر الملك السهر، فقالت الملكة كلماتها، فلم يتمالك الملك نفسه وارتمى نحوها قائلاً: "أنتِ زوجتي العزيزة!".
فقالت: "نعم، أنا زوجتك". وفي تلك اللحظة استعادت حياتها بفضل الله وعادت جميلة كوردة.
أخبرت الملك بجريمة الساحرة وابنتها، فأمر الملك بمحاكمتهما. نُفيت الابنة للغابة حيث مزقتها الوحوش، وأُحرقت الساحرة. وبمجرد أن أكلت النار جسد الساحرة، عاد الغزال إلى صورته البشرية، وعاش الأخ والأخت في سعادة دائمة.
fxo4qp946ksqg96tlnjlp4b5co2orr7
607670
607659
2026-04-14T20:12:53Z
Lanhiaze
7710
اضافة [[تصنيف:قصص الأخوين غريم]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607670
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| مؤلف = الأخوان غريم
| مترجم =
| باب = الأخ الصغير والأخت الصغيرة
| سابق =
| تالي =
| ملاحظات = نسخة مترجمة لـ [[s:en:Grimm's Household Tales, Volume 1/Brother and Sister|Grimm's Household Tales, Volume 1/Brother and Sister]]
}}
أخذ الأخ الصغير يد أخته الصغيرة وقال لها:
— منذ أن ماتت أمنا لم نعرف ساعة من السعادة؛ زوجة أبينا تضربنا كل يوم، وإذا اقتربنا منها ركلتنا بأقدامها. كسر الخبز اليابسة هي طعامنا، والكلب الذي يربض تحت المائدة يُعامل أفضل منا، فهي تلقي إليه أحياناً بقطع جيدة من الخبز. ليرحمنا الله، لو علمت أمنا بذلك! انظري، أليس من الأفضل أن نخرج ونهيم في هذا العالم؟ لعل حالنا يتحسن!
سارا طوال اليوم عبر الحقول والمروج والجبال، وعندما كانت تمطر، تقول الأخت الصغيرة:
— إن الله يبكي تماماً كما تبكي قلوبنا.
وفي الليل وصلا إلى غابة كثيفة جداً، وكانا متعبين للغاية من الجوع والإرهاق والحزن، فاستلقيا في تجويف شجرة وناما.
وعندما استيقظا في اليوم التالي، كانت الشمس قد ارتفعت في السماء ودفأت أشعتها جوف الشجرة. حينها قال الأخ الصغير:
— أنا عطشان يا أختي، لو كنت أعرف أين يوجد نبع لذهبت لأشرب. يبدو لي أنني أسمع خرير ماء.
نهض الأخ الصغير وأخذ يد أخته وبدأا في البحث عن النبع. لكن زوجة أبيهما الشريرة كانت ساحرة، وقد رأت الأخوين يرحلان، فتبعت خطواتهما خفية كما تفعل الساحرات، وألقت أعشاباً مسحورة في كل ينابيع الغابة. وما إن وجدا نبعاً ينساب مترقرقاً بين الصخور، حتى أراد الأخ أن يشرب، لكن الأخت سمعت النبع يقول بصوت خافت:
— من يشرب من مائي يصبح نمراً؛ من يشرب من مائي يصبح نمراً.
فقالت له أخته:
— بالله عليك يا أخي، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى نمر وتمزقني إرباً.
لم يشرب الأخ رغم عطشه الشديد، وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى نبع آخر.
وعندما وصلا إلى النبع الثاني، سمعت الأخت صوته يقول:
— من يشرب من مائي يصبح ذئباً؛ من يشرب من مائي يصبح ذئباً.
فقالت الأخت:
— بالله عليك يا أخي الصغير، لا تشرب، وإلا ستتحول إلى ذئب وتأكلني.
لم يشرب الأخ وقال:
— سأنتظر حتى نصل إلى النبع التالي، ولكنني سأشرب حينها مهما قلتِ، فقد جف حلقي من العطش.
وعندما وصلا إلى النبع الثالث، سمعت الأخت زمزمته تقول:
— من يشرب من مائي يصبح غزالاً.
فقالت له الأخت:
— بالله عليك لا تشرب يا أخي، لأنك ستصبح غزالاً وتهرب مني!
لكن الأخ كان قد جثا على ركبتيه وبدأ يشرب؛ وما إن لمست شفتاه الماء حتى تحول إلى غزال. أخذت الأخت تبكي على أخيها المسكين المسحور، وكان الغزال المسكين يبكي أيضاً دون أن يفارق جانبها.
أخيراً قالت له الفتاة:
— لا تقلق يا غزالي العزيز، لن أفارقك أبداً.
ثم نزعت رباط شعرها الذهبي وصنعت منه طوقاً لعنق الغزال، ثم قطعت بعض نبات الأسل ونسجت منه حبلاً قصيراً، ربطت به الحيوان وقادته معها إلى أعماق الغابة. وبعد مسير طويل، وصلا أخيراً إلى منزل صغير، دخلت الفتاة إليه وعندما رأته مهجوراً قالت:
— هنا يمكننا أن نقيم ونعيش.
ثم بحثت عن الطحالب ليرتاح عليها الغزال، وكانت تخرج كل صباح لتجمع الجذور والفاكهة البرية والجوز، وتأتي أيضاً بأعشاب طازجة يأكلها الغزال من يدها، وكان سعيداً جداً يقفز فرحاً أمامها. وفي الليل، عندما تتعب الفتاة وتنهي صلواتها، كانت تسند رأسها على ظهر الغزال الذي كان بمثابة وسادة لها وتنام بسلام. وكانت لتكون سعيدة بهذا النوع من الحياة لو أن أخاها استعاد صورته البشرية فقط.
مر زمن وهما في ذلك المكان المعزول، ولكن جاء يوم أقام فيه ملك البلاد رحلة صيد في الغابة، فدوت أصوات الأبواق ونباح الكلاب وصيحات الصيادين المرحة. سمع الغزال كل ذلك الضجيج وتمنى لو كان هناك.
قال لأخته: "آه، دعيني أذهب إلى الصيد، لا أطيق البقاء هنا".
وتوسل إليها كثيراً حتى وافقت أخيراً. قالت له: "انظر، لا تنسَ العودة في المساء، سأغلق الأبواب لكي لا يدخل الصيادون، ولكي أعرفك، قل عندما تطرق الباب: (أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي)؛ إذا لم تقل ذلك، لن أفتح الباب".
انطلق الغزال خارج المنزل سعيداً يستمتع بالهواء الطلق. رآه الملك وصيادوه فاردفوا يطاردونه دون جدوى، فكلما اقتربوا منه قفز فوق الأشواك واختفى. وعندما بدأ الظلام يحل، جرى إلى البيت ونادى: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب، ودخل ونام طوال الليل في سريره الناعم.
في اليوم التالي بدأ الصيد مجدداً، وعندما سمع الغزال الأبواق ثانية، لم يستطع الهدوء وقال: "يا أختي، افتحي لي، يجب أن أخرج". فتحت له وهي توصيه بالعودة وقول الكلمة المتفق عليها. عندما رأى الملك والصيادون الغزال بطوقه الذهبي، طاردوه جميعاً، لكنه كان ذكياً وسريعاً جداً. ومع اقتراب المساء، حاصره الصيادون وأصابه أحدهم بجرح طفيف في قدمه، فأخذ يعرج وبالكاد استطاع الهرب. تسلل أحد الصيادين خلف أثره حتى وصل إلى البيت الصغير وسمعه يقول: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". ورأى الباب يُفتح ثم يُغلق فوراً. حفظ الصياد هذه الكلمات، وذهب إلى الملك وأخبره بما رأى وسمع.
قال الملك: "غداً سيستمر الصيد أيضاً".
فزعت الأخت عندما رأت الغزال عائداً جريحاً، غسلت دمه ووضعت له الأعشاب وقالت: "اذهب وارتح في سريرك يا غزالي الصغير لتشفى". لكن الجرح كان طفيفاً لدرجة أنه في اليوم التالي لم يشعر بشيء، وعندما سمع ضجيج الصيد قال: "لا أستطيع البقاء، يجب أن أخرج، لن يمسكوني بسهولة".
قالت أخته وهي تبكي: "اليوم سيقتلونك، لن أدعك تخرج".
أجابها: "سأموت هنا غماً إن لم تدعيني أخرج؛ عندما أسمع بوق الصيد أشعر أن قدماي تطيران".
لم تجد الأخت بداً من الرضوخ، فتحت له الباب بحزن، وانطلق الغزال بنشاط. بمجرد أن رآه الملك، قال للصيادين: "طاردوه حتى المساء، لكن لا تؤذوه". وعند غروب الشمس، قال الملك للصياد: "تعال معي وأرني ذلك البيت". وعندما وصلا للباب، طرق الملك وقال: "أنا هو يا أختي العزيزة، افتحي لي يا شغاف قلبي". فُتح الباب ودخل الملك، ليجد أمامه أجمل فتاة رآها في حياته.
خافت الفتاة عندما رأت ملكاً بتاج ذهبي بدلاً من الغزال، لكن الملك نظر إليها بلطف ومد يده قائلاً: "هل تأتين معي إلى قصري وتكونين زوجتي؟".
أجابت: "أوه، نعم! ولكن يجب أن يأتي معي الغزال، لا يمكنني مفارقته".
قال الملك: "سيبقى بجانبك ما حييتِ، ولن ينقصه شيء".
في تلك اللحظة دخل الغزال يقفز، فربطته أخته بحبل الأسل وخرجت به مع الملك. وفي القصر أقيم حفل الزفاف بأبهة كبيرة، وأصبحت ملكة. أما زوجة الأب الشريرة، التي ظنت أن الأخت أكلتها الوحوش وأن الأخ قتله الصيادون، فقد استشاطت غضباً وحسداً عندما علمت بسعادتهما، وبدأت تبحث عن وسيلة لتدميرهما. وكانت ابنتها الحقيقية البشعة تقول لها: "هذا العرش كان يجب أن يكون لي". فقالت العجوز: "لا تقلقي، عندما يحين الوقت سأكون جاهزة".
وعندما أنجبت الملكة طفلاً جميلاً وكان الملك في الصيد، تنكرت الساحرة في زي خادمة ودخلت غرفة الملكة وقالت لها: "تعالي، الحمام جاهز وسيفيدك ويقويك، أسرعي قبل أن يبرد". وبمساعدة ابنتها، أخذت الملكة إلى الحمام وأغلقتا الباب، وكانت قد أشعلت ناراً هائلة تحت الحمام لتختنق الملكة. ثم أخذت العجوز ابنتها البشعة وألبستها ثياب الملكة ووضعتها في سريرها، وسحرتها لتشبه الملكة، لكنها لم تستطع إعادة عينها المفقودة، فأمرتها أن تنام على الجانب الأعور لكي لا يلاحظ الملك.
وعندما عاد الملك فرحاً بمولوده، أراد رؤية زوجته، لكن العجوز منعته قائلة: "لا تفتح النوافذ، الملكة لا تتحمل الضوء وتحتاج للراحة". انصرف الملك وهو لا يشك في شيء. ولكن في منتصف الليل، رأت المرضعة التي كانت تسهر بجانب الطفل الباب ينفتح وتدخل الأم الحقيقية. أخذت الطفل، أرضعته، رتبت وسادته، ثم ذهبت للغزال ومسحت على ظهره ورحلت بصمت. وتكرر الأمر عدة ليالٍ، ولم يجرؤ أحد على التحدث.
أخيراً بدأت الأم تتحدث ليلاً قائلة:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرتين ثم لن أعود أبداً".
أخبرت المرضعة الملك، فقرر السهر في الغرفة. وفي الليلة التالية ظهرت الأم وقالت:
"كيف حال طفلي؟ كيف حال غزالي؟ سأعود مرة واحدة ثم لن أعود أبداً".
وفي الليلة الثالثة، كرر الملك السهر، فقالت الملكة كلماتها، فلم يتمالك الملك نفسه وارتمى نحوها قائلاً: "أنتِ زوجتي العزيزة!".
فقالت: "نعم، أنا زوجتك". وفي تلك اللحظة استعادت حياتها بفضل الله وعادت جميلة كوردة.
أخبرت الملك بجريمة الساحرة وابنتها، فأمر الملك بمحاكمتهما. نُفيت الابنة للغابة حيث مزقتها الوحوش، وأُحرقت الساحرة. وبمجرد أن أكلت النار جسد الساحرة، عاد الغزال إلى صورته البشرية، وعاش الأخ والأخت في سعادة دائمة.
[[تصنيف:قصص الأخوين غريم]]
ni1ecwgmq24sw1fl8lzsfw7yn5lt27s
نقاش الصفحة:إصلاح نظام النقد في مصر.pdf/21
105
303400
607654
607647
2026-04-14T18:42:55Z
Nehaoua
7481
/* الحاشية ذات الكسر */ ردّ
607654
wikitext
text/x-wiki
== الحاشية ذات الكسر ==
@[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] السلام عليكم. هل يُمكنك النظر في الحاشية المذكورة في هذه الصفحة. إدراج قالب الكسر أفسد قالب الحاشية، فاضطررت أن استعمل وسم المرجع العادي مؤقتًا. هل يُمكنك النظر في المسألة؟-- [[مستخدم:باسم|باسم]] ([[نقاش المستخدم:باسم|نقاش]]) 10:11، 14 أبريل 2026 (ت ع م)
:مرحبًا @[[مستخدم:باسم|باسم]] أعتقد أن المشكل في علامة = والتي تعد معاملا في القالب، وجب تعويضها بما يناسب، مثل القالب <nowiki>{{=}}</nowiki> بدل = لوحدها تحياتي [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 18:42، 14 أبريل 2026 (ت ع م)
fm7oaiww7xly5t7l3d8jjcsmxm7kpl0
تصنيف:الأخوان غريم
14
303401
607663
2026-04-14T20:06:32Z
Lanhiaze
7710
إضافة [[تصنيف:مؤلفون-غ]] باستخدام [[ويكي مصدر:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607663
wikitext
text/x-wiki
[[تصنيف:مؤلفون-غ]]
9i2io7qdd1cpmn1uyebb6iyuzugixry
تصنيف:قصص شعبية ألمانية
14
303402
607664
2026-04-14T20:10:16Z
Lanhiaze
7710
اضافة [[تصنيف:قصص شعبية حسب اللغة]] باستعمال [[مساعدة:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607664
wikitext
text/x-wiki
[[تصنيف:قصص شعبية حسب اللغة|المانية]]
rhm51cx92qqxah2b5ifeuxrqbs9nw96
تصنيف:قصص الأخوين غريم
14
303403
607665
2026-04-14T20:10:44Z
Lanhiaze
7710
تصنيف جديد
607665
wikitext
text/x-wiki
{{DEFAULTSORT:غريم}}
[[تصنيف:الأخوان غريم]]
[[تصنيف:قصص شعبية ألمانية]]
cgb0bw8h91njvni96fa2ymslwgmkrr5
607671
607665
2026-04-14T20:13:18Z
Lanhiaze
7710
إضافة [[تصنيف:نصوص مترجمة]] باستخدام [[ويكي مصدر:المصناف الفوري|المصناف الفوري]]
607671
wikitext
text/x-wiki
{{DEFAULTSORT:غريم}}
[[تصنيف:الأخوان غريم]]
[[تصنيف:قصص شعبية ألمانية]]
[[تصنيف:نصوص مترجمة]]
53mewtrohu4nj6cvqnpymwu0ijvprjk
نقاش المستخدم:GeekEmad
3
303404
607674
2026-04-15T00:29:55Z
Gerges
62841
نقل Gerges صفحة [[نقاش المستخدم:GeekEmad]] إلى [[نقاش المستخدم:Ydhl]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/GeekEmad|GeekEmad]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Ydhl|Ydhl]]».
607674
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:Ydhl]]
awqr7nmc5wtj3vhaplvcbzvbpuhpel2