ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.46.0-wmf.24 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس TimedText TimedText talk وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية البداية والنهاية/الجزء الأول/قصة عبادتهم العجل في غيبة موسى كليم الله عنهم 0 23505 607955 277938 2026-04-22T21:59:55Z ~2026-24532-00 72009 607955 wikitext text/x-wiki {{TextQuality|75%}}{{مركزية |عنوان= [[البداية والنهاية/الجزء الأول|البداية والنهاية - الجزء الأول]] |مؤلف= ابن كثير |باب= |سابق= → [[البداية والنهاية/الجزء الأول/سؤال الرؤية|سؤال الرؤية]] |لاحق= [[البداية والنهاية/الجزء الأول/حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان|حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان]] ← |ملاحظات= قصة عبادتهم العجل في غيبة موسى كليم الله عنهم }} {{نثر}} قال الله تعالى: { وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ * وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ * وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ * وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ } {{مردخ|الأعراف: 148-154}}. وقال تعالى: { وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى * قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى * قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ * فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي * قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ * فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ * أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا * وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى * قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي * قَالَ يَاابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي * قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي * قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا * إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا } {{مردخ|طه: 83-98}}. يذكر تعالى ما كان من أمر بني إسرائيل، حين ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه، فمكث على الطور يناجيه ربه، ويسأله موسى عليه السلام عن أشياء كثيرة، وهو تعالى يجيبه عنها، فعمد رجل منهم يقال له: هرون السامري، فأخذ ما كان استعاره من الحلي فصاغ منه عجلًا، وألقى فيه قبضة من التراب، كان أخذها من أثر فرس جبريل حين رآه - يوم أغرق الله فرعون على يديه - فلما ألقاها فيه خار كما يخور العجل الحقيقي. ويقال: إنه استحال عجلًا جسدًا أي: لحمًا ودمًا حيًا يخور. قاله قتادة وغيره. وقيل: بل كانت الريح إذا دخلت من دبره خرجت من فمه فيخور كما تخور البقرة، فيرقصون حوله ويفرحون: { فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ } أي: فنسي موسى ربه عندنا، وذهب يتطلبه وهو ههنا! تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا، وتقدست أسماؤه وصفاته، وتضاعفت آلاؤه وعداته. قال الله تعالى مبينا بطلان ما ذهبوا إليه، وما عولوا عليه من إلهية هذا الذي قصاراه أن يكون حيوانًا بهيمًا، وشيطانًا رجيمًا: { ألم يروا أن لا يرجع إليهم قولًا ولا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا } وقال: { أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ } {{مردخ|الأعراف: 148}} فذكر أن هذا الحيوان لا يتكلم ولا يرد جوابًا، ولا يملك ضرا ولا نفعا، ولا يهدي إلى رشد، اتخذوه وهم ظالمون لأنفسهم، عالمون في أنفسهم بطلان ما هم عليه من الجهل، والضلال. { وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ } أي: ندموا على ما صنعوا. { وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ولما رجع موسى عليه السلام إليهم، ورأى ما هم عليه من عبادة العجل، ومعه الألواح المتضمنة التوراة ألقاها فيقال: إنه كسرها. وهكذا هو عند أهل الكتاب، وإن الله أبدله غيرها، وليس في اللفظ القرآني ما يدل على ذلك، إلا أنه ألقاها حين عاين ما عاين. وعند أهل الكتاب: أنهما كانا لوحين، وظاهر القرآن أنها ألواح متعددة، ولم يتأثر بمجرد الخبر من الله تعالى عن عبادة العجل، فأمره بمعاينة ذلك. ولهذا جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، وابن حبان، عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: « ليس الخبر كالمعاينة ». ثم أقبل عليهم فعنفهم ووبخهم وهجنهم في صنيعهم هذا القبيح، فاعتذروا إليه بما ليس بصحيح قالوا إنا: { وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ } تحرجوا من تملك حلى آل فرعون، وهم أهل حرب، وقد أمرهم الله بأخذه وأباحه لهم، ولم يتحرجوا بجهلهم، وقلة علمهم وعقلهم من عبادة العجل الجسد، الذي له خوار مع الواحد الأحد الفرد الصمد القهار. ثم أقبل على أخيه هرون عليهما السلام قائلًا له: { قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } أي: هلا لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا، { قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي } أي: تركتهم وجئتني وأنت قد استخلفتني فيهم. { قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } {{مردخ|الأعراف: 151}}. وقد كان هرون عليه السلام نهاهم عن هذا الصنيع الفظيع أشد النهي، وزجرهم عنه أتم الزجر، قال الله تعالى: { وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ } أي: إنما قدر الله أمر هذا العجل، وجعله يخور فتنة واختبارًا لكم، { وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ } أي: لا هذا. { فَاتَّبِعُونِي } أي: فيما أقول لكم { وَأَطِيعُوا أَمْرِي * قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى } يشهد الله لهرون عليه السلام { وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا } {{مردخ|النساء: 166}} أنه نهاهم وزجرهم عن ذلك، فلم يطيعوه ولم يتبعوه، ثم أقبل موسى على السامري: { قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ } أي: ما حملك على ما صنعت؟ { قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ } أي: رأيت جبرائيل وهو راكب فرسًا { فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ } أي: من أثر فرس جبريل. وقد ذكر بعضهم أنه رآه، وكلما وطئت بحوافرها على موضع اخضر وأعشب، فأخذ من أثر حافرها، فلما ألقاه في هذا العجل المصنوع من الذهب، كان من أمره ما كان ولهذا قال: { فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي * قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ }. وهذا دعاء عليه بأن لا يمس أحدًا، معاقبة له على مسه، مالم يكن له مسه. هذا معاقبة له في الدنيا ثم توعده في الأخرى فقال: { وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ } وقرىء: لن نخُلفه. { وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا } قال: فعمد موسى عليه السلام إلى هذا العجل فحرقه بالنار، كما قاله قتادة وغيره. وقيل: بالمبارد، كما قاله: علي، وابن عباس، وغيرهما. وهو نص أهل الكتاب. ثم ذراه في البحر، وأمر بني إسرائيل فشربوا فمن كان من عابديه علق على شفاههم من ذلك الرماد منه، ما يدل عليه، وقيل بل اصفرت ألوانهم. ثم قال تعالى إخبارًا عن موسى أنه قال لهم: إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا }. وقال تعالى: { الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } وهكذا وقع. وقد قال بعض السلف: { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } مسجلة لكل صاحب بدعة إلى يوم القيمة. ثم أخبر تعالى عن حلمه، ورحمته بخلقه، وإحسانه على عبيده في قبوله توبة من تاب إليه، بتوبته عليه فقال: { وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } لكن لم يقبل الله توبة عابدي العجل إلا بالقتل، كما قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } {{مردخ|البقرة: 54}}. فيقال: إنهم أصبحوا يومًا وقد أخذ من لم يعبد العجل في أيديهم السيوف، وألقى الله عليه ضبابًا حتى لا يعرف القريب قريبه، ولا النسيب نسيبه، ثم مالوا على عابديه فقتلوهم وحصدوهم، فيقال: إنهم قتلوا في صبيحة واحدة سبعين ألفًا. ثم قال تعالى: { وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ } استدل بعضهم بقوله وفي نسختها على أنها تكسرت، وفي هذا الاستدلال نظر، وليس في اللفظ ما يدل على أنها تكسرت والله أعلم. وقد ذكر ابن عباس في حديث الفتون كما سيأتي: أن عبادتهم العجل كانت على أثر خروجهم من البحر، وما هو ببعيد؛ لأنهم حين خرجوا { قَالُوا يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } {{مردخ|الأعراف: 138}}. وهكذا عند أهل الكتاب: فإن عبادتهم العجل كانت قبل مجيئهم بلاد بيت المقدس، وذلك أنهم لما أمروا بقتل من عبد العجل، قتلوا في أول يوم ثلاثة آلاف. ثم ذهب موسى يستغفر لهم فغفر لهم بشرط أن يدخلوا الأرض المقدسة. { وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } {{مردخ|الأعراف: 155-157}}. ذكر السدي، وابن عباس، وغيرهما: أن هؤلاء السبعين كانوا علماء بني إسرائيل، ومعهم موسى، وهرون، ويوشع، وناداب، وابيهو، ذهبوا مع موسى عليه السلام ليعتذروا عن بني إسرائيل في عبادة من عبد منهم العجل، وكانوا قد أمروا أن يتطيبوا ويتطهروا ويغتسلوا. فلما ذهبوا معه، واقتربوا من الجبل، وعليه الغمام وعمود النور ساطع، وصعد موسى الجبل، فذكر بنو إسرائيل أنهم سمعوا كلام الله، وهذا قد وافقهم عليه طائفة من المفسرين، وحملوا عليه قوله تعالى: { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } {{مردخ|البقرة: 75}}. وليس هذا بلازم لقوله تعالى: { فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } {{مردخ|التوبة: 6}} أي: مبلغًا. وهكذا هؤلاء سمعوه مبلغًا عن موسى عليه السلام، وزعموا أيضًا أن السبعين رأوا الله، وهذا غلط منهم، لأنهم لما سألوا الرؤية أخذتهم الرجفة كما قال تعالى: { وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } وقال ههنا: { فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ... } الآية {{مردخ|الأعراف: 155}}. قال محمد بن إسحاق: اختار موسى من بني إسرائيل سبعين رجلًا، الخير فالخير، وقال: انطلقوا إلى الله فتوبوا إليه مما صنعتم، وسلوه التوبة على من تركتم وراءكم من قومكم، صوموا وتطهروا وطهروا ثيابكم، فخرج بهم إلى طور سيناء لميقات وقته له ربه، وكان لا يأتيه إلا بإذن منه وعلم، فطلب منه السبعون أن يسمعوا كلام الله، فقال: أفعل. فلما دنا موسى من الجبل، وقع عليه عمود الغمام حتى تغشى الجبل كله، ودنا موسى فدخل في الغمام، وقال للقوم: ادنوا، وكان موسى إذا كلمه الله وقع على جبهته نور ساطع، لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظر إليه، فضرب دونه بالحجاب، ودنا القوم حتى إذا دخلوا في الغمام وقعوا سجودًا، فسمعوه وهو يكلم موسى يأمر وينهاه، افعل ولا تفعل. فلما فرغ الله من أمره، وانكشف عن موسى الغمام، أقبل إليهم قالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الرجفة - وهي الصاعقة - فالتقت أرواحهم فماتوا جميعًا، فقام موسى يناشد ربه ويدعوه، ويرغب إليه ويقول: { رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا } أي: لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء الذين عبدوا العجل منا فإنا براء مما عملوا. وقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج: إنما أخذتهم الرجفة لأنهم لم ينهوا قومهم عن عبادة العجل. وقوله: { إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ } أي: اختبارك وابتلاؤك وامتحانك. قاله: ابن عباس، وسعيد بن جبير، وأبو العالية، والربيع بن أنس، وغير واحد من علماء السلف والخلف. يعني: أنت الذي قدرت هذا، وخلقت ما كان من أمر العجل، اختبارًا تختبرهم به كما { قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ } أي: أختبرتم، ولهذا قال: { تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ } أي: من شئت أضللته باختبارك إياه، ومن شئت هديته لك، الحكم والمشيئة، ولا مانع ولا راد لما حكمت وقضيت. { أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين * واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك } أي: تبنا إليك ورجعنا وأنبنا. قاله: ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو العالية، وإبراهيم التيمي، والضحاك، والسدي، وقتادة، وغير واحد، وهو كذلك في اللغة. { قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } أي: أنا أعذب من شئت، بما أشاء من الأمور التي أخلقها وأقدرها. { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } كما ثبت في (الصحيحين): عن رسول الله {{صل}} أنه قال: « إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض كتب كتابًا فهو موضوع عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي ». { فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ } أي: فسأوحيها حتمًا لمن يتصف بهذه الصفات { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ... } الآية {{مردخ|الأعراف: 157}} وهذا فيه تنويه بذكر محمد {{صل}} وأمته، من الله لموسى عليه السلام في جملة ما ناجاه به وأعلمه، وأطلعه عليه. وقد تكلمنا على هذه الآية وما بعدها في التفسير بما فيه كفاية ومقنع، ولله الحمد والمنة. وقال قتادة: قال موسى: يا رب أجد في الألواح أمة؛ خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، رب اجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون في الخلق، السابقون في دخول الجنة، رب اجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة أناجيلهم في صدورهم يقرأونها، وكان من قبلهم يقرأون كتابهم نظرًا، حتى إذا رفعوها لم يحفظوا شيئًا ولم يعرفوه، وإن الله أعطاكم أيتها الأمة من الحفظ شيئًا، لم يعطه أحدًا عن الأمم. قال: رب اجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة يؤمنون بالكتاب الأول، وبالكتاب الآخر، ويقاتلون فصول الضلالة، حتى يقاتلوا الأعور الكذاب، فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة صدقاتهم يأكلونها في بطونهم، ويؤجرون عليها، وكان من قبلهم إذا تصدق بصدقة فقبلت منه، بعث الله عليها نارًا فأكلتها، وإن ردت عليه تركت فتأكلها السباع والطير، وإن الله أخذ صدقاتكم من غنيكم لفقيركم، قال رب فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب فإني أجد في الألواح أمة إذا هم أحدهم بحسنة، ثم لم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها، إلى سبعماية ضعف. قال: رب اجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة هم لمشفعون المشفوع لهم فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال قتادة: فذكر لنا أن موسى عليه السلام نبذ الألواح، وقال: اللهم اجعلني من أمة أحمد. وقد ذكر كثير من الناس ما كان من مناجاة موسى عليه السلام، وأوردوا أشياء كثيرة لا أصل لها، ونحن نذكر ما تيسر ذكره من الأحاديث والآثار، بعون الله وتوفيقه، وحسن هدايته ومعونته وتأييده. قال الحافظ أبو حاتم محمد بن حاتم بن حبان في (صحيحه): ذكرُ سؤال كليم الله ربه عز وجل عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة: أخبرنا عمر بن سعيد الطائي بمنبج، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان، حدثنا مطرف بن طريف، وعبد الملك بن أبجر شيخان صالحان قالا: سمعنا الشعبي يقول: سمعت المغيرة بن شعبة يقول على المنبر، عن النبي {{صل}}: « إن موسى عليه السلام سأل ربه عز وجل: أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ فقال: رجل يجيء بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة. فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: كيف أدخل الجنة وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخاذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك من الجنة مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم أي رب. فيقال: لك هذا ومثله ومثله. فيقول: أي رب رضيت. فيقال له: لك مع هذا ما اشتهت نفسك، ولذت عينك. وسأل ربه: أي أهل الجنة أرفع منزلة؟ قال: سأحدثك عنهم، غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ». ومصداق ذلك في كتاب الله عز وجل { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ... } {{مردخ|السجدة: 17}} الآية. وهكذا رواه مسلم، والترمذي، كلاهما عن ابن أبي عمر، عن سفيان - وهو ابن عيينة - به. ولفظ مسلم: « فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلك مَلك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب. فيقول: لك ذلك، ومثله ومثله ومثله ومثله. فيقول في الخامسة: رضيت رب. فيقال: هذا لك، وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك، ولذت عينك. فيقول: رضيت رب. قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدي وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر ». قال: ومصداقه من كتاب الله { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } {{مردخ|السجدة: 17}} وقال الترمذي حسن صحيح. قال: ورواه بعضهم عن الشعبي، عن المغيرة فلم يرفعه، والمرفوع أصح. وقال ابن حبان: ذكر سؤال الكليم ربه عن خصال سبع: حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ببيت المقدس، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي {{صل}} أنه قال: « سأل موسى ربه عز وجل عن ست خصال كان يظن أنها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها: قال: يا رب أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى. قال: فأي عبادك أهدى؟ قال: الذي يتبع الهدى. قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه. قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم، يجمع علم الناس إلى علمه. قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر. قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى. قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص ». قال رسول الله {{صل}}: « ليس الغنى عن ظهر، إنما الغنى غنى النفس ». « وإذا أراد الله بعبد خيرًا جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه، وإذا أراد بعبد شرًا جعل فقره بين عينيه ». قال ابن حبان: قوله: « صاحب منقوص » يريد به: منقوص حالته، يستقل ما أوتى، ويطلب الفضل. وقد رواه ابن جرير في (تاريخه)، عن ابن حميد، عن يعقوب التميمي، عن هرون بن عبيرة، عن أبيه، عن ابن عباس قال: سأل موسى ربه عز وجل فذكر نحوه، وفيه: « قال: أي رب فأي عبادك أعلم؟ قال: الذي يبتغي علم الناس إلى علمه عسى أن يجد كلمة تهديه إلى هدى، أو ترده عن ردى. قال: أي رب فهل في الأرض أحد أعلم مني؟ قال: نعم. قال: رب فمن هو؟ قال: الخضر. فسأل السبيل إلى لقيه ». فكان ما سنذكره بعد إن شاء الله، وبه الثقة. {{هامش محدود}} {{البداية والنهاية/الجزء الأول}} [[تصنيف:البداية والنهاية:الجزء الأول|{{صفحة فرعية}}]] s4bymb7nqomuog8lqkhctxkn3f2qyny نقاش المستخدم:بندر 3 138468 607943 607790 2026-04-22T15:25:25Z ~2026-22928-32 71959 /* السلام عليكم */ قسم جديد 607943 wikitext text/x-wiki {| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;" | <center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center> |-align="center" | <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div> [[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا. بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]]. نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. |} [[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 12:32، 14 يونيو 2017 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة عابد البلادي [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:12، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة راشد الماجد [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:14، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة ماجد الماجد [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:21، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة أبوبكر سالم [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 19:08، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة أصيل أبوبكر سالم [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 19:11، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الإطلاع على مقالة أحمد بن عيد الحربي [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 15:25، 22 أبريل 2026 (ت ع م) bil9n55ypub519ar5mfo6dwxs08ib2w 607945 607943 2026-04-22T19:56:29Z ~2026-24750-53 72012 /* السلام عليكم */تعديل الطلب 607945 wikitext text/x-wiki {| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;" | <center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center> |-align="center" | <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div> [[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا. بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]]. نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. |} [[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 12:32، 14 يونيو 2017 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة عابد البلادي [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:12، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة راشد الماجد [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:14، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة ماجد الماجد [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 18:21، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة أبوبكر سالم [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 19:08، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة أصيل أبوبكر سالم [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 19:11، 20 أبريل 2026 (ت ع م) == السلام عليكم == أرجو الأطلاع على مقالة أحمد بن عيد الحربي [[خاص:مساهمات/&#126;2026-22928-32|&#126;2026-22928-32]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-22928-32|نقاش]]) 15:25، 22 أبريل 2026 (ت ع م) 0clxsikdvo39aifuk84sotj49booykm مستخدم:M sh شراونة محمد 2 225303 607944 532831 2026-04-22T19:09:06Z M sh شراونة محمد 46256 607944 wikitext text/x-wiki باحث مهتم بالتاريخ والآثار والطبيعة تحية الإسلام: السلام عليكم قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قال صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطعَ عَملُهُ إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جارية أَو علم يُنتفع به أَو ولد صالح يَدعُو له» Muhammad Al Sharawneh محمد الشراونة فلسطين 🇵🇸 {{مستخدم كومنز}} {{مستخدم ويكيبيديا}} {{User ar}} {{مستخدم مسلم}} {{User en-2}} 48xy7g2pvujdfz2lz66o6f88widp6ro صفحة:إختزال الكتابة لمجاراة الخطابة.pdf/11 104 255466 607956 512463 2026-04-23T07:23:43Z ~2026-24331-59 72016 607956 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="195.47.234.225" />{{وسط|﴿ {{مشر|7}} ﴾}} {{سطر}}</noinclude>المواضيع حتى صارفنا قانونيا يدرس بمعظم مدارس أوربا وأمريكا واسمه الآن عندهم ( شورت هند ) أو ( ستينوغرافيا ) {{ع4|Shorthand—Stenographie}} وله الغلبة على خطهم المعتاد في أكثر الحالات وقد انتشر كثيرا حتى صار معلمه بواسطته يجارى أسرع خطيب لخفة اليد بكثرة التمرين والاستعمال ولذا ترى الخطيب قبل انتهائه من خطبته وفراغه من حفلته قد عم صدى صوته الانحناء وتطاير حديثه في الآفاق بسرعة البرق ومسابقة الصحف وملحقاتها الى نشره فيقف القاصي والداني على تمام الحديث ومبناه ويأخذ كل منه على قدر حاجته ويحكم لصاحبه أو عليه والفضل كل الفضل في ذلك لفن الاختزال هذا ولما كانت بلادنا المصرية قد أخذت من المدنيه الصحيحه قسطا وافرا وصارت تبارى في حضارتها كثيرا من البلاد المتمدينة وتتيه عجبا بما وصلت اليه من<noinclude></noinclude> htwxnwcy5lzxisk842drh62xyrili8v 607957 607956 2026-04-23T07:23:56Z ~2026-24331-59 72016 [[مساعدة:رجوع|الرجوع]] عن التعديل 607956 بواسطة [[خاص:مساهمات/~2026-24331-59|~2026-24331-59]] ([[نقاش المستخدم:~2026-24331-59|نقاش]]) 607957 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="195.47.234.225" />{{وسط|﴿ {{مشر|7}} ﴾}} {{سطر}}</noinclude>المواضيع حتى صارفنا قانونيا يدرس بمعظم مدارس أوربا وأمريكا واسمه الآن عندهم ( شورت هند ) أو ( ستينوغرافيا ) {{ع4|Shorthand-Stenographie}} وله الغلبة على خطهم المعتاد في أكثر الحالات وقد انتشر كثيرا حتى صار معلمه بواسطته يجارى أسرع خطيب لخفة اليد بكثرة التمرين والاستعمال ولذا ترى الخطيب قبل انتهائه من خطبته وفراغه من حفلته قد عم صدى صوته الانحناء وتطاير حديثه في الآفاق بسرعة البرق ومسابقة الصحف وملحقاتها الى نشره فيقف القاصي والداني على تمام الحديث ومبناه ويأخذ كل منه على قدر حاجته ويحكم لصاحبه أو عليه والفضل كل الفضل في ذلك لفن الاختزال هذا ولما كانت بلادنا المصرية قد أخذت من المدنيه الصحيحه قسطا وافرا وصارت تبارى في حضارتها كثيرا من البلاد المتمدينة وتتيه عجبا بما وصلت اليه من<noinclude></noinclude> 74jz1pawqm94wzprncedrdgs5qyzlwn 607958 607957 2026-04-23T07:58:21Z ~2026-24331-59 72016 607958 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="195.47.234.225" />{{وسط|﴿ {{مشر|7}} ﴾}} {{سطر}}</noinclude>المواضيع حتى صارفنا قانونيا يدرس بمعظم مدارس أوربا وأمريكا واسمه الآن عندهم ( شورت هند ) أو ( ستينوغرافيا ) {{ع4|Shorthand - Stenographie}} وله الغلبة على خطهم المعتاد في أكثر الحالات وقد انتشر كثيرا حتى صار معلمه بواسطته يجارى أسرع خطيب لخفة اليد بكثرة التمرين والاستعمال ولذا ترى الخطيب قبل انتهائه من خطبته وفراغه من حفلته قد عم صدى صوته الانحناء وتطاير حديثه في الآفاق بسرعة البرق ومسابقة الصحف وملحقاتها الى نشره فيقف القاصي والداني على تمام الحديث ومبناه ويأخذ كل منه على قدر حاجته ويحكم لصاحبه أو عليه والفضل كل الفضل في ذلك لفن الاختزال هذا ولما كانت بلادنا المصرية قد أخذت من المدنيه الصحيحه قسطا وافرا وصارت تبارى في حضارتها كثيرا من البلاد المتمدينة وتتيه عجبا بما وصلت اليه من<noinclude></noinclude> kg5ix25q4r8299rqr20k789jyxzx9oo صفحة:إختزال الكتابة لمجاراة الخطابة.pdf/16 104 255471 607959 568938 2026-04-23T08:01:48Z ~2026-24331-59 72016 607959 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="195.47.234.225" />{{وسط|﴿ {{مشر|12}} ﴾}} {{سطر}}</noinclude>ولى أمل محقق بحوله تعالى ان لا يمضي أزيد من شهر من تناول هذا الاسلوب حتى يعم نفعه المعلم والمتعلم والقاضي والنائب والمحامي والكاتب والناسخ والصحافي وغيرهم . ويكون له في الطباعة الجزء الاهم وعلى الحق اعتمد ومن معونه استمدانه ولي التوفيق {{ع4|﴿ تمهید ﴾}} أيها السائر معى لمعرفة الاختزال دقق النظر قليلا في حروف هجائنا تجدها وان كانت ٢٨ أو ٢٩ حرفا منها ١٤ حرفا مهملا و ١٠ منقوطة بنقطه واحدة وثلاثة بنقطتين و ٢ ثلاث نقط الا انها بعيدة كل البعد عن البساطة والبسيط منها ( ١ ) فقط انظر ( د ) الصغيرة تجدها مركبة من خطين ولا يقال للمركب بسيط انتقل للباء تجدها مثل ( ٮـ ) أو أزيد ثم تأمل بقية الحروف والفت نظرك الى اختلاف تغير شكلها بتغير أوضاعها حالة تركيبها سواء كانت افرادية<noinclude></noinclude> bg415fnt2aasaxmfg3lmk4w13r3r5jo نقاش المستخدم:Abutalub 3 257588 607933 518100 2026-04-22T13:13:45Z EmausBot 15643 تصليح تحويلة مزدوجة إلى [[نقاش المستخدم:Arçil xan Günəşsoylu]] 607933 wikitext text/x-wiki #تحويل [[نقاش المستخدم:Arçil xan Günəşsoylu]] aeg3wiouh1rwfb7zmvbpk4purqle01z صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/18 104 303508 607934 607868 2026-04-22T13:33:17Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 607934 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-1|نظرة سريعة}}}} {{وسط|{{أكبر|في تحرير الادب الصغير}}}} من تصفح هذا الكتاب — ولو بأدنى امعان — يرى ثلاثة أمور تكاد تكون من البديهيات: ١- ان اسلوبه مستمد من الروح الفياضة السارية في كتاب «كليلة ودمنة»؛ ٢- انه يمتاز بزيادة المتانة في التركيب والبراعة في التعبير. لان ابن المقفع كان هنا مؤلفاً وناقلا، وأما في كتاب الفيلسوف الهندي فكان مترجماً ومفسراً؛ ٣- ان ابن المقفع نقل هنا عن نفسه من كتاب «كليلة ودمنة» حروفاً من الحكم والامثال، فجاء ذلك مصداقاً لقوله في فاتحة «الادب الصغير: وقد وضعت في هذا الكتاب من كلام الناس المحفوظ حروفا فيها عون على عمارة القلوب وقالها وتجلية أبصارها واقامة للتدبير ودليل على محامد الامور ومكارم الاخلاق» (ص ١١). {{nop}}<noinclude></noinclude> qbwvb4g3lv01f2e3p6ujvj2d2qrn4m1 صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/19 104 303509 607935 607869 2026-04-22T13:33:27Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 607935 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>هذا فضلا عن نقله عن مصنفات أخرى. ولكنه عند اقتباسه كلامه عن كتابه الذي سارت به الركبان، وبقي الى الآن أجمل مثال للبلاغة والفصاحة، قد اختصر أو أطال أو غير بعض الاوضاع، كما هو شأن الجهابذة من أرباب الاقلام. واعلم أن اختلاف العبارات الواحدة في «كليلة ودمنة» وفي «الأدب الصغير» يدلنا ايضاً على صدق ما قاله المحققون وما نشهده باعيننا من تخالف النسخ الباقية من «كليلة ودمنة»، لكثرة تداول الناس لها واعتمال الايدي فيها. والذي ظهر لنا ان النسخة التي عني بطبعها الاب الفاضل لويس شيخو اليسوعي هى (مع ما فيها ايضاً) أقرب النسخ المعروفة الآن الى الاصل الاول. ومصداق ذلك انها مطابقة كثيراً للعبارات التي نقلها ابن المقفع نفسه في «الادب الصغير». ولعدم الاطالة أكتفي بإيراد شواهد ثلاثة: الشاهد الاول - العبارة الواردة في «الأدب الصغير» (ص ٦٩ س ١ - ٩) يقابلها في «كليلة ودمنة» في طبعة الاب شيخو سنة ١٩٠٥ م ما نصه: «فان العقلاء والكرام يبتغون الى كل معروف وصلة وسبيلا. والمودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيء انقطاعها ومثل ذلك مثل<noinclude></noinclude> g500pinznh5n706r9suvfw64fxnk6dv صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/20 104 303510 607936 607870 2026-04-22T13:33:37Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 607936 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>الكوز الذهب الذي هو بطي الانكسار هين الاعادة والاصلاح ان اصابه كسر. والمودة بين الاشرار سريع انقطاعها بطيء اتصالها كالكوز من الفخار يكسره ادنى عيب ثم لا وصل له ابداً. والكريم يود الكريم على لقاء واحد أو معرفة يوم واللئيم لا يصل احداً الا عن رهبة أو رغبة.» (صفحة ١٢٩) ويقابلها في الطبعة الاولى ببولاق سنة ١٢٨٥ هـ المنقولة ببعض زيادات ونقص عن أول طبعة ظهرت في العالم بعناية العلامة البارون سلڤستر دوساسي الفرنسي في سنة ١٨١٦م ما نصه «فان العقلاء الكرام لا يبتغون على معروف جزاء والمودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيء انقطاعها ومثل ذلك مثل الكوز الذهب بطيء الانكسار سريع الاعادة هين الاصلاح ان اصابه ثلم او كسر والمودة بين الاشرار سريع انقطاعها بطيء اتصالها ومثل ذلك مثل الكوز الفخار سريع الانكسار ينكسر من ادنى عيب ولا وصل له ابداً والكريم يود الكريم والئيم لا يود أحداً الا عن رغبة أو رهبة». (صفحة ١١٠) الشاهد الثاني - العبارة الواردة في «الادب الصغير» (ص ٧٣ س ١٠ وص ٧٤ س ١) يقابلها في طبعة الاب شيخو ما نصه: {{nop}}<noinclude></noinclude> m4vco2kwmyrcofnug1pa94hjjoddz95 صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/21 104 303511 607937 607872 2026-04-22T13:33:47Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 607937 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>«ان العلم لا يتم الا بالعمل وانما صاحب العلم يقوم بالعمل لينتفع به وان لم يستعمل ما يعلم فليس يسمى عالماً ولو ان رجلا كان عالما بطريق مخوف ثم سلكه على علم به سمي جاهلا ولعله أن يكون قد حاسب نفسه وجدها قد ركبت أهواء هجمت بها فيما هو أعرف بضررها فيه وأداها من ذلك السالك في الطريق المخوف الذي قد عرفه ومن ركب هواه ورفض ما ينبغي ان يعمل بما جربه هو أو أعلمه به غيره كان كالمريض العالم برديء الطعام والشراب وجيده وخفيفه وثقيله ثم يحمله الشره على اكل رديئه وترك ما هو أقرب الى النجاة والتخلص من علته. (ص ٧٣) ويقابلها في طبعة بولاق المذكورة ما نصه: ان العلم لا يتم الا بالعمل وانما صاحب العلم يقوم بالعمل لينتفع وان لم يستعمل ما يعلم فلا يسمى عالماً. ولو ان رجلا....الخ.» الشاهد الثالث - العبارة الواردة في «الادب الصغير» (ص ٧٧ س ٧ - ٨ وص و٧٨ س ١) يقابلها في طبعة الاب شيخو ما نصه: ما يزال الرجل مستمراً ما لم يعثر فاذا عثر مرة في أرض خبار لجّ به العثر وان مشى في جدد» (ص ١٤١) ويقابلها في طبعة بولاق ما نصه: {{nop}}<noinclude></noinclude> n00k0vife6kl3ljcw4j2212oin0igoo صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/22 104 303512 607938 607875 2026-04-22T13:33:57Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 607938 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>«لا يزال الانسان مستمراً في اقباله ما لم يعثر فاذا عثر لج به العثار وان مشى في جدد الارض.» (ص ١١٨) هذا. ويظهر ان ابن المقفع قد نقل في بعض المواضع عن حكيم او كتاب ولم يشر اليه مراعاة للاسلوب الذي اعتمده من الأول للآخر، ثم عاد فنقل عنه مستعملا لفظة: «وقال» كانه سبق له ذكره. ترى ذلك في صفحات ٤٥ و٤٧ و٤٩ و٥١ و٥٢. وقد يستعمل هاتين العبارتين: «كان يقال» (ص٣٢ و٦٥ و٧٢) و«وسمعت العلماء قالوا » (ص ٧٣). وفوق ذلك فهناك نُقولٌ أخرى يتيسر الاهتداء اليها لكل من يتعاطى صناعة الادب او يعالج كتب العرب اما مقدمة «الأدب الصغير» من صفحة ٥ الى صفحة ١٢ فهي من بدائع ابن المقفع: أملاها عقله الفياض على قلمه السيال فجاءت كالماء الزلال بل كالسحر الحلال؝ {{وسط|{{أكبر|أحمد زكي}}}}<noinclude></noinclude> c5dnequm9dbwictm7w0k97ybbzsd5df صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/53 104 303549 607939 607931 2026-04-22T15:07:36Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 607939 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣١—}} {{rule}}</noinclude>فَقَائِلُهُمْ بَاغٍ، وسَامِعُهُمْ عَيَّابٌ، وسائِلُهُمْ مُتَعَنْتُ، وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّف، ووَاعِظُهُمْ غَيْرُ مُحَقِّقٍ لِقَوْلِهِ بِالْفِعْلِ، وَمَوْعُوظُهُمْ غَيْرُ سَلِيمٍ مِنَ الْٱسْتِخْفافِ، وَالْأَمِينَ مِنْهُمْ غَيْرُ مُتَحَفِّظٍ مِنْ إِتْيانِ الْخِيانَةِ، والصَّدُوقُ غَيْرُ مُحْتَرِسِ مِنْ حَدِيثِ ٱلكَذَبَةِ، وذُو الدِّينِ غَيْرُ مُتَوَرِّعٍ عَنْ تَفْرِيطِ الْفَجَرَةِ، وَالْحَازِمُ مِنْهُم غَيْرُ تارِكٍ لِتَوَقُّعِ ٱلدَّوائِرِ. يَتَنَاقَضُونَ الْبِنَاءِ، ويَتَرَاقَبُونَ الدُّوَلَ، ويَتَعَايَبُونَ بِالْهَمْز. مُولَعُونَ في الرَّخَاءِ بِالتَّحَاسُدِ، وفي الشِدَّةِ بِالتَّخَاذُلِ. {{نجمات}} كَمْ قَدِ ٱنْتُزِعَتِ الدُّنْيَا مِمَّنِ ٱسْتَمْكَنَ مِنْهَا وَٱعْتَكَفَتْ لَهُ! فَأَصْبَحَتِ الْأَعْمَالُ أَعْمَالَهُمْ وَالدُّنْيا دُنْيا غَيْرِهِمْ، وأَخَذَ متَاعَهُمْ مَنْ لَمْ يَحْمَدْهُمْ، وخَرَجُوا إِلى مَنْ لَا يَعْذُرُهُمْ. {{nop}}<noinclude></noinclude> tdaj1zmb2ep0d31wy2ao5ard1knxfp6 صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/54 104 303550 607940 607932 2026-04-22T15:09:05Z JazarF 71952 607940 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٢—}} {{rule}}</noinclude>فأَصْبَحْنَا خَلَفًا مِنْ بَعْدِهِمْ، نَتَوَقَّعُ مِثْلَ الَّذِي نَزَلَ بِهِم. فَنَحْنُ، إِذَا تَدَبَّرْنا أُمُورَهُمْ، أَحِقَّاءُ أَنْ نَنْظُرَ ما نَغْبِطُهُمْ بِهِ فَنَتَّبِعَهُ وما نَخافُ عَلَيْهِمْ مِنْهُ فَتَجْتَنِبَهُ. {{نجمات}} كانَ يُقالُ إِنَّ اللّٰهَ تَعَالَى قَدْ يَأْمُرُ بِالشيْءِ ويَبْتَلي بِثِقَلِهِ، ويَنْهَى عَن الشَّيْءِ وَيَبْتَلِي بِشَهْوَتِهِ. فإِذَا كُنْتَ لَا تَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا ما ٱشْتَهَيْتَهُ ولا تَتْرُكُ مِنَ الشَّرِ إِلا ما كَرِهْتَهُ، فَقَدْ أَطْلَعْتَ الشَّيْطانَ عَلى عَوْرَتِكَ وأَمْكنْتَهُ مِنْ رُمَّتِكَ<ref>اي مقودك</ref>. فأَوْشَكَ أَنْ يَقْتَحِمَ عَلَيْكَ فيما تُحِبُّ مِنَ الْخَيْرِ فَيُكَرِّهَهُ إِلَيْكَ، وفِيما تَكْرَهُ مِنَالشَّرِّ فَيُحبِّبَهُ إِلَيْكَ. ولَكِنْ يَنْبَغِي لَكَ في حُبِّ مَا تُحِبُّ مِنَ<noinclude>{{rule}} {{smallrefs}}</noinclude> b5uwf5swcwyeofxngh2467gu8cfru3v صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/55 104 303551 607941 2026-04-22T15:18:25Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 607941 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٣—}} {{rule}}</noinclude>الْخَيرِ التَّحَامُلُ علَى ما يُسْتَثْقَلُ مِنْهُ؛ ويَنْبَغِي لَكَ في كَراهَةِ ما تَكْرَهُ مِنَ الشَّرِّ التَّحَبُّبُ لِمَا يُحَبُّ مِنْهُ. {{نجمات}} أَلدُّنْيا زُخْرُفَ يَغلِبُ {{خطأ|الْجَوَرِاحَ|الْجَوَارِحَ}}، ما لمْ تَغْلِبْهُ الْأَلْبابُ. والْحَكِيمُ مَنْ يُغْضِي عَنْهُ ولَمْ يَشْغَلْ بِهِ قَلْبَهُ: إِطَّلَعَ مِنْ أَدْنَاهُ فِيمَا وَرَاءَهُ، وذَكَرَ لَوَاحِقَ شَرِّهِ، فأَكَلَ مُرَّهُ وشَرِبَ كَدِرَهُ لِيَحْلَوْلِي لَهُ ويَصْفُوَ في طُولٍ مِنْ إِقامَةِ الْعَيْشِ الَّذِي يَبْقَى ويَدُومُ، غَيْرَ عَائِفٍ لِلرُّشْدِ إِنْ لَمْ يَلْقَهُ بِرِضاهُ، ولَم يَأْتِهِ مِنْ طَرِيقِ هَوَاهُ. {{نجمات}} لَا تأْلَفِ الْمُسْتَوْخِمَ، وَلَا تُقِمْ عَلى غَيْر الثِّقَةِ. {{nop}}<noinclude>{{وسط|﴿٣﴾}}</noinclude> 0jeigb3pmm8kedwy9ijj8yezv5dt2yk 607942 607941 2026-04-22T15:19:10Z JazarF 71952 607942 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٣—}} {{rule}}</noinclude>الْخَيرِ التَّحَامُلُ علَى ما يُسْتَثْقَلُ مِنْهُ؛ ويَنْبَغِي لَكَ في كَراهَةِ ما تَكْرَهُ مِنَ الشَّرِّ التَّحَبُّبُ لِمَا يُحَبُّ مِنْهُ. {{نجمات}} أَلدُّنْيا زُخْرُفٌ يَغلِبُ {{خطأ|الْجَوَرِاحَ|الْجَوَارِحَ}}، ما لمْ تَغْلِبْهُ الْأَلْبابُ. والْحَكِيمُ مَنْ يُغْضِي عَنْهُ ولَمْ يَشْغَلْ بِهِ قَلْبَهُ: إِطَّلَعَ مِنْ أَدْنَاهُ فِيمَا وَرَاءَهُ، وذَكَرَ لَوَاحِقَ شَرِّهِ، فأَكَلَ مُرَّهُ وشَرِبَ كَدِرَهُ لِيَحْلَوْلِي لَهُ ويَصْفُوَ في طُولٍ مِنْ إِقامَةِ الْعَيْشِ الَّذِي يَبْقَى ويَدُومُ، غَيْرَ عَائِفٍ لِلرُّشْدِ إِنْ لَمْ يَلْقَهُ بِرِضاهُ، ولَم يَأْتِهِ مِنْ طَرِيقِ هَوَاهُ. {{نجمات}} لَا تأْلَفِ الْمُسْتَوْخِمَ، وَلَا تُقِمْ عَلى غَيْر الثِّقَةِ. {{nop}}<noinclude>{{وسط|﴿٣﴾}}</noinclude> sxhjw738wd2e3kvlcvvxtg3c92u1d5k صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/56 104 303552 607946 2026-04-22T19:56:52Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'قَدْ بَلَغَ فَضْلُ اللّٰهِ عَلى النَّاسِ مِنَ السَّعَةِ وبَلَغَتْ نِعْمَتُهُ علَيْهِمْ مِنَ السُّبوغِ، ما لَوْ أَنَّ أَخَسَّهُمْ حَظًّا وأَقَلَهُمْ مِنْهُ نَصِيبًا وأَضْعَفَهُمْ عِلْمًا وأَعْجَزَهُمْ عَمَلًا وأَعْياهُمْ لِسانًا، بَلَغَ مِنَ الشُّكْر...' 607946 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٤—}} {{rule}}</noinclude>قَدْ بَلَغَ فَضْلُ اللّٰهِ عَلى النَّاسِ مِنَ السَّعَةِ وبَلَغَتْ نِعْمَتُهُ علَيْهِمْ مِنَ السُّبوغِ، ما لَوْ أَنَّ أَخَسَّهُمْ حَظًّا وأَقَلَهُمْ مِنْهُ نَصِيبًا وأَضْعَفَهُمْ عِلْمًا وأَعْجَزَهُمْ عَمَلًا وأَعْياهُمْ لِسانًا، بَلَغَ مِنَ الشُّكْرِ لَهُ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ بِمَا خَلَصَ إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِهِ ووَصَلَ إِلَيْهِ مِنْ نِعْمَتِهِ مَا بَلَغَ لَهُ مِنْهُ أَعْظَمُهُمْ حَظًّا وأَوْفَرُهُمْ نَصِيبًا وأَفْضَلُهُمْ عِلْمًا وأَقْوَاهُمْ عَمَلًا وابْسَطُهُمْ لِسانًا، لَكَانَ عَمَّا اسْتَوْجَبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ مُقصِّرًا وعَنْ بُلُوغ غايَةِ الشُّكْرِ بَعيدًا. ومَنْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ شُكْرِ اللّٰهِ وَحَمْدِهِ ومَعْرِفَةِ نِعَمِهِ والثنَاءِ عَلَيْهِ والتَّحْمِيدِ لَهُ، فَقَدِ ٱسْتَوجَبَ بذَلِكَ مِنْ أَدَائِهِ إِلى اللّٰهِ وَالْقُرْبَةِ عِنْدَهُ والْوَسِيلَةِ إِلَيْهِ وَالْمَزِيدِ فِيما شَكَرَهُ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَحُسْنِ ثَوَابِ الْآخِرَةِ. {{nop}}<noinclude></noinclude> gqclemxa0odcao2wgcefwz5tmhpfbfu صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/57 104 303553 607947 2026-04-22T20:04:14Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'{{نجمات}} أَفْضَلُ ما يُعْلَمُ بِهِ عِلْمُ ذِي الْعِلْمِ، وصَلَاحُ ذِي الصَّلاحِ أنْ يَسْتَصْلِحَ بِمَا أُوتِيَ مِن ذَلِكَ مَا ٱسْتَطاعَ مِنَ النَّاسِ ويُرَغِّبَهُمْ فِيما رَغِبَ فِيهِ لِنفْسِهِ مِنْ حُبِّ اللّٰهِ، وحُبِّ حِكْمَتِهِ، والْعَمَلِ بِطَاعَ...' 607947 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٥—}} {{rule}}</noinclude>{{نجمات}} أَفْضَلُ ما يُعْلَمُ بِهِ عِلْمُ ذِي الْعِلْمِ، وصَلَاحُ ذِي الصَّلاحِ أنْ يَسْتَصْلِحَ بِمَا أُوتِيَ مِن ذَلِكَ مَا ٱسْتَطاعَ مِنَ النَّاسِ ويُرَغِّبَهُمْ فِيما رَغِبَ فِيهِ لِنفْسِهِ مِنْ حُبِّ اللّٰهِ، وحُبِّ حِكْمَتِهِ، والْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، والرَّجَاءِ لِحُسْنِ ثَوابِهِ فِي الْمَعَادِ إِلَيْهِ، وأَنْ يُبَيِّنَ الَّذِي لَهُمْ مِنَ الْأَخْذِ بِذَلِكَ وَالَّذِي عَلَيْهِمْ فِي تَرْكِهِ، وأَنْ يُوَرِّثَ ذَلِكَ أَهْلَهُ ومَعَارِفَهُ لِيَلْحَقَهُ أَجْرُهُ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ. {{نجمات}} أَلدِّينُ أَفْضَلُ الْمَوَاهِبِ التِي وصَلَتْ مِنَ اللّٰهِ إِلى خَلْقِهِ، وأَعْظَمُهَا مَنْفَعَةً، وأَحْمَدُهَا في كُلِّ حِكْمَةٍ. فَقَدْ بَلَغَ فَضْلُ الدِّينِ والْحِكْمَةِ أَنْ مُدِحَا عَلى أَلْسِنَةِ الْجُهَّالِ، عَلى جَهَالَتهِمْ بِهِمَا وعَمَاهُمْ عَنهُما. {{nop}}<noinclude></noinclude> eqyt7ffobnact1o8tm3j9h2kciqynkl 607948 607947 2026-04-22T20:04:53Z JazarF 71952 607948 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٥—}} {{rule}}</noinclude>{{نجمات}} أَفْضَلُ ما يُعْلَمُ بِهِ عِلْمُ ذِي الْعِلْمِ، وصَلَاحُ ذِي الصَّلاحِ أنْ يَسْتَصْلِحَ بِمَا أُوتِيَ مِن ذَلِكَ مَا ٱسْتَطاعَ مِنَ النَّاسِ ويُرَغِّبَهُمْ فِيما رَغِبَ فِيهِ لِنفْسِهِ مِنْ حُبِّ اللّٰهِ، وحُبِّ حِكْمَتِهِ، والْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، والرَّجَاءِ لِحُسْنِ ثَوابِهِ فِي الْمَعَادِ إِلَيْهِ، وأَنْ يُبَيِّنَ الَّذِي لَهُمْ مِنَ الْأَخْذِ بِذَلِكَ وَالَّذِي عَلَيْهِمْ فِي تَرْكِهِ، وأَنْ يُوَرِّثَ ذَلِكَ أَهْلَهُ ومَعَارِفَهُ لِيَلْحَقَهُ أَجْرُهُ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ. {{نجمات}} أَلدِّينُ أَفْضَلُ الْمَوَاهِبِ التِي وصَلَتْ مِنَ اللّٰهِ إِلى خَلْقِهِ، وأَعْظَمُهَا مَنْفَعَةً، وأَحْمَدُهَا في كُلِّ حِكْمَةٍ. فَقَدْ بَلَغَ فَضْلُ الدِّينِ والْحِكْمَةِ أَنْ مُدِحَا عَلى أَلْسِنَةِ الْجُهَّالِ، عَلى جَهَالَتهِمْ بِهِمَا وعَمَاهُمْ عَنهُمَا. {{nop}}<noinclude></noinclude> fy5j88x5u6annell2kh8haegeqcwf39 صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/58 104 303554 607949 2026-04-22T20:56:25Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'{{نجمات}} أَحَقُّ النَّاسِ بِالسُّلْطَانِ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ، وأَحَقُّهُمْ بِالتَّدْبِيرِ الْعُلَمَاءُ، واحَقُّهُمْ بِالْفَضْلِ أَعْوَدُهُمْ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ، وأَحقُّهُمْ بِالْعِلْمِ أَحْسَنُهُمْ تَأْدِيبًا، وأَحقُّهُمْ بِالْغِنَى أَهْل...' 607949 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٦—}} {{rule}}</noinclude>{{نجمات}} أَحَقُّ النَّاسِ بِالسُّلْطَانِ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ، وأَحَقُّهُمْ بِالتَّدْبِيرِ الْعُلَمَاءُ، واحَقُّهُمْ بِالْفَضْلِ أَعْوَدُهُمْ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ، وأَحقُّهُمْ بِالْعِلْمِ أَحْسَنُهُمْ تَأْدِيبًا، وأَحقُّهُمْ بِالْغِنَى أَهْلُ الْجُودِ، وأَقْرَبُهُمْ إِلى اللّٰهِ أَنْفَذُهُمْ في الْحَقِّ عِلْمًا وأَكْمَلُهُمْ بِهِ عَمَلًا، وأَحْكَمُهُمْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الشَّكِّ في اللّٰهِ، وأَصْوَبُهُمْ رَجَاءً أَوثَقُهُمْ بِاللّٰهِ، وأَشَدُّهُمْ ٱنْتِفَاعًا بِعِلْمِهِ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْأَذَى، وأَرْضَاهُمْ في الناسِ أَفْشَاهُمْ مَعْرُوفًا، وأَقْوَاهُمْ أَحْسَنُهُمْ مَعُونَةً، وأَشْجَعُهُمْ أَشَدُّهُمْ عَلى الشَّيْطَانِ، وأَفْلَحُهُمْ بِحُجَّةٍ أَغْلَبُهُمْ لِلشَّهْوَةِ والْحِرْصِ، وآخَذُهُمْ بِالرَّأْيِ أَتْرَكُهُمْ لِلْهَوَى، وأَحقُّهُمْ بِالْمَوَدَّةِ أَشَدًّهُمْ لِنَفْسِهِ حُبًّا، وأجْوَدُهُمْ أَصْوَبُهُمْ بِالْعَطِيةِ مَوْضِعًا، وأَطْوَلُهُمْ رَاحَةً أَحْسَنُهُمْ لِلْامُورِ ٱحْتِمالًا، وأَقَلُّهُمْ دَهَشًا أَرْحَبُهُمْ ذِرَاعًا،<noinclude></noinclude> 3zgf7qm94aqxp1fxqxv214iy8a7lkop 607950 607949 2026-04-22T20:58:13Z JazarF 71952 607950 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٦—}} {{rule}}</noinclude>{{نجمات}} أحق الناس بالسلطان أهل المعرفة، وأحقهم بالتدبير العلماء، واحقهم بالفضل أعودهم على الناس بفضله، وأحقهم بالعلم أحسنهم تأديبا، وأحقهم بالغنى أهل الجود، وأقربهم إلى الل أنفذهم في الحق علما وأكملهم به عملا، وأحكمهم أبعدهم من الشك في الله، وأصوبهم رجاء أوثقهم بالله، وأشدهم ٱنتفاعا بعلمه أبعدهم من الأذى، وأرضاهم في الناس أفشاهم معروفا، وأقواهم أحسنهم معونة، وأشجعهم أشدهم على الشيطان، وأفلحهم بحجة أغلبهم للشهوة والحرص، وآخذهم بالرأي أتركهم للهوى، وأحقهم بالمودة أشدهم لنفسه حبا، وأجودهم أصوبهم بالعطية موضعا، وأطولهم راحة أحسنهم للامور ٱحتمالا، وأقلهم دهشا أرحبهم ذراعا،<noinclude></noinclude> bipcehc5el3suvormir17yzkwd9dryt 607951 607950 2026-04-22T20:58:24Z JazarF 71952 607951 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٦—}} {{rule}}</noinclude>{{نجمات}} أَحَقُّ النَّاسِ بِالسُّلْطَانِ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ، وأَحَقُّهُمْ بِالتَّدْبِيرِ الْعُلَمَاءُ، واحَقُّهُمْ بِالْفَضْلِ أَعْوَدُهُمْ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ، وأَحقُّهُمْ بِالْعِلْمِ أَحْسَنُهُمْ تَأْدِيبًا، وأَحقُّهُمْ بِالْغِنَى أَهْلُ الْجُودِ، وأَقْرَبُهُمْ إِلى اللّٰهِ أَنْفَذُهُمْ في الْحَقِّ عِلْمًا وأَكْمَلُهُمْ بِهِ عَمَلًا، وأَحْكَمُهُمْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الشَّكِّ في اللّٰهِ، وأَصْوَبُهُمْ رَجَاءً أَوثَقُهُمْ بِاللّٰهِ، وأَشَدُّهُمْ ٱنْتِفَاعًا بِعِلْمِهِ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْأَذَى، وأَرْضَاهُمْ في الناسِ أَفْشَاهُمْ مَعْرُوفًا، وأَقْوَاهُمْ أَحْسَنُهُمْ مَعُونَةً، وأَشْجَعُهُمْ أَشَدُّهُمْ عَلى الشَّيْطَانِ، وأَفْلَحُهُمْ بِحُجَّةٍ أَغْلَبُهُمْ لِلشَّهْوَةِ والْحِرْصِ، وآخَذُهُمْ بِالرَّأْيِ أَتْرَكُهُمْ لِلْهَوَى، وأَحقُّهُمْ بِالْمَوَدَّةِ أَشَدًّهُمْ لِنَفْسِهِ حُبًّا، وأجْوَدُهُمْ أَصْوَبُهُمْ بِالْعَطِيةِ مَوْضِعًا، وأَطْوَلُهُمْ رَاحَةً أَحْسَنُهُمْ لِلْامُورِ ٱحْتِمالًا، وأَقَلُّهُمْ دَهَشًا أَرْحَبُهُمْ ذِرَاعًا،<noinclude></noinclude> 3zgf7qm94aqxp1fxqxv214iy8a7lkop صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/59 104 303555 607952 2026-04-22T21:05:49Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'وأَوْسَعُهُمْ غِنًى أَقْنَعُهُمْ بِمَا أُوتِيَ، وأَخْفَضُهُمْ عَيْشًا أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْإِفْرَاطِ، وأَظْهَرُهُمْ جَمَالًا أَظْهَرُهُمْ حَصَافَةً، وَآمَنُهُمْ في النَّاسِ آكَلُهُمْ نَابًا ومِخْلَبًا، وأَثْبَتُهُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ أَنْطَقُه...' 607952 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٧—}} {{rule}}</noinclude>وأَوْسَعُهُمْ غِنًى أَقْنَعُهُمْ بِمَا أُوتِيَ، وأَخْفَضُهُمْ عَيْشًا أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْإِفْرَاطِ، وأَظْهَرُهُمْ جَمَالًا أَظْهَرُهُمْ حَصَافَةً، وَآمَنُهُمْ في النَّاسِ آكَلُهُمْ نَابًا ومِخْلَبًا، وأَثْبَتُهُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ أَنْطَقُهُمْ عَنْهُمْ، وأَعْدَلُهُمْ فِيهِمْ أَدْوَمُهُمْ مُسَالَمَةً لَهُمْ، وأَحقُّهُمْ بِالنِّعَمِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُوتِيَ مِنْهَا. {{نحمات}} أَفْضَلُ مَا يُورِثُ الْآبَاءً الْأَبْنَاءَ، الثنَاءُ الْحَسَنُ والْأَدَبُ النَّافِعُ وَالْإِخْوَانُ الصَّالِحُونَ. {{نحمات}} فَصْلُ مَا بَيْنَ الدِّينِ والرَّأْيِ، أَنَّ الدِّينَ يُسْلَمُ بِالإِيمَانِ، وأَنَّ الرَّأْيَ يَثْبُتُ بِالخُصُومَةِ. فَمَنْ جَعَلَ الدِّينَ خُصُومَةً، فَقَدْ جَعَلَ الدِّينَ رَأْيًا؛ ومَنْ جَعَلَ الرًّأْيَ دِينًا، فَقَدْ صَارَ شَارِعًا؛ ومَنْ<noinclude></noinclude> 6w8ppyvnnfste0g79lpuvff1i8zu6xo 607953 607952 2026-04-22T21:06:08Z JazarF 71952 607953 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٧—}} {{rule}}</noinclude>وأَوْسَعُهُمْ غِنًى أَقْنَعُهُمْ بِمَا أُوتِيَ، وأَخْفَضُهُمْ عَيْشًا أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْإِفْرَاطِ، وأَظْهَرُهُمْ جَمَالًا أَظْهَرُهُمْ حَصَافَةً، وَآمَنُهُمْ في النَّاسِ آكَلُهُمْ نَابًا ومِخْلَبًا، وأَثْبَتُهُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ أَنْطَقُهُمْ عَنْهُمْ، وأَعْدَلُهُمْ فِيهِمْ أَدْوَمُهُمْ مُسَالَمَةً لَهُمْ، وأَحقُّهُمْ بِالنِّعَمِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُوتِيَ مِنْهَا. {{نجمات}} أَفْضَلُ مَا يُورِثُ الْآبَاءً الْأَبْنَاءَ، الثنَاءُ الْحَسَنُ والْأَدَبُ النَّافِعُ وَالْإِخْوَانُ الصَّالِحُونَ. {{نجمات}} فَصْلُ مَا بَيْنَ الدِّينِ والرَّأْيِ، أَنَّ الدِّينَ يُسْلَمُ بِالإِيمَانِ، وأَنَّ الرَّأْيَ يَثْبُتُ بِالخُصُومَةِ. فَمَنْ جَعَلَ الدِّينَ خُصُومَةً، فَقَدْ جَعَلَ الدِّينَ رَأْيًا؛ ومَنْ جَعَلَ الرًّأْيَ دِينًا، فَقَدْ صَارَ شَارِعًا؛ ومَنْ<noinclude></noinclude> 3xfxq95zclfv2tb4k93s9ux7jc2ms8h صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/60 104 303556 607954 2026-04-22T21:18:06Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'كانَ هُوَ يَشْرِعُ لِنَفْسِهِ الدِّينَ ، فَلَا دِينَ لَهُ. قَدْ يَشْتَبِهُ الدِّينُ والرَّأْيُ فِي أَمَاكِنَ، لَوْلَا تَشَابُهُهُمَا لَمْ يَحًتَاجَا إِلى الْفَصْلِ. {{نجمات}} أَلْعُجْبُ آفَةُ الْعَقْلِ؛ واللَّجاجَةُ قُعُودُ الْهَوَى والْبُخْلُ لِقَاحُ...' 607954 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٨—}} {{rule}}</noinclude>كانَ هُوَ يَشْرِعُ لِنَفْسِهِ الدِّينَ ، فَلَا دِينَ لَهُ. قَدْ يَشْتَبِهُ الدِّينُ والرَّأْيُ فِي أَمَاكِنَ، لَوْلَا تَشَابُهُهُمَا لَمْ يَحًتَاجَا إِلى الْفَصْلِ. {{نجمات}} أَلْعُجْبُ آفَةُ الْعَقْلِ؛ واللَّجاجَةُ قُعُودُ الْهَوَى والْبُخْلُ لِقَاحُ الْحِرْصِ؛ وَالْمِرَاءُ فَسَادُ اللِّسَانِ؛ والْحَمِيَّةُ سَبَبُ الْجَهْلِ؛ وَالْأَنَفُ تَوْأَمُ السَّفَهِ؛ والْمُنَافَسَةُ اخْتُ الْعَدَاوَةِ. {{نجمات}} إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَبَادِرْ هَوَاكَ، لَا يَغْلِبْكَ؛ وَاِذَا هَمَمْتَ بِشَرٍّ فَسَوِّفْ هَوَاكَ، لَعَلَّكَ تَظْفَرُ. فَإِنَّ ما مَضَى مِنَ الْأَيَّامِ والسَّاعَاتِ عَلى ذَلِكَ هُوَ الْغُنْمُ. {{نجمات}} لَا يَمْنَعَنَّك صِغَرُ شَأْن ٱمْرِئٍ مِنَ ٱجْتِنَاءِ ما رَأَيْتَ مِنْ رَأْيِهِ<noinclude></noinclude> oy51ouifuqyk23flx4wjpyf03shfbdk صفحة:إختزال الكتابة لمجاراة الخطابة.pdf/30 104 303557 607960 2026-04-23T09:09:57Z ~2026-24331-59 72016 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وضع الشرطه أعلاه فتوضع محازيه له {{ع4|﴿ كلمات مركبة من حرفين ﴾}} {| style="margin-left: auto; text-align: center; border-style: none; margin-right: auto ;" |- | بر | | عد | |- | رب | | خف | |- | فر | | مل | |- | رف | | جل |- | صد | | دك |- | عز | | بس | |- | سر | | هد | |- | رش | | جد | |}' 607960 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="~2026-24331-59" />{{وسط|﴿ {{مشر|26}} ﴾}} {{سطر}}</noinclude>وضع الشرطه أعلاه فتوضع محازيه له {{ع4|﴿ كلمات مركبة من حرفين ﴾}} {| style="margin-left: auto; text-align: center; border-style: none; margin-right: auto ;" |- | بر | | عد | |- | رب | | خف | |- | فر | | مل | |- | رف | | جل |- | صد | | دك |- | عز | | بس | |- | سر | | هد | |- | رش | | جد | |}<noinclude></noinclude> 2myd82adz156jemqxcpn8o7sn3702rj