ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.6 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس TimedText TimedText talk وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية البداية والنهاية/الجزء السابع/حديث غدير خم 0 25429 610019 530631 2026-06-13T14:09:35Z ~2026-34741-14 72350 610019 wikitext text/x-wiki {{رأسية |عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء السابع|الجزء السابع]] |مؤلف=ابن كثير |باب= حديث غدير خم |سابق= → [[../تزويجه فاطمة الزهراء رضي الله عنهما|تزويجه فاطمة الزهراء رضي الله عنهما]] |لاحق= [[../حديث الطير|حديث الطير]] ← |ملاحظات= }} {{نثر}} {{عنوان|حديث غدير خم}} قال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن محمد وأبو نعيم المعنى قالا: ثنا فطّر، عن أبي الطفيل قال: جمع علي الناس في الرحبة. ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله يقول: يوم غدير خم ما سمع لما قام فقام كثير من الناس. قال أبو نعيم: - فقام ناس كثير - فشهدوا حين أخذ بيده، فقال للناس: « أتعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ». قالوا: نعم يا رسول الله. قال: « من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ». قال: فخرجت كأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم. فقلت له: إني سمعت عليا يقول: كذا وكذا. قال: فما تنكر؟ وقد سمعت رسول الله {{صل}}، يقول ذلك له. ورواه النسائي من حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عنه أتم من ذلك. وقال أبو بكر الشافعي: ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذن، عن زيد بن أرقم أن عليا انتشد الناس: من سمع رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك وكنت فيهم. وقال أبو يعلى، وعبد الله بن أحمد في مسند أبيه: حدثنا القواريري، ثنا يونس بن أرقم، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس: أنشد بالله من سمع رسول الله، يقول: يوم غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه » لما قام فشهد قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل. فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله {{صل}} يقول يوم غدير خم: « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». ثم رواه عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن عمر الوكيعي، عن زيد بن الحباب، عن الوليد بن عقبة بن نيار، عن سماك بن عبيد بن الوليد العبسي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكره. قال: فقام اثنا عشر رجلا. فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حين أخذ بيدك، يقول: « اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ». وهكذا رواه أبو داود الطهوي - واسمه عيسى بن مسلم - عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي، وعبد الأعلى بن عامر التغلبي كلاهما، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكره بنحوه. قال الدار قطني: غريب تفرد به عنهما أبو داود الطهوي. وقال الطبراني: ثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان المديني سنة تسعين ومائتين. حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن عميرة بن سعد قال: شهدت عليا على المنبر يناشد أصحاب رسول الله {{صل}}. من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول: ما قال فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة، وأبو سعيد، وأنس بن مالك فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ». ورواه أبو العباس بن عقدة الحافظي الشيعي، عن الحسن بن علي بن عفان العامري، عن عبد الله بن موسى، عن قطن، عن عمرو بن مرة، وسعيد بن وهب، وعن زيد بن نتيع قالوا: سمعنا عليا يقول في الرحبة: فذكر نحوه فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أن رسول الله قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ». قال أبو إسحاق: حين فرغ من هذا الحديث يا أبا بكر أي أشياخ هم؟. وكذلك رواه عبد الله بن أحمد، عن علي بن حكيم الأودي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق فذكر نحوه. وقال عبد الرزاق: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير قالا: سمعنا عليا برحبة الكوفة يقول: أنشد الله رجلا سمع رسول الله {{صل}} يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه »، فقام عدة من أصحاب رسول الله فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله {{صل}} يقول ذلك. وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق سمعت سعيد بن وهب قال: نشد علي الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب رسول الله، فشهدوا أن رسول الله {{صل}} قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسين بن الحرث بن لقيط الأشجعي، عن رباح بن الحرث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليكم يا مولانا. فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟. قالوا: سمعنا رسول الله {{صل}} يوم غدير خم يقول: « من كنت مولاه فإن هذا علي مولاه ». قال رباح: فلما مضوا اتبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا شريك، عن حنش عن رباح بن الحرث قال: بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي إذ جاء رجل عليه أثر السفر. فقال: السلام عليك يا مولاي. قالوا: من هذا؟ فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا الربيع - يعني: ابن أبي صالح الأسلمي - حدثني زياد بن أبي زياد الأسلمي، سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال: أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله {{صل}} يقول: يوم غدير خم ما قال، فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا. وقال أحمد: حدثنا ابن نمير، ثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحمن الكندي، عن زاذان، أن ابن عمر قال: سمعت عليا في الرحبة وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله يوم غدير خم وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: ثنا الحجاج بن الشاعر، ثنا شبابة، ثنا نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي عن علي أن رسول الله {{صل}} قال يوم غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قال: فزاد الناس بعد اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه. وقد روي هذا من طرق متعددة، عن علي رضي الله عنه، وله طرق متعددة عن زيد بن أرقم. وقال غندر: عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي مريم أو زيد بن أرقم - شعبة الشاك - قال: قال رسول الله {{صل}}: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قال سعيد بن جبير: وأنا قد سمعته قبل هذا من ابن عباس. رواه الترمذي، عن بندار، عن غندر، وقال حسن غريب. وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون بن أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: نزلنا مع رسول الله بوادٍ يقال له واد خُم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير. قال: فخطبنا وظلل لرسول الله {{صل}} بثوب على شجرة سمر من الشمس فقال: « ألستم تعلمون - أو لستم تشهدون - إني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ ». قالوا: بلى! قال: « فمن كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم عاد من عاداه ووالِ من والاه ». وكذا رواه أحمد: عن غندر، عن شعبة، عن ميمون بن أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم. وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي، و حبيب الأساف و عطية العوفي و أبو عبد الله الشامي، و أبو الطفيل عامر بن واثلة. وقد رواه معروف بن حربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد قال: لما قفل رسول الله من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن، ثم بعث إليهن فصلى تحتهن. ثم قام فقال: « أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني لأظن أن يوشك أن ادعى فأجيب، وإني مسؤول وأنتم مسؤلون، فماذا أنتم قائلون؟ ». قالوا: نشهد أنك قد بلّغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا. قال: « ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ ». قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: « اللهم أشهد ». ثم قال: « يا أيها الناس، إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». ثم قال: « أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون عليّ الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله، وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ». رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف كما ذكرنا. وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي. فلما اجتمعنا قال: « ألست أولى بكم من أنفسكم؟ » قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: « ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « ألست أولى بكم من آبائكم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: « ألست ألست ألست؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن. وكذا رواه ابن ماجه من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وأبي هارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء به. وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن البراء به. وقد روي هذا الحديث عن سعد، وطلحة بن عبيد الله، وجابر بن عبد الله وله طرق عنه، وأبي سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، وجرير بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبي هريرة. وله عنه طرق منها - وهي: أغربها - الطريق الذي قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي: ثنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران، أنا علي بن عمر الحافظ، أنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، ثنا علي بن سعيد الرملي، حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي. عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشرة ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي {{صل}} بيد علي بن أبي طالب. فقال: « ألست ولي المؤمنين؟ ». قالوا: بلى يا رسول الله! قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي، ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل: « اليوم أكملت لكم دينكم ». ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا، وهو أول يوم نزل جبريل في الرسالة. قال الخطيب: اشتهر هذا الحديث برواية حبشون، وكان يقال: إنه تفرد به. وقد تابعه عليه أحمد بن عبيد الله بن العباس بن سالم بن مهران، المعروف: بابن النبري، عن علي بن سعيد الشامي. قلت: وفيه نكارة من وجوه منها، قوله نزل فيه: « اليوم أكملت لك دينكم ». وقد ورد مثله من طريق ابن هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري ولا يصح أيضا، وإنما نزل يوم عرفة كما ثبت في (الصحيحين) عن عمر بن الخطاب وقد تقدم. وقد رُوي عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا في قوله عليه السلام « من كنت مولاه » والأسانيد إليهم ضعيفة. {{البداية والنهاية/الجزء السابع}} [[تصنيف:البداية والنهاية:الجزء السابع|{{صفحة فرعية}}]] {{TextQuality|50%}} === مراجع === [https://obiz.xyz/ مكتب خدمات عامه] das61h9ywiwqiryqrovfufrxb34o33n 610052 610019 2026-06-13T14:45:59Z Lanhiaze 7710 استرجع تعديلات [[Special:Contributions/~2026-34741-14|~2026-34741-14]] ([[User talk:~2026-34741-14|نقاش]]) حتى آخر مراجعة ل[[User:156.207.229.107|156.207.229.107]] 530631 wikitext text/x-wiki {{رأسية |عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء السابع|الجزء السابع]] |مؤلف=ابن كثير |باب= حديث غدير خم |سابق= → [[../تزويجه فاطمة الزهراء رضي الله عنهما|تزويجه فاطمة الزهراء رضي الله عنهما]] |لاحق= [[../حديث الطير|حديث الطير]] ← |ملاحظات= }} {{نثر}} {{عنوان|حديث غدير خم}} قال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن محمد وأبو نعيم المعنى قالا: ثنا فطّر، عن أبي الطفيل قال: جمع علي الناس في الرحبة. ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله يقول: يوم غدير خم ما سمع لما قام فقام كثير من الناس. قال أبو نعيم: - فقام ناس كثير - فشهدوا حين أخذ بيده، فقال للناس: « أتعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ». قالوا: نعم يا رسول الله. قال: « من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ». قال: فخرجت كأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم. فقلت له: إني سمعت عليا يقول: كذا وكذا. قال: فما تنكر؟ وقد سمعت رسول الله {{صل}}، يقول ذلك له. ورواه النسائي من حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عنه أتم من ذلك. وقال أبو بكر الشافعي: ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذن، عن زيد بن أرقم أن عليا انتشد الناس: من سمع رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك وكنت فيهم. وقال أبو يعلى، وعبد الله بن أحمد في مسند أبيه: حدثنا القواريري، ثنا يونس بن أرقم، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس: أنشد بالله من سمع رسول الله، يقول: يوم غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه » لما قام فشهد قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل. فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله {{صل}} يقول يوم غدير خم: « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». ثم رواه عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن عمر الوكيعي، عن زيد بن الحباب، عن الوليد بن عقبة بن نيار، عن سماك بن عبيد بن الوليد العبسي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكره. قال: فقام اثنا عشر رجلا. فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حين أخذ بيدك، يقول: « اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ». وهكذا رواه أبو داود الطهوي - واسمه عيسى بن مسلم - عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي، وعبد الأعلى بن عامر التغلبي كلاهما، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى فذكره بنحوه. قال الدار قطني: غريب تفرد به عنهما أبو داود الطهوي. وقال الطبراني: ثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان المديني سنة تسعين ومائتين. حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن عميرة بن سعد قال: شهدت عليا على المنبر يناشد أصحاب رسول الله {{صل}}. من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول: ما قال فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة، وأبو سعيد، وأنس بن مالك فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ». ورواه أبو العباس بن عقدة الحافظي الشيعي، عن الحسن بن علي بن عفان العامري، عن عبد الله بن موسى، عن قطن، عن عمرو بن مرة، وسعيد بن وهب، وعن زيد بن نتيع قالوا: سمعنا عليا يقول في الرحبة: فذكر نحوه فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أن رسول الله قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله ». قال أبو إسحاق: حين فرغ من هذا الحديث يا أبا بكر أي أشياخ هم؟. وكذلك رواه عبد الله بن أحمد، عن علي بن حكيم الأودي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق فذكر نحوه. وقال عبد الرزاق: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، وعبد خير قالا: سمعنا عليا برحبة الكوفة يقول: أنشد الله رجلا سمع رسول الله {{صل}} يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه »، فقام عدة من أصحاب رسول الله فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله {{صل}} يقول ذلك. وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق سمعت سعيد بن وهب قال: نشد علي الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب رسول الله، فشهدوا أن رسول الله {{صل}} قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسين بن الحرث بن لقيط الأشجعي، عن رباح بن الحرث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليكم يا مولانا. فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟. قالوا: سمعنا رسول الله {{صل}} يوم غدير خم يقول: « من كنت مولاه فإن هذا علي مولاه ». قال رباح: فلما مضوا اتبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا شريك، عن حنش عن رباح بن الحرث قال: بينا نحن جلوس في الرحبة مع علي إذ جاء رجل عليه أثر السفر. فقال: السلام عليك يا مولاي. قالوا: من هذا؟ فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله، ثنا الربيع - يعني: ابن أبي صالح الأسلمي - حدثني زياد بن أبي زياد الأسلمي، سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال: أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله {{صل}} يقول: يوم غدير خم ما قال، فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا. وقال أحمد: حدثنا ابن نمير، ثنا عبد الملك، عن أبي عبد الرحمن الكندي، عن زاذان، أن ابن عمر قال: سمعت عليا في الرحبة وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله يوم غدير خم وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله يقول: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». وقال أحمد: ثنا الحجاج بن الشاعر، ثنا شبابة، ثنا نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي عن علي أن رسول الله {{صل}} قال يوم غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قال: فزاد الناس بعد اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه. وقد روي هذا من طرق متعددة، عن علي رضي الله عنه، وله طرق متعددة عن زيد بن أرقم. وقال غندر: عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي مريم أو زيد بن أرقم - شعبة الشاك - قال: قال رسول الله {{صل}}: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قال سعيد بن جبير: وأنا قد سمعته قبل هذا من ابن عباس. رواه الترمذي، عن بندار، عن غندر، وقال حسن غريب. وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبي عبيد، عن ميمون بن أبي عبد الله قال: قال زيد بن أرقم وأنا أسمع: نزلنا مع رسول الله بوادٍ يقال له واد خُم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير. قال: فخطبنا وظلل لرسول الله {{صل}} بثوب على شجرة سمر من الشمس فقال: « ألستم تعلمون - أو لستم تشهدون - إني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ ». قالوا: بلى! قال: « فمن كنت مولاه، فإن عليا مولاه، اللهم عاد من عاداه ووالِ من والاه ». وكذا رواه أحمد: عن غندر، عن شعبة، عن ميمون بن أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم. وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي، و حبيب الأساف و عطية العوفي و أبو عبد الله الشامي، و أبو الطفيل عامر بن واثلة. وقد رواه معروف بن حربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد قال: لما قفل رسول الله من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا حولهن، ثم بعث إليهن فصلى تحتهن. ثم قام فقال: « أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني لأظن أن يوشك أن ادعى فأجيب، وإني مسؤول وأنتم مسؤلون، فماذا أنتم قائلون؟ ». قالوا: نشهد أنك قد بلّغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا. قال: « ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وأن ناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ ». قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: « اللهم أشهد ». ثم قال: « يا أيها الناس، إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». ثم قال: « أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون عليّ الحوض، حوض أعرض مما بين بصرى وصنعاء فيه آنية عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله، وطرف بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ». رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف كما ذكرنا. وقال عبد الرزاق: أنا معمر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي. فلما اجتمعنا قال: « ألست أولى بكم من أنفسكم؟ » قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: « ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « ألست أولى بكم من آبائكم؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: « ألست ألست ألست؟ ». قلنا: بلى يا رسول الله. قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه ». فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم ولي كل مؤمن. وكذا رواه ابن ماجه من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وأبي هارون العبدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء به. وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن البراء به. وقد روي هذا الحديث عن سعد، وطلحة بن عبيد الله، وجابر بن عبد الله وله طرق عنه، وأبي سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، وجرير بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبي هريرة. وله عنه طرق منها - وهي: أغربها - الطريق الذي قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي: ثنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران، أنا علي بن عمر الحافظ، أنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال، ثنا علي بن سعيد الرملي، حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي. عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثماني عشرة ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي {{صل}} بيد علي بن أبي طالب. فقال: « ألست ولي المؤمنين؟ ». قالوا: بلى يا رسول الله! قال: « من كنت مولاه فعلي مولاه ». فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي، ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل: « اليوم أكملت لكم دينكم ». ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا، وهو أول يوم نزل جبريل في الرسالة. قال الخطيب: اشتهر هذا الحديث برواية حبشون، وكان يقال: إنه تفرد به. وقد تابعه عليه أحمد بن عبيد الله بن العباس بن سالم بن مهران، المعروف: بابن النبري، عن علي بن سعيد الشامي. قلت: وفيه نكارة من وجوه منها، قوله نزل فيه: « اليوم أكملت لك دينكم ». وقد ورد مثله من طريق ابن هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري ولا يصح أيضا، وإنما نزل يوم عرفة كما ثبت في (الصحيحين) عن عمر بن الخطاب وقد تقدم. وقد رُوي عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا في قوله عليه السلام « من كنت مولاه » والأسانيد إليهم ضعيفة. {{البداية والنهاية/الجزء السابع}} [[تصنيف:البداية والنهاية:الجزء السابع|{{صفحة فرعية}}]] {{TextQuality|50%}} === مراجع === [https://servicessaleh.com.sa/ مكتب خدمات عامه] a497y6q7es9gd7nj1s240tfcgq7i9qq ميدياويكي:Spam-blacklist 8 39391 610053 609984 2026-06-13T14:48:01Z Lanhiaze 7710 + 610053 wikitext text/x-wiki #<pre dir=ltr> # للتوثيق http://www.mediawiki.org/wiki/Extension:SpamBlacklist \bdlcksa\.com\b \bal-feqh\.com\b \bwithprophet\.com\b \bsa7tak\.org\b \bjfnonton\.com\b \bfurnituretransfercairo\.com\b \b3arouf\.com\b \balamyatc\.com\b \btransfer\.com\b \bfurnituretransportation\.com\b \beldabamoving\.com\b \bmovingcairo\.com\b \bfacebook\.com\b \bfatakat\.com\b \bblogspot\.com\b \brqiim\.com\b \bmaashywetaaminaty\.com\b \bmawdoo3\.com\b \briadquran\.com\b \barabshippingworld\.com\b \beawazilalbarik\.com\b \begysport\.net\b \bgoldendetector\.com\b \byoutube\.com\b \bmshmsdin\.com\b \bedd\.news\b \bmediafire\.com\b \bsheffaa\.com\b \bblogspot\.com\.eg\b \bsafnah\.com\b \bramilawyer\.sa\b \bdorar\.net\b \bxlntrade\.com\b \bonline\b \bshop\b \binstagram\.com\b \bimdb\.com\b \belcinema\.com\b \btiktok\.com\b \bxyz\b \bxxx\b #</pre> <!-- leave this line exactly as it is --> 50gjr0ks306sqpzdc808tcwftmggezd ويكي مصدر:GUS2Wiki 4 223457 610092 609767 2026-06-13T18:04:55Z Alexis Jazz 47405 Updating gadget usage statistics from [[Special:GadgetUsage]] ([[phab:T121049]]) 610092 wikitext text/x-wiki {{#ifexist:Project:GUS2Wiki/top|{{/top}}|This page provides a historical record of [[Special:GadgetUsage]] through its page history. To get the data in CSV format, see wikitext. To customize this message or add categories, create [[/top]].}} البيانات التالية مخزنة، وكان آخر تحديث لها في 2026-06-13T05:08:17Z. العدد الأقصى للنتائج المخزنة هو {{PLURAL:5000||نتيجة واحدة|نتيجتان|5000 نتائج|5000 نتيجة}}. {| class="sortable wikitable" ! الإضافة !! data-sort-type="number" | عدد المستخدمين !! data-sort-type="number" | مستخدمين نشطين |- |Abyat || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي |- |AncreTitres || 3 || 1 |- |BandeauxPortails || 73 || 1 |- |BiDiEditing || 100 || 4 |- |Cat-a-lot || 55 || 4 |- |DotsSyntaxHighlighter || 10 || 1 |- |Fill Index || 2 || 2 |- |GoogleOCR || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي |- |HotCat || 150 || 6 |- |Linkscount || 3 || 1 |- |PageNumbers || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي |- |Popups || 88 || 2 |- |Purgetab || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي |- |QuickEdit || 6 || 2 |- |TemplatePreloader || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي |- |UTCLiveClock || 21 || 2 |- |WikidataTab || 12 || 3 |- |XTools-ArticleInfo || 13 || 2 |- |archive || 2 || 2 |- |charinsert || 4 || 1 |- |dark-mode || 38 || 0 |- |dark-mode-toggle || 2 || 0 |- |exlinks || 13 || 2 |- |userinfo || 15 || 2 |- |wikEd || 102 || 2 |} * [[خاص:GadgetUsage]] * [[m:Meta:GUS2Wiki/Script|GUS2Wiki]] <!-- data in CSV format: Abyat,default,default AncreTitres,3,1 BandeauxPortails,73,1 BiDiEditing,100,4 Cat-a-lot,55,4 DotsSyntaxHighlighter,10,1 Fill Index,2,2 GoogleOCR,default,default HotCat,150,6 Linkscount,3,1 PageNumbers,default,default Popups,88,2 Purgetab,default,default QuickEdit,6,2 TemplatePreloader,default,default UTCLiveClock,21,2 WikidataTab,12,3 XTools-ArticleInfo,13,2 archive,2,2 charinsert,4,1 dark-mode,38,0 dark-mode-toggle,2,0 exlinks,13,2 userinfo,15,2 wikEd,102,2 --> ryej9j1zkqc05klyj908kisexypkag7 نقاش المستخدم:Politheory 3 240359 610118 484473 2026-06-14T00:03:46Z Neriah 53684 نقل Neriah صفحة [[نقاش المستخدم:Politheory1983]] إلى [[نقاش المستخدم:Politheory]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Politheory1983|Politheory1983]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Politheory|Politheory]]». 484473 wikitext text/x-wiki {| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;" | <center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center> |-align="center" | <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div> [[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا. بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]]. نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. |} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 21:34، 3 أكتوبر 2023 (ت ع م) 4lksk6ka5sf8xa8ad0t3gijunzry01t ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة 4 261799 610108 609979 2026-06-13T20:17:06Z ParBot 69590 بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة 610108 wikitext text/x-wiki <noinclude> {{صندوق|رمادي| قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-06-13، 20:17 (UTC)}} {{Div col|colwidth=20em}} </noinclude> # [[أجزاء روح المعاني]] # [[أجزاء مجلة المنار]] # [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]] # [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]] # [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]] # [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]] # [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]] # [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]] # [[البيان الشيوعي]] # [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]] # [[الرسالة الأولى إلى تيموثاوس]] # [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]] # [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]] # [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]] # [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]] # [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]] # [[الكافية الشافية (ابن مالك)]] # [[المدخل إلى علم العدد]] # [[المقتبس من أنباء الأندلس]] # [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]] # [[الميثاق القومي الفلسطيني]] # [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]] # [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]] # [[بروتفانجليون يعقوب]] # [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]] # [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]] # [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]] # [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]] # [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]] # [[حاشية ابن القيم]] # [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]] # [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]] # [[رسالة إلى أهل روما]] # [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]] # [[شرائع الإسلام]] # [[شعراء عين افقه]] # [[طفولة ديناصور]] # [[عدة الصابرين]] # [[عمرو بن العاص]] # [[قالت ظلوم سمية الظلم:]] # [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]] # [[قانون التصالح]] # [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]] # [[قانون الشركات S4]] # [[قانون الغش والتدليس (eg)]] # [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]] # [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]] # [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]] # [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]] # [[كتاب إيضاح الدليل]] # [[كتاب اعتقاد أهل السنة]] # [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]] # [[كتاب افتراق الأمة]] # [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]] # [[كتاب الإيمان لابن منده]] # [[كتاب التحفة المدنية]] # [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]] # [[كتاب الحوض والكوثر]] # [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]] # [[كتاب الوابل الصيب]] # [[كتاب تبيين كذب المفتري]] # [[كتاب تحفة الصديق]] # [[كتاب تحفة المودود]] # [[كتاب جلاء الأفهام]] # [[كتاب روضة المحبين]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]] # [[كتاب صيغ الحمد]] # [[كتاب فتاوى إمام المفتين]] # [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]] # [[كتاب نقد المنقول]] # [[لائحة الحج (عام 1944)]] # [[لسان العرب - المطبعة الميرية]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]] # [[محمد]] # [[مداس أبي القاسم الطنبوري]] # [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]] # [[مصرع كليوباترا]] # [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]] # [[معاني وغريب القرآن]] # [[معجم العين]] # [[مقدمة وصايا الملوك]] # [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]] # [[نصوص قانون العقوبات (eg)]] # [[وب:تام]] # [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]] # [[يا عين جودي بالدموع-ب-]] # [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]] # [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]] # [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]] [[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]] iug62ccdikblzqasw24qjfhdhz6b7ve صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/49 104 304096 609992 609293 2026-06-13T13:23:42Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 609992 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|فِدَى لِلبنان نفِسي}}}} {{حاشية من اليسار|من قصيدة قالها عندما تقدم بعض اللبنانيين سنة<br/>١٩١٤ من الدولة العثمانية بمطالب الإصلاح}} <br/><br/> {{أبيات|فًدى لِلُبنانَ نَفْسي\\وَصَبُوتِي وَغَـــرامي لِمَنْبتِ الشِّـــيحِ فِيهِ\\وَمَسْــــرَحِ الآرَامِ هُنَاكَ سِينَا التَّجَــلِّي\\وَمَهْبَطُ الْإلهَــــامِ }} <br/> {{أبيات|يا سَائِلي عن بَنِيهِ\\سألت نَفْسَ حَذَامِ لَكِنْ إذا رِشْتُ سَهْمي\\فَجَارِحَاتِي سِهــــامي قالوا (الْمَطَالِب) لَكِنْ\\مَاذَا جَنَوا في الخِتَامِ أنَت نَوَاقِصَ وَالْحُسْـ\\ـنُ كُلُّه في الَّتمَامِ متى أَرَاكُمْ تَكرو\\ن كَرَّةً لِلأَمَامِ وَتَلْبَسُونَ إِلَى الْحَــ\\ــقِّ خُوذة الإقْــــدَامِ وتَدْرُسُونَ عَلَى الْمَجْــ\\ــدِ كُرهَ الاسِْترْحَامِ }}<noinclude>{{وسط|— ٥٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 12ohjsqfs916rvpdpma1iclzhgo4xlx صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/50 104 304097 609993 609295 2026-06-13T13:24:13Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 609993 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|عَيشُ الْكِرَامِ مِن النَّا\\سِ غَيْرُ عَيْشِ الِّئَــــامِ إنِّي أخَافُ عَلَيْكُمْ\\مَلَامــــة اللُّــــوَّامِ }} <br/> {{أبيات|مَجْدُ السّنين الخَوالِي\\لا يُسْتَبَاحُ بعَــــامِ}} {{سج|3}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 11.png|مركز|400بك]]<noinclude>{{وسط|— ٥٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> r1ygytzfa6l126qjpjaturjauxzlp4x صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/51 104 304098 609994 609296 2026-06-13T13:24:20Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 609994 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|أنا لو كنتُ يا سُليمىٰ}}}} {{حاشية من اليسار|مقتبسة عن الإفرنسية.}} <br/><br/> {{أبيات|أنَا لَوْ كُنتُ يَا سُلَيْمَى نَسِيماً\\لَقَطَعتُ الرُّبَى وَجُبْتُ السهولا وَحَمَلْتُ الْهَوَى إِلَيْكَ جَرِيحاً\\وترامَيتُ في يديك عَلِيلا غَيْرَ أَنِّي كَمَا عَلِمْتِ ضَعِيفٌ\\حَمَّلَتهُ الأيَّامُ عِبْئاً ثَقِيلا إِنَّ مَا يَقْدِرُ النَّسِيمُ عَلَيْهِ\\بَات صَعْباً عَلَي بَلْ مُسْتَحِيلا }} <br/> {{أبيات|أنا لَوْ كُنتُ يَا سُلَيْمَى\\خَيالاً لَطَوَيْتُ الآفاق ميلاً فميلا وانْتَزَعْتُ النُّجُومَ أَنْظُمُهَا عِقـ\\ـداً وإِنْ شِئْتِ صُغتُها إكْلِيلا غَيْرَ أَنِّي وإن أكُن ذَا جَنَاحٍ\\فَجَناحي بالدفع بَاتَ بَلِيلا إنَّ مَا يَقْدِرُ الْخَيالُ عَلَيْهِ\\بَات صَعْباً عَلَى بَلْ مُسْتَحيلا }}<noinclude>{{وسط|— ٥٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> q86rr3v2ubt14exrgr01fbfdtdbo30u صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/52 104 304099 609995 609298 2026-06-13T13:24:28Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 609995 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|فراشة فِي وَردة}}}} <br/> {{أبيات|رضِيتْ وَقَدْ ذَهَبَ الْجَـــفَا\\وَكَذَا الْهَوَى لِينُ وَشِدَّهُ وتبمَتْ فَعَلِمْتُ أَن\\رَجَعَتْ لَنَا تِلْكَ الْمَوَدَّة ورمَى الْهَوَى بي فَارْتَمَيْــ\\ـتُ وَكَان نَهْدَاهَا الْمِخَدَّة فَأنَا بِصَدْرِ حَبِيَبتي\\كَفَراشَةٍ فِي قَلْبٍ وَرْدَهُ }} <br/> {{وسط|{{أكبر-3|مَدَدُ اللهِ مَدَد}}}} {{أبيات|وَقفَةٌ كانَت لنا يومَ النَّوى\\صحتُ فيها مَدَدُ اللهِ مَدَدْ ولَقَد كنا وما كنَا سِوى\\مثلما يُستجمعُ العينينِ خَدْ أو جَنَاحَيْ طائرٍ رَوَّعَهُ\\شَرَك الصَّيَّادِ يوماً فَشَرَدْ }}<noinclude>{{وسط|— ٥٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> h6fb36kp8bmzdjb96xvhmdpx2mih205 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/54 104 304103 610040 609334 2026-06-13T14:12:45Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610040 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{سج|3}} {{وسط|بهذه المقاطع ينتهي ما اختاره الشاعر من قصائد<br/>المرحلة الأولى وضعاً وتعريباً واقتباسا لغاية<br/>سنة ١٩١٤ ليبدأ بالقصائد التي نظمها خلال<br/>الحرب العالمية الأولى إلى ما بعد ذلك}} {{سج|3}}<noinclude>{{وسط|— ٥٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> f0kjxl5btkl7dhs7wisi04wqqn259xd صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/55 104 304104 610039 609316 2026-06-13T14:12:41Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610039 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|الرِّيَال المُزيّف}}}} {{حاشية من اليسار|وقعت هذه الحادثة في أوائل السنة الثانية من الحرب<br/>العالمية الأولى فأفرغها الشاعر في هذه القصيدة}} <br/><br/> {{أبيات|وَيْحَ الْفَقِير فَمَا تُرَاهُ يُلاقِي\\سُدَّتْ عَلَيْهِ مَنَافِذُ الْأَرْزَاقِ عَصَفَتْ بِهِ وَبِسِرْبِهِ رِيحُ الشَّفَا\\فَنَسَاقَطُوا كَنَسَاقُطِ الْأَوْرَاقِ فَإِذَا بَصُرْت بِهِ عَجِبْتَ لِشَمْعَةٍ\\كَالزَّعْفَرَانِ تَجُولُ فِي الْأَسْوَاقِ عَلَقُ الْمَجَاعَةِ مَضَ بَعْضَ دِمَائِهِ\\وَتَمَسُّفُ الحُكام مَصَّ البَاقِي }} <br/> {{أبيات|أخذ الشَّقَا بَدَهَا فَسَارَتْ خَلَفَهُ\\وَاللَّيْلُ مَعْدُودٌ عَلَى الآفَاقِ سَارَتْ، فَمَاسَ الْخَيْزُرَانُ بِقَدِّهَا\\وَرَنَتْ، فَذَابَ السَّحْرُ فِي الْأَحْدَاقِ وتَلُوحُ آثَارُ النَّعِيمِ بِخَدِّهَا\\كالْفَجْرِ قَبْلَ تَكَامُلِ الْإِشْرَاقِ أَخَذَ الشَّقَا يَدَهَا فَإِنْ هِيَ فَكرتْ\\بِمَصِيرُهَا صُعِقَتْ مِنَ الْإِنْفَاقِ وَوَهَتْ عَزِيمَها فَأَلْقَتْ نَفْسَهَا\\فَوْقَ الثَّرَى وشَكَتْ إلى الْخَلَّاقِ تَشْكُو بِمَدْمَعِهَا وَذُلِّ فُؤادِها\\وَبِما تُحِسُّ بِهِ مِنَ الإحِرَاقِ }}<noinclude>{{وسط|— ٥٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> q1lwsp06r8mhv72fzak1774ehjy0lh5 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/56 104 304105 610038 609317 2026-06-13T14:12:36Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610038 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يَا رَبِّ. قَالَتْ وَهْيَ جَاثِيَةٌ لَهُ\\إِنْ شِئتَ حُلَّ مِنَ الحَيَاةِ وِثَانِي قَدْ عِشتُ عُمْرِي مَا عُرِفتُ بِرِيبَةٍ\\وَعَبَدَتُ بَعْدَكَ عِفْتِي وَخَلَاقِي وَالآنَ وَالأَيَّامُ مَلأى بِالأَذَى\\قَدْ أَصْبَحَتْ وقراً عَلَى الْأَعْنَاقِ زوجي يُحاربُ في التُّخُوم وَطِفَلَتِي\\فَوْقَ الْفِرَاشِ تَرِيدُ فِي إِرْهَانِي مِنْ أَنها تَبْغِي الغِذَاء لِجِسْمِهَا\\مِنْ أُمَّهَا تَبْغِي الدَّوَاءَ الْوَاقِي وطَرَقَت أَبْوَابَ الكِرَام فأَوْصَدُوا\\أَبْوَابَهُمْ فَرَجَعَتْ بِالْإِخْفَاقِ... }} <br/> {{أبيات|سَامَ الْفَتَى عِرْضِي فَيَا لَكَ مِنْ فَتىً\\كاسِي الْغِنَى عَارِ مِنَ الْأَخْلَاقِ هَبْ أَنَّ أُخْتَكَ والزَّمَانُ أَصَابَهَا\\مِثْلِي أَصَابَتْ سَائِل الأَعراقِ أفَكانَ سَرَّكَ أَنْ تَرَى إِحْسَانَهُ\\ثَمَنَ الْعَفَافِ لِضَمَّةٍ وَعِنَاقِ خَنَّكَ عَلَى عُنُقِي الضَّعِيفَةِ وأئتِذ،\\إني رَأَيْتُكَ آخِذا بِخِنَاقِي إِنَّ الرِّيَالَ غِنىً وَلَكِنْ عِفْتِي\\فَوْقَ الْفِنَى وَنَفَائِسِ الْأَعْلَاقِ }} <br/> {{أبيات|أَأَصُونَ عِرْضِي وَأَبْنَي وَحَيَاتُها\\وَعِلاجُهــــــــا يَحْتَاجُ للإِنْفَاقِ}}<noinclude>{{وسط|— ٦٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> fk8p5o8st3ou3wtm04baagm6wcepvv3 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/57 104 304106 610037 609318 2026-06-13T14:12:34Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610037 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أنَا إن أَعِن قتلتها فَعَلامَ لا\\تَحْيا بِمَاءٍ تَنَتَّنِي الْمُهَرَاقِ لا لَا تَمُوتُ فإنها لبَرِيئَةٌ\\حَسْنَاءِ مَا شَبَّتْ عَنِ الْأَطْوَاقِ إنِّي مُفَارِقَةُ ابْنَي أَوْ عِفَّتِي\\فَعَلَى كلا الْعَالَيْنِ مُرُّ فِرَاقِ وَالذَّنْبُ لِلأَيَّام في حَدَثَانِهَا\\وَالذَّنْبُ لِلْأَخْلَاقِ غَيْرَ رَوَاقي }} <br/> {{أبيات|ربَّاهُ حِلْمَكَ فَالْمَصَائِبُ جَمَّةٌ\\وَأَنَا بِوَاحِدَةٍ يَضِيقُ نِطَاقي لَوْ شِئْتَ مَوْنَا لِابْنَتِي لَأخَذْتَهَا\\وَجَعَلْتَ طُيْرِي قُدْوَةٌ لِرِفَاتِي لَكِنْ أَرَدْتَ بَقَاءَها وَأَرَدْتَ لي\\فَقْرِي. أنظمئُنِي وأَنتَ السَّاقِي؟ سَتَعِيسُ بِنتِي وَلَيَكُن مَا شِئتَهُ\\سَتَعِيش ... لَكِنْ مِنْ لُهَى الْعُشَّاقِ وَمَشَتْ لِمَوْعِدِهِ بِمَاء جُفُونِهَا الـ\\ـقَرْحَى وَجْرٍ فُؤادِهَا الْخَفَّاقِ لَوْ صَوَّرُوا اللُّوْمَ النَّمِيمَ فَمَثَلُوا\\«ذَاكَ الْفَتَى» عُدُّوا مِنَ الْحُذَاقِ تَرْعَى السَّفَالَةُ فِي تَجَاهِلِ قَلْبِهِ\\وَتُطِلُ إِنْ شَبِعَتْ مِنَ الْآمَاقِ وَمَتَى يُحَاوِلُ حَجْبَ مَكْنُونَاتِهِ\\يُلْبِن مُحَيَّاهُ حِجَابَ نِفَاقِ قَنَصَ الْفَتَاةَ بِفَقْرِها وَشَقَائِها\\«وبِمَا تُكَابِدُ مِنْ أَسَى وَتُلَاقِي» }}<noinclude>{{وسط|— ٦١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> c84o241lgyimm3qmknkv8ylnbz18tvb صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/58 104 304107 610036 609320 2026-06-13T14:12:28Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610036 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|حَتَّى إِذَا اخْتَلَيَا أُنْثَنَى بِوِصَالِهَا\\وَقَد انثَنَتْ بِرِيَالِهِ الْبَرَّاقِ}} <br/> {{أبيات|رجَعَتْ وَ فِي يَدِها الرِّيالُ وَرَأْسُها\\لِحَيَاتَهَا مُتَوَاصِلُ الإِطْرَاقِ وَكَأَنها خَطَرَتْ لَهَا ابْنَتُها وَمَا\\تَلْقَاهُ مِنْ أَلَمَ الطَّوَى الْمُقْلاقِ فَأَصَابَهَا مِثْلُ الْجُنُونِ فَتَمْتَمَتْ\\بُشْرَاكِ أَنِّي عُدْتُ بِالتَّرْيَاقِ هُوذَا الرُّيَالُ فَإِنَّهُ نِعْمَ الَّذِي\\يَهَبُ الشفاء لَنَا وَنِعم الرَّاقي هُوذَا الرِّيالُ وَقَدْ تَأَلَّقَ مَاحِقٌ\\دُجُنَ الْهُمُومِ وَقَدْ أَرَدْنَ مُعَانِي هُوَذَا الرِّيالُ وَلَمْ يَكُن لَوْلا ابْنَني\\لِيَسومَني نُكرًا عَلَى الْإِطْلَاقِ }} <br/> {{أبيات|وَمَضَت إلى الطَّبَّاخِ تُلْجِمُ مَا بِهَا\\لِفَتَاتِها مِنْ لَاعِج الْأَشْوَاقِ قَالَتْ - وَأَدَّتْهُ الرِّّيَالَ - ألا أَعْطني\\بَعْضَ الْغِذَا وَاردُدْ عَلَيَّ الْبَاقِي أَسْرِعْ فَإِنَّكَ إِن تُؤخرنِي تَذقْ\\مِنْ جُوعِها بِنْتِي أَمَرَّ مَذاقِ }} <br/> {{أبيات|نَقَفَ الرِّيال يإصْبَعَيْهِ وَجَسَّهُ\\وَأَنْهَالَ بِالْإِرْعَادِ وَالْإِبْرَاقِ}}<noinclude>{{وسط|— ٦٢ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 0hpt860egdb54xptrgr2tvkopqyph39 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/59 104 304108 610035 609321 2026-06-13T14:12:24Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610035 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|قُبْحًا لِوَجْهك... - سيدي أَتَسُبُّني\\عَفُوا وَتَحْسَبُنِي مِنَ السُّرَّاقِ؟ لا. فالرِّيَالُ مُزيَّفٌ.. - أَمُزَيَّفٌ؟\\صَاحَت وَقَدْ سَقَطَتْ مِنَ الْإِرْهَاقِ }} <br/> {{أبيات|سَقَطَتْ عَلَى قَدَم الشَّقَا فَبَكَتْ لَهَا\\عَيْنُ الْعَلى وَمَكارِمُ الأَخْلَاقِ وبكى عَفَافُ الآنِسَاتِ عَفَافَها\\خَلَلَ السُّجُوفِ بِمَدْمَعٍ مُهْرَاقِ يا طَيْرَ عِفْتِها فَدَيْتُكَ طَائِراً\\هلَّا حَذِرْتَ حَبَائِلَ الفُسَّاقِ }} <br/> {{أبيات|طَلَعَتْ عَلَيْها الشَّمْسُ وَفي سَجِينَةٌ\\وَفَتَاتُهَا ضَيْف عَلَى الْأَسْوَاقِ أَمَّا الأثيمُ فَلَا تَزَالُ شِبَاكُهُ\\مَنْصُوبَةٌ لِنَوَاعِسِ الأَحْدَاقِ يُسْقَى الرحيق بِأَكْوُسِ وَلَوَاحِظٍ\\وَاللَّهُ يَكْلَا «وَهُوَ نِعْمَ الْوَاقِي» }} {{يسار|١٩١٦}}<noinclude>{{وسط|— ٦٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> tvhqo6ddx42m2sdzxyv58qt8q5h9oed صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/60 104 304109 610034 609322 2026-06-13T14:12:11Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610034 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|قلبٌ خافِق}}}} {{حاشية من اليسار|مقتبسة عن الإفرنسية}} <br/> {{أبيات|أنا سَاهِرٌ والْكَونُ نَا\\مَ وَكُلُّ مَا فِي الكَوْنِ نَامْ نَامَ الجَميِعُ وَمُقْلَتي\\يَقْضَى تَجُولُ مَعَ الظَّلَامْ حَتَّى نُجُومُ الأُفْقِ نَا\\مَتْ فَوْق عَلَيَّاتِ الْغَمَامْ }} <br/> {{أبيات|أنَا سَاهِرٌ وَجِبَالُ لُبْـ\\ـنَانٍ عَلَيْهَا الصِّمْتُ حَامْ خَلَع الْجَلالُ عَلَى مَنَا\\كِبها مَوَاهِبَهُ الجِسَامْ فَكَأَنَّهَا إِذ صَعَّدَتْ\\فِي الْجَوِّ مُرَادٌ عِظَامْ صَمَتَتْ لَدُنْ بَرَزَ الدُّجَى\\فَكَأنَّ فِي فَمِهَا لَجَامْ }} <br/> {{أبيات|أنَا سَاهِرٌ وَالسَّهْلُ في\\حِضْن الطَّبيعةِ كالغُلامْ وكأمِّهِ فَتَحت ذَرا\\عَيها ليَهْنَأ بالمنام }}<noinclude>{{وسط|— ٦٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ndyerojqy0w5rcj33xz9vcdoak0sz9f صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/61 104 304110 610033 609324 2026-06-13T14:12:06Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610033 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{سج|5}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 12.png|مركز|400بك]] {{أبيات|إني مفارقة ابنتي أو عفتي\\فعلى كلا الحالين مر فراق}} {{يسار|(صفحة ٦١)}}<noinclude>[[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ju37carzpqk58aso3yi0u4zp9obddx7 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/62 104 304113 610032 609350 2026-06-13T14:12:01Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610032 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يغفو ويَحْرسُ ثَغْرَهُ\\رُوْحُ البنفسَج والخزامْ السَّهلُ نامَ فلا حَرَا\\كَ ولا هُتَافَ ولا بُغَامْ }} <br/> {{أبيات|أَنا سَاهِرٌ وَالْبَحْرُ أَخْـ\\ـرَسُ لَا هَدِيرَ وَلَا احْتِدَامْ كالمَارِدِ الْجَبَّارِ مُنْـ\\ـطَرِحٌ عَلَى صَدْرِ الرَّغَامْ فَكَأنَّهُ وّالرُّمْلُ إلـ\\ـفَا صَبْوَةٍ مُنْذُ القِطَامْ فَتَعَانَقَا عِنْدَ المَنَا\\مِ وَمِلءُ ثَغْرِهِمَا ابْتِسَامْ }} <br/> {{أبيات|لا حِس حَتَّى خِلْتَ أنْ\\سَادَ الْحِمَامُ عَلَى الأَنَامْ وَحَسِبْتَ أَنْفَاسَ الْوَرَى\\سُجِنَتْ بِأَقْفَاصِ الْعِظَامْ صَمْتٌ يَقُركَ فِيهِ خَـ\\ـبُ النَّمْلِ فِي مَلَسٍ الرَّحَامْ }} <br/> {{أبيات|في ذلِكَ الصَّمْتِ الرَّهـ\\ـيبِ وذلِكَ اللَّيْلِ الْجَهَامْ مَا كَانَ يَخْفُقُ غَيْرُ قَلْـ\\ـبٍ كاد يُتْلفُهُ السَّقَامْ }}<noinclude>{{وسط|— ٦٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 59o4de0yj6rvqe7pdv6w06ylo8iv7tf صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/63 104 304114 610031 609352 2026-06-13T14:11:56Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610031 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|قَلْبٌ شَقِيٌّ في حَنَا\\يَا أََضْلُعِي اخْتَارَ المُقَامْ قَلبٌ تَأَكَّلهُ الغَرَا\\مُ وَظَلَّ يَخْفُقُ لِلغَرَامْ }} <br/> {{أبيات|مَا أَعْظَمَ الضَّوْضَاء يُحَـ\\ـدِثُهَا فُؤَادُ المُسْتَهَامْ إِذ رَاحَ يَخْفِقُ وَحْدَهُ\\خَفَقَانَ أَجْحَةِ الْحَمامْ في مِثْلِ ذَا الصِّمْتِ الرَّهِيـ\\ـبِ وَمِثْلِ ذَا اللَّيْلِ الْجَهَامْ }} {{يسار|١٩١٦}} {{سج|2}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 13.png|مركز|300بك]]<noinclude>{{وسط|— ٦٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> r6vx2pypwxclj2gtp6gybzcbju30jsp صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/64 104 304115 610030 609353 2026-06-13T14:11:52Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610030 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|عُروة وعفراء}}}} {{حاشية من اليسار|من وحي «الأغاني» [[مؤلف:أبو الفرج الأصفهاني|لأبي الفرج الأصبهاني]].}} <br/> {{أبيات|مَهْدَ الغَرَامِ وَمَسْرَحَ الْغزْلَانِ\\حَيْثُ الْهَوَى ضَرْبُ مِنَ الإِيمَانِ حَيَّتُكَ مِنْ أَرْواحِ عُرْوَةَ نَفْحَةٌ\\قُدْسِيَّةٌ كالرُّوحِ فِي الأبْدَانِ أَنَا وَفدُ أَبْنَاء الصَّبَابَةِ سَاجِدٌ\\مِنْ تُرْبِ عُذْرَةٌ فِي أَذَلُّ مَكَانِ أَسْتَنْزِلُ الْوَحْيِ الَّذِي ظَفِرَتْ بِهِ\\شُعَرَاء عُذْرَةَ فِي الزَّمَانِ الْفَانِي فَتَسُوعَ فِي أُذي «جَمِيلٍ» رَنَّتِي\\وَتَطِيبُ نَفْسُ «كُثَيِّرٍ» بِبَيَانِي }} <br/> {{أبيات|بَلَدَ الْهَوَى الْمُدْرِي وَهُوَ كنايةٌ\\عَنْ حُبُّ أَشْرَفِ تَجْمَع إِنْسَانِي يتَعَانَقُ الرُّوحَانِ فِيهِ صَبَابَةٌ\\وَيَعَف أَنْ يَتَعَانَقَ الْجَسَدَانِ فَإِذَا سَمِعْتَ بِعَاشِقَيْنِ فَقُلْ هُما\\مَلَكانِ مُتَّصِلَانِ مُنْفَصَلَانِ مَا دَارَ ثُمَّ سِوَى الْحَدِيثِ كأنَّهُ\\رَاحٌ يُديرُ كُؤوسَهَا المَلَكَان سَلْ عُرْوَةَ بْنَ حِرَامٍ عَنْ عُصَصِ الْهَوَى\\تَسْمَعُ جَوَابَ فَتَى الْمَرَامِ الْعَاني }}<noinclude>{{وسط|— ٦٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 53bbkuogpgo35r2maw6ej0sn0640557 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/65 104 304116 610029 609362 2026-06-13T14:11:45Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610029 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|تحْنَانَ سَاجِعَةِ الحَمَائِمِ في الضُّحَى\\وَزَفِيرَ أَعْوَادِ الْجَحِيمِ الثاني ولَهُ حَدِيثٌ كالدُّمُوعِ إذَا جَرَتْ\\جَذَبَتْ نَظائرَها مِنَ الأَجْفانِ عَلَمُ الْهَوَى مِنْ آلِ عُذرَة عُرْوَةٌ\\كَذَبَ الْألَى قَالُوا لَهَا عَلَمَانِ }} <br/> {{أبيات|وُلِدَ الفَتَى الْمُدْرِي عُرْوَةُ بَعدَمَا\\دَارَتْ بِوَالِدِهِ رَحَى الحَدَثَانِ فَإِذَا بِسُرْوَة فِي مَضَارِبِ عَمِّهِ\\«هَصَرٍ» فَكَانَ هُناكَ زُغْلُولان عَفْرَاءُ إِبْنَتَهُ مَعَ ابْنِ شَقِيقِهِ\\وَكَلاهَا فِي الْعُمْرِ دُونَ ثَمَانِ لَم يَلْبَسَا رِيشَ الْهَوَى لَكِنَّما\\هُوَ رِيشُ أَخْلَامٍ وَرِيشُ أَمَانِي وَإِذَا تَضُمُّهُما الْحُقُولُ فَإِنَّهَا\\ظَفِرَتْ بِمَائِسَتَيْنِ مِنْ رَيْحَانِ يَتَرَاكَضَانِ بِهَا - فَإن هُمَا بُوغِتَا\\فِيها – فَبِالْأَوْرَاقِ يَخْتَبِئَانِ وَلَطَالَمَا وَقَفنَا عَلَى الْوَادِي وَقَدْ\\صَرَنَا هُنَاكَ لِيَلْتَي الصَّدَيَانِ مُزجَافَلَوْ خَطَرَتْ «لِعَفْرا» فِكْرَةٌ\\بَدَرَتْ بِهَا مِنْ عُرْوَةَ الشَّفَتَانِ وَإِذَا الْتَقَى النَّظَرَانِ تَلْمَعُ أَسْطُرٌ\\يَعْيا بِحَلِّ رُمُوزها الْوَلَدَانِ حتَّى إذا كَبِرَا تَوَلَّى شَرْحَ مَا\\لَم يَنهَا قَلْبَاهُمَا الخَفِقَانِ }}<noinclude>{{وسط|— ٦٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> fb648rpdqbyo1hv1q82zsxhfu82fes4 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/66 104 304117 610028 609355 2026-06-13T14:11:39Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610028 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|فَإِذَا الْودَادُ هَوَى وَصَادَفَ تُرْبَةً\\بِكَرا فَطَابَ مَغارِسًا وَمَجانِي}} <br/> {{أبيات|وَيْحَ الْمُحِبِّ إِذَا تَمَلَّكَهُ الْهَوَى\\نَمَّتْ بِهِ عَيْنَانِ فَاضِحَتَانِ عَبَثًا يُحَاوِلُ ذُو الْهَوَى كَثْمانَهُ\\عَبَثُ الْهَوَى يَقْوَى عَلَى الْكَثِمَانِ فَدَرَى بِهِ هُصَرٌ - وَكَانَ يَسُوؤُهُ\\مِنْ عُرْوَةَ ابْنِ شَقِيقِهِ يُثْمَانِ وأهَمُّ يُتْمَي عُرْوَة فِي عَيْنِهِ\\يُتْمُ الْغِنَى لَوْ يَسْمَعُ الْأَبْوَانِ فَشَكا إِلَيْهِ مِنْهُ حُبَّ فَتَاتِهِ\\شَفَتَانِ تَخْتَلِجَانِ تَخْتَذِلانِ فَأَجَابَهُ هُصَرٌ - وَكان مُخاتِلاً -\\سَتَنَالُ مَنْ تَهْوَى فَكُنْ بِأَمَانِ }} <br/> {{أبيات|نُعْمَى عَلَى كَبِدِ الْفَتَى سَقَطَتْ كَمَا\\سَقَطَ النَّدَى سَحَراً عَلَى حَرَّانِ فَأَحَسَّ أَنَّ لَهُ جَنَاحَيْ طَائِرٍ\\وَ بَدَتْ لَهُ زُهْرُ النُّجومِ دَوانِي فَجَرى يُرَقْصُ عُوْدَهُ الشَّعْرِي عَلَى\\صَدْرِ الْمُرُوجِ وَمِعْصَمِ الْغُدْرَانِ فَيَصُوعُ هَيْمَةَ النَّسيمِ فَصَائِدًا\\وَيَرُدُّ زَمْزَمَةَ الْمَدِير أَغَاني }}<noinclude>{{وسط|— ٦٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> blwsefyo3ayk8ftnbs7c1x6no23yi87 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/67 104 304118 610027 609363 2026-06-13T14:11:35Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610027 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|مَا رَاعَهُ إلَّا مَقَالَةُ عَمِّهِ\\إِنِّي أَرَاكَ عَنِ الْغِنَى مُتَوَانِي سِرْ لِلشَّآمِ بِمَتْجَرِ... فَأَطَاعَهُ\\وَعَصَى الْفُؤَادُ فَظَلَّ فِي الْأَوْطَانِ }} <br/> {{أبيات|بَيْنَا الفَتى فِي السَّامِ يَكْدَحُ لِلغِنَى\\كَانَتْ حَبِيبَتُهُ تُزْفٌ لِثَانِ فَتَنَتْ مَحَاسِنُهَا «أَثَالَةَ» وَهُوَ مِنْ\\«هُصَرٍ» لَهُ نَسَبَانِ مُلْتَزمَانِ نَسَبُ الدِّمَاءِ وَفَوْقَهُ نَسَبُ الغِنَى\\نَسَبَانِ مَحْبُوبان مُحتَرمَانِ فَأَنَالَهُ عَفْرَاءَ صَفْقَةَ تَاجِرٍ\\حَسِبَ البنَاتِ مَلَابِسًا وَأَوَاني }} <br/> {{أبيات|«مَا عَامِلُ فِي الحَقْلِ حَمَلَ يَوْمَهُ\\مَا لَيْسَ يَحْمِلُ مِثْلَهُ الهَرمَانِ» «لا يَمْشِي لِمَنْزِلِهِ بِنَفْسٍ مُغَالِبٍ\\مُرَّ الشَّقَا بِحَلَاوَةِ الْوُجْدَانِ» «يَمْحُو بِفِكْرتِهِ عَبُوسَةَ دَهْرِهِ\\بِتَبَسُّمٍ فِي آلِهِ وَحَنَانِ» «يَمْشِي وَمَا هُوَ إِنْ دَنَا حَتَّى رَأَى\\فِي كُوخِهِ الْمَحْبُوبِ سُحْبَ دُخَانِ» «وَرَأَى اشْتِعَالَ النَّارِ فِي أَخْشابه\\وَبُكَا النَّسَا وَتَهافت الشَّبانِ» «فَأَحَس بالجُلَّى فَأَسْرَعَ لَيْتَهُ\\أَوْدَى وَلَمْ تُسْرِعْ بِهِ الْقَدَمَانِ» }}<noinclude>{{وسط|— ٧٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 3yjv2l4zq7imv8h3yoas80s883px04i صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/71 104 304178 610026 609429 2026-06-13T14:11:26Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610026 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|حَتَّى رَأَيْتَ بِقَبْرِ عُرْوَةَ بَانَةً\\تَحْنِيَّةٌ - وَا لَهْفَتَا الْبانِ وَسَمِعْتَ أَيَّةَ زَفْرَةٍ وَشَهِدْت أَيَّـ\\ـةً ثَوْرَةٍ وَلَسَسْتَ أَي حَنَانِ -... واعُرْوتَاهُ ... ولم تُتِم نِدَاءَها\\حَتَّى أَرْتَمَتْ فَإِذَا هُنَا مَيْتَانِ }} <br/> {{أبيات|ضَمُّوا الْفَتَاةَ إِلَى الْفَتَى فِي حُفْرَةٍ\\مِنْ فَوْقِهَا غُصْنَانِ مُلْتَفَّانِ روحَانِ ضَمَّهُمَا الْهَوَى فَتَعَانَقَا\\وتَعَاهَدَا فَتَعَانَقَ الكَفَنَانِ }} {{يسار|١٩١٧}} {{سج|2}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 14.png|مركز|300بك]]<noinclude>{{وسط|— ٧٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 6e57gmcyk93fhwmpy8n1m99vxy2ynzy صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/96 104 304207 610056 609516 2026-06-13T15:12:10Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610056 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|فَقَالَ لها زَوْجُهَا خَيْرُ ما\\أرَى فِعْلَهُ نَقْلُ هَذَا الفتى وإِلقَاؤُهُ قُرْبَ بَيْتِ أَبيهِ\\سَريعاً قُبَيْلَ هُجُومِ الضُّحَى وَمَا الذَّنْبُ ذَنْبُ الَّتِي زَارَها\\وَلكِنَّمَا الذَّنْبُ ذَنْبُ القَضَا - علينا إذن فعلُ ما قُلْتَهُ\\وقد جَذَبَتْ يَدَهُ فاقتفى عليك بهِ وأشارت إلى الـ\\ـسَّريرِ، فإنَّ التَّعِيسَ هُنَا أجل رِيع ممَّا رَأَى زَوْجُها\\وَلكِنَّهُ لم يَغِبْ عن هُدَى وكانَ بِزَوْجَتِهِ مُؤْمِناً\\ويَعْرِفُها من ذَوَاتِ التُّقَى فَألقى الغُلَامَ على ظَهْرِهِ\\وسارَ بِهِ تَحْتَ ذَيْلِ الدُّجَى وَمَا زَالَ حتى أتى بَيْتَهُ\\فَأَلْقَاهُ في قُرْبهِ وانثَنَى }} <br/> {{أبيات|ولمَّا بَدا في الصَّباحِ الفتى\\صَريعاً يُعَانِقُ وَجْهَ الثَّرَى تَأَلَّبَتِ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ\\وَقَدْ مَلأُوا بِالْعَويلِ الفَضَا وقَدْ فَتَكَ اليَأسُ في أُمِّهِ\\فكانَتْ تُصَدَّعُ قَلْبَ الصَّفا وقيلتْ أقاويلُ في مَوْتِهِ\\فمِنْها صَوَابٌ ومِنها خَطَا }}<noinclude>{{وسط|— ٩٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 7trixmodgyipgwmk8j6pzbi26x8cu7x صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/97 104 304208 610059 609517 2026-06-13T15:12:34Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610059 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وبينا الْجِنازَةُ وَسْطَ الطَّريقِ\\يَحُفُّ بِها أَهْلُ تِلْكَ القُرى رَأَى زَوْجُ سِلْفِينَ عَيْنَ الصَّوا\\بِ أَنْ لا يُثِيرا فنُونَ الْمَلا فَقَالَ لها: إِنَّ هَذا الْفَتى\\الَّذي صادَفَتْهُ الْمَنَايَا هنا يَسيرُونَ فيهِ إلى قَبْرِهِ\\لكي يُودِعوهُ بَدارِ اْلبقا فَهَيَّا بنا أو نُثِيرُ الظُّنُونَ\\فَنَبْكي على المَيِّتِ في مَنْ بَكى }} <br/> {{أبيات|فكانَت كمن لَمَعَتْ نجمةٌ\\لها فَأنَارتْ ظَلَامَ الضَّميرْ وقد ذَكَرت حُبَّ ذاكَ الفتى\\وَعَهْدَهُما وهُوَ طِفْلٌ صَغِيرْ فعادَ إلى قلْبِها حُبُّهُ\\وَلكِنْ أتى في الزَّمَانِ الْأَخيرْ }} <br/> {{أبيات|أَتَتْ لِلْكَنيسة صَرْعَى الأَسَى\\وَفِي قَلْبِها عَلَيانٌ مُبِيرٌ وَمُذْ أَبْصَرتهُ مُسَجَّى على\\فراش الرَّدَى مِثْلَ غَصْنٍ نَضيرْ مَشَت نَحْوَهُ بِينَ تِلْكَ الجُمُوعِ\\بِقَلْبٍ كَسيرٍ وجَفْنٍ مَطِيرْ }}<noinclude>{{وسط|— ٩٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> c1zfh3260hn041xuw3l19zuo2jkbb0b صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/98 104 304209 610057 609518 2026-06-13T15:12:26Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610057 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَقَد سَقَطَتْ فوقهُ لا تَعي\\وَقَد أَطْلَقَتْ زَفْرَةً كالسَّعيرْ لقد قتلَ الحزنُ ذاكَ الفتى\\وَرَاعى بِقَتْلِ الفَتَاةِ النَّظِيرْ }} <br/> {{أبيات|أَتَى الآنَ «جيرومُ» في دَوْرِهِ\\لِيُخْلي «لسلْفينَ» نِصْفَ السَّريرْ فَوارَوْهُمَا وهُمَا هٰكَذَا\\وقَدْ شُيِّعَا بالأَسى والزَّفيرْ هُمَا افْتَرَقَا في الحياةِ ولكنْ\\قد اجتمعا بَعْدَها في الحفيرْ وقَدْ فَعَلَ المَوْتُ مَا لَيسَ يَقْوَى\\عَلَى فَضْلِهِ الْحُبُّ، وَهُوَ القَديرْ }} {{يسار|١٩١٦}} {{سج|1}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 17.png|350بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١٠٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> hoay9ix9gnjq13x5fez2hifttaihj6v صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/99 104 304210 610058 609519 2026-06-13T15:12:30Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610058 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|حِلم عربيّ}}}} {{حاشية من اليسار|من وحي «[[الأغاني]]» [[مؤلف:أبو الفرج الأصفهاني|لأبي الفرج الأصبهاني]].}} <br/><br/> {{أبيات|مَنْ لي بِمَعْبَدَ وابْنِ عا\\ئشَةٍ وَمَالِكَ وَالْفَـــرِيض بِرِئَاسَةِ [[w:ar:ابن سريج|ابنِ سَرِيجَ]]{{حا|ابن سريج ومعبد وابن عائشة ومالك والغريض هم أشهر المغنين في [[w:ar:الدولة الأموية|دولة بني أمية]].}} مُلْـ\\ـتَئِمِينَ فِي الرَّوْضِ الْأَرِيضِ وَبِشَاعِرِ الْغِيــدِ [[w:ar:عمر بن أبي ربيعة|ابْنِ مَخْـ\\ـزُومٍ]]{{حا|ابن مخزوم هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي الشاعر العربي الشهير.}} وَ[[مؤلف:النابغة الذبياني|نَابِغَةِ الْقَرِيضِ]] فِي مِثْلِ لَيْلَاتِ [[w:ar:الوليد بن يزيد|الْوَلِيـ\\ـدِ]]{{حا|الوليد هو أحد خلفاء بني أمية المنغمسين في اللهو.}} تَقُولُ لِلْكَاسَاتِ فِيضِي بَيِنَ الكَواعِبِ مِنْ حَبَاَ\\بٍ وَالنَّوَاهِدِ مِن بَغيضِ يَخطُرْنَ تِيهاً في غَلَا\\ئِلِهِنَّ مِنْ خمرٍ وَبِيضِ فإِذَا نَظَرْنَ فَمَنْ مَرِيضِ\\وَإِذَا بَسَمْنَ فَعَنْ وَمِيضِ عش هكَذَا يَوْمًا وَتَسْـ\\ـتَغْنِي عَنِ الْعُمْرِ الْعَـــرِيضِ }} {{يسار|١٩١٧}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٠١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 1ro9rh0vrwbxxltybkcwllwvxwbxzde صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/100 104 304211 610060 609512 2026-06-13T15:12:45Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610060 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|قبُلَاتُ الهَوىٰ}}}} {{أبيات|مَا كانَ أَحلَى قُبلاتِ الْهَوَى\\إِنْ كُنت لا تَذكُرُ فَاسْأَلُ فَمَكَ تَمُرُّ بِي كَأَنَّني لَمْ أَكُنْ\\تَفَرَكَ أَوْ صَدْرَكَ أَوْ مِعْصَمَكَ لَوْ مَرَّ سَيْفٌ بَيْنَنَا لَمْ نَكُنْ\\نَعلَمُ هَلْ أَجْرَى دَمِي أو دَمَكَ }} <br/> {{وسط|{{ع2|القُبلة اْلأولىٰ}}}} <br/> {{أبيات|إنْ كَانَ أَحلى الْحُبِّ أَوَّلَ قَبْلَةٍ\\مَا ضَرَّهُ لَوْ مَاتَ أَولَ عُمْرِهِ كالزَّهرِ مَاتَ مُكفَّنًا بِأَرِيجِهِ\\وَوَسمِ نُضْرَتِهِ وَنَشْوَةِ ظُهْرِهِ }} <br/> {{وسط|{{ع2|كَرِهْتُ الوَرْد}}}} <br/> {{أبيات|إِذا ما وَرْدَةٌ عَرَضَتْ لِنَذْلٍ\\كَرِهْتُ الْوَردَ تَقبِيلاً وَشَمَّا لِشَوْكَتِهِ أُحِبُّ الْوَرد حتى\\إذا يَدُ سَافِلٍ غَمَزَتهُ أَدْمى }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٢ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> awy1e712ewyxamsrq25lenw4bru4fv3 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/101 104 304212 610061 609514 2026-06-13T15:12:50Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610061 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|المَســلول}}}} <br/> {{أبيات|حَسْنَاء أَيِّ فَتَى رَأْتُ تَصِدِ\\قَتْلَى الْهَوَى فيها بِلَا عَدَدِ بَصُرَتْ بِهِ رَثَّ الثِّيابِ بِلا\\مَأوَى بِلا أَهْلٍ بِلا بَلَدٍ فتخيَّرَتُهُ وَكَانَ شَافِعَهُ\\لُطْفُ الغَزَالِ وَقُوَّةُ الْأَسَدِ وَرَأى الفتى الآمَالَ بَاسِمَةً\\في وَجْهِهَا لِفُؤادِهِ الْكَمِدِ والْمَالَ مِلءَ يَدَيْهِ يُنفِقُهُ\\مُتَشَفِّياً إنْفَاقَ ذِي حَرَدٍ ظَمْآَنُ والأَهْوَاءِ جَارِيَةٌ\\كالسَّلْسَبِيلِ مَتَى يُرِدْ يَرِدِ رَوْضٌ مِنَ اللَّذَّاتِ طَيِّبَةٌ\\أَثْمَارُهُ خُلُو مِنَ الرَّصَدِ نِعْمٌ أفَانِينٌ يَكَادُ لَها\\يَخْتالُ مِنْ غُلَوَاهُ في بُرُد مَاضِيهِ لو يَدْرِي بِحَاضِرِهِ\\رُغمَ الْأُخُوَّةِ مَاتَ مِنْ حَسَدِ }} <br/> {{أبيات|سَكْرَانُ وَالْكَاسَاتُ شَاهِدَةٌ\\إِنَّ الْكُؤُوسَ لَهَا مِنَ العُدَدِ}}<noinclude>{{وسط|— ١٠٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> sqeuj4faxuhkfbsj54dhp3toq38a2ug صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/102 104 304213 610070 609520 2026-06-13T15:13:53Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610070 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|سَكْرَانُ لا يَصْحُو كَسَكْرَتِهِ\\أَمْاً وَسَكرتِهِ غداةَ غدِ سَكْرَانُ وَهْيَ تَزْقُهُ قُبَلًا\\وَيَزُقُّهَا وإذا تَزِدْ یَزِدِ سَكْرَانُ وَهْيَ تَمُصُّ مِنْ دَمِهِ\\وَتُرِيهِ قَلْبَ الأُمَّ لِلوَلَدِ سَكْرَانُ حتّى رأسُهُ أَبَدًا\\لا يَسْتَفِرُ لِكَثْرَةِ المَيَدِ }} <br/> {{أبيات|قَالَتْ لَهُ: نَمْ، نَمْ لِفَجْرِ غَدِ\\ضَعْ رَأْسَكَ الْوَاهِي عَلَى كَبِدِي نَمْ لا تُسَلَّط يا حَبِيبِ عَلَى\\مَخْمُورِ جِسْمِكَ قلَّةَ اْلجَلَدِ عَيْناكَ مُتَعَبَتَانِ مِنْ سَهْرٍ\\وَيَدَاكَ رَاجِفَتَانِ مِنْ جَهَدِ }} <br/> {{أبيات|لا، لا أنَامُ وَلا أُذُوقَ كَرَى\\إِنَّ النَّهَارَ مَضَى وَلَم يَعُدِ لا، لا أَنَامُ وَلَا أُذُوقُ كَرَى\\أَنا لَسْتُ مَنْ يَحْيا لِفَجْرِ غَدِ سُلْمَى أحِسُّ النَّارَ سَائِلةً\\بِدَمِي وَتَجْرِي مَنْهُ فِي جَسَدِي وأحِسُّ قَلْبي فاغِراً فَمَهُ\\لِلْحُبُّ، لِلَّذَّاتِ، لِلرَّغَدِ إِنْ ضَاعَ يَوْمِي مَا أَسِفْتُ عَلَى\\خُضَرِ الرَّبِيعِ وزُرْقَةِ الجَلَدِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 2v270izd8krj31bnxgndw0ggp1z7c06 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/103 104 304214 610069 609521 2026-06-13T15:13:50Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610069 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|- نَمْ لا تُكَابِرْ كادَ رَأسُكَ أَنْ\\يَهْوِي بِكَأْسِكَ غَيْرَ أَنَّ يَدِي - يهوي!.. نعم يا فِتْنَني وَمُنى\\نَفْسِي وَزَهْرَةَ جَنَّةِ الْخُلُدِ يهوي!.. وَلِمْ لا والشَّبَابُ ذَوَى\\وَعَلَى شَبَابِي كَانَ مُعْتَمَدِي لَم تُبْقِ لي منِّي سِوى رَمَقٍ\\مُتَرَاوحِ في أَضْلُعٍ هُمُدِ رَبَّاهُ مُذْ يومين كُنتُ فَتىً\\لِي قُوَّتِي وَشَبِيبَتِي وَغَدِي وَالْيَومَ أُسْرِعُ لِلْبِلى وَأَنا\\لَم أَبْلُغَ الْعِشْرِينَ أَوْ أَكَدِ سُلْمَاي إِنَّكِ أنْتِ قَاتِلَتي\\فَجَمِيلُ جِسْمِكِ مَدْفَنِي الْأَبَدي وَطَوِيلُ شَعْرِك صَارَ لي كَفَنَاً\\كَفَنَ الشَّبَابِ ذَوَى وَكَانَ نَدِي سُلمى أطْفِئِي الْأَنْوَارَ وَافْتَتِحي\\هَذِي الكُوَى لِنَسَائِمٍ جُدُدِ وَدَعِي شُعَاعَ الشَّمْسِ يَضْحَكُ لِي\\فَشُعَاعُهَا بَرْدٌ عَلى كَبِدِي وَدَعِي أَرِيجَ الزَّهْرِ يُنْعِشُني\\وَهَدِيلَ طَيرْ الأَيْكَةِ الغَرِدِ أنا إن قَضَيْتُ هَوَىً فَلا طَلَعَت\\شَمْسُ الضُّحَى بَعْدِي على أَحَدِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> anjdbe0ejk8ltl1e7da96tyh2xz4gwk صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/104 104 304215 610068 609522 2026-06-13T15:13:44Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610068 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|- أنا إن قَتَلَتُكَ كَيْفَ تَحْفَظُني\\إِنْ صَحَّ زَعْبُكَ حِفْظُ مُقْتَصِدِ أَوْ كُنتَ متَ لِلَيْلَتِي جَهَد\\يا مُهْجَتِي خَفِّف ولا تَزِدِ }} <br/> {{أبيات|لا. أَنْتِ مُحْيِيَتِي ومُنْقِدَتي\\مِنْ عَيْشِيَ الْمُتَنَكِّرِ النَّكِدِ أَفَأَنْتِ قَاتِلَتي؟ كَذَبتُ أَنا\\لَوْلَاكِ كُنتُ أَذلَّ مِنْ وَتَدِ لٰكِنَّمَا العُشَّاقُ عَادَتُهُمْ\\ذِكْرُ المَنَايَا ذِكرَ مُفْتَئِدِ يَبْكُونَ مِنْ جَزَعٍ لِلذَّتِهِمْ\\أَنْ لَا تَكُونَ طَوِيلَةَ الأَمَدِ قلبي لِقلبِكِ خافِقٌ أبداً\\ويظلُّ يَخِْفِقُ غَيْرَ مُتَّئِدِ }} <br/> {{أبيات|- إِنْ كَانَ ذَاكَ فَهَذِهِ شَفَتي\\مَنْ يَشْتَمِل فِي الحُبُّ يَبْتَرِدِ وتَصَافَحا فَتَعانَقَا فَهُما\\روحَان خَافِقَتَان في جَسَدِ }} <br/> {{أبيات|نَهَبَا أُوَيْقَاتِ الصَّفَاءِ وَقَد\\عَكَفَا عَليْها عَكْفَ مُجْتَهِدِ وَتَرَشَّفا كَأسَ الغَرَامِ وَمَا\\تَرَكَا بِهَا مِنْ نَهْلَةٍ لِصَدي }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 3xsdblre3ahutjt2601jlb2lzwiu6rp صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/105 104 304216 610067 609523 2026-06-13T15:13:40Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610067 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَمَشَى الهَوَى بِهِمَا كَعَادَتِه\\واْلبَحْرُ لا يَخْلُو مِنَ الزَّبَدِ}} <br/> {{أبيات|سَنَةٌ مَضَتْ فَإِذَا خَرَجْتَ إلى\\ذَاكَ الطَّرِيقِ بِظَاهِرِ البَلَدِ وَلَفَّتَّ وَجْهَكَ يَمْنَةً فَتَرَى\\وَجْهَاً مَتى تَذكرْهُ تَرْتَعِدِ هَذَا الفَتَى فِي الْأَمْسِ صَارَ إلى\\رَجُلٍ هَزِيلِ الجِسمِ مُنْجَرِدِ مُتَلجْلِجِ الأَلْفَاظِ مُضْطَرِبٍ\\متواصلِ الأَنفاسِ مُطَّرِدِ مُتَجَعِدِ الخَدَّيْنِ مِنْ سَرَفٍ\\مُتَكَسِّرِ الجَفْنَيْنِ مِنْ سُهدِ عَيْنَاهُ عَالِفَتَانِ في نَفَقٍ\\كَسِراجِ كُوخٍ نِصْفَ مُتِّقِدِ أوْ كَالْحُبَاحِب بَاخَ لامِعُهُ\\يَبْدُو مِنَ الْوَجَنَاتِ فِي خُدُدِ تَهْتَزُّ أَنْمُلُهُ فَتَحْسبُها\\وَرَق الخَرِيفِ أُصيب بِالبَرَدِ ويَكَادُ يَحْمِلُهُ لِمَا تَرَكَتْ\\مِنْهُ الصبَّابَةُ مِخْلَبُ الصًّرَدِ يِمْشِي بِعِلَّتِهِ عَلَى مَهْلٍ\\فَكَأَنَّهُ يَمْشِي عَلَى قَصَدِ وَيَمُجُّ أَحْيَاناً دَماً فَعَلى\\مِنْدِيلِهِ قِطَعٌ مِنَ الكَبِدِ قِطَعٌ تَآبِينٌ مُفَجَّعَةٌ\\مَكْتُوبَةٌ بِدَمٍ بِغَيْرِ يَدِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 0bfjuh691rzr76vg6wc5mq7afngttzy صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/106 104 304217 610066 609574 2026-06-13T15:13:36Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610066 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|قِطَعٌ تَقُولُ لَهُ: تَمُوتُ غَداً\\وإذا تَرِقُ تَقُولُ بَعدَ عَدِ وَالمَوْتُ أَرْحَمُ زَائِرٍ لِفتىً\\مُتَزَمِّلٍ بَالدَّاءِ مُغْتَمَدِ قَدْ كَانَ مُنتَحِرًا لَو أَنَّ لَهُ\\شِبْهَ الْقُوَى فِي جِسْمِهِ الخَضِدِ لٰكِنَّهُ وَاْلدَّاءُ يَنْهَشُهُ\\كالشِّلْوِ بَيْنَ مَخَالِب الأَسَدِ جَلْدٌ عَلَى الآَلَامِ يُنْجدُهُ\\طَلَلُ الشَّبَابِ وَدَارِسُ الصَّيدِ مُتَوَحدٌ أَمَّا الحَبيبُ فَمُذْ\\خَافَ انْتِقَالَ الدَّاءِ لِمْ يَعُدِ فَقَضَى وَلَم يَأْنَسْ بِذِيْ رَحَمٍ\\يَأسُو وَلَم يَسْعَدْ بِمُفْتَقِدِ حَاشَا مَدامِعَهُ وَكُنَّ لَهُ\\غَوْثاً مَتَى يَسْأَلُ نَدًى تَجُدِ }} <br/> {{أبيات|أينَ الَّتِي عَلِقَتْ بِهِ غُصُنَاً\\حُلْوَ الْمَجَانِي نَاضِرَ الْمَلدِ أينَ الَّتي كانَتْ تَقُولُ لَهُ\\ضَعْ رَأْسَكَ الْوَاهِي عَلَى كَبِدِي تمْ لَا تُسَلِّطْ يَا حَبِيبِ عَلَى\\مَخمُورِ جِسْمِكَ قِلَّةَ الجَلَدِ مَاتَ الشَّقِيُّ بِهَا وَقَدْ سَلَمَتْ\\يِا لِلْقَتِيلِ قَضَى بِلَا قَوَدِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٠٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> l3eevutpmqoahn1iii5v19731o985ib صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/107 104 304218 610065 609575 2026-06-13T15:13:32Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610065 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|مَاتَ الْفَتَى فَأَقِيمَ فِي جَدَثٍ\\مُسْتَوْحِشِ الْأَرْجَاءِ مُنْفَرِدِ مُتَجَلِّلٍ بِالْفَقْرِ مُؤتَزِرٍ\\بِالنَّبْتِ مِنْ مُتَيبِّسٍ وَنَدِي وتزُورُهُ حِيناً فَتُؤنِسُهُ\\بَعْضُ الطُّيُورِ بصَوْتِهَا الْغَرِدِ كَتَبوا عَلَى حَجَرَاتِهِ بِدَمٍ\\سَطْراً بِهِ عِظَةٌ لِذِي رَشَدِ هَذَا قَتِيلُ هَوًى بِبنتِ هَوًى\\فَإذا مَرَرْتَ بِأُخْتِهَا فَحِدِ }} {{يسار|١٩١٩}} {{سج|1}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 18.png|350بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١٠٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> q1c5fpj82glj3uwvpgnxn4cohiijkk9 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/108 104 304219 610064 609527 2026-06-13T15:13:26Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610064 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|أعْضَاضة يا روض؟}}}} <br/> {{أبيات|عِشْ أنتَ. إِنِّي مُتُّ بَعَدَك\\وَأَطِلْ إِلَى مَا شِلْتَ صَدَّكْ كَانَتْ بَقَــــايا لِلْغَرَا\\مِ بِمُهْجَتِي فَخَتَمْتُ بَعْدَكْ أنْقَى مِنَ الْفَجْرِ الضَّحُو\\كِ وَقَدْ أَعرْتَ الفَجْرَ خَدَّكَ وأَرَقٌ مِنْ طَبْع النَّـ\\ـسِيمِ ووَقَدْ خَلَمتَ عَلَيْهِ بُرْدَك وألذُّ من كَأسِ النَّدِيمِ\\وَقَدْ أَبَحْتَ الكَأسَ شَهْدَكْ }} <br/> {{أبيات|مَا كَانَ ضَرَّكَ لو عَدلْـ\\ـتَ أَمَا رَأتْ عَيْنَاكَ فَذَكَ وَجَعَلت من جَفْنَي مُتَّـ\\ـكَأً وَمِنْ عَيني مَهْدَكْ وَرَفَعْتَ بي عَرْشَ الْهَوَى\\وَرَفَعَت فَوْقَ العَرْشِ بَندَكْ }} <br/> {{أبيات|يَا مَن أساء بِيَ الظُّنُو\\نَ ثَلَمتَنِي وَثَلَمْتَ حَدَّكْ}}<noinclude>{{وسط|— ١١٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> pka65nr5xkezv73zcdmh3hjxcigh6ph صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/109 104 304220 610063 609529 2026-06-13T15:13:22Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610063 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|إنْ لَمْ يَكُنْ أَدَبي فَخُلْـ\\ـقُكَ كَانَ أََولى أَنْ يَصُدَّكْ أَعْضَاضَةٌ يَا رَوْضُ إِنْ\\أَنَا شَاقِنِي فَشَمَمْتُ وَرْدَكْ وَمَلَامةً يَا قَطْرُ إنْ\\أنا رَاقَنِي فَأمّمْتُ وِرْدَكْ }} <br/> {{أبيات|وَحَيَاةِ عَيْنكَ وَهْيَ عِنـ\\ـدِي مِثْلَمَا [[القرآن|القُرْآنُ]] عِنْدَكْ مَا قَلْبُ أُمِّكَ إنْ تُفَا\\رِقْهَا وَلَمْ تَبْلُغَ أَشُدَّك فَهوَتْ عَلَيْكَ بِصَدْرِها\\يَوْمَ الفِرَاقِ لِيَسْتَرِدَّكَ بأَشدَّ مِنْ خَفَقَانِ قَلبـِـ\\ــي يَوْمَ قِيلَ خَفَرتَ عَهْدَكْ }} {{يسار|١٩٢٤}} {{سج|1}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 19.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١١١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 73h453jve60z8xv41lr92129a5bnnh2 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/114 104 304229 610062 609599 2026-06-13T15:13:15Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610062 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|الجَبَل المُلْهمـ}}}} {{حاشية من اليسار|إلى الشاعر [[w:ar:شارل قرم |شارل قرم]] وقد أهدى إلى الشاعر<br/>ديوانه «الجبل الملهم» باللغة الفرنسية.}} <br/><br/> {{أبيات|زَهْرَةٌ مِل عُيُونِ الْأَمَلِ\\فِي الرُّبَى الخَضْراء نَبَتَتْ بَيْنَ أَزْرِقَاقِ الْجَدْوَلِ\\وَالسَّمَا الزَّرْقَاءِ}} <br/> {{أبيات|هِيَ حُلْمُ الْقَابِ فِي السَّفْحَ الْوَدِيعَ\\سَلْوَةُ الرَّاعِي إِذا ضَاعَ القَطِيعُ وَرَبِيعُ الشِّعْرِ إنْ مَاتَ الرَّبِيعَ\\عَلَّمَ الْبُلبُل سِحْرَ الْبُلبلِ لعبها بَيْنَ أَزْرِقافِي الْجَدْوَلِ\\وَالسَّما الزرقاء}} <br/> {{أبيات|شَعْرُ [[w:ar:جبل صنين|صَنِّينَ]] الْجَمِيلُ الْأَبْيَضُ\\يَفْرِسُ الْأَرْضِ لَهَا إِذْ تَرْكُضُ وعُيُونُ الْأَرزِ لَيْسَت تُغْمَضُ\\جَائِطًا «قِبْلَتَهُ» بِالْقَبلِ هَائِماً بَيْنَ أَزْرِقَاقِ الْجَدْوَلِ\\وَالسَّمَا الزَّرْقَاء }}<noinclude>{{وسط|— ١١٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> bqjph0ovqmj5ypxyby0el6p11i8l4wp صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/115 104 304230 610049 609600 2026-06-13T14:14:22Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610049 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَبُنَيَّاتُ الْقُرَى قُرْبَ المَغِيبِ\\عِندَمَا عُدْنَ مِنَ الْكَرْمِ الْحَبِيبِ بالعناقيد، سَرَت نَفْحَةٌ طِيبِ\\فَإِذا الزَّهْرَةُ تَرْنُو مِنْ عَلِ وَلَهَا زُرْقَةٌ مَاء الْجدول\\وَالسَّما الزرقاء }} <br/> {{أبيات|إنْ يَمُرَّ القيمُ أَسْرَاباً عَلَيْها\\يَتَّخِذ شكلاً لِيُفْرِي نَاظِرِيها صُوَراً أَوْ لُعَبَاً تَحلُو لَدَيْهَا\\تَارَةً يَدْنو وَحِيناً يَعْتَلِي رَاقِصًا بَيْنَ ازْرِقاقِ الْجَدُولِ\\وَالسَّما الزرقاء }} <br/> {{أبيات|عِنْدما النَّحلُ أثنى عَنْ ثَغْرِها\\سَالَتَهُ أُمُّهُ عَنْ سِرِّها وَأَسْم مَنْ تَحْمِلُهُ في صَدْرِها\\قَالَ مَهْ، هَذِهِ فَخْرُ الْجَبَلِ هذِهِ الزَّهْرَةُ بِنتُ الْجَدْوَلِ\\وَالسَّما الزَّرْقَاء }} <br/> {{أبيات|نَشَرَتْ في «الغَرْبِ» شَيْئًا مِنْ شَدَاهَا\\فَانْتَشَى حَتَّى انْحَنَى يَلْثِمُ فَاهَا}}<noinclude>{{وسط|— ١١٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> o53xrl914flhbm8b3orxc5kn2zvney0 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/116 104 304231 610048 609604 2026-06-13T14:14:17Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610048 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|لَيْتَهُ يَذْكُرُ بِالرَّفْقِ «أباها»{{حا|يريد به الشرق}}\\وَهُوَ إِنْ يَفْعَلْ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلِ فَفِدَى الزَّهْرَةِ بِنْتِ الْجَدْوَلِ\\وَالسَّما الزَّرْقَاءْ }} {{سج|2}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 24.png|300بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١١٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> px9trpksdaubmf7s7lvt8ms0591kttb صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/120 104 304297 610041 609736 2026-06-13T14:13:34Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610041 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَمَا أَصَابَ الْهَوَى نَفْسًا وَأَشْقَاهَا\\إِلَّا وَأَلْقَتْ بِأَذْنِ الْبَدْرِ شكْوَاها كأَنَّهُ حَكَمُ العُشَّاقِ كم وَسِعَت\\بَيْضاء جُبَّتِهِ شَتَّى قَضاياها أَوْ كَاهِنُ الْأَزْلِ الْحَالِي بِشَيْبَتِهِ\\قَبَّالُ تَوْبَتِها ماحِي خَطَاياها أما سُلَيْمى فَمَا زَاغَتُ ولا عَثَرَتْ\\فَالْحُبُّ والطُّهَرُ يُمْنَاها ويُسْراها تَعَلَّقتهُ طَرِيراً كالهِلَالِ عَلى\\غُصْنٍ مِن أَلْبَانِ مَا ضِي الْعَزْمِ تَيَاها نَمَتَهُ لِلشَّرَفِ الأَسْمَى عُمُومَتُها\\وَنَشَّأَتهُ على ما كان جَدَّاها مَن كانتِ الكُورة الخَضْراءُ مَنْبِتَهُ\\فَلَيْسَ يُنبِتُ إِلَّا المَجْدَ والجاها }} <br/> {{أبيات|أحَبَّها وأحبتَهُ وَعاهَدَها\\أَن لا يُظلِّلهُ في الحُبُّ إلَّاها وأَنَّهُ سَوْفَ يَسْعَى سَمْيَ مُجْتَهِدٍ\\حتى يُوَطَّى «لِلْإِكِلِيل» مَسْرَاها فَيَبْنِيَا في ظِلَالِ الأرزِ وَكْرَهُما\\وَيَجْرَعا من كؤوسِ الْحُبُّ أَشْهاها وَراحَ يَقْرَعُ بَابَ الرِّزْقِ مُشْتَمِلاً\\بعزمَةٍ سَنهَا عِلم وأمْضَاها حتى أنتَنى وعلى أَجْفانِهِ بَلَلٌ\\وَدَّ الإِباءُ لَها لَوْ كانَ أعْماها }}<noinclude>{{وسط|— ١٢١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> tjoybet9du3sw581cjve976b1tp2k4g صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/121 104 304298 610042 609737 2026-06-13T14:13:39Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610042 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|تُبْنانُ ما لِفِراحَ النَّسْرِ جائِعَةً\\وَالْأَرْضِ أَرْضَكَ أَعْلاها وَأَدْناها الِلْغَرِيب أُخْتِيالٌ في مَسَارِحِها\\وَلِلْقَريب انزواء في زَوَاياها؟ لا، لَمْ أَجِدْ لَكَ فِي الْبُلْدَانِ من شَبَهٍ\\ولا لِناسِكَ بَيْنَ النَّاسِ أشْباها لَوْ مَسَ غَيْرَكَ هَذَا الذُّلُّ من أَسَدٍ\\لَعَضَّ جَيْها سَيفٌ وَحَنَّاها قالوا «الصَّداقةُ»{{حا|يريد بها الشاعر ما كانوا يسمونه الصداقة التقليدية بين لبنان وفرنسا.}} قُلْنا أَيْنَ شاهِدُها\\أَعِندَما تَلْفِظُ الأجداثُ مَوْتاها أكُلما طُورِدَ الشَّذَاذُ في بَلَدٍ\\أَوْما «العَمِيدُ» ولُبنانٌ تَبَنَّاها ونَحْنُ لو نوَّلوا الأرزاءَ بُغْيَتَهَا\\وأمَّرُوها لكُنَّا من رَعاياها }} <br/> {{أبيات|بَكَى فُؤادٌ لِسُلْمَى والبِلادِ معاً\\وأَنْفُسِ رَضِيَتْ فِي الذُّلُّ مَنْواها فَحَمَلَ المَوْجَ مِنْ أَشْجَانِهِ حُمَماً\\وشَدَّ يَضْرِبُ أولَاها بِأُخراها وقال - واليأسُ يمشي في جَوَارِحِهِ -\\ديارُ سُلْمَى عَلَى رُغم هَجَرْناها كأَنَّ مَا غَرَسَ الآباء من ثَمَرِ\\لِغَيْرِ أبنائهم قَدْ طَابَ مَجْناها وَمَا بَنَوْهُ عَلَى الأَحْقَابِ من أُطُمٍ\\لِغَيْرِ أبنائهم قَدْ حَل سُكْناها }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٢٢ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> hsr1dtlav961w8la0qgubc5vm2i2po1 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/122 104 304299 610043 609738 2026-06-13T14:13:43Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610043 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|مَنْ ظَنَّ أَنَّ الرَّياحين التي سُقِيَتْ\\دُمُوعَنا الحُمْرَ قَدْ ضَنَّتْ بِرَيَّاها؟}} <br/> {{أبيات|خمسٌ مِنَ السَّنَوات السُّودِ لا رجَعَتْ\\صَبَّت عَلَى رأسِ لُبْنَانٍ بَلَاياها{{حا|إشارة إلى سنوات الحرب العالمية الأولى.}} وَحُبُّ سُلْمَى وَرِيقٌ مِثْلُ أَوَّلِهِ\\سَفتُهُ مِنْ ذِكرِياتِ الأمْسِ أَنْدَاها تَمْضي لِوَاجِبِها حتى إِذَا انْصَرَفَتْ\\فَلَيْسَ يَشْغَلُها إلا «فُؤَادَاها» }} <br/> {{أبيات|سَلْمَى أَرَى الشَّمْسَ فِي حَديكِ ضَاحِكةً\\وكُنتِ كالغَيْمَةِ المَقْطُوبِ جَفْناها أنفحةٌ من «فُؤَادٍ»؟ كِنْت أَقرَؤُها\\فَفِي عيونك مَبْناَهَا وَمَعْنَاها أمْ سَوْرَةٌ مِنْ عِتابٍ؟ أَيُّ فاحِئَةٍ\\في لَحْظَةٍ صَبَعَ الخَدِّيْنِ لَوْنَاها قُولِي فَلَيْسَ سِوَى الخُلْجَانِ تَسْمَعَنَا\\وَرَقرقيها سُلافا فَوْق حَصْبَاها أوْ فَأْمُرِي الطَّرْسَ يَندُ والهَوى قُبلاً\\حُمْرًا تُرَبِّعُ أجْياداً وَأَفْوَاها }} <br/> {{أبيات|وأَشْرَفَ البَدْر يَهْوِي نَحْوَ مَغْرِبِهِ\\حَتَّى أَتَى الضَّفة الأُخْرى وحَاذَاها}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٢٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> gns20wbg5a3im8rf3m4cgkrii9pjgbc صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/123 104 304300 610044 609725 2026-06-13T14:13:51Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610044 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وقَدْ تَحَدَّبَ فَوْقَ الْبَحْرِ يَفْحَصُهُ\\كَفَادَةٍ - وَهي تلهو - ضَاعََ قُرْطَاها فَاسْتَوْقفتهُ وَقَالَتْ - وَهْيَ كَاسِفَةٌ -\\رِسالةً «لِفُؤادٍ» أَوْ مُؤَدَّاها }} <br/> {{أبيات|قُلْ لِلْحَبيبِ إِذَا طَابَ البِعَادُ لَهُ\\وَنَقَلَ النَّفْسَ مِنْ سُلمى لِلَيلاها واسْتَأْمَرَتْهُ وَإِخْوَانًا لَهُ سَبَقوا\\مَظَاهِرٌ مِنْ رَخاء ما عَرَفْنَاها إِنَّا إِذَا ضَيْعَ الأوْطَانَ فِتْيَتها\\وأسْتَوْتَقُوا بِسِوَاها ما أَضَعْنَاها حَسْبُ البُنُوَّةِ إِن ضَاقَ الرَّجالُ بِها\\أَنَّ الَّتِي أَرْضَعَتْها الْمَجْدَ أُنْثَاها }} {{سج|2}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 26.png|350بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١٢٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 5uxqak261kk42grmmgmp191rinxp750 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/124 104 304301 610045 609726 2026-06-13T14:13:56Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610045 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|زاهِـرَة الرُّبىٰ}}}} {{حاشية من اليسار|احتفل أصدقاء الوطني فارس مشرق بإقامة تمثال له في<br/>[[w:ar:ضهور الشوير|ضهور الشوير]] وقد ألقيت هذه القصيدة في تلك الحفلة.}} <br/><br/> {{أبيات|يَا أُخْتَ زَاهِرَةِ الرُّبَى كَمْ قُبْلَةٍ\\مِنْ عَاشِقٍ وَتَحِيَّةٍ مِنْ شَيْقٍ لَمْ أَنسَ حِينَ دَخَلْتُ روضَكِ غُدْوَةً\\وَالزَّهْرُ بَيْنَ مُزَرَّرٍ وَمُشَفَقِ فَقَطَفْتُ أَوَّلَ قُبْلَةٍ مِنْ وَرْدَةٍ\\وَرَشَفْتُ أَوَّلَ مَبْسَيمٍ مِنْ زَنْبَقِ لي فِيكِ عِندَ المُنْحَنَى وَعَقِيقِهِ\\ذِكْرَى تُطَوْفُ بِالجُنُونِ وَتَسْتَقِي غَذَّيْتُ مَاضِيها بِأَكْثَرِ مَا مَضَى\\مِنْ صَبْوَتِي وَالْيَوْمَ جِئْتُ بِمَا بَقِي بِأَخِي هَوَى مُتَمَاسِك فِي أَضْلِعِي\\سَمْحٍ عَلَى شِيعَ الْجَمَالِ مُفَرَّقٍ شُقَّتْ مَرَائِرُهُ أَسَى وَتَأَوهَا\\أَنْ فَاتَهُ الحُسْنُ الَّذِي لَمْ يُخْلَقِ مَا كَانَ ضَرَّ الله لَوْ سَعَفَ الصَّبَا\\فَأَطَالَ فِي أَجَلِ الشَّبَابِ الرَّيِّقِ ذَهَبَتْ بِنُضْرَتِهِ مُكافَحَة الهَوَى\\حتى أَرْعَوَى عَنْ أَغْصُنِ لَم تُورِقِ مَازِلْتُ أَتَّبِعُ الجَمَالَ فَلَمْ أَجِدْ\\حُسْنًا يَدُومُ وَجِدَّةٌ لَمْ تَخْلُقِ إلَّاكِ «يا ضهْرَ الشَّوَيْرِ» فَأَنْتِ مِنْ\\حَدَثِ اللَّيَالِي وَالخُلُودِ بِمَوْثِقِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٢٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 0lp1j8noh06tef5c1vzqx5tu9p6bxzb صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/125 104 304302 610046 609727 2026-06-13T14:14:00Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610046 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|حَسَدَت مَحَاسِنَكَ الرُّبَى فَتَأَوَّهت\\عُدْرَانُها فِي جَفْنِهَا الْمُغْرَوَرِقِ أَفَشَامِحٌ مِنْها بِمَفْرِقِ تَائِهٍ\\وَلَأُنَتِ أَجْمَلُ وَرْدَةٍ فِي مَفْرِقِ صَلَّى لَكِ الوَادِي بِرَهْبَةِ نَاسِكٍ\\وَضَبَاب مِنْخَرَةٍ وَهَامَةِ مُطْرِقٍ وَأبو الرُّبَى [[w:ar:جبل صنين|صنِّينُ]] قَامَ كَشَمْعَةٍ\\بَيْضَاء تُؤْمِنُ فِي السَّحَابِ وَتَرْتَقي يَتَوَفَّدُ النَّجْمُ السَّنِي بِرَأْسها\\فَتَرَى بَوَادِرَ دَمْعِهَا الْمُتَرَفْرِقِ لَكَ فِي السَّمَاءِ نُجُومُها فَتَلَثَّمِي\\وَعَلَى الْمِهادِ زُهُورُها فَتَمَنْطَقي وَعَلَيْكَ مِنْ وَشْي الحَضَارَةِ مِطْرَفٌ\\رَفَّتْ عَلَيْهِ مِنْةُ المُتَأَنِّي فَإِذَا وَدَعْتِ فَرِقَةٌ وَتَعَفُّفٌ\\وَإِذَا زَهَوْتِ وَلَا إِخَالُ - فَأَخْلِقِ }} <br/> {{أبيات|إيهٍ فَتَى تُبْنَانَ كَمْ مِنْ وَقْفَةٍ\\لَكَ فِيهِ بَيْنَ مَغِيبِهِ وَالْمَشْرِقِ وَالأفق أكدرُ وَالخُطُوب حَوَاسِرُ\\وَالظُّلْمُ يَنتَخِبُ الكِرَامَ وَيَخْتَنِي نَصَبوا لَكَ التَّمْثَالَ قِسْطَ مُجَاهِدٍ\\مِنْ قَوْمِهِ وَشَهَادَةٌ لِمُحَقِّقِ فَخَلَدت في الدُّنْيَا وَأَنتَ بِأُختِها\\مَا زِلْتَ بَيْنَ مُكَذِّبِ وَمُصَدِّقِ إنِّي ذَكَرْتُكَ وَالظَّلامُ مُخيَّمٌ\\وَبَرَاعِمُ الأَقْلَامِ لَمْ تَتَفتَّقِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٢٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 0r7nqq6fyjroyp92tp8pwkdzhqvjxhi صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/126 104 304303 610047 609739 2026-06-13T14:14:05Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610047 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَيَّامَ أَطْيَبُ ما تُعَلِّلُنا المُنَى\\تَفْرِيجُ مَكْرُوبٍ وَنَهْضَةٌ مُوثَقِ وَاليَومَ نَحْنُ وَلا إِخَالُكَ جَاهِلاً\\أَسْلَابُ مَمْرَكَةٍ وَرِزْقٌ مُوَفِّقِ أسْرَى وَلَا أَطْوَاقَ فِي أَجْيَادِنَا\\لَيْسَ الحَمَامُ جَمِيعُهُ بِمُطَوَّقِ }} {{يسار|١٩٣١}} {{سج|2}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 27.png|350بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١٢٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> dhxe3h17ee1cgr3x99n5rihyx00uccy صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/135 104 304318 610083 609835 2026-06-13T15:17:51Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610083 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|عمْر وَنعْم}}}} {{حاشية من اليسار|[[مؤلف:عمر ابن أبي ربيعة|عمر بن أبي ربيعة]] من أشهر شعراء الغزل في صدر الإسلام<br/> انفرد عن شعراء العرب عهد ذاك بأسلوبه الجديد في مخاطبة<br/>النساء والتعرض لهن مع عراقة محتده وبسطة يده وفتون<br/>شعره وجميل مروءته فهو شاعر الجمال والطرب لم يجتمعا<br/> لشاعر قبله. وأجمل قصائده بل أكملها تلك التي قالها في<br/> «نعم» يصف فيها زورته لها وما تم لهما في تلك الزورة<br/> وصفاً أخاذاً، وقد جعلت هذه القصيدة إطاراً لتلك:}} <br/><br/><br/> <br/><br/><br/><br/> {{أبيات|أخَاكَ يا شِعرُ فَهذا عُمَرُ\\وهذه «نُعْمٌ» وتِلْكَ اْلذِّكَرُ لَوحَانِ مِنْ فَجْرِ اْلصِّبا وَوَرْدِهِ\\غَذَّاهُمَا قُلْبٌ وَرَوَّى مِحْْجَرَ يَخْتَالُ مِنْ نَشْوَتِهِ تََحْتَهُا\\مَا غَرَّدًا عُودُ الشَّبَابِ الْأَخْضَرُ فَرْخَانِ في وَكْرٍ تَلاَقَى جَانِحُ\\وَجَانِحُ وَمِنْقَرٌ وَمِنْقَرٌ يَخْتَلِسُ اْلقُبْلَة مِنْ مَبْسِمِها\\هَلْ تَعْرِفُ العُصْفُورَ كَيْفَ يَنْقُرُ؟ وَهُوَ إِذَا أَمْعَنَ فِي اْرْتَِشَافِهاَ\\عَلَّمَنَا كَيْفَ يَذُوبُ اْلسُّكَّرُ رِسَالةُ مِنْ فَمِهِ لِفَمِهَا\\كَذَا رِسَالَاتُ اْلهَوَىَ تَخْتَصَرُ }}<noinclude>{{وسط|—١٣٥—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> fngpl5wwl6cuhlvpqpd6jud69eszusc صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/137 104 304321 610084 609842 2026-06-13T15:17:56Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610084 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَ«نُعْمُ» هَلْ كَانَتْ كما صَوَّرْتَ أمْ\\بَالَغَ فِي تَلْوِينِهَا المُصَوِّرُ وَذٰلكَ «الْمِجَنَّ»؟ .. مَا أَوْهَنَهُ\\يَكَادُ مِنْ رِقَّتِهِ يَنْتَثِرُ يَا لَلْمُنَى أعنْ يَمينٍ كاعِبٌ\\وَعَنْ شِمَالٍ كَاعِبٌ وَمُعْصِرُ{{حا|إشارة إلى قول عمر {{أبيات|وكان مجني دون من كنت أتقي\\ثلاث شخوص كاعبان ومعصر}}}} فَمِنْ هُنَا حَيْثُ تَنَدَّى الزَّهَرُ\\وَمِنْ هُنَا حَيْثُ تَدَلَّى الثَّمَرُ وأنْتَ لا تَألو دُعاباً فِي الهَوَى\\ثُمَّ وَتَقْبِيلٌ وَأَشْيَا أَخرُ }} <br/> {{أبيات|قَالُوا الحِجارُ يُجدِبُ لَمَّا عَمُوا\\وَ«نُعْمُ» فِيهِ رَوْضَةٌ وَنَهَرُ إِن زَقَّتِ العُودَ أَناشِيدَ الهَوَى\\حَنَّ لَهَا العُودُ وَجُنَّ الْوَتَرُ أوْ صَفَّقَت لِلَّهْوِ فِي أَتْرَابِها\\مَاجَ لَهَا الْوَادِي وَعَلَى الشَّجَرُ الْحُبُّ مَذْبُوحُ عَلَى أَقْدَامِها\\وَالحَسْنُ فِي الْحَاظِها يُكَبَّرُ تَعَرَّتِ الشَّمْسُ عَلَى وَجْنَتِها\\وَأَنشَقَّ لَوْ تَعْلَمُ أَيْنَ - القَمَرُ العِنَبُ الأَحْمَرُ مَسْفُوحٌ عَلَى\\شَفَتِها، ما الْأَقْحُوانُ الأَصْفَرُ؟! }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٣٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> slpc33fs3i5ju28h8myhrmfnm190b3q صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/138 104 304322 610085 609868 2026-06-13T15:18:03Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610085 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَالوَرْدَةُ البَيْضَاء أَوْ قُلْ نَهْدُهَا\\كأَنَّهُ مِنْ خُيَلاء يَسْكَرُ مِنْ ثَمَرَ الفِرْصَادِ فِي ذُرِّوَتِهِ الـ\\ـرَّيَّانَةِ المِعْطَارِ «كِبْشٌ» أحْمَرُ أوْ أَنَّهُ رَأْسُ مَلَاكَ أَشْقَرٍ\\يَحْمِلُهُ صَدْرٌ حَنُونَ أشْقَرُ دَغْدَغَهُ أَخُو هَوَى فَمَدَّ مِنْ\\لِسَانِهِ وَرَاحَ شَهْدًا يَقْطُرُ }} <br/> {{أبيات|رِفْقاً أَبا الخطَّابِ .. جَاوَزْت المُنَى\\فَهَلْ تَرَى فِي الْأُفقِ تَاجاً يُضْفَرُ أشْرِف مِنَ الذُروَةِ .. كَمْ فِي سَفْحِهَا\\لِلطَّيْرِ مِنْ أَجْنِحَة تَكَسَّرُ... ثَلَاثَةٌ مَا عِشْتَ عَاشَتْ لِلْعُلَى\\الحُبُّ ثُمَّ الشِّعرُ ثُمَّ المِنْبَرُ لَوْلَاكَ وَالشَّعْرُ الَّذِي أَبْدَعْتَهُ\\مَا نُعْمُ، مَا دَوْرَانُ، إِلَّا أَثَرُ لَوْلاً «[[مؤلف:جميل بثينة|جَمِيلٌ]]» لَمْ تَكُنْ «بَنَيْنَةٌ»\\وَلَمْ تَسكُن [[w:ar:عبلة بنت مالك|عَبْلَهُ]] لَوْلاً [[مؤلف:عنترة بن شداد|عَنْتَرُ]]{{حا|جميل الشاعر العذري المشهور وحبيبته بثينة وقد شهرت به}} مَا الحُسْنُ لَوْلَا الشَّعْرُ إِلا زَهْرَةٌ\\يَلْهُو بِهَا في لَحْظَتَيْنِ النَّظَرُ لَكِنَّها إن أدْرَكَتْها رِفَّةٌ\\مِنْ شَاهِرٍ أَوْ دَمْعَةٌ تَنْحَدِرُ سَالَتْ دِمَاءِ الخُلْدِ فِي أَوْرَاقِها\\وَنَامَ تَحْتَ قَدَمَيْها القَدَرُ }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٣٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 3754vumfj9gqeza9byunn8vo6zhmqww صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/139 104 304323 610086 609869 2026-06-13T15:18:06Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610086 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|فَاعْجَبْ لِذِي حُسْنٍ يُجَافِي شَاعِراً\\يَشْقَى عَلَى تَخْلِيدِهِ وَيَنفُرُ وَالشَّعْرُ رُوحُ اللَّهِ فِي شَاعِرِهِ\\ذَلِكَ يُوحيهِ وَهٰذَا يَنْشُرُ عذَاؤُهُ الأَخْلَاقُ في بُرْعُمِها\\وَمَاؤُهُ مَاء الْحَياءِ الأَطْهَرُ ألحِكْمَةُ الْفَرَّاءِ مِنْ أَسْمَائِهِ\\وَعَدْنُ مِنْ أَوْطَائِهِ وَعَبْقَرُ لَهُ عَلَى الآفاقِ فَتح زَاهِرٌ\\وَفِي عُبَابِ الْمَاءِ فَتْحُ أَزْهَرُ يُمْضِيهمَا مِنْهُ خَيَالُ مَاردُ\\أبُو الفُتُوحَاتِ الَّذي لا يُقْهَرُ تَعَلَّقَ العِلْم عًلًى أسْبَابِهِ\\فَعَلَّقَ الطَّوْدُ وَقَالَ الْحَجَرُ }} <br/> {{أبيات|لَوْ أَنصَفَ الشَّعْرُ وَقَدْ فَجَّرْتَهُ\\جَدَاوِلا يَسْطَعُ مِنْهَا الشَّرَرُ تُجَذِّفُ الأَحْلامُ فِي أَلْوَاحِهِ\\وَيَتَعَرَّى عِنْدَهُنَّ السَّحَرُ لَوْ أَنصَفَ الشَّعْرُ لَكُنتَ قُبْلَةً\\مَعْسُولَةٌ في تَفْرِهِ يَا عُمَرُ أو أَنْصَفَتْ «نُغمٌ»، وَقَدْ أَبْرَزْتَهَا\\الْفِتْنَةِ الكُبْرَى مِثَالاً يُؤْثَرُ في بِدْعَةٍ للشَّعْرِ لَم يَحْلم بها\\«[[مؤلف:قيس بن الملوح|قيسٌ]]» وَلَمْ يَنْهَدْ لَهَا [[w:ar:كثير عزة|كُثيِّرُ]]{{حا|«قيس» مجنون ليلى، و«كثير» ويعرف بكثير عزة شاعر معروف}} }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٣٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> nfrbtxewvpk62cv2cj3caczhd5lxlva صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/140 104 304324 610082 609848 2026-06-13T15:17:35Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610082 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|تَدَاوَلَتْها هَضْبَةٌ فَهَضْبَةٌ\\وَنَاوَلَتها الْخُلُودِ الأَعْصُرُ لَوْ أَنصَفَتْ لَكَشَفَتْ عَنْ صَدْرِها\\تَوَّدُ لَوْ تُطْبَعُ تِلْكَ الأَسْطُرُ وَصَفقتْ «لِعُمَرٍ»، قائِلَةً\\بِنَاظِرِي الْأَسْوَدِ هٰذَا الْأَسْمَرُ }} {{يسار|١٩٣١}} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 35.png|200بك|لاإطار|مركز]] <br/><br/><noinclude>{{وسط|— ١٤٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 9d3xx7rmgli6ofpcn6tpsu94zmz9e4r صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/141 104 304325 610080 609849 2026-06-13T15:17:25Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610080 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|يا عاقِد الحاجبَين}}}} <br/> {{أبيات|يَا عَاقِدَ الحَاجِبَيْنِ\\عَلَى الْجَبِينِ اللُّجَيْنِ إنْ كُنتَ تَقْصِدُ قَتْلِي\\قتَلتني مَرَّتينِ }} <br/> {{أبيات|ماذا يُريبُكَ منِّي\\وما هَمَمتُ بشَيْنِ أَصْفَرَةٌ في جَبينِي\\أَمْ رَعْشَةٌ فِي الْيَدَينِ }} <br/> {{أبيات|تمرُّ قَفْزَ غَزَالٍ\\بَيْنَ الرَّصِيفِ وَبَيْنِي وما نَصَبْتُ شِبَاكي\\ولا أذِنتُ لِعَيْني }} <br/> {{أبيات|تَبْدُو كأن لا تَرَاني\\وَمِلءُ عَيْنكَ عيني{{حا|بمعنى ذاتي}}}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٤١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 2nc704t9ny03t1brp4fmqe2kb6uqx8d صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/142 104 304326 610079 609870 2026-06-13T15:17:14Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610079 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|وَمِثْلُ فعلِكَ فعلي\\وَيْلِي مِنَ الأَحْمَقَينِ}} <br/> {{أبيات|مَوْلايَ لَمْ تُبقِ منّي\\حَيًّا سِوَى رَمَقَينِ صَبَرتُ حتَّى بَراني\\وَجْدِي وَقَرَّبَ حَيْني}} <br/> {{أبيات|سَتَحْرِمُ الشِّعرَ منّي\\وَلَيْسَ هَذا بَهَيْنِ أخَافُ تدعُو القَوافي\\عليكَ في المَشْرِقَيْنِ }} {{يسار|١٩٣٢}} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 36.png|250بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{وسط|— ١٤٢ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> g8dqtzql45m2cbxxoqczm432yzjv462 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/143 104 304328 610078 609857 2026-06-13T15:16:55Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610078 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|أنَـا نَايُ الهَوٰى}}}} <br/> {{أبيات|أَيُّها البُلبُلُ المُغَرِّدُ فِي الليـ\\ـلِ عَلى كُلِّ أَخْضَرٍ مَيَّادِ غَمَرتْكَ النُّجُومُ بِالْقُبَلِ السَّكْـ\\ـرَى فَنقِّر يا ساحِرَ الْمِنْقادِ يا شَقِيَّ الهوَى جفَاكَ الَّذي تهـ\\ـوَى ومَلَّ الظَّلامُ مما تُنَادِي خَلَق الله للهوَى قُبْلةَ الرُّو\\حِ وَرَاء الخُدُودِ والأجْيادِ أنَا أَدْرَى بِالطَّيرِ حِينَ تُغَنِّي\\كَم جِراحٍ سَالتْ عَلى الأعْوادِ }} <br/> {{أبيات|سَلْ ضِفَافَ الهَوَى أَأَنبَتْنَ غُصْنَا\\كَسُلَيْمَى أَوْ طَائِرًا كَفُؤادِي كُلَّمَا هَلْهَلَ الأَغَانِي عَلَيْهَا\\قَبْلَتُهُ وَأَنْكَرَتْ كلَّ شَادِ نَحْنُ عُرْسَانِ لِلْغِنَاء ولِلشِّـ\\ـعْرِ جَلَتَنَا مَوَاكِبُ الأَعْيَادِ أَنا نَايُ الهَوَى الَّذِي اخْتَرَعَ اللـ\\ـهُ وَأَنْتِ الْفَرِيدُ مِنْ إِنْشَادِي }}<noinclude>{{وسط|— ١٤٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> gu24nn1tt976269a2639if3u3wzhbl9 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/144 104 304331 610077 609866 2026-06-13T15:16:46Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610077 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|كَفاني يَا قَلبُ}}}} <br/> {{أبيات|كَفَانِي يَا قَلْبُ مَا أَحْمِلُ\\أفي كُلَّ يَوْمٍ هَوًى أَوَّلُ أَيَخْلُقُ مِنكَ جَديدُ الهَوَى\\فُؤاداً من الشكر لا يَعْقِلُ لهُ عَثْرَةُ الطَّفْلِ حَوْلَ السّرِيرِ\\وَدَمْعتُهُ الْبكْرُ إِذْ يُعْوِلُ أفِي كُلِّ وَجِهٍ لَنَا مَرْتَعٌ\\وَفِي كلِّ نَفْرٍ لَنَا مَنْهَلُ كَفَى نَهَماً لَنْ يَفِرُّ الْجَمَالُ\\وَتَرْحَلُ أَنتَ وَلَا يَرْحَلُ }} <br/> {{أبيات|عَذَرْتُكَ يَا قَلْبِ مَنْ لِلْهَوَى\\أَنَتْرُكُهُ بَعْدَنَا يَذْبُلُ سَكَتنَا فَمَا غَرَّدَ الْعَندَلِيبُ\\وَتُبْنَا فَمَا صَفَّقَ الجَدْوَلُ }} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 37.png|250بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{وسط|— ١٤٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> t98i7jcb8yyr0f5oazx0248imqf8uyf صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/145 104 304332 610076 609867 2026-06-13T15:16:06Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610076 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|آه مَا أحلى الحُميَا}}}} <br/> {{أبيات|آهِ مَا أَحْلَى الحُمَيَّا\\تَحْتَ أَذْيَالِ السُّكُونْ والْهَوَى يُوحِي إِليَّا\\بِرِسَالَاتِ العُيُونْ }} <br/> {{أبيات|كلَّمَا غَنّيتُ لَحْناً\\فِي دِيَارِ البُلْبُلِ سَرَقَ اللَّحنَ وأَلْقَا\\هُ بِأَذْنِ الْجَدْوَلِ }} <br/> {{أبيات|خَلَقَ الله فُؤادِي\\مِن شُعَاعٍ ودُموعِ قبسًا مِن وَجْه طَة\\ذَابَ فِي جَفْنَي يَسُوعِ }} <br/> {{أبيات|لَيْسَ مَا يُشعِيكَ مِنِّي\\نَغَمَات في فَمِي إنَها والَهفَ نَفْسِي\\فَطَرَاتٌ مِن دَمِي }}<noinclude>{{وسط|— ١٤٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> kl5b0rql0422t0rxrx11if12iu8e999 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/146 104 304334 610075 609882 2026-06-13T15:16:02Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610075 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|مَلَأوا كَأسِيَ خَمْرًا\\لَيْسَ مِنْ خَمْرِي ودَنِّي وَسَقَوْا عُودِي فَغَنَّى\\وفُؤَادِي لَم يُغَنِّ }} <br/> {{أبيات|أكَمَا شَاؤُوا غِنائي\\وَكَمَا شَاؤُوا نُوَاحِي أَفَلَيْسَ اللهُو لَهْوِي\\والجِرَاحَاتُ جِرَاحِي }} <br/> {{أبيات|يَا حَبِيبي قُمْ نُرَصِّعْ\\بِالْهَوَى ثَغْرَ الحَيَاةْ نحِّ هٰذي الْكَأْسَ عَنِّي\\وَاسْقِنِي هَذِي الشِّفاة }} <br/> {{أبيات|كُلْمَا أَوْمَضَ لَحْظَا\\كَ بِلَحْنٍ يا حَبيِبي كلَّما شَبَّبَ خَدًّا\\كَ بِخَمْرٍ أَوْ بِطِيب }} <br/> {{أبيات|كلَمَا رَتَّلَ نَهْدَا\\كَ تَرَاتِيلَ المَغِيبِ صَفَّقَ الْقَلْبُ ونَادَى\\يَا حَبِيبي يا حَبِيبي }} {{يسار|١٩٣٩}}<noinclude>{{وسط|— ١٤٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 6yg4pu3r80hrpr7q6ex84v17lyi1ngl صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/147 104 304335 610074 609875 2026-06-13T15:15:38Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610074 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|من رَأىٰ الشّاعِر تاب}}}} <br/> {{أبيات|كَذَبَ الْوَاشِي وَخَابَ\\مَنْ رَأَى الشَّاعِرَ تَابْ عمرُهُ فَجْرٌ مِنَ الْحُـ\\ـبِّ وَلَيْلٌ مِنْ شَرَابٌ }} <br/> {{وسط|كيف أَصْحُوا ؟... خَمْرَتِي مِنْ شَفَتَيْك}} {{وسط|والمنى تَضْحَكُ لِي فِي نَاظِرَيْك}} {{وسط|وأناشِيدُ الْهَوَى فِي أُذُنَيْكِ}} {{وسط|همساتُ الْقَطَرِ بَلْ رَنَاتُ أَيْكِ}} {{وسط|غَنِي يَا يُلْبِلِي وَاسْقِي يَا جَدْوَلِي اللَّيَالِي الْحُمْرُ لِي يَا سُلَيْمَى}} {{وسط|كَذَبَ الْوَاشِي وَخَاب}} <br/> {{وسط|رَدِّدِي ذِكرَى لِقَانَا الأوَّلِ}}<noinclude>{{وسط|— ١٤٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 28yo0pu9z6ku20vq93m2ea3tcm7ohkc صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/148 104 304336 610073 609876 2026-06-13T15:15:29Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610073 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|وتسَاقينا كُؤُوسَ الْغَزَلِ}} {{وسط|وأفْتِرَاسُ الْعُشْبِ عِندَ الْجَدْوَلِ}} {{وسط|أنا لا أنْسى وقَدْ غَنَّيتِ لي}} {{وسط|عِنْدَما اللّيلُ احْتَوانا كيْفَ سَالَتْ دَمْعَتانَا وَتَلاقَتْ شَفَتانا يا سُلَيْمَى}} {{وسط|كَذَبَ الواشِي وَخَاب}} <br/> {{وسط|يَا لَيالِينَا عَلَى شَطِّ الخَلِيِجِ}} {{وسط|وَمَلاهِينا على مَرْمى الثُّلُوجِ}} {{وسط|حَبَّذا لبنانُ من أُفْقٍ بَهيجِ}} {{وسط|فَأَسْفَحِي الْخَمْرَ على تِلكَ الْمُرُوج}} {{وسط|وَأَسْقِنِي الشَّهْدُ المُذَاب فإذا وَلَّى الشباب كل ما يبقَى تُرَاب يا سُلَيْمَى}} {{وسط|كَذَبَ الواشِي وَخَاب}} <br/> {{وسط|أنَا طَيْفٌ مِنْ خَيَالَاتِ اللَّيَالي}}<noinclude>{{وسط|— ١٤٨ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 2sqa9c7cx5x4dbcf8syifya2yb4jyyw صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/149 104 304337 610072 609879 2026-06-13T15:15:22Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610072 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|من صَدَى الْوَادِي وَمِنْ هَمْسَ الدَّوالِي}} {{وسط|كَمْ على الصحْراءِ وَشَيٌ من خَيالي}} {{وسط|وَعلى البَحْرِ يتِماتي الغَوالي}} {{وسط|مِنْهُمَا صُغْتُ حِلَاكِ وَمُنى النَّفْسِ رِضَاكِ أَنَا وَالشَّعْرُ فِدَاكِ يا سُلَيْمَى}} {{أبيات|كَذَبَ الْواشِي وَخَاب\\مَنْ رَأَى السَّاعَرَ تاب عُمْرُهُ فَجْرٌ مِنَ الْحُـ\\ـبِّ وَلَيْلٌ مِنْ شَرَابْ}} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 38.png|300بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{وسط|— ١٤٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> mgc6qjx9c0xmspymwtgop9q7gty2hrd صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/150 104 304338 610071 609880 2026-06-13T15:15:18Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610071 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|ودَاد}}}} {{وسط|في العشرين}} <br/> {{أبيات|يَا قِطْعَةً مِنْ كَبِدِي\\فَدَاكِ يَوْمِي وَغَدِي وَدَادُ يَا أَنْشُودَتي الـ\\ـبكرَ وَيَا شِعْرِي النَّدِي يا قَامَةً مِنْ قَصَب السُّـ\\ـكَّرِ رَخْصَ الْعُقَدِ حَلَاوَةٌ مَهْمَا يَزِدْ\\يَوْمٌ عَلَيْها تَزِدِ تَوَقَّدِي فِي خَاطرِي\\وَصَفِّقِي وَغَرَّدِي نَسْتَيْقِظِ الأحْلامُ في\\نَفْسِي وَتَسْقِيها يَدِي رفِّي عَلَى النَّادِي وَقُو\\لي الْيَوْمَ عِيدُ مَوْلِدِي عِشْرُونَ ... قُلْ لِلشَّمْسِ لا\\تَبْرَحْ وَالدَّهْرِ أَجْمَدِ عشْرُونَ يَا رَيْحَانَةً\\في أَنمُلَيْ مُبَدِّدِ }} <br/> {{أبيات|عِشْرُونَ هَلِّلُ يَا رَبيـ\\ـعُ لِلصِّبَا وَعَيِّدِ}}<noinclude>{{وسط|— ١٥٠ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> c7a26c8gap0ka5smsldeh0wo8u5eu54 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/153 104 304387 610016 609955 2026-06-13T14:08:55Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610016 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|مَن صَفّفَ الشَّعْرَ فَوْقَ الـ\\ـجَبِين سَطرَ كِتابِ؟ رَدَدْت لي بعدَ يَأْسِي\\حُلْمَ الْهَوَى والشَّبابِ من أنت؟!\\ اللهُ اللهُ لَمَّا\\عَضََتْ عَلَى العُنَّابِ وصَفَّقَتْ بِيَدَيْها\\وغَمْغَمَتْ بِالْجَوابِ سَل الرَّيَاحِين عنِّي\\وسَل حَنين الرِّبَابِ }} <br/> {{أبيات|نَدَى، نَدَى بَسْمَةُ الوَرْ\\د لِلنَّدَى في الصَّباحِ رُضَابُها لِلْحُميَّا\\والخدُّ لِلتُّفَّاحِ كَمْ مِن وِشاحٍ كَساهَا الـ\\ـجَمَالُ كَمْ مِن وِشَاحِ }} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 41.png|300بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{وسط|— ١٥٣ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> cx0h1s0v3zo4qcnfbmdgk4am16gfob5 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/154 104 304388 610017 609956 2026-06-13T14:09:07Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610017 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|ولد الهَوى والخمْر...}}}} {{وسط|على ضفاف بردی}} <br/> {{أبيات|فَتَنُ الْجَمَالِ وَتَوْرَةُ الْأَقْدَاحِ\\صَبَغَتْ أَسَاطِيرَ الهَوَى بِجِراحِي وُلَدَ الهَوَى وَالْخَمْرُ لَيْلَةَ مَوْلِدِي\\وَسَيُحْمَلانِ مَعِي عَلَى الْوَاحِي قَدْ عِشتُ بَيْنَهُما عَلَى نَغَمِ الصَّبَا\\كَفَرَاشَةٍ عَلِقَتْ نُدِي أَقَاحِ أشتفُّ رُوحَهُما وأعْطِي مِثْلهَا\\رُوحاً وأُسْلِمُ لَيْلَتي لِصَبَاحي رُوحٌ كَمَا أَنحَطَمَ الغَدِيرُ عَلَى الصَّفَا\\شِعَباً مُشعَّبَةً إلى أرْوَاحِ لِلحُبِّ أكثرُها وَبَعْضُ كَثِيرِها\\لِرُقى الجَمَالِ وبَعْضُها للرَّاحِ }} <br/> {{أبيات|أنا لا أُشَيِّعُ بِالدُّموع صَبَابَتي\\لكِنْ أَلُفُّ جَنَاحَها بِجناحي إلْفَانِ فِي صَيْفِ الْهَوَى وخَرِيفِهِ\\عَنَّا عَلَى غَيْرِ الزَّمانِ المَاحي دَعْني وَمَا زَرَعَ الزَّمَانُ بمَفْرِقي\\مَا كُنتُ أَدْفِنُ في الثلوج صُدَاحِي مَنْ كَانَ مِنْ دُنْيَاهُ يَنْفُضُ رَاحَهُ\\فأَنا عَلَى دُنْيَايَ أَقْبِضُ رَاحِي }}<noinclude>{{وسط|— ١٥٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 8175jl1e8s2dzdfxkl2jnwr3mo8517b صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/155 104 304389 610021 609957 2026-06-13T14:10:05Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610021 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|ما أُخْتِيرَ الْكَفَنِ البَياضِ لِحُسْنِهِ\\لَكِنَّما كَفَنُ المَشيب الوَاحِي إِنِّي أُفَدِّي كُلَّ شَمْس أَصِيلَةٍ\\حَذَرَ الْمَغِيبِ بِأَلْفِ شَمْس صَبَاحٍ }} <br/> {{أبيات|بَرَدَى نَظَمْت لَنَا الزَّمان قَصَائداً\\بِيضًا وَحُمراً من نَدى وصِفاحِ في كلِّ رَابيَةٍ وكلِّ حَنِيَّةٍ\\عَصْماء نَسْطَعُ بالشَّذَا الفِوَّاحِ كُمْ وَقَفَةٍ لِي فِي ذَرَاكَ وجَوْلةٍ\\شِعريَّةٍ وهَوى الشآمِ سِلاحِي فدَّيْتُ لَيْلَكِ والكَوَاكِبُ في يدِي\\ولَشَمتُ بدْرَك والضِّياء وشَاحي ليْلٌ حَريرِيُّ النَّسِيج كأنَّه\\شكْوَى الْهَوَى وصَبَابَةُ المُلْتَاحِ وعلى الصِّفَافِ إِذا تَمَوَّجَتِ الضُّحَى\\لَوْنَانِ مِنْ أَرَجِ وَمَنْ تَصْدَاح والغُصْنُ في حِضْن الرِّياض وِسَادَةٌ\\نَمَتْ عَلَى عُنُقَيْنِ مِن تُفَّاحِ مُتَلازمَين تَوَجَّا إثْمَ الهوَى\\فَتَخَوَّفا طَرْف الضُّحَى اللمَّاحِ }} <br/> {{أبيات|هَلْ لِي إلى تلك المَناَهِل رَجعَةٌ\\فَلَقَدْ سَئِمْتُ المَاء غَيرَ قَراحِ رُجْعَى يَعُودُ فِي الزَّمانُ كَأَمْسِه\\صَهْبَاء صَارِخَةٌ وليْلٌ ضَاحِ }}<noinclude>{{وسط|— ١٥٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> bpgk8z8m3myja9t0kc5hvu7sv77aven صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/161 104 304390 610022 609958 2026-06-13T14:10:09Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610022 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|عِيد الجهَادِ}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت من محطة الإذاعة في ٢٢ تشرين<br/>الثاني ١٩٥٠}} <br/><br/> {{أبيات|قُمْ تقبل تَفْرَ الجِهَادِ وَجِيدَهْ\\أَشْرَقَ الكونُ يَوْمَ جَدَّدَ عِيدَهُ لا تَقُلْ خَانَتِ القَوَافِي فَحَسْبُ الشَّـ\\ـعر منها أبْيَاتُهَا المَعْدُودَة يَتَهَادَيْنَ في غَلائِلِ كالوَرْ\\دِ ويَهْبِطْنَ مِن سَماء بَعِيدَهُ سَلْ بِهَا الأَرْز يَوْمَ مُعْتَركِ الأحْـ\\ـدَاثِ مَنْ كَانَ يُوقَهُ وَنَشِيدَهُ شَهِدَ اللَّهُ مَا لَمَسْنَ جَبِيناً\\مِنْ تُرَابٍ إِلَّا كَتَبْنَ خُلُودَهُ }} <br/> {{أبيات|أَيُّها ذا اللواء مِنْ خُضْرَةِ الأَرْ\\زِكَتَاهَا دَمُ الجِهَادِ ورُودَهُ قد نَشَدْنَاكَ عِندَ كُلَّ قَنَاةٍ\\وعَلَى كُلِّ أَيْكَة غِرِّيدَةْ قُلْ لِتَشْرِينَ ما نَسِينَا لَكَ الجُرْ\\حَ المُدَمّى في اللَّيْلَةِ العِرْبيدَة{{حا|إشارة إلى أمر المفوض الإفرنسي بالقبض على [[w:ar:بشارة الخوري|رئيس الجمهورية]] وصحبه واعتقالهم في [[w:ar:قلعة راشيا|قلعة راشيا]]}} }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٦١ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> qnvmuja9roo3mcvdtfyecgzav1edgb5 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/162 104 304391 610023 609959 2026-06-13T14:10:13Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610023 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|نَحْنُ وَالمَوْتُ صَاحِبَانِ عَلَى الدَّهـ\\ـرٍ حَشَدْنَا أَرْوَاحَنَا وَجُنُودَهُ نحن لا تَحْسَبُ الحَيَاةَ حَيَاةٌ\\أَوْ تَقَدَّي أَوْطَانَنَا المَعْبُودَة هكذا تَحْتَفِي البُطُولَةُ بِالعيـ\\ـدِ وتَسْقِي أبناءها عُنْقُودَهُ }} <br/> {{أبيات|قُلْ لِمَنْ حَدَّدَ الْقُيُودَ رُوَيْداً\\يَعرِفُ الحَقُّ أَنْ يَفُكَ قُيُودَه}} <br/> {{أبيات|أي بَنِي العُرْب كذت أُخْشَى عَليكُمْ\\خَطَلَ الرَّأْي وانهيار العَقِيدَهُ قَدْ مَلَاتُمْ أَذْنَ اللَّيَالِي غِنَاءَ\\وَاللَّيالي يَنْسُجْنَ كُلَّ مَكيدة لا يُفيدُ ابْنِسَامُ ثغْرِكَ شَيْئًا\\إِن تَلَتْ كُلَّ بَسمَةٍ تنهيدة خَابَ مَسْقَاهُ مَنْ يُحَاوِلُ مُلكاً\\مُسْتَقِلاً إِن لَم يُحصن حُدُودَة حَشَدَ الخَصْمُ أَرْضَهُ وَسَمَاهُ\\وَحَشَدْنَا آمالَنا المؤُودَة }} <br/> {{أبيات|لَنْ نَرَاهَا إِن لَمْ نمُتْ في هَوَاهَا\\أُمَّةٌ حَرَةٌ وَدُنْيا جَدِيدَة}} {{يسار|١٩٥٠}}<noinclude>{{وسط|— ١٦٢ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> mun94hk3ijpw0vv146fi9ya5ar5v8ul صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/165 104 304392 610024 609960 2026-06-13T14:10:18Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610024 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|يا جِهَادًا صَفّقَ المَجْدُ له}}}} {{حاشية من اليسار|كان [[w:ar:ثورة فلسطين 1936|لثورة فلسطين ١٩٣٥-١٩٣٦]] أثرها الدامي<br/>في نفوس العرب فهبوا يساعدون الثوار بالمال<br/>والسلاح وقد أُعدت هذه القصيدة التاق في الحفلة التي قررت [[w:ar:حمص|مدينة ابن الوليد]] إقامتها ولكن الحكومة<br/>منعت الحفلة فنشرتها مجلة المعرض على حدة<br/>وقدمت ما جمعته من ثمنها للجنة مساعدة الثوار.}} <br/><br/><br/><br/><br/> {{أبيات|سَائِلِ العَليَاءَ عَنَّا والزَّمَانا\\هَلْ خَفَرْنَا ذِمَّةٌ مُذْ عَرفَانا المُرُوءَاتُ الَّتِي عَاشَتْ بِنَا \\لَمْ تَزَلَ تَجْرِي سَعِيرًا فِي دِمَانَا قلْ «لِجُون بولٍ» إِذَا عَاتَبْتَهُ\\سَوْفَ تَدْعُونَا وَلكِنْ لا تَرانا قَدْ شَفَيْنَا عَلَةٌ فِي صَدْرِهِ\\وَعَطِشْنَا؛ فَانْظُرُوا مَاذَا سَقَانَا يَوْمَ نَادَانَا فَلبَّينَا النِّدَا\\وَتَرَكْنَا نُهْيَة الدِّينِ وَرَانَا ضَجَّتِ الصَّحْرَاءِ تَشكُو عُرْيَها\\فَكَسَوْنَاهَا زَئيراً وَدُخَانَا منْ سَقَيْناها العلى مِنْ دَمِنَا\\أَيْقَنَتْ أنَّ مَعَدًّا قد نَمَانَا }}<noinclude>{{وسط|— ١٦٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 7dwbt7z1u1bqgxj6xnt7n2vkp983wgj صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/166 104 304393 610025 609961 2026-06-13T14:10:22Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610025 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|ضَحِكَ المَجْدُ لَنَا لَمًّا رَآنا\\بِدَمِ الْأَبْطَالِ مَصْبُوعًا لِوَانا عُرْسُ الْأَحْرَارِ أَن تَسْقِي المِدَى\\أكْؤُساً حُمْرًا وأَنْغَاماً حَزَانَى نَرْكبُ المَوتَ إلى (المَهْدِ) الذي\\نَحَرْتهُ دُونَ ذَنْب حُلَفَانا أمن العَدْلِ لَدَيْهِمْ أَنَّنا\\نَزْرَعُ النَّصْرَ وَيَجْنِيهِ سِوَانا كُلَّما لَوَّحْتَ بالذِّكْرَى لَهُمْ\\أَوْسَعوا القَوْلَ طِلاءَ وَدِهَانا ذَنْبُنَا وَالدَّهْرُ فِي صَرْعَتِهِ\\أَن وَفَيْنا لِأخِي الودِّ وَخَانا }} <br/> {{أبيات|يَا جِهَاداً صَفَّقَ الَمجْدُ لَهُ\\لَبِسَ الغَارُ عَلَيْهِ الأُرجُوَانَا شَرَفٌ بَاهَتْ فِلسْطِينٌ بِهِ\\وَبِنَاء لِلمَعالِيِ لا يُدَانى إن جُرْحاً سَالَ مِنْ جَبْهَتِها\\لَثَمَتْهُ بِخُشُوعٍ شَفَتَانا وأنيناً بَاحَتِ النَّجْوَى به\\عَرَبِيًّا رَشَفَتْهُ مُقْلَتَانَا }} <br/> {{أبيات|يَا فِلسْطِينُ الَّتِي كدْنَا لِمَا\\كَابَدَتْهُ مِنْ أَسَى نَفْسَى أَسَانَا نَحْنُ يَا أُخْتُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي\\قَدْ رَضِعْنَاهُ مِنَ الْمَهْدِ كِلانا }}<noinclude>{{وسط|— ١٦٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 8rtfb1k24if9qvqoy7lk2083h8xx2fi صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/167 104 304394 610020 609962 2026-06-13T14:09:38Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610020 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يَثْرِبٌ وَالْقُدْسُ مُنْذُ احْتَلَمَا\\كَعْبَتَانَا وَهَوَى الْعُرْبِ هوَانا شَرَفَ لِلْمَوْتِ أَنْ نُطْعِمَهُ\\أَنْفُسَاً جَبَّارَةٌ تَأْبِي الْهَوَانا وَرْدَةٌ مِنْ دَمِنَا فِي يَدِهِ\\لَوْ أَتَى النَّارَ بِها حَالَتْ جِنانا أَنْشُرُوا الهَوْلَ وَصِبُّوا نَارَكُمْ\\كَيْفَمَا شِئْتُمْ فَلَنْ تَلْقُوا جَبَانا غَذَتِ الْأَحْدَاتُ مِنَّا أَنْفُساً\\لَم يَزِدْهَا الْعُنْفُ إِلَّا عُنْفُوانا قَرَعَ «الدُّوتشي» لَكُمْ ظَهرَ العصَا\\وِتِحِدَّاكم حُساماً ولِسَانَا إنَّهُ كُفؤٌ لَكُمْ فانْتَقِمُوا\\ودَعُونا نَسْأَل اللهَ الأمَانا }} <br/> {{أبيات|قُمْ إِلَى الْأَبْطَالِ نَلْمَن جُرْحَهُمْ\\لَمْسةٌ تَسْبَحُ بِالطَّيبِ يَدَانا قُمْ نَجُعْ يَوْماً مِنَ العُمْرِ لَهُمْ\\هَبْهُ صَوْمَ الْفِصْحِ، هَبْهُ رَمَضَانَا إنَّما الْحَقُّ الذي مَاتُوا لَهُ\\حَقْنَا، نَمْشِي إِلَيْهِ أَينَ كانا }} <br/> {{أبيات|دَمعةٌ لِلشَّعْرِ فِي جَفْنِ العُلى\\كَفْكَفتْها أَكْرَمُ الخَلْقِ بَنَانا حِمْصُ... والجَنَّةُ مِنْ أَسمائِها\\آنةً والمَعْقِلُ الجَبَّارُ آنا }}<noinclude>{{وسط|— ١٦٧ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> mzlqid93osjz6jekq8badvhzvwxt7l0 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/170 104 304395 609998 609985 2026-06-13T13:33:19Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 609998 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|تُوقِظُ الرَّوضَ من كَرَاهُ وَتَجْلُو\\ بَسَمَاتِ اْلضحَى على زَهَرَاتِهْ غَايَةُ الطَّائِرِ المُغَرِّد من دُنْـ\\ـيَاهُ أَنْشُودَةٌ عَلَى هَضَبَاتِهْ مَا عَلَيْهِ إِذَا تَعَجَّلَ فِي اْلشَّدُ\\ وِ وَرَوَى اْلخُلُودَ مِنْ نَغَمَاتِهْ }} <br> {{أبيات|عُطِّلَ اْلسَّبْقُ بَعدَ «فوزي» وَجَفٌ الـ\\ـمطرُ مِنْ بَعْدِ طِرْسِهِ ودَوَاتِهْ وَتَعَرَى رَوْضُ البَيَانِ مِنَ اْلسَّجْـ\\ـع وَجَاسَ اْلخَرِيفُ فِي جَنَبَاتِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 42.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٠—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 63fs5ffwyecvzu4ummmlbavbxlhyhpf صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/172 104 304397 610000 609987 2026-06-13T13:33:39Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 610000 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|كَبَنَاتِ اْلْمُلُوكِ يَرْقُصْنَ في اْلمَا \\ءوَعَلَى اْلمُسْكِرَاتِ مِنْ أَلحَانِهْ يَتَمَنَّيْنَ لَوْ جُعِلْنَ حُليًّا\\ في يَدَيْه أَوْ حِكْمَةٌ فِي لِسَانِهْ ولَقَدْ خَالَهُ اْلنَّخِيلُ عَلَى الْبُعْـ\\ـدِ رَسُولَ الدُّهُورِ مِنْ كَهانِهْ يَضْرِبُ اْليَمَ بِاْلمَجَاذِيفِ حَتَّى\\ تَتَشَفَّى فَكَّاهُ عَنْ أَسْنَانِهْ فاْنَبَرى يَحْمِلُ اْلأكالِيل في اْلهَا\\ مِ وَحَيًّا بِرَاحِهِ وِبَنَانِهْ }} <br> {{أبيات|حَفِظَ اللَّهُ مُهْجَةَ الشَّعْرِ في الشَّرَ\\قِ وَوَقَّاهُ عَادِياتِ زَمَانِهْ كانَ رَيْحَانَةَ اْلمَنَاذِرَةِ اْلغُـ\\ـرِّ وَرَاحَ الأَرْوَاحَ فِي غَسَّانِهْ مَا زَهَا مَفْرِقٌ بِتَاجِ إِذَا لَمْ\\ يَزْهُ بِالْخَالِدَاتِ مِنْ تيجانِهْ حَلَّ فِي ذُرْوَةِ الْعُرُوبَةِ حَتَّى\\ حَضَنَتْهُ الْآيَاتِ مِنْ قُرْآنِهْ يَتَمَشَّى حِينًا عَلَى اْلوَتَرِ الشَّا\\ دي وَحِينَا عَلَى شَبَا مُرّانِهْ وأَحَايِينَ في لَمَى غُزلانه\\ وأحايين في لَهَا فُرسانِهْ يَتَمَشَّى المُلُوكُ لَوْ أَنْعَمَ اللَّـ\\ـهُ عَلَيهِمْ بِسَكْرَةٍ في حانِهْ لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا أَسَاء إلى الأيَّـ\\ـام حَتَّى أَمْعَنَّ فِي عُدْوَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—١٧٢—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> phvyy951xbybqxzvdkouuz74i5ou1bj صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/171 104 304399 609988 2026-06-13T13:21:06Z ولاء 13868 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت الشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِه...' 609988 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت الشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْــعُ\\ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعــرِ\\ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـهِ\\ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۱—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 2l92p2exn36rrum0usy5uo79yt52e2v 609989 609988 2026-06-13T13:21:34Z ولاء 13868 609989 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت الشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْــعُ\\ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعــرِ\\ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـهِ\\ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۱—}} {{حواشي}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 3u6jqxrsxs7i0d5hxsvt89ha41p0e6u 609990 609989 2026-06-13T13:21:47Z ولاء 13868 /* صُححّت */ 609990 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت الشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْــعُ\\ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعــرِ\\ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـهِ\\ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۱—}} {{حواشي}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 4s9t1fvv8iywyk58wsk717a0nqnpz3e 609991 609990 2026-06-13T13:22:14Z ولاء 13868 609991 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت الشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْــعُ\\ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعــرِ\\ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـهِ\\ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} <br> {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۱—}} {{حواشي}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 781vciuvd75tgjco442l7glbuicujde 609996 609991 2026-06-13T13:24:44Z باسم 15966 /* تم التّحقّق منها */ 609996 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت للشاعر<br> إلياس فياض في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْـ\\ـعُ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعـ\\ـرِ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـ\\ـهِ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} <br> {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|—۱۷۱—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> fdu8uvl4r02tw0yk00awke3i2xrqzgx 609997 609996 2026-06-13T13:26:36Z باسم 15966 609997 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت للشاعر<br>[[w:ar:إلياس فياض|إلياس فياض]] في كانون الأول ۱۹۳۰}} <br/> <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْـ\\ـعُ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعـ\\ـرِ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـ\\ـهِ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} <br> {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|—۱۷۱—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ac98jku8u700rhgfnp7imcqeh3mcws7 609999 609997 2026-06-13T13:33:29Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 609999 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|شاعِر يَترك الخَيَال كسيحًا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت للشاعر<br>[[w:ar:إلياس فياض|إلياس فياض]] في كانون الأول ١٩٣٠}} <br/> <br/> {{أبيات|بِالعَصِيَّينِ دَمْعِهِ وَبَيَانِه\\ لَا تَلُمْ شَاعِرًا عَلَى خِذْلَانِهْ بعْدَ «فَيَّاضَ» جَفَّ فِي جَفْنِهِ الدَّمْـ\\ـعُ ولُفٌ البَيَانُ في أَكْفَانِهْ وَخَبَا كلُّ سَاطِعِ في سَمَاهُ\\ وَذَوَى كُلُّ زَاهِرٍ فِي جِنَانِهْ هِبَةٌ مِنْ مَوَاهِبِ اللهِ لِلضًا\\ د وَنُعْمَى حَلَّتْ عَلَى «لُبْنَانِهْ» بَسَمَاتٌ عَلَى شِفَاهِ الحَزَاني\\ وَمُدَامٌ طَافَتْ عَلَى نُدْمَانِهْ وَشِهَابٌ أَضَاءَ في أُفُقِ اْلشِّعـ\\ـرِ فَسِرْنَا بِهِ عَلَى لَمَعَانِهْ جَمَعَ الأَحْسَنَيْنِ في أَوْزَانِهْ\\ رُوحَ حَسَّانِهِ وَوَجْهَ حِسَانِهْ وَكَسا الْأَرْزَ حَالِياتِ قَوَافِيـ\\ـهِ وَغَنَّي الْهَوَى عَلَى قُضَبانِهْ شاْعِرٌ يَتْرُكُ اْلخَيَالَ كَسِيحًا\\ خَلْفَهُ إِذْ يَجِدُّ في طَيَرَانِهْ }} <br> {{أبيات|أنشَدَ النَّيلَ سَاحِرَاتِ لِيِاليهِ{{حا|إشارة إلى قصيدته «ليالي الصيف في مصر»}}\\ وَأَلْقَى النُّجُومَ فِي أَحْضَانِهْ }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|—١٧١—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 5wci2awtofwsix7pvwycs2cb47t48ez صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/175 104 304400 610001 2026-06-13T13:47:28Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610001 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|حِكمة الدَّهرِ أن نعيشَ سَكارى}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت في بيروت<br/>للنابغة اللبناني [[مؤلف:جبران خليل جبران|جبران خليل جبران]] في ٢١ آب ۱۹۳۱}} <br/><br/> {{أبيات|حِكْمَةُ الدَّهْرِ أَنْ نَعِيشَ سَكَارَى\\فَاجْمَعَا لِيَ الكُؤوسَ والأَوْتَارَا وَاجْلُوَاهَا دُنْياً مُمَتِّعَةَ الحُسْـ\\نِ كَمَا تَجْلُوَانِ إحْدَى الْعَذَارِى هي كالوَرْدِ تَحْمِلُ الشَّوْكَ وَالعِطْـ\\ـرَ وَإِنْ خُيْرَ اللَّبِيبُ اخْتَارا كُلُّنا كُلُّنا نُجَاذِبُها الْوَصـ\\ـلَ وَنَجْنِي العَذَائِدَ الأَبْكارا إِنَّمَا ذَاكَ يَرْفَعُ الصَّوْتَ في النَّا\\دي وهذا يُلْقِي عَلَيْها سِتَارا فَاْنهبِ العَيْشَ لَا أَبَا لَكَ نَهْبَاً\\وَأَطَّرِح عَنْكَ وَجْهَكَ المُسْتَعارا لَسْتَ مَهمَا عُمَرْتَ غَيْرَ جَنَاحٍ\\حَطَّ فِي الدَّوْحِ لَحْظَةً ثُمَّ طَارًا }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جبران يُلْبِسُ الأدبَ السِّحْـ\\ـرَ فَيَأْتِي بِالْمُنجزات كِبَارا يَغْسِلُ الأَنفُسَ الْجَرِيحَة بِالدَّمْـ\\ـع فَيَكسو تِلكَ الْجِرَاحَ أَفْتِرَارا يَسْكُب النَّفْسَ وَالْبيانَ عَلَى الطِرْ\\سِ فَيَطَوِي على الظَّلَامِ النَّهارا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> bkqodjzatqgxwrryurvdyjuumrj6yp7 610013 610001 2026-06-13T14:08:03Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610013 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|حِكمة الدَّهرِ أن نعيشَ سَكارى}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التأبينية التي أقيمت في بيروت<br/>للنابغة اللبناني [[مؤلف:جبران خليل جبران|جبران خليل جبران]] في ٢١ آب ۱۹۳۱}} <br/><br/> {{أبيات|حِكْمَةُ الدَّهْرِ أَنْ نَعِيشَ سَكَارَى\\فَاجْمَعَا لِيَ الكُؤوسَ والأَوْتَارَا وَاجْلُوَاهَا دُنْياً مُمَتِّعَةَ الحُسْـ\\نِ كَمَا تَجْلُوَانِ إحْدَى الْعَذَارِى هي كالوَرْدِ تَحْمِلُ الشَّوْكَ وَالعِطْـ\\ـرَ وَإِنْ خُيْرَ اللَّبِيبُ اخْتَارا كُلُّنا كُلُّنا نُجَاذِبُها الْوَصـ\\ـلَ وَنَجْنِي العَذَائِدَ الأَبْكارا إِنَّمَا ذَاكَ يَرْفَعُ الصَّوْتَ في النَّا\\دي وهذا يُلْقِي عَلَيْها سِتَارا فَاْنهبِ العَيْشَ لَا أَبَا لَكَ نَهْبَاً\\وَأَطَّرِح عَنْكَ وَجْهَكَ المُسْتَعارا لَسْتَ مَهمَا عُمَرْتَ غَيْرَ جَنَاحٍ\\حَطَّ فِي الدَّوْحِ لَحْظَةً ثُمَّ طَارًا }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جبران يُلْبِسُ الأدبَ السِّحْـ\\ـرَ فَيَأْتِي بِالْمُنجزات كِبَارا يَغْسِلُ الأَنفُسَ الْجَرِيحَة بِالدَّمْـ\\ـع فَيَكسو تِلكَ الْجِرَاحَ أَفْتِرَارا يَسْكُب النَّفْسَ وَالْبيانَ عَلَى الطِرْ\\سِ فَيَطَوِي على الظَّلَامِ النَّهارا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> r7t4abs0dp9h318c8umbslud02r7u5v صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/173 104 304401 610002 2026-06-13T13:53:40Z ولاء 13868 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{أبيات|فَهَوَى مِنْ سَمَائِهِ كاسِف اْللَّو\\نِ إلى هُوَّةِ الشَّقَا وَهَوَانِهْ كُلَّماَ هَمَّ أَنْ يُطَاطِئَ لِلدَّهْــرِ\\ ثَنَاهُ الْعَرِيقُ مِنْ عُنْفُوَانِهْ مُؤثِرُ أَنْ يَمُوتُ في كُوخِهِ اْلفْاَ\\ ني عَلَى الْبَاقِيَاتِ مِنْ دِيوَانِهْ يَحْمِل...' 610002 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|فَهَوَى مِنْ سَمَائِهِ كاسِف اْللَّو\\نِ إلى هُوَّةِ الشَّقَا وَهَوَانِهْ كُلَّماَ هَمَّ أَنْ يُطَاطِئَ لِلدَّهْــرِ\\ ثَنَاهُ الْعَرِيقُ مِنْ عُنْفُوَانِهْ مُؤثِرُ أَنْ يَمُوتُ في كُوخِهِ اْلفْاَ\\ ني عَلَى الْبَاقِيَاتِ مِنْ دِيوَانِهْ يَحْمِلُ الاِبْتِسَامَ فِي شَفَتَيْهِ\\ وَاْلمَنَايَا تَسِيلُ مِنْ أَرْدَانِهْ كَسِرَاجٍ في جَوْفِ دَيْرٍ قَدِيمٍ\\ هُرِقَتْ رُوحُهُ عَلَى جُدْرَانِهْ يَشْهَقُ الشَّهْقَةَ الخَفِيفَةَ في الفَجْــرِ\\ وَيُفني أَنْفَاسَهُ بِدُخَانِهْ كَعَلِيلٍ عَلَى فِرَاشٍ مِنَ اْلسُّــلَّ\\ بَعِيدِ المَزَارِ عَنْ إِخْوَانِهْ كلما أَلْحَف السُّعَالُ عَلَيْهِ\\ أَطْعَمَ اْلمَوْتَ قِطْعَةً مِنْ جَنانِهْ }} <br> {{أبيات|أَيُّهَا الجَدْوَلُ الوَدِيعُ الَّذِي يَنْـشُرُ\\ سِرَّ الحَيَاةِ فِي جَرَيَانِهْ أَيُّهَا المَدْمَعُ اْلحَنُونُ الَّذِي لَوْ\\ لَاهُ مَا افْتَرَ مَبْسِمٌ عَنْ جُمَانِهْ أَيُّهَا المُنْشِدُ الكَئيبُ الَّذِي تَسْــمُرُ\\ زُهْرُ الدُّجَى عَلَى تَحْنانِهْ أَمِنَ اْلعَدْلِ أَنْ تُعَفَّرَ في التُّرْ\\بِ وَيَزْهُو وَرْدٌ عَلَى أَغْصَانِهْ؟ أَمِنَ العدْلِ أَنْ تَنَامَ عَلَى الصَّخْــرِ\\ وَيَغْفو قَطَرٌ عَلَى رَيْحَانِهْ؟ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۳—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 8i2mfx4k7bx0bm5j9nor447u2ggp256 610003 610002 2026-06-13T13:53:56Z ولاء 13868 /* صُححّت */ 610003 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|فَهَوَى مِنْ سَمَائِهِ كاسِف اْللَّو\\نِ إلى هُوَّةِ الشَّقَا وَهَوَانِهْ كُلَّماَ هَمَّ أَنْ يُطَاطِئَ لِلدَّهْــرِ\\ ثَنَاهُ الْعَرِيقُ مِنْ عُنْفُوَانِهْ مُؤثِرُ أَنْ يَمُوتُ في كُوخِهِ اْلفْاَ\\ ني عَلَى الْبَاقِيَاتِ مِنْ دِيوَانِهْ يَحْمِلُ الاِبْتِسَامَ فِي شَفَتَيْهِ\\ وَاْلمَنَايَا تَسِيلُ مِنْ أَرْدَانِهْ كَسِرَاجٍ في جَوْفِ دَيْرٍ قَدِيمٍ\\ هُرِقَتْ رُوحُهُ عَلَى جُدْرَانِهْ يَشْهَقُ الشَّهْقَةَ الخَفِيفَةَ في الفَجْــرِ\\ وَيُفني أَنْفَاسَهُ بِدُخَانِهْ كَعَلِيلٍ عَلَى فِرَاشٍ مِنَ اْلسُّــلَّ\\ بَعِيدِ المَزَارِ عَنْ إِخْوَانِهْ كلما أَلْحَف السُّعَالُ عَلَيْهِ\\ أَطْعَمَ اْلمَوْتَ قِطْعَةً مِنْ جَنانِهْ }} <br> {{أبيات|أَيُّهَا الجَدْوَلُ الوَدِيعُ الَّذِي يَنْـشُرُ\\ سِرَّ الحَيَاةِ فِي جَرَيَانِهْ أَيُّهَا المَدْمَعُ اْلحَنُونُ الَّذِي لَوْ\\ لَاهُ مَا افْتَرَ مَبْسِمٌ عَنْ جُمَانِهْ أَيُّهَا المُنْشِدُ الكَئيبُ الَّذِي تَسْــمُرُ\\ زُهْرُ الدُّجَى عَلَى تَحْنانِهْ أَمِنَ اْلعَدْلِ أَنْ تُعَفَّرَ في التُّرْ\\بِ وَيَزْهُو وَرْدٌ عَلَى أَغْصَانِهْ؟ أَمِنَ العدْلِ أَنْ تَنَامَ عَلَى الصَّخْــرِ\\ وَيَغْفو قَطَرٌ عَلَى رَيْحَانِهْ؟ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۳—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> t193dnqch797ljcdeef9fklln4adcxi 610005 610003 2026-06-13T13:56:39Z باسم 15966 /* تم التّحقّق منها */ 610005 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|فَهَوَى مِنْ سَمَائِهِ كاسِف اْللَّو\\نِ إلى هُوَّةِ الشَّقَا وَهَوَانِهْ كُلَّماَ هَمَّ أَنْ يُطَاطِئَ لِلدَّهْـ\\ـرِ ثَنَاهُ الْعَرِيقُ مِنْ عُنْفُوَانِهْ مُؤثِرُ أَنْ يَمُوتُ في كُوخِهِ اْلفْاَ\\ ني عَلَى الْبَاقِيَاتِ مِنْ دِيوَانِهْ يَحْمِلُ الاِبْتِسَامَ فِي شَفَتَيْهِ\\ وَاْلمَنَايَا تَسِيلُ مِنْ أَرْدَانِهْ كَسِرَاجٍ في جَوْفِ دَيْرٍ قَدِيمٍ\\ هُرِقَتْ رُوحُهُ عَلَى جُدْرَانِهْ يَشْهَقُ الشَّهْقَةَ الخَفِيفَةَ في الفَجْـ\\ـرِ وَيُفني أَنْفَاسَهُ بِدُخَانِهْ كَعَلِيلٍ عَلَى فِرَاشٍ مِنَ اْلسُّـ\\ـلَّ بَعِيدِ المَزَارِ عَنْ إِخْوَانِهْ كلما أَلْحَف السُّعَالُ عَلَيْهِ\\ أَطْعَمَ اْلمَوْتَ قِطْعَةً مِنْ جَنانِهْ }} <br> {{أبيات|أَيُّهَا الجَدْوَلُ الوَدِيعُ الَّذِي يَنْJ\\ـشُرُ سِرَّ الحَيَاةِ فِي جَرَيَانِهْ أَيُّهَا المَدْمَعُ اْلحَنُونُ الَّذِي لَوْ\\ لَاهُ مَا افْتَرَ مَبْسِمٌ عَنْ جُمَانِهْ أَيُّهَا المُنْشِدُ الكَئيبُ الَّذِي تَسْـ\\ـمُرُ زُهْرُ الدُّجَى عَلَى تَحْنانِهْ أَمِنَ اْلعَدْلِ أَنْ تُعَفَّرَ في التُّرْ\\بِ وَيَزْهُو وَرْدٌ عَلَى أَغْصَانِهْ؟ أَمِنَ العدْلِ أَنْ تَنَامَ عَلَى الصَّخْـ\\ـرِ وَيَغْفو قَطَرٌ عَلَى رَيْحَانِهْ؟ }}<noinclude>{{وسط|—۱۷۳—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 7n2mjzz2x7alo8vus2znguuyl2kib0y صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/176 104 304402 610004 2026-06-13T13:55:13Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610004 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يُرْسِلُ الفِكْرَة النقيَّةَ عَذْرَا\\ءَ ويُرْخِي الضُّحَى عَلَيْهَا إِزَارَا يَتَعَلَّى حتى يَجُوزَ مَدَى الْوَهُـ\\ـمِ وَحَتى يُهنَّكَ الأَسْرَارَا أَفَتَرْجو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارَا!؟ }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جُبْرَانَ وَهُوَ إِنجِيلُ هَذَا الْـ\\ـعَصْرِ فَاضَتْ آياتُهُ أَنْوَارا ذلِكَ الإِرْتُ مِنْ فَلَاسِفَة الأجـ\\ـيَالِ حَابَتْ بِهِ الْحُظوظ نِزارا ذلِكَ الجَدْوَلُ الَّذِي يَمْلاً الوَا\\دي أَخْضِرَاراً وَالضَّفَتَيْنِ أَزْدِهَارَا نَسْتَحِمُ النُّفُوسِ فِيهِ فَلا تَبْـ\\ـرَحُ إلا جَوَانِحاً أَطْهَارا وَتَوَدُّ النُّجُومُ لَوْ سُمِّرَ اللَّيْـ\\ـلُ فَظَلَّلتْ لِشَجْوِهِ سُمَّارا أَفَتَرْجُو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الْغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارَا }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جبران يَرْسُمُ الفِكْرَ أَلوَا\\حاً تَطُوف العُقًولُ فِيهَا سُكاري تَتَنَزَّى أَرْوَاحُهَا خَلَلَ الْخَـ\\ـطْ كَمَا ثَارَ فِي الْحَدِيدِ الْأَسَارَى وَلَكَادَتْ لِرَوْعَةِ الفَنِّ تَرْفَـ\\ـضُ وَرَاحَتْ تَشُقُّ عَنْهَا الْإِطَارَا }}<noinclude>{{وسط|— ١٧٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> o558jdd5px7pvvqkheg4c8kwvgpxgm4 610014 610004 2026-06-13T14:08:11Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610014 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يُرْسِلُ الفِكْرَة النقيَّةَ عَذْرَا\\ءَ ويُرْخِي الضُّحَى عَلَيْهَا إِزَارَا يَتَعَلَّى حتى يَجُوزَ مَدَى الْوَهُـ\\ـمِ وَحَتى يُهنَّكَ الأَسْرَارَا أَفَتَرْجو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارَا!؟ }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جُبْرَانَ وَهُوَ إِنجِيلُ هَذَا الْـ\\ـعَصْرِ فَاضَتْ آياتُهُ أَنْوَارا ذلِكَ الإِرْتُ مِنْ فَلَاسِفَة الأجـ\\ـيَالِ حَابَتْ بِهِ الْحُظوظ نِزارا ذلِكَ الجَدْوَلُ الَّذِي يَمْلاً الوَا\\دي أَخْضِرَاراً وَالضَّفَتَيْنِ أَزْدِهَارَا نَسْتَحِمُ النُّفُوسِ فِيهِ فَلا تَبْـ\\ـرَحُ إلا جَوَانِحاً أَطْهَارا وَتَوَدُّ النُّجُومُ لَوْ سُمِّرَ اللَّيْـ\\ـلُ فَظَلَّلتْ لِشَجْوِهِ سُمَّارا أَفَتَرْجُو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الْغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارَا }} <br/> {{أبيات|هَبْكَ جبران يَرْسُمُ الفِكْرَ أَلوَا\\حاً تَطُوف العُقًولُ فِيهَا سُكاري تَتَنَزَّى أَرْوَاحُهَا خَلَلَ الْخَـ\\ـطْ كَمَا ثَارَ فِي الْحَدِيدِ الْأَسَارَى وَلَكَادَتْ لِرَوْعَةِ الفَنِّ تَرْفَـ\\ـضُ وَرَاحَتْ تَشُقُّ عَنْهَا الْإِطَارَا }}<noinclude>{{وسط|— ١٧٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 86urow5actgra5x4se56w7jvuf9lbqa صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/174 104 304403 610006 2026-06-13T13:59:59Z ولاء 13868 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ م...' 610006 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }}<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 40iev4qtatu6bkd2hj1idw3o129hk9c 610007 610006 2026-06-13T14:01:27Z ولاء 13868 610007 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 44.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> j3bdasy9n1fke3ltyik5tblekliquy9 610008 610007 2026-06-13T14:02:35Z ولاء 13868 610008 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 43.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> kn99iix8m7loit5vxl34plpbkpo640y 610011 610008 2026-06-13T14:06:40Z ولاء 13868 /* صُححّت */ 610011 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 43.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ect970rqmshmldbzqa7faai64p5p6ob 610012 610011 2026-06-13T14:07:13Z ولاء 13868 610012 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــب\\ وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 43.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> bvom1456zcs6ngs18ktdr0p68z2guv4 610018 610012 2026-06-13T14:09:27Z ولاء 13868 610018 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــــعٌ\\ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 43.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> cm23ii8c58uonzxezb3shqsuwhmbl3q 610050 610018 2026-06-13T14:35:46Z باسم 15966 /* تم التّحقّق منها */ 610050 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|أَمِنَ العَدْلِ أَنْ تَنُوحَ عَلَى الْعُشْــ\\ـب وَيَشْدُو طَيْرُ عَلَى أَوْكَانِهْ؟ هَكَذَا الشَّاعِرُ الشَّقيُّ، يُغَنِّي\\ فَيُغَذِّي الأَفْرَاحَ مِنْ أَحْزَانِهْ }} <br> {{أبيات|يَا ضَرِيحَ الحَبِيبِ لَمْ يَبْقَ لِي دَمْــ\\ــعٌ فَأَسْقِي ثَرَاكَ مِنْ هَتَّانِهْ كُنْتُ إِنْ جَفَ مَدْمَعِي فِي جُفُونِي\\ أَسْتَعَيرُ الدُّمُوعَ مِنْ أَجْفَانِهْ }} <br/><br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 43.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|—١٧٤—}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> k38024lw74o1yhy7gu7i6g6fl87nynn صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/177 104 304404 610009 2026-06-13T14:03:14Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610009 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يَبْعَثُ الدَّارِجِينَ في الأَعْصر الغُبْـ\\ـرِ وَكَانُوا عَلَى رَحَاهَا غُبَارا فَإِذَا هُمْ مَوَائِل نَفَضُوا الأرْ\\مَاسَ عَنهُمْ وَمَرْقُوا الأَدْهَارا أَفَتَرْجو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارا }} <br/> {{أبيات|مُتْ إِذَا شِئتَ أَن تَكُون أَدِيباً\\أَوْ فَبَدَّلْ بِغَيْرِ لبَنَانَ دَارَا بَلَدٌ قُسِّمَتْ حُظُوظُ بَنيهِ\\فَأَصَبْنَا مِن بَيضِهَا الأَصْفَارا أَنَفاً لِلبِلَاد أَنْ تَحْمِلَ المَا\\رَ رَضِينَا أَنْ نَعْتُبَ الأَقْدَارا لَيْسَ مَا تَرْشَحُ الشَّفَاهُ ابْتِسَامًا\\لَوْ تَأَمَّلْتَ بَلْ جِراحاً حِرَارَا وَلَقَدْ يُعْذَرُ الْأَدِيبُ مَتَى ضِيـ\\ـمَ إِذَا أَرْسَلَ العِتَابَ أَضْطِرَارا }} <br/> {{أبيات|أَيُّهَا الْعَبْقَرِي يَا شَرَفَ الأَرْ\\زِ كَفى الأرز إن ذُكِرْتَ فَخَارا وَيْحَ لُبْنَانَ كُلَّمَا ذَرَ نَجمٌ\\فِيهِ وَلَّى عَنْ أُفَقِهِ وَأَنَارَا ضَمكَ «الشَّيْخُ» فِكْرَةً وَتُرَاباً\\لَيْتَهُ ضَمَّ غُصْنَهُ وَالهَزَارَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷۷ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> noy6gxga5a8c98s94wsqf76ruqus6fe 610010 610009 2026-06-13T14:03:28Z باسم 15966 610010 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يَبْعَثُ الدَّارِجِينَ في الأَعْصر الغُبْـ\\ـرِ وَكَانُوا عَلَى رَحَاهَا غُبَارا فَإِذَا هُمْ مَوَائِل نَفَضُوا الأرْ\\مَاسَ عَنهُمْ وَمَرْقُوا الأَدْهَارا أَفَتَرْجو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارا }} <br/> {{أبيات|مُتْ إِذَا شِئتَ أَن تَكُون أَدِيباً\\أَوْ فَبَدَّلْ بِغَيْرِ لبَنَانَ دَارَا بَلَدٌ قُسِّمَتْ حُظُوظُ بَنيهِ\\فَأَصَبْنَا مِن بَيضِهَا الأَصْفَارا أَنَفاً لِلبِلَاد أَنْ تَحْمِلَ المَا\\رَ رَضِينَا أَنْ نَعْتُبَ الأَقْدَارا لَيْسَ مَا تَرْشَحُ الشَّفَاهُ ابْتِسَامًا\\لَوْ تَأَمَّلْتَ بَلْ جِراحاً حِرَارَا وَلَقَدْ يُعْذَرُ الْأَدِيبُ مَتَى ضِيـ\\ـمَ إِذَا أَرْسَلَ العِتَابَ أَضْطِرَارا }} <br/> {{أبيات|أَيُّهَا الْعَبْقَرِيُّ يَا شَرَفَ الأَرْ\\زِ كَفى الأرز إن ذُكِرْتَ فَخَارا وَيْحَ لُبْنَانَ كُلَّمَا ذَرَ نَجمٌ\\فِيهِ وَلَّى عَنْ أُفَقِهِ وَأَنَارَا ضَمكَ «الشَّيْخُ» فِكْرَةً وَتُرَاباً\\لَيْتَهُ ضَمَّ غُصْنَهُ وَالهَزَارَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷۷ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> hqg8iqva5vxq1poxsm6oakgzwefkgvb 610015 610010 2026-06-13T14:08:17Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610015 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يَبْعَثُ الدَّارِجِينَ في الأَعْصر الغُبْـ\\ـرِ وَكَانُوا عَلَى رَحَاهَا غُبَارا فَإِذَا هُمْ مَوَائِل نَفَضُوا الأرْ\\مَاسَ عَنهُمْ وَمَرْقُوا الأَدْهَارا أَفَتَرْجو شُفِيتَ مِنْ مَرَضِ الغَفْـ\\ـلَةِ أَنْ يَضْفِرُوا لِرَأْسِكَ غَارا }} <br/> {{أبيات|مُتْ إِذَا شِئتَ أَن تَكُون أَدِيباً\\أَوْ فَبَدَّلْ بِغَيْرِ لبَنَانَ دَارَا بَلَدٌ قُسِّمَتْ حُظُوظُ بَنيهِ\\فَأَصَبْنَا مِن بَيضِهَا الأَصْفَارا أَنَفاً لِلبِلَاد أَنْ تَحْمِلَ المَا\\رَ رَضِينَا أَنْ نَعْتُبَ الأَقْدَارا لَيْسَ مَا تَرْشَحُ الشَّفَاهُ ابْتِسَامًا\\لَوْ تَأَمَّلْتَ بَلْ جِراحاً حِرَارَا وَلَقَدْ يُعْذَرُ الْأَدِيبُ مَتَى ضِيـ\\ـمَ إِذَا أَرْسَلَ العِتَابَ أَضْطِرَارا }} <br/> {{أبيات|أَيُّهَا الْعَبْقَرِيُّ يَا شَرَفَ الأَرْ\\زِ كَفى الأرز إن ذُكِرْتَ فَخَارا وَيْحَ لُبْنَانَ كُلَّمَا ذَرَ نَجمٌ\\فِيهِ وَلَّى عَنْ أُفَقِهِ وَأَنَارَا ضَمكَ «الشَّيْخُ» فِكْرَةً وَتُرَاباً\\لَيْتَهُ ضَمَّ غُصْنَهُ وَالهَزَارَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷۷ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ob8pfb8apcjm0ryfgs565un6vkjcqp2 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/178 104 304405 610051 2026-06-13T14:42:50Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610051 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|أسْمهَان}}}} <br/> {{أبيات|عندَ البلابلِ بَينَ السَّفْحِ والوادِي\\بعض الأحاديثِ عنْ شَجْوِي وإنْشَادِي يا مَنْهَل الفَنِّ قدْ غاضَتْ منابِِعُهُ\\ماذا فعلتِ بقلْبِ المدْنَفِ الصَّادِي تلك الأصائلُ مِنْ وَرْدٍ وَمِنْ حَبَبٍ\\وأنتِ في صَدْرِها ريحانةُ النَّادِي حتى تَحكَّمتِ بالأرواحِ فانطَلَقَتْ\\فنَحْنُ مِن بعدِها أطلالُ أجسادِ هَلِ الغِناءُ إذا جرَّحتِ آهتَهُ\\سِوى عُصارةِ أكبادٍ لأكبادِ كأنهُ مَوْجةٌ بَيْضاءُ نَاعِمَةٌ\\يمشِي الشَّراعُ بِها في بحرِهِ الهادِي تأوِي الأغارِيدُ منه حِين تُرسِلهُ\\إلى وَرِيفٍ نَدِيِّ الظَّلِّ مدَّادِ وينثرُ الرَّوضُ سكراناً براعِمَهُ\\كأَلسُنِ الطَّيرِ شَقَّتْ نصفَ منقادِ }} <br/> {{أبيات|مَنْ ذَا سَقَى الرَّوضِ؟ مَا هَذَا الْفُتُونَ بِهِ\\فَلَسْتُ أَبْصِرُ فِيهِ غَيرَ ميَّادِ كأَنَّ أغصانَهُ لمَّا برزتِ لها\\سِرْبٌ منَ الحُورِ في أثوابِ أعيادِ }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷۸ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> k0ugccexlkz47be32xdgji6dnh4hfss 610055 610051 2026-06-13T15:10:53Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610055 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|أسْمهَان}}}} <br/> {{أبيات|عندَ البلابلِ بَينَ السَّفْحِ والوادِي\\بعض الأحاديثِ عنْ شَجْوِي وإنْشَادِي يا مَنْهَل الفَنِّ قدْ غاضَتْ منابِِعُهُ\\ماذا فعلتِ بقلْبِ المدْنَفِ الصَّادِي تلك الأصائلُ مِنْ وَرْدٍ وَمِنْ حَبَبٍ\\وأنتِ في صَدْرِها ريحانةُ النَّادِي حتى تَحكَّمتِ بالأرواحِ فانطَلَقَتْ\\فنَحْنُ مِن بعدِها أطلالُ أجسادِ هَلِ الغِناءُ إذا جرَّحتِ آهتَهُ\\سِوى عُصارةِ أكبادٍ لأكبادِ كأنهُ مَوْجةٌ بَيْضاءُ نَاعِمَةٌ\\يمشِي الشَّراعُ بِها في بحرِهِ الهادِي تأوِي الأغارِيدُ منه حِين تُرسِلهُ\\إلى وَرِيفٍ نَدِيِّ الظَّلِّ مدَّادِ وينثرُ الرَّوضُ سكراناً براعِمَهُ\\كأَلسُنِ الطَّيرِ شَقَّتْ نصفَ منقادِ }} <br/> {{أبيات|مَنْ ذَا سَقَى الرَّوضِ؟ مَا هَذَا الْفُتُونَ بِهِ\\فَلَسْتُ أَبْصِرُ فِيهِ غَيرَ ميَّادِ كأَنَّ أغصانَهُ لمَّا برزتِ لها\\سِرْبٌ منَ الحُورِ في أثوابِ أعيادِ }}<noinclude>{{وسط|— ۱۷۸ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> shl0iz9sallo7p06d9lmsnum888r95t صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/179 104 304406 610054 2026-06-13T15:05:34Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610054 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يكادُ يُفْتَنُ مِثلي تَفَرُ وَرْدَتِهِ\\فَيَخْطَفُ اللحن قبلي من فمِ الشَّادِي}} <br/> {{أبيات|أَضَاعَ جِبريلُ من قِيثَارِهِ وَتَرَاً\\فِي لَيْلَةٍ غَابَ عَنْها نَجْمُها الْهَادِي وَحَارَ .. لَيْسَ يَرَى فِي الْخُلْدِ بُغيَّتَهُ\\ما مَعْبَدٌ؟ ما أَبُو إسْحٰقَ؟ ما الْوَادِي{{حا|معبد وأبو إسحق الموصلي وحكم الوادي من أشهر مغني العرب}} حتَّى أَطلَّ عَلَى الدُّنْيا فَأذْهَلهُ\\أَنْ شَقَّ جَوْفَ الدُّجَى ترجيعُ إنشادِ فاهْتَزَّ ترعَشُ فيه كلُّ جارِحةٍ\\كَأَنَّها رِيشَةٌ في كفِّ عَوَّادِ وطَارَ حَتَّى أَتَى الوادِي{{حا|[[w:ar:وادي النيل|وادي النيل]]}} وَعَادَ إلى الـ\\ـفِرْدَوْس مُحْتَضِنا «قيثارة» الوادِي }} {{يسار|١٩٤٤}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۷۹ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 0p3lpnsb97w9fsbo4qst7jp5t3rheaj 610081 610054 2026-06-13T15:17:26Z باسم 15966 610081 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يكادُ يُفْتَنُ مِثلي تَفَرُ وَرْدَتِهِ\\فَيَخْطَفُ اللحن قبلي من فمِ الشَّادِي}} <br/> {{أبيات|أَضَاعَ جِبريلُ من قِيثَارِهِ وَتَرَاً\\فِي لَيْلَةٍ غَابَ عَنْها نَجْمُها الْهَادِي وَحَارَ .. لَيْسَ يَرَى فِي الْخُلْدِ بُغيَّتَهُ\\ما مَعْبَدٌ؟ ما أَبُو إسْحٰقَ؟ ما الْوَادِي{{حا|معبد وأبو إسحق الموصلي وحكم الوادي من أشهر مغني العرب}} حتَّى أَطلَّ عَلَى الدُّنْيا فَأذْهَلهُ\\أَنْ شَقَّ جَوْفَ الدُّجَى ترجيعُ إنشادِ فاهْتَزَّ ترعَشُ فيه كلُّ جارِحةٍ\\كَأَنَّها رِيشَةٌ في كفِّ عَوَّادِ وطَارَ حَتَّى أَتَى الوادِي{{حا|[[w:ar:وادي النيل|وادي النيل]]}} وَعَادَ إلى الـ\\ـفِرْدَوْس مُحْتَضِنا «قيثارة» الوادِي }} {{يسار|١٩٤٤}} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 44.png|300بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۷۹ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 7y96gxzl3p88zs97iyakp6x1ykg6tbw 610087 610081 2026-06-13T15:18:19Z ولاء 13868 /* تم التّحقّق منها */ 610087 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="ولاء" /></noinclude>{{أبيات|يكادُ يُفْتَنُ مِثلي تَفَرُ وَرْدَتِهِ\\فَيَخْطَفُ اللحن قبلي من فمِ الشَّادِي}} <br/> {{أبيات|أَضَاعَ جِبريلُ من قِيثَارِهِ وَتَرَاً\\فِي لَيْلَةٍ غَابَ عَنْها نَجْمُها الْهَادِي وَحَارَ .. لَيْسَ يَرَى فِي الْخُلْدِ بُغيَّتَهُ\\ما مَعْبَدٌ؟ ما أَبُو إسْحٰقَ؟ ما الْوَادِي{{حا|معبد وأبو إسحق الموصلي وحكم الوادي من أشهر مغني العرب}} حتَّى أَطلَّ عَلَى الدُّنْيا فَأذْهَلهُ\\أَنْ شَقَّ جَوْفَ الدُّجَى ترجيعُ إنشادِ فاهْتَزَّ ترعَشُ فيه كلُّ جارِحةٍ\\كَأَنَّها رِيشَةٌ في كفِّ عَوَّادِ وطَارَ حَتَّى أَتَى الوادِي{{حا|[[w:ar:وادي النيل|وادي النيل]]}} وَعَادَ إلى الـ\\ـفِرْدَوْس مُحْتَضِنا «قيثارة» الوادِي }} {{يسار|١٩٤٤}} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 44.png|300بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۷۹ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 4pi0st0m7zfjfxbk2ofcehh2esd23d9 قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش 0 304407 610088 2026-06-13T16:08:39Z المحب الصادق 72351 أنشأ الصفحة ب'{{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد الحسني''...' 610088 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد الحسني''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] jdgo7vgmg72gevn1uya15a0oe7stq82 610089 610088 2026-06-13T16:29:38Z المحب الصادق 72351 نعم 610089 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش]] الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد الحسني''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] 9jyg1ntgjm6ee3e7nfm3nwb8el9u4ax 610090 610089 2026-06-13T17:40:37Z المحب الصادق 72351 610090 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] tsimtxcfihbmwdmah6zp7unbbiwx736 610091 610090 2026-06-13T17:56:56Z المحب الصادق 72351 610091 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] hity2gk6h5kcs91qzqs84y1sayycf3s 610093 610091 2026-06-13T18:17:30Z المحب الصادق 72351 نعم 610093 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] tsimtxcfihbmwdmah6zp7unbbiwx736 610096 610093 2026-06-13T18:23:41Z المحب الصادق 72351 نعم 610096 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش) | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} '''قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد الحسني''' قالها الإمام '''الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الحسني''' (230هـ - 304هـ) يرثي الإمام محمد بن زيد بن محمد الحسني، أحد أئمة الزيدية بطبرستان، المتوفى سنة 287هـ. == المناسبة == قالها الناصر الأطروش بعد استشهاد الإمام محمد بن زيد في معركته مع السامانيين. وذكر فيها أخاه الحسن الداعي إلى الحق الذي توفي قبله. == النص == {{قصيدة |أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ |أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ |وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ |فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا |فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا |وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ |فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ |وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ |لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى |وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ |فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا |فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ |فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ |وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ |أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ |وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ |عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ |وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ |وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى |وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ |وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ |وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ |تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ |وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ |تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم |وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ |تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ |فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ |فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ |وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ |فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ |وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ |عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ |وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ |وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ |مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا |وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ |وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ |فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى |وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ |فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ |وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ |تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً |لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ |وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ |لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ |فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ |كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ |وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى |وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ |وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ |وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ |وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا |تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ |تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ |سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ |أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ |يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ |فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ |فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ |فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ |فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ |فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى |كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ |فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا |كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ |لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا |وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ |فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً |بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ |بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ |فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ |وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت |وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ |فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ |وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ |فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا |عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ }} == المصدر == * التحف شرح الزلف، للإمام مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي [[تصنيف:شعر عربي]] [[تصنيف:شعر القرن الثالث الهجري]] [[تصنيف:مراثي]] [[تصنيف:شعر زيدي]] [[تصنيف:الحسن بن علي الأطروش]] 5nvg1gi0tw5a6m0x17l7h1joqb4noc8 610098 610096 2026-06-13T18:29:42Z المحب الصادق 72351 نعم 610098 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش) | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} <poem> أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ </poem> igk1p4yprmz7ll4rhw30mcba0p8eh7w 610101 610098 2026-06-13T19:07:11Z المحب الصادق 72351 طلب نقل لتصحيح العنوان 610101 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش) | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} <poem> أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ </poem> {{نقل|قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش)}} mt7joi2nnf68do0nkyqzv72t44upvxe 610102 610101 2026-06-13T19:11:31Z المحب الصادق 72351 610102 wikitext text/x-wiki {{عنوان | العنوان = قصيدة رثاء الإمام محمد بن زيد (الناصر الأطروش) | المؤلف = [[مؤلف:الحسن بن علي الأطروش|الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش]] | نوع العمل = قصيدة | القسم = [[بوابة:الشعر العربي|الشعر العربي]]، [[بوابة:أدب الزيدية|أدب الزيدية]] }} <poem> أللدِّينِ والدُّنيَا تُضَلُّ تَفَجُّعُ أَمَ أَنتَ عَلَى الدَّاعِي تَبكِي وَتَجزَعُ وَكَانَا بِهِ حَيَّينِ طُولَ حَيَاتِهِ فَقَد أَصبَحُوا مَاتُوا جَمِيعًا وَوَدَّعُوا فَإِن أَبكِ لَا أَبكِي عَلَيهِ تَكَلُّفًا وَإِن أَصطَبِر عَنهُ فَللصَّبرُ أَوجَعُ فَفَقدُهُ أَنسَى فُؤَادِي عَزَاءَهُ وَعَلَّمَنِي مِن بَعدِهِ كَيفَ أَجزَعُ لَقَد أَمِنَت نَفسِي الرَّزَايَا فَلَا أُرَى وَإِن جَلَّ خَطبٌ بَعدَهُ أَتَوَجَّعُ فَقُم فَانعِهِ لِلشَّرقِ وَالغَربِ مُعلِنًا فَقَد وَقَعَ الخَطبُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ فَلَا رُزءَ إِلَّا رُزؤُهُ مِنهُ أَفظَعُ وَلَا يَومَ إِلَّا يَومُهُ مِنهُ أَشنَعُ أُصِيبَ بِهِ الإِسلَامُ فَانهَدَّ عَرشُهُ وَأَضحَت لَهُ أَركَانُهُ تَتَضَعضَعُ عَفَت سُبُلُ المَعرُوفِ بَعدَ مُحَمَّدٍ وَغَادَرَ وَهنًا فِي العُلَى لَيسَ يُرفَعُ وَمَاتَ فَمَاتَ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالنَّدَى وَمَن كَانَ فِي الدُّنيَاءِ يَضُرُّ وَيَنفَعُ وَزَالَ لِمَثوَاهُ عَن أُمَّةٍ جَدِّهِ وَعِترَتِهِ طَودٌ مِنَ العِزِّ أَمنَعُ تَحُوطُهُمُ كَفٌّ عَلَيهِم شَفِيقَةٌ وَعَينٌ لَهُ إِن يَهجَعُوا لَيسَ تَهجَعُ تَفَرَّقَ مِن بَعدِ التَّآلُفِ شَملُهُم وَكَانَ بِهِ شَملُ النُّبُوَّةِ يُجمَعُ تَسَاوَى الوَرَى فِي هُلكِهِ بَعدَ مُلكِهِ فَكُلُّهُمُ فِيهِ مُعَزَّىً مُفَجَّعُ فَلَم أَرَ إِلَّا ضَاحِكًا فِي حَيَاتِهِ وَمُذ مَاتَ إِلَّا بَاكِيًا يَتَوَجَّعُ فَلَا عُذرَ إِذ لَم يَدفَعِ المَوتَ دُونَهُ وَكُنَّا بِهِ رَيبَ الحَوَادِثِ نَدفَعُ عَلَى أَنَّهُ لَو شَاءَ نَجَّاهُ سَيفُهُ وَطَرفٌ كَلَمحِ البَرقِ أَو هُوَ أَسرَعُ وَلَكِن أَبَى إِلَّا التَّأَسِّي بِعُصبَةٍ مِن آلِ رَسُولِ اللهِ بِالطَّفِّ صُرَّعُوا وَلَمَّا رَأَى أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ وَأَنَّ سَبِيلَ المَوتِ لِلحُرِّ أَوسَعُ فَأَرسَى جَنَانًا لَا يُهَالُ إِلَى الرَّدَى وَلَا هُوَ مِمَّا يَفزَعُ النَّاسُ يَفزَعُ فَمَا زَالَ يَحمِي عِرضَهُ وَذِمَارَهُ وَيَشرَعُ فِي حَوضِ المَنَايَا وَيَكرَعُ تَنَاهَبَهُ زُرقُ الظُّبَى حُشَاشَةً لَهَا سَائِقٌ مِنهُ إِلَى المَوتِ أَسرَعُ وَلَو لَم يَخُنهُ سَيفُهُ بِانقِطَاعِهِ لَظَلَّت بِهِ أَعدَاؤُهُ تَتَقَطَّعُ فَخَرَّ وَلَم يَدنُس مِنَ العَارِ وَجهُهُ كَمَا لَاحَ بَرقٌ فِي دُجَى اللَّيلِ يَلمَعُ وَمَا مَاتَ حَتَّى مَاتَ مِن خَوفِهِ العِدَى وَكَانَت بِهِ فِي نَومِهَا تَتَفَزَّعُ وَللهِ مَاذَا ضَمَّ حَولَ ضَرِيحِهِ وَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ لَا يَتَصَدَّعُ وَكَانَت بِهِ الدُّنيَا تَضِيقُ بِرَحبِهَا تَظَلُّ وَتُمسِي مِنهُ تَخشَى وَتَطمَعُ تَرُوحُ المَنَايَا وَالعَطَايَا بِكَفِّهِ سِجَالًا عَلَى الأَدنَى وَمَن هُوَ أَشسَعُ أَظَلَّ الوَرَى إِنعَامُهُ وَانتِقَامُهُ يُعَزُّ مَوَالِيهِ وَعَاصِيهِ يُقمَعُ فَإِن أَفرَحَ الأَعدَاءَ مَصرَعُ مَوتِهِ فَقَد طَالَ مَا عَاشُوا وَهُم مِنهُ فُجَّعُ فَقُلتُ لَهُم لَا تَشمَتُوا بِمُصَابِهِ فَمَا مِنكُمُ إِلَّا لَهُ المَوتُ مُشرَعُ فَخَيرُ المَنَايَا مِيتَةُ السَّيفِ فِي الوَغَى كَمَا خَيرُ عَيشٍ مَا عَدَى السَّيفَ يُمنَعُ فَبِالسَّيفِ مَحيَانَا وَمِنهُ مَمَاتُنَا كَذَا السَّيفُ بِالأَخيَارِ مَا زَالَ يُولَعُ لَقَد عَاشَ فِي الدُّنيَاءِ جَمِيلًا مُمَنَّعًا وَمَاتَ كَرِيمًا عَن حِمَى الدِّينِ يَمنَعُ فَيَا رَاكِبًا بَلِّغ سَلَامًا وَرَحمَةً بِجُرجَانَ قَبرًا ظَلَّ لِلبِرِّ يَجمَعُ بِعَقوَتِهِ حَلَّ ابنُ زَيدٍ مُحَمَّدٌ فَحَلَّ بَلَاءٌ بِالبَرِيَّةِ مُفظِعُ وَأَضحَت بِقَاعُ الأَرضِ فِيهِ تَنَافَسَت وَوَدَّت جَمِيعًا أَنَّهَا هِيَ مَضجَعُ فَصَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا ذَرَّ شَارِقٌ وَنَاحَ حَمَامٌ فِي ذُرَى الأَيكِ يَسجَعُ فَأَقسَمتُ لَا يَنفَكُّ قَلبِي مُفَجَّعًا عَلَيهِ وَعَينِي مَا دَجَى اللَّيلُ تَدمَعُ </poem> igk1p4yprmz7ll4rhw30mcba0p8eh7w صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/180 104 304408 610094 2026-06-13T18:18:10Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610094 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|الجابي}}}} {{حاشية من اليسار|في آب ١٩٣٥ أطلقت وزارة المالية جباتها<br/>في القرى اللبنانية يمعنون في الأهلين إرهاقاً<br/>لتحصيل بقايا الأموال الأميرية خلال أزمة<br/>مضنية فأوحى ذلك الإرهاق بهذه القصيدة}} <br/><br/><br/><br/> {{أبيات|مَنِ النَّاعِبُ قَبْلَ الفَجْـ\\ـرِ مَنْ هَذَا عَلَى الْبَابِ أُعِيذُ القُبْحَ مِنْ قُبحٍ\\بِأَظْفَارٍ وَأَنْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــابِ أَقَبْلَ الشَّمْسِ في الآفا\\قِ وَالعُصْفُورِ فِي الغَابِ؟ وَمَا زَارَ الكرَى جَفْني\\وَلَم تَعْلَقهُ أَهْدَابِي وَلَا غَذَّبْتُ أطْفَالي\\سِوَى هَمِّي وَأَوْصَابِي فِرَاشِي يَا وَقَاكَ اللّٰـ\\ـهُ منه بَعْضُ أَعْشَابِ وَهٰذي كُوَبي الْفَخَّا\\رُ مَا فِيها سِوَى صَابِ فَمَا تَبْغِيهِ في بابِي\\وَمَنْ أَنت؟ أَنَا الجَابِي }} <br/> {{أبيات|إلهِي أيُّ دَهْيَاءٍ\\يُرَدِّي مِثْلُهَا مِثْلِي}}<noinclude>{{وسط|— ۱۸۰ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> nv8e5qmngqhdy17t4mwgrme92dicl5c 610095 610094 2026-06-13T18:19:52Z باسم 15966 610095 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|الجابي}}}} {{حاشية من اليسار|في آب ١٩٣٥ أطلقت وزارة المالية جباتها<br/>في القرى اللبنانية يمعنون في الأهلين إرهاقاً<br/>لتحصيل بقايا الأموال الأميرية خلال أزمة<br/>مضنية فأوحى ذلك الإرهاق بهذه القصيدة}} <br/><br/><br/><br/> {{أبيات|مَنِ النَّاعِبُ قَبْلَ الفَجْـ\\ـرِ مَنْ هَذَا عَلَى الْبَابِ أُعِيذُ القُبْحَ مِنْ قُبحٍ\\بِأَظْفَارٍ وَأَنْيَــــــــــــــــــــــــــــــــــــابِ أَقَبْلَ الشَّمْسِ في الآفا\\قِ وَالعُصْفُورِ فِي الغَابِ؟ وَمَا زَارَ الكرَى جَفْني\\وَلَم تَعْلَقهُ أَهْدَابِي وَلَا غَذَّبْتُ أطْفَالي\\سِوَى هَمِّي وَأَوْصَابِي فِرَاشِي يَا وَقَاكَ اللّٰـ\\ـهُ منه بَعْضُ أَعْشَابِ وَهٰذي كُوَبي الْفَخَّا\\رُ مَا فِيها سِوَى صَابِ فَمَا تَبْغِيهِ في بابِي\\وَمَنْ أَنت؟ أَنَا الجَابِي }} <br/> {{أبيات|إلٓهِي أيُّ دَهْيَاءٍ\\يُرَدِّي مِثْلُهَا مِثْلِي}}<noinclude>{{وسط|— ۱۸۰ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ddw4i8nac1vq8k4dspwd9frgn1yvkzh صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/181 104 304409 610097 2026-06-13T18:28:45Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610097 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|وَيَشْكُو فَقْرَهُ قَبْوِي\\وَيَشكو مَحْلَهُ حَقْلِي وَشَاتي وَهْيَ أُمُّ البيـ\\ـتِ يَشكو ضَرْعَها طِفْلِي رُوَيْداً يَا أخا الْهَيْجَا\\ءِ قد أَسْرَفْتَ في القَتلِ ألَا تُبْقِي على شَيءٍ؟\\فَمَنْ يَحْيَا بِلا أكلِ كَفَانَا أنَّنا نَمشِي\\مِنَ الْبُوسِ بِلا نَعْلِ وأنَّا نمْضُعُ المَوتَيْـ\\ـنِ مِن ظُلْمٍ وَمِنْ ذُلِّ فَمَنْ أَغْرَى الرَّزايا بي\\وَمَن أنتَ؟ - أنا الجَابي }} <br/> {{أبيات|بِرَبِّ الأرزِ حَدّثي\\أَحَقًّا قَولُهُــــــم حَقَّا بأنَّ النَّاسِ في بَيْرُو\\تَ لا تَشْقَى كَمَا نَشْقَى وأَنَّ الأُتْنَ والثِّيرا\\نَ تَلْقَى العَطفَ والرَّفْقَا فإن صَحَّ الَّذي قَالُوا\\أَيَرضى العَدْلُ ذَا الفَرْقَا ويَرضَى صَاحِبُ السُّلطَا\\نِ أن نَفْنى وأَنْ يَبقى أَلِلْحُكَّامِ مَا نَجْني؟\\مَتى كُنَّا لَهُمْ رِزْقَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۸۱ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> ipn83fsdkbgssaz4irgf0cktpw0tnvw صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/182 104 304410 610099 2026-06-13T18:38:36Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610099 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|كَذَا يَلْقَى الَّذي يَبْتَا\\عُ بالْحُرِيَّةِ الرِقَّا فَعُد باللهِ عن بَابي\\وَخُذْ مَا شِئْتَ يَا جَابي }} <br/> {{أبيات|لِمَنْ يَنْسَاقُ هَذا الما\\لُ قُولي يَا سَمَا قُولي أَأَيْلُولٌ عَلَى الأَبْوَا\\ب لا عِشْنَا لِأَيلول{{حا|أول أيلول عيد إعلان لبنان الكبير}} يُبَاعُ الخبزُ في بَيْتي\\لتزميرٍ وَتَطْبيـــــــــــــــــــلِ وخَنَقِ الدَّمْعَةِ الْحَمْرَا\\ءِ في كَفِّ الأَباطِيلِ أَيَحْيا عيدُ أيلولِ\\على مِلْيونِ مَقْتُولِ وَلا يَرْثي أولُو الأَمرِ\\لِأَشْبَــــــــــــــــاحٍ مَهَازِيلِ نِیامٍ بينَ تَوْرَاةٍ\\وقُرْآن وإنجيـــــــلِ فَمَا في الغَابِ من نَابِ\\فَزمَجِرْ أَيُّها الجَابي }} <br/> {{أبيات|ألا سَيْفٌ من الإِيمَا\\نِ يَبْرِي السَّيْفَ مَسْنُونَا}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١۸۲ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> biq7tvi34rdlxvle3mj3xcrzjynsvz9 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/183 104 304411 610100 2026-06-13T19:02:21Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610100 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يُجَلِّي عن سَمَا الْأَوطا\\نِ هٰذا الذُّلَّ وَالهُونا يَقُودُ إلى جُنُونِ المجـ\\ـدِ أبطالاً مَجَانِينا بِقَلْبٍ يَحْمِلُ الآما\\لَ والآلامَ وَالدِّينَا يَهُزُّ القوم{{حا|يريد بهم المنتدبين}} بِالذِّكْرَى\\وَقَدْ يَنْسَى الفتى حِينَا إذا أعطِيتَ وعْدَ الحُرّ\\كانَ الوعدُ مأمُونا ولكن ليسَ في البَابِ\\سَوَى الجُنْدِي والجَابي }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۸۳ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 8h6u6f4o9bvlefpaetcclz2it85v0xp 610103 610100 2026-06-13T19:17:11Z باسم 15966 610103 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|يُجَلِّي عن سَمَا الْأَوطا\\نِ هٰذا الذُّلَّ وَالهُونا يَقُودُ إلى جُنُونِ المجـ\\ـدِ أبطالاً مَجَانِينا بِقَلْبٍ يَحْمِلُ الآما\\لَ والآلامَ وَالدِّينَا يَهُزُّ القوم{{حا|يريد بهم المنتدبين}} بِالذِّكْرَى\\وَقَدْ يَنْسَى الفتى حِينَا إذا أعطِيتَ وعْدَ الحُرّ\\كانَ الوعدُ مأمُونا ولكن ليسَ في البَابِ\\سَوَى الجُنْدِي والجَابي }} <br/> [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 45.png|200بك|لاإطار|مركز]] <br/><noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۸۳ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 08giyqyn42o6tm7o4d9phvk52tpt5if صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/184 104 304412 610104 2026-06-13T19:31:16Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610104 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|عُودُوا إلى تلك القُرى}}}} {{حاشية من اليسار|نشرت في العدد الأول من جريدة «البلاد»<br/>لصاحبيها الأستاذ موسى نمور والشيخ يوسف<br/>الخازن نزولاً عند اقتراحهما.}} <br/><br/><br/> {{أبيات|قَالوا البِلَادُ - فَقُلْتُ أيُّهما\\أهيَ الجَرِيدَةُ أَمْ هيَ الوطَنُ إنْ كانَتِ الأُولى فَحَسْبُكُمُ\\قَلَمٌ عَلَى الأَوْطَانِ مُؤْتَمَنُ أوْ كانَتِ الأُخْرَى فَوَاحَربَا\\أَلبُؤْسُ والْأَرْزَاء والفِتَنُ }} <br/> {{أبيات|أبَني أبِينَا طَالَ نَوْمُكُمْ\\تَشْقَى النُّفُوسِ وَيَنْعَمُ الْبَدَنُ لا الحَفْلُ يَبْسِمُ مَنْ مَعَاوِلِكُمْ\\فِيهِ ولَا تَتَرَنَّمُ المِهَنً ذَوَتِ الرِّيَاضِ وَمَاؤُكُمْ عَمَمٌ\\وَتَعَطَّلَتْ مِنْ حَليها القُنَنُ وَخَوَتْ زَرَائِبُكُمْ وَكَانَ عَلَى\\جَنَبَاتِها يَتَدفَّقُ اللَّبَنُ مِحْرَاثُكمْ صَدِئ الحَدِيدُ بهِ\\والفَأسُ مِلءُ عُيُونها الوُسَنُ عُودُوا إِلَى تِلْكَ القُرَى فَلَقَدْ\\سَلَخَتْكُمْ عَنْ قَلبِها المُدُنُ }}<noinclude>{{وسط|— ١٨٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> gs2ir9srsw0zqyi64ku2kipqfb8ts89 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/185 104 304413 610105 2026-06-13T19:48:38Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610105 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|الذِّكْرِيَاتُ عَلَى مَقَادِسِها\\الأُمُّ والأخَوَاتُ وَالسَّكنُ{{حا|السكن: الحبيب.}} قُبَلُ الطُّفُولَةِ فِي تَرَائِبِهَا\\لَيْتَ الحَيَاةَ لِبَعْضِهَا ثَمَنُ تَحْتَ الدَّوالي مَلْعَبٌ بَهِجٌ\\عِنْدَ الظَّهِيرَةِ وَالرُّبَى وَكَنُ{{حا|الوكن: موقع الطير}} فدَتِ الْعُيُونُ النُّجْلُ أَجْمَعُها\\عَيْناً تَدَفَّقَ ماؤُها الهَيْنُ تَأوِي الطُّيُورُ إلَى أظلَّتِها\\ويَظَلُّ يِلْثِمُ كَفَّهَا العُصُنُ تَرِدُ الصَّبَايا بالجِرارِ وَقَدْ\\عَادَتْ عَلَى أَكْتَافِهَا الْمُزُنُ تِلكَ الَّبُوءاتُ الَّتي عَمُرتْ\\بِشُبُولها الْأَجَمَاتُ وَالْعُرُن{{حا|العرن جمع عرين وهو بيت الأسد.}} }} <br/> {{أبيات|لُبْنَان - لُبْنَانُ الحَبِيبُ خَوَى\\لا البَيْتُ لا البُسْتَانُ لا العَطَنُ{{حا|العطن موضع الماشية.}} خَلَتِ المَرَابِطُ مِنْ سَوابِقِهَا\\وَتَثَاءَبَتْ بِحِبَالِهَا الْأُتُنُ عُودُوا إلى تِلكَ القُرَى فَعَلى\\بَسَمَاتِها يَتَمَزَّقُ الحَزَنُ لُبْنانُ مَا فَعَلَ الزَّمَانُ بِنَا\\سَله أما لِحُرُوبهِ هُدَنُ؟ يَغْدُو عَلَيْكَ بِأَوْجُه كَلَحَتْ\\فَمَتَى يُنَوِّرُ وَجْهَكَ الحَسَنُ؟ }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٨٥ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> mntid183xig3lw82mjz6ua6i0ch4nxv صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/186 104 304414 610106 2026-06-13T20:00:11Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610106 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|المتنبي وَالشّهْبَاء}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في الحفلة التكريمية التي أقامتها عاصمة<br/>[[w:ar:سيف الدولة الحمداني|سيف الدولة]] في تشرين الأول ١٩٣٥ لصاحب<br/>هذا الديوان}} <br/><br/><br/> {{أبيات|نَفَيتَ عَنْكَ العُلَى وَالظَّرْفَ وَالأدَبا\\وإِن خُلِقتَ لَهَا - إن لَم تَزُرُ [[w:ar:حلب|حَلَبَا]]{{حا|أخذ بعضهم على الشاعر أنه نفى العلى والظرف والأدب عن أي إنسان لا يزور حلب والحال أن الشاعر خاطب نفسه بهذا البيت وهو ما يسمونه في البديع التجريد وقد جرى عليه الشعراء من قبله كقول [[مؤلف:أبو فراس الحمداني|أبي فراس]] «أراك عصي الدمع شيمتك الصبر» ولم يقل أراني، وكقول [[مؤلف:المتنبي|المتنبي]] «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا» ولم يقل كفى بي.}} خُذِ الطَّرِيقَ الَّذِي يَرْضَى الْفُؤَادُ بِهِ\\وَلَا تَخَفْ، فَقَدِيماً مانَتِ الرُّقَبَا واسكبْ عَلَى رَاحَتَيْها رَوحَ عاشِقِها\\وَمُصَّ مِنْ شَفَتَيْهَا الشَّعْرَ وَالعِنَبا أفدِي الشَّفَاةَ الَّتِي شَاعَ الرَّحِيقُ بِهَا\\وَهم بالكأسِ ساقِيها وَما سَكَبَا كَأنَّها نَجْمَةٌ طَالَ السِّفَارُ بِهَا\\عَطْشَى رَأْتِ وَهْي تَمْشِي مَنْهْلًا عَذُبا تَوَسَّدتْ شفتَيْهِ بَعدَ ما نَهَلَتْ\\وَفَارَقَتْ صَاحِبَيبها اللَّيْلَ والتَّعَبا مَا لِلشَّفَاءِ الكَسَالى لا تُزوِّدُنا\\فَقَدْ حَمَلنا عَلَى أَفْوَاهِنا القِرَبا }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٨٦ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> m8l5hbe0x7cugszrkfu73umwj2y0s6d صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/187 104 304415 610107 2026-06-13T20:14:24Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610107 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|بِمُهْجَتي شَفَةٌ مِنْهُنَّ بَاخِلَةٌ\\جارَانِ، تَحْسَبَنَا إِنْ تَلقْنا غُرَبَا بالنظرَةِ العَجْلَى وَأُمْسِكُها\\إذا قَرَأْتُ عَلى ألحاظِهَا الغَضَبا أنا الَّذِي أَنهَمَتْ عَيْناه قَلْبَهما\\فَرُحْتُ أَخْلُقُ مِنْ نَفْسِي لِيَ الرِّيبا أَأَمْنَعُ السَّفَةَ الدُّنيا وَلَوْ طَمَحَتْ\\نَفْسِي إِلى شَفَةِ الْفِرْدَوْسِ مَا انحَجَبَا وَيُمْطِرُ الضُّمُ في أَرْضِي وَأَشْرَبُهُ\\وَكُنتُ لَا أَرْتَضِي أَنْ أَشْرَبَ السُّحُبا ذَرِ اللِّياليَ تُمْعِنْ في غَوَايَتِها\\فَقَدْ حَشَدَتُ لها الأخلاقَ والعَرَبَا }} <br/> {{أبيات|شَهْبَاء، لَو كانَتِ الأحْلَامُ كأْسَ طِلا\\في رَاحَةِ الفَجْرِ كُنتِ الزَّهْرَ والحَبَبَا أو كانَ لِلَّيْلِ أَنْ يَختَارَ حِلْيَتَهُ\\وقَدْ طَلَعَتِ عَلَيْهِ، لَازْدَرَى الشُّهبا لَوْ أَلَّفَ الْمَجْدُ سِفْراً عَنْ مَفَاخِرِهِ\\لَرَاحَ يَكْتُبُ فِي عُنْوَانِهِ «حَلَبَا» لَوْ أَنْصَف العَرَبُ الأَحْرارُ نَهضَتَهُمْ\\لَشَيْدُوا لَكِ في ساحاتِها النُّصُبا لَكِن خُلِقَتِ لِأَمْرِ لَيْسَ يُدْرِكُهُ\\مَنْ يَعْشَقُ الذُّلُّ أَوْ مَنْ يَعْبُدُ الرَّتَبَا تَعْرى البُطُولةُ إِلَّا مِنْ عَقِيدَتِها\\والجُبْنُ أكْثَرَ ما تَلْقَاهُ مُنْتَقِبا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۸۷ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> dpnoyle3dl7lgtja03tcqsi10v07ma9 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/188 104 304416 610109 2026-06-13T20:29:35Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610109 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|مَلَاعِبَ الصَّيدِ مِنْ «[[w:ar:الدولة الحمدانية|حَمْدَانَ]]» مانَسَلُوا\\إلا الأَهِلَّةَ وَالأَشْبالَ والقُضُبا الخالِعين على الأوْطانِ بَهْجَتَهَا\\والرَّافِعِينَ على أرماحِها القَصَبَا حُسامُهُمْ ما نَبَا فِي وَجْهِ مَنْ ضَرَبُوا\\وَمُهُرُهُمْ ما كَبَا فِي إِثْرِ مَنْ هَرَبَا ما جَرَّدَ الدَّهْرُ سَيْفاً مِثْلَ «سَيْفِهِم»\\يُجْرِي بِه الدَّمَ أو يُجْرِي بِهِ الذَّهَبا رَبُّ الْقَوَافِي عَلَى الْإِطْلَاقِ شَاعِرُهُمْ\\الخُلْدُ وَالْمَجْدُ فِي آفَاقِهِ اُصْطَحَبا سَيْفانِ في قَبْضَةِ الشَّهبْاء لا ثُلمَا\\قَدْ شَرَّفا العُرْبَ بَلْ قَدْ شَرَّنَا الْأَدَبا }} <br/> {{أبيات|عُرسٌ مِنَ الجِنِّ في الصِّحْراءِ قَدْ نَصَبُوا\\لَهُ السَّرادِق تَحْتَ اللَّيْلِ وَالقُبَبا كأَنَّهُ تَدْمُرُ الزَّهْرَاءِ مَارِجَةً\\مثل لُسْنِ الْأَفَاعِي تَقْدِفُ اللَّهَبَا أَوْ هَضْبَةٌ من خُرافاتٍ مُرَقَّعةٌ\\بِأَعْيُنِ مِنْ لَظَّى أَوْ مِنْ رُؤُوسِ ظُبَى تَخَاصَرَ الجِنُّ فِيهَا بَعدَ ما سَكِرُوا\\وَبَعْدَ مَا احْتَدَمَتْ أَوْتَارُهُمْ صَخَبَا فأَفْرَعَ الرُّمْلَ ما زَفُّوا وَما عَرَفُوا\\فَطَارَ يَسْتَنْجِدُ القِيمَانَ وَالكُتُبا }} <br/> {{أبيات|تَكَشَّفَ الصُّبْحُ عَنْ طِفْلٍ وَمَارِدَةٍ\\لَهُ عَلَى صَدْرِها زَارٌ إِذا غَضِبا}}<noinclude>{{وسط|— ١۸۸ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> rmu410jdgu6h3bpji3vxdft1zmdt3dm صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/189 104 304417 610110 2026-06-13T20:44:29Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610110 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|كأَنَّهُ الزَّئْبَقُ الرَّجْرَاجُ في يَدِها\\أَوْ خَفْقَةُ البَرْقِ إِمّا أَهْتَرَ واضْطَرَبَا نَادَى أَبُوهُ - عَظِيمُ الجِنِّ - عِتْرَتَهُ\\فَأَقْبَلُوا يَنظُرُونَ البِدْعَةَ العَجَبا ماذا نُسَمِّيهِ؟ . . قالَ البَعْضُ صاعِقَةً\\فَقَالَ كلاَّ ... فَقَالُوا، عَاصِفاً - فَأَبى فَقَامَ كَالطَّوْدِ مِنْهُمْ مَارِدُ لَسنٌ\\وَقَالَ: لَمْ تُنْصِفُوهُ اسْماً وَلا لقبا سنبعَثُ الْفِتْنَةَ الكَبْرَى على يَدِهِ\\فَنَشْغَلُ النَّاسَ وَالْأَقلَامَ والكُتُبا ونَجْعَلُ الشِّعْرَ رَبًّا يَسْجُدُونَ لَهُ؟\\فَإِنْ غَوَوْا فَلَقَدْ نُلْنَا بِهِ الأَرَبا وَاخْتالَ غَيْرَ قَلِيلٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ\\سَمَّيْتُهُ المُتَنَبِّي فَانتَشَوْا طَرَبا وَزَلْزَلُوا البِيدَ حَتَّى كادَ سالِكُها\\يَهْوِي بِهِ الرَّحْلُ لَا يَدْرِي لَهُ سَبَبًا يرى السَّرَابَ عُباباً هَاجَ َزاخِرُهُ\\والرَّمْلَ يَلْتَحِفُ الْأَزهار والعُشْبا }} <br/> {{أبيات|إيهٍ أَخا الوَفَرَةِ السَوْداءِ{{حا|ذكروا أنه عندما كان في المكتب قيل له ما أحسن هذه الوفرة، وهي الشعر المتجمع على الرأس فقال: {{أبيات|لا تحسن الوفرة حتى ترى\\منشورة الضفرين يوم القتال على فتى معتقلٍ صعدة\\يعلها من كل وافي السبال}} }} كَمْ مَلِكٍ\\أَعاضَكَ التَّاجَ مِنْهَا. لَوْ بِها اعْتَصَبا}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ١٨٩ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> q7q16rzgciungih0at72ixqzrodwxah صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/190 104 304418 610111 2026-06-13T21:30:18Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610111 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|عَصِبْتَ لِلْعَقْلِ أَنْ يَشْقَى<ref name="مرجع">إشارة إلى قوله ذو العقل يشتق في النعيم بعقله، ثم إلى النبوة التي ادعاها. </ref> فَتُرَت لَهُ\\بِمِثْلِ مَا أَندَفَعَ البُرَكانُ واصْطَخَبَا هَلِ النُّبوةُ<ref name="مرجع" /> إِلَّا ثَوْرَةٌ عَصَفَتْ\\على التَّقَالِيدِ حَتَّى تَسْتَحِيلَ هَبَا ما ضَرَّ مُوقِدُها والخُلْدُ مَنزِلُهُ\\إِذَا رَمَى نَفْسَهُ فِي نَارِها حَطَبَا }} <br/> {{أبيات|طَلَبْتَ بِالشَّعَرِ دُونَ الشَّعَرِ مَرْتَبَةً\\فشاءَ ربُّكَ أَنْ لا تُدْرِكَ الطَّلبَا إذَن لَأَثْكَلْتَ أُمَّ الشَّعْرِ واحِدَها\\وعُطِّلَ الوَكْرُ، لَا شَدُوا ولا زَغَبا لَوْلا طِماحُكَ ما غَنَّيت قافِيَةً\\بَوَّأتْهَا الشَّمْسَ، أَوْ قَلَّدتها الحِقَبا قَدْ يُؤثِرُ الدَّهْرُ إِنْسَاناً فَيَحْرِمُهُ\\مَنْ يَمْنَعُ الشَّيء أَحْيَانًا فَقَدْ وَهَبَا }} <br/> {{أبيات|أبَا الفُتُوحَاتِ لَمْ تُزْجِ الْخَمِيسَ لَها\\وَلا لَبِسْتَ إلَيْهَا البيضَ واليَلَبَا تأتي التُّخُومَ فَتَلقاها مُهَلِّلَةً\\مثل المَرِيضِ، أَتَاهُ بِالشِّفاءِ نَبَا مَا الْفَتْحُ أَهْدَى إِلَيْكَ الرَّوْضَ والسُّحُباَ\\كَالْفَتْحِ، جَرَّ عَلَيْكَ الْوَيْلَ وَالْحَرَبَا ولَو فَتَحْتَ بِحَدِّ السِّيفِ لانْحَطَمَتْ\\تِيجانُ قَوْمٍ، حَشَوْها الظُّلْمَ والرَّهَبَا }}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۹۰ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> jb4hpe7ogmvdza7lhn4wqmtj40tn59f نقاش الصفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/190 105 304419 610112 2026-06-13T21:34:44Z باسم 15966 /* تكرار الحاشية */ قسم جديد 610112 wikitext text/x-wiki == تكرار الحاشية == مرحبًا @[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]]، هل يُمكنك النظر في تكرار الحاشية في هذه الصفحة، فلا أظن مرَّت معي مثل هذه الحالة سابقًا. تحياتي-- [[مستخدم:باسم|باسم]] ([[نقاش المستخدم:باسم|نقاش]]) 21:34، 13 يونيو 2026 (ت ع م) rkxpbxm278ndsp7au7rmd7256gkk4uy صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/191 104 304420 610113 2026-06-13T21:50:32Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610113 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|«ما كلُّ ما يَتَمَنِّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ»\\ويُدْرِكُ الغَايَةَ القُصْوَى وما طَلَبَا «خُذْ مَا تَرَاهُ ودَعْ شَيْئًا حَلَمْتَ بِهِ»\\فَرُبَّ حُلْمٍ جَمِيلٍ أَوْرَثَ العَطَبا }} <br/> {{أبيات|بَا مُلْبِسَ الحِكَمَةِ الفَرَّاءِ رَوْعَتَها\\حَتَّى هَتَفْنَا أَوَحْياً قُلْتَ أَمْ أَدَبا كأَنَّما هِيَ أَصْداء يُرَدِّدُها\\هٰذَا إِذَا بَثَّ، أَوْ هٰذا إذا عَتَبا قَالُوا أَسْتبَاحَ أَرِسْطُوحِينَ أَعْجَزَهم\\وَإِنَّهُ اسْتَلَ مِنْ آيَاتِهِ التُّخُبا مَهلًا، فمَا الدَّهْرُ إِلا فَيْضُ فَلْسَفَةٍ\\يَعُودُ بِالدُّرِّ مِنْهُ كُلُّ مَنْ دَأَبا مَن عَلَّمَ ابنَ أبي سُلْمَى «حَكِيمَتَهُ»\\وَقُسَّ سَاعِدَةَ الْأَمْثَالَ وَالخُطَبًا؟ }} <br/> {{أبيات|يَا خَالِقاَ جِيلَهُ، لَوْلاكَ مَا عَرَفَتْ\\لَهُ الأواخِرُ لَا رَأْسًا وَلا ذَنْبَا آمَنْتُ بِالشَّعْرِ مُدْ أَنشَاكَ آيَتَهُ\\وَكَانَ عَرْشاً مِنَ الْأَصْنامِ فَانقَلَبَا أَخْرَمْتَ ثَوْرَتَكَ الهَوْجَاءَ فَالتَهمَتْ\\مِنَ القَرِيضِ المَشيمَ الغَرَّ والخَشَبَا وغالَ شِعرُكَ شِعرَ الكَائِدِينَ لَهُ\\لِنَفْسِهِم حَفَرَتْ أَيْديهمِ التُّرَبا حَتَّى رَجَعَتَ وَلِلأقلامِ هَلْهَلَةٌ\\فِي كَفَ أَبْلَغَ مَنْ غَنَّى وَمَنْ طَرِبَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۹۱ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 3nwwwk4pkk9pgt6z7a4ngrsens3143v 610114 610113 2026-06-13T21:52:15Z باسم 15966 610114 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|«ما كلُّ ما يَتَمَنِّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ»\\ويُدْرِكُ الغَايَةَ القُصْوَى وما طَلَبَا «خُذْ مَا تَرَاهُ ودَعْ شَيْئًا حَلَمْتَ بِهِ»\\فَرُبَّ حُلْمٍ جَمِيلٍ أَوْرَثَ العَطَبا }} <br/> {{أبيات|بَا مُلْبِسَ الحِكَمَةِ الفَرَّاءِ رَوْعَتَها\\حَتَّى هَتَفْنَا أَوَحْياً قُلْتَ أَمْ أَدَبا كأَنَّما هِيَ أَصْداء يُرَدِّدُها\\هٰذَا إِذَا بَثَّ، أَوْ هٰذا إذا عَتَبا قَالُوا أَسْتبَاحَ أَرِسْطُوحِينَ أَعْجَزَهم\\وَإِنَّهُ اسْتَلَ مِنْ آيَاتِهِ التُّخُبا مَهلًا، فمَا الدَّهْرُ إِلا فَيْضُ فَلْسَفَةٍ\\يَعُودُ بِالدُّرِّ مِنْهُ كُلُّ مَنْ دَأَبا مَن عَلَّمَ ابنَ أبي سُلْمَى «حَكِيمَتَهُ»\\وَقُسَّ سَاعِدَةَ الْأَمْثَالَ وَالخُطَبًا؟ }} <br/> {{أبيات|يَا خَالِقاً جِيلَهُ، لَوْلاكَ مَا عَرَفَتْ\\لَهُ الأواخِرُ لَا رَأْسًا وَلا ذَنْبَا آمَنْتُ بِالشَّعْرِ مُدْ أَنشَاكَ آيَتَهُ\\وَكَانَ عَرْشاً مِنَ الْأَصْنامِ فَانقَلَبَا أَخْرَمْتَ ثَوْرَتَكَ الهَوْجَاءَ فَالتَهمَتْ\\مِنَ القَرِيضِ المَشيمَ الغَرَّ والخَشَبَا وغالَ شِعرُكَ شِعرَ الكَائِدِينَ لَهُ\\لِنَفْسِهِم حَفَرَتْ أَيْديهمِ التُّرَبا حَتَّى رَجَعَتَ وَلِلأقلامِ هَلْهَلَةٌ\\فِي كَفَ أَبْلَغَ مَنْ غَنَّى وَمَنْ طَرِبَا }}<noinclude>{{وسط|— ۱۹۱ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 26ymihn2ntddsq49hw3d18qw3jdu5eu صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/192 104 304421 610115 2026-06-13T22:02:09Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610115 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{أبيات|عفواً نَبيِّ القَوَافي، أَيُّ نَابِغَةٍ\\لَمْ يَزْرَعوا حَوْلَهُ الْبُهْتَانَ والكَذِبَا مَنَعْتَ عَنْهُمْ ضِياءَ الشَّمْسِ فَانْحَجَبُوا\\فَهَلْ تَلُومُهُم إِن مَزَّقُوا الْحُجُبَا لَمْ أَلْقَ كَالشَّعْرِ مَظْلُومًا، فَقَدْ حَشَدُوا\\لِحَرْبِهِ، حَسَدَ الْحَسَّادِ وَالنُّوَبَا يُرْمَى بِكُلِّ قَبِيحٍ مِنْ مَثَالِبِهِمْ\\وَيَرْفَعُونَ لَهُ الْأَنصَابَ إِنْ ذَهَبَا مِثْلَ [[w:ar:يسوع|المَسيحِ]] تَعَالَوْا فِي أَذِيَّتِهِ\\وَأَلَّهُوهُ، وَلَكِن بَعْدَما [[w:ar:صلب يسوع|صُلِبا]] }} <br/> {{أبيات|قَالُوا الجَدِيدُ فَقُلْنا أَنتَ حُجَّتُهُ\\يَا وَاهِباً كلَّ عَصرٍ كلِّ ما خَلَبَا أفِكرَةٌ لَمْ تَكُن فَتَقَتَ بُرْعُمَها\\وَجِدَّةٌ لَمْ تَكُنْ أُمًّا لَها وأبا بعضُ الْجَدِيدِ الَّذِي يَدْعُونَهُ أَدَبَاً\\يَمُوتُ فِي يَوْمِهِ، هٰذا إذا وُهِبَا إن لَمْ يَكُنْ لَكَ حُسْنُ الوَجْهِ تَعْرِضَهُ\\فَقَدْ ظَلَمْتَ أَثْوابَكَ القُشُبا }} <br/> {{أبيات|أتُسْعِدُ الرَّوضَةُ الخَضْراء بُلْبُلَها\\حتَّى يَفِي الرَّوضَةَ «الشهْبَاءَ» ما وَجَبَا أيقنت أن «سَعِيداً»{{حا|محمد سعيد الزعيم أحد أركان لجنة التكريم.}} آخذٌ بِيَدِي\\لَمَّا سَمَا بي إلى «أَخْوَانِهِ» النُّجَبا}}<noinclude>{{سطر|30%|align=right}} {{حواشي}} {{وسط|— ۱۹۲ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> o1a9ba28y2oirnq5u6qpjo3gdi35qc2 صفحة:ديوان الهوى والشباب.pdf/194 104 304422 610116 2026-06-13T22:10:27Z باسم 15966 /* صُححّت */ 610116 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|لبسَ الخَرِيفُ بكَ الرَّبيعَا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في المأدبة التي أقامها بعض<br/>أدباء حلب على أثر المهرجان}} <br/><br/> {{أبيات|لَبِسَ الخريفُ بكِ الرَّبيعا\\وَمَحا عن الورَقِ الدُّمُوعا أنَّى التَفَتُّ فَلَا أَرَى\\إلا زُهُوراً أو شُمُوعا شَهْباء يا وَلَه الزَّمَا\\نِ وَرَوْحَ شَاعِرِهِ الوَلُوعَا قُسِمَ الجَمالُ على الورى\\وَسُئِلْتِ فَاخْتَرْتِ الْوَدِيعا النَّافِذَ المُهَجَ الصِّلا\\بَ كأَنَّها مُلئَتْ خُشُوعا }} <br/> {{أبيات|يا رَوْضَةَ الأَدبِ اليِنيـ\\ـعِ وَحُصْنَ سُوريَّا المَنيعا مَنْ كانَ كَوْكَبَةُ جَبِـ\\ـينُكِ لَنْ يَزِلَّ وَلَنْ يَضِيعا }}<noinclude>{{وسط|— ١٩٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> 4q9f6x52tjco62m4291pj8rdfyof5c1 610117 610116 2026-06-13T22:11:49Z باسم 15966 610117 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{وسط|{{ع2|لبسَ الخَرِيفُ بكَ الرَّبيعَا}}}} {{حاشية من اليسار|ألقيت في المأدبة التي أقامها بعض<br/>أدباء حلب على أثر المهرجان}} <br/><br/> {{أبيات|لَبِسَ الخريفُ بكِ الرَّبيعا\\وَمَحا عن الورَقِ الدُّمُوعا أنَّى التَفَتُّ فَلَا أَرَى\\إلا زُهُوراً أو شُمُوعا شَهْباء يا وَلَه الزَّمَا\\نِ وَرَوْحَ شَاعِرِهِ الوَلُوعَا قُسِمَ الجَمالُ على الورى\\وَسُئِلْتِ فَاخْتَرْتِ الْوَدِيعا النَّافِذَ المُهَجَ الصِّلا\\بَ كأَنَّها مُلئَتْ خُشُوعا }} <br/> {{أبيات|يا رَوْضَةَ الأَدبِ اليِنيـ\\ـعِ وَحُصْنَ سُوريَّا المَنيعا مَنْ كانَ كَوْكَبَةُ جَبِـ\\ـينُكِ لَنْ يَزِلَّ وَلَنْ يَضِيعا }} {{سج|1}} [[ملف:ديوان الهوى والشباب، الرسم 23.png|200بك|لاإطار|مركز]]<noinclude>{{وسط|— ١٩٤ —}} [[تصنيف:ديوان الهوى والشباب (1953)]]</noinclude> nuyez5drth1gfubf4rxf3c9ifcsa5af نقاش المستخدم:Politheory1983 3 304423 610119 2026-06-14T00:03:46Z Neriah 53684 نقل Neriah صفحة [[نقاش المستخدم:Politheory1983]] إلى [[نقاش المستخدم:Politheory]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/Politheory1983|Politheory1983]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Politheory|Politheory]]». 610119 wikitext text/x-wiki #تحويل [[نقاش المستخدم:Politheory]] 71yx5ipocktmxs7599l1tpo139hq5v5 فهرس:⁨ الوثيقة متكاملة منطقة جازان.pdf 106 304424 610120 2026-06-14T02:53:33Z للدراسات 72333 أنشأ الصفحة ب'' 610120 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول |Language=ar |الجزء= |المؤلف= |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=إمارة منطقة جازان بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد |المكان=جازان |السنة=2011 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=0 |الحالة=T |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات={{فهرس كتاب | النوع = وثيقة | العنوان = الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول | اللغة = ar | المؤلف = إمارة منطقة جازان بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة | الناشر = إمارة منطقة جازان | مكان النشر = جازان | سنة النشر = 2011 | المصدر = https://commons.wikimedia.org/wiki/File:%E2%81%A8_%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9_%D9%8منطقه_%DAC%D8%A7%D1%86.pdf | الحالة = تم | حالة التضمين = غير مضمن | صفحات = 1 | الإجمالي = 1 | تاريخ التدقيق = | تاريخ مراجعة = }} === الصفحات === * [[/1/|الصفحة الأولى والوحيدة]] [[تصنيف:جازان]] [[تصنيف:وثائق حكومية]] |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} 3y5rr75vpilxiay7gvef5p1k27nmls7 610122 610120 2026-06-14T06:54:24Z للدراسات 72333 610122 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول |Language=ar |الجزء= |المؤلف= |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=إمارة منطقة جازان بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد |المكان=جازان |السنة=2011 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI=Q140175649) |المصدر=pdf |الصورة=0 |الحالة=T |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات={{فهرس كتاب | النوع = وثيقة | العنوان = الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول | اللغة = ar | المؤلف = إمارة منطقة جازان بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة | الناشر = إمارة منطقة جازان | مكان النشر = جازان | سنة النشر = 2011 | المصدر = https://commons.wikimedia.org/wiki/File:%E2%81%A8_%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9_%D9%8منطقه_%DAC%D8%A7%D1%86.pdf | الحالة = تم | حالة التضمين = غير مضمن | صفحات = 1 | الإجمالي = 1 | تاريخ التدقيق = | تاريخ مراجعة = }} === الصفحات === * [[/1/|الصفحة الأولى والوحيدة]] [[تصنيف:جازان]] [[تصنيف:وثائق حكومية]] |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} cwub2fin844z3zpbk1d64teyexijc1d 610123 610122 2026-06-14T11:04:48Z للدراسات 72333 تنسيق ويكي 610123 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول |Language=ar |الجزء=الأول |المؤلف= |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة منطقة جازان |المكان=السعودية جازان |السنة=2011 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=T |Transclusion=yes |Validation_date= |الصفحات={{فهرس كتاب | النوع = وثيقة | العنوان = الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الفصل الثاني الجزء الأول | اللغة = ar | المؤلف = | الناشر = الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة منطقة جازان | مكان النشر = السعودية جازان | سنة النشر = 2011 | المصدر =الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة https://commons.wikimedia.org/wiki/File:%E2%81%A8_%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9_%D9%8منطقه_%DAC%D8%A7%D1%86.pdf | الحالة = تم | حالة التضمين = تم | صفحات = 1 | الإجمالي = 1 | تاريخ التدقيق = | تاريخ مراجعة = }} === الصفحات === * [[/1/|1]] [[تصنيف:جازان]] [[تصنيف:وثائق حكومية]] |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} mku4hay7tgilyuss2rsakvq38aqb00b 610125 610123 2026-06-14T11:56:28Z للدراسات 72333 610125 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان-الفصل الثاني-الجزء الأول |Language=ar |الجزء= |المؤلف= |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة منطقة جازان |المكان=السعودية جازان |السنة=2011 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=T |Transclusion=yes |Validation_date= |الصفحات={{معلومات كتاب | النوع = وثيقة | العنوان = الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الفصل الثاني-الجزء الأول | اللغة = ar | المؤلف =الإدارة العامة للمراقبة والإستجابة والتوقعات، وحدة نظم المعلومات الجغرافية والإستشعار عن بعد، وحدة قواعد البيانات | الناشر = الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة منطقة جازان | سنة النشر = 2011 | المصدر = pdf | الصفحات = 1 | الحالة = تم }} |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} gmxjacqytvhvsca599njwunxinv9hua فهرس:⁨ الوثيقة متكاملة منطقة جازان.pdf/1 106 304425 610121 2026-06-14T03:10:24Z للدراسات 72333 تفريغ نص صفحة التضاريس والجبال من الوثيقة الأصلية 610121 wikitext text/x-wiki {{رأس|عنوان=الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الجزء الأول|قسم=٥ -١ -٢ التضاريس|سابق=|لاحق=}} '''الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بجازان''' '''الجزء الاول- الوضع الراهن''' '''إمارة منطقة جازان - الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة''' === ٥ -١ -٢ التضاريس === تمتاز منطقة جازان باختلاف تضاريسها التي تجمع مابين مناطق ساحلية وسهول ومرتفعات جبلية وجزر وبالتالي يمكن تمييز ثلاث مناطق طبوغرافية في منطقة جازان تختلف في خصائصها الجيومورفولوجية من الغرب إلى الشرق على النحو التالي : * '''أ- منطقة السهول الساحلية في تهامة والأراضي المنخفضة:''' والممتدة من الشمال إلى الجنوب بطول سواحل المنطقة على البحر الأحمر، ويمتد هذا الجزء حوالي (٤٠كم) عرضاً وبارتفاع (١٠٠م) عن سطح البحر حيث يغطي قرابة نصف مساحة المنطقة، وتعرف أراضي تهامة بأنها الأكثر خصوبة في منطقة جازان، وتزرع فيها العديد من المحاصيل الزراعية. وتشتمل هذه المنطقة على أماكن بركانية مثل هضاب عكوة، ويوجد فيها بعض المستنقعات الملحية والسبخات على امتداد الشريط الساحلي الذي بتميز بقدرته البسيطة على ترشيح المياه، وغالباً ما تفيض هذه المستنقعات بالمياه. * '''ب- منطقة المرتفعات:''' التي تمتد أيضا موازية للبحر الأحمر وعرضها يصل إلى (٥ كم) تقريبا وارتفاعها يتراوح بين (٢٠٠ - ٣٠٠م) فوق مستوى سطح البحر. * '''ج- منطقة الجبال (جبال السروات):''' الواقعة في الجزء الشرقي لمنطقة جازان ، وتشكل سدس المساحة الكلية للمنطقة وتتميز بطبيعتها الصخرية المنحدرة ويصل ارتفاعها إلى أكثر من (١٨٠٠م) فوق مستوى سطح البحر في جبال فيفا ، وأبرز القمم الجبلية في المنطقة: # '''(فيفا)''' والتي ترتفع (١,٨١٤م). # '''(الحشر)''' بارتفاع (٢,٣٠٧م). # '''(حرفان)''' بارتفاع (٢,٤١٩م). ومن أشهر جبالها جبال قيس وجبال العبادل وجبال سلا وجبال فيفاء وجبال بني مالك وجبال بلغازي وجبال هروب وجبال منجد وجبال الريث والحشر والربوعية. كما تتميز أيضا بطول سواحلها على امتداد البحر الاحمر ابتداء من محافظة الدرب شمالا إلى الموسم جنوبا على الحدود السعودية اليمنية. {{تذييل|ملاحظات=}} b2i1j6jipebvge7vnszzbnhi9bwcjun قالب:فهرس كتاب 10 304426 610124 2026-06-14T11:34:46Z للدراسات 72333 فهرس كتاب 610124 wikitext text/x-wiki {{فهرس كتاب | النوع = وثيقة | العنوان = الوثيقة المتكاملة لمنطقة جازان - الفصل الثاني - الجزء الأول | اللغة = ar | المؤلف = الإدارة العامة للمراقبة والإستجابة والتوقعات، وحدة نظم المعلومات الجغرافية والإستشعار عن بعد، وحدة قواعد البيانات | الناشر = الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع إمارة منطقة جازان | مكان النشر = جازان، السعودية | سنة النشر = 2011 | المصدر = pdf | الصفحات = 1 | الحالة = تم }} 2au3aoxcojpqz7105up3etjnj01wuqd