ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.16
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
نص زمني
نقاش النص الزمني
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/120
104
217306
617925
617549
2026-08-19T01:08:08Z
JazarF
71952
617925
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" />{{وسط|—١١٦—}}</noinclude>وحرف وزيادة حرف کفاخر من الفخار نقصت ألف وزادت ألف وفتحة
وفي الارتشاف: الأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر، وأصدق ما يكون في الأفعال المزيدة والصفات منها وأسماء المصادر والزمان والمكان. ويغلب في العَلَم، ويقل في أسماء الأجناس کغُراب يمكن أن يشتق من الاغتراب وجَراد من الجرد، والأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناس، فلذلك قل أن يشنق اسم جنس لانه أصل مرتجل، فان صح فيه اشتقاق حمل عليه كغراب من الاغتراب
وقد اشتقوا حديثاً مستشفى مكان الشفاء ومتحفاً مكان التحف ومصرفاً مكان الصَيْرفي ومَلْعَباً مكان اللعب الخ
اما الاشتقاق من المعرب، فقد سئل فيه بعض العلماء عما عرَّبَته العرب من اللغات واستعملته في كلامها، هل يعطى حكم كلامها فيشتق ويُشْتق منه، فأجاب ما نصه: ما عربته العرب من اللغات من فارسی ورومی وحبشی وغيرها وأدخلته في كلامها على ضربين، أحدهما أسماء الأجناس كالفرند والابريسم واللجام والآجُر والباذِق والقِسطاس والاستبرق، والثاني ما كان في تلك اللغات علماً فأجْروه على علميته كما كان، لكنهم غيروا لفظه وقرّبوه من ألفاظهم وربما ألحقوه بأبنيتهم وربما لم يلحقوه، ويشاركه الضرب الاول في هذا الحكم لا في العلمية الا في أنه ينقل كما ينقل العربي. وهذا الثاني هو المعتَدُّ بعجمته في منع الصرف بخلاف الاول وذلك كابراهیم واسماعیل واسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء الا ما استثني منها من العربي كهود وصالح ومحمد صلعم، وغير الأنبياء كبِيرُوز وتَكِين ورُسْتُم وهُرْمُز، وكأسماء البلدان التي هي غير عربية كإصْطَخْر ومَرْو وبَلْخ وسَمَرْقَنْد وقُنْدُهار وخُراسان وکِرْمان وکُوْزکُنان وغير ذلك، فما كان من الضرب الأول فأشرف أحواله أن يجرى عليه حكم العربي فلا يتجاوز به، فقول السائل يشتق جوابه المنع لأنه لا يخلو أن يشتق من لفظ عربي أو عجمي مثله، ومحال أن يشتق العجمي من العربي أو العربي منه لان اللغات لا تشتق الواحدة منها من الأخرى، وانما يشتق من اللغة الواحدة بعضها من بعض، لأن الاشتقاق<noinclude><references/></noinclude>
ei78raq5daeqmwh8gqaw4syqpk9cfk4
صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/121
104
217319
617926
617535
2026-08-19T03:36:17Z
JazarF
71952
617926
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" />{{وسط|— ١١٧ —}}</noinclude><section begin="1" />نتاج وتوليد، ومحال أن تلد المرأة الا انساناً، وقول السائل ويُشْتَق منه فقد يجری على هذا الضرب ٱلمجْرِيِّ مَجْرَي العربیّ كثير من الأحكام الجارية على العربي، من تصرف فيه واشتقاق منه كاللجام، فانه معرب من لغام وقد جمع على لُجُم ككتب وصغر على لجَيْم، وأتى الفعل منه بمصدر وهو الالجام وقد ألجمه وهو مُلَجَمٌ وغير ذلك، وجملة الجواب أن الأعجمية لا تشتق أي لا يحكم عليها أنها مشتقة وان اشتق من لفظها، فاذا وافق لفظ أعجمی لفظاً عربياً في حروف فلا تَرَين أحدهما مأخوذاً من الآخر كاسحاق ويعقوب فليسا من لفظ أسحقه الله إسحاقاً أی أبعده ولا من اليعقوب اسم الطائر وكذا سائر ما وقع فى الاعجمي موافقاً لفظ العربي
على هذا المثال جرى الأقدمون فی الاشتقاق في الاسم المعرب، فقالوا هندس ودرهَمَ وخنْدَق وقرطَسَ. وجرى المعاصرون في اشتقاق كَهْربَ وكهربائية من الكَهْرُباء ومَغْنَطَ ومغناطيسيه من المِغْناطيس أو المَغْنَطيس أو المغنيطس، ويريدون اشتقاق أكْسَدَ من المعرب أكْسيدْ بمعنى الحامض
على أن أقيسة الاشتقاق هی معلومة فی اللغة وليس لنا أن نتعداها الى ما ليس له قياس أو الى ما لا يشتق منه كما نبه اليه أئمة اللغة، قال أحمد بن فارس. وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياساً لم يقيسوه، لان في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائقها، ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياساً نقيسه الآن نحن
<section end="1" /><section begin="2" />{{ع2|٢٦ - باب القول في المجاز}}
اذ لم يتم التوفيق في النقل الى ايجاد لفظ تترجم به الكلمة الأعجمية أو الى أن تشتق لها كلمة تقابلها فى المعنى يرجع الى المجاز الذي هو مقابل الحقيقة في وضع تلك الكلمة العربية
والمجاز كما قال أحمد بن فارس مأخوذ من جاز يجوز اذا استَنَّ ماضياً، تقول جاز بنا فلان، وجاز علينا فارس، هذا هو الأصل، ثم تقول يجوز أن تفعل<section end="2" /><noinclude></noinclude>
nhfh7g0gl5n2apmww8j48i3zrqmartc
نقاش المستخدم:Max
3
243222
617923
611327
2026-08-19T00:01:44Z
JJPMaster
68687
نقلت JJPMaster صفحة [[نقاش المستخدم:DreamRimmer]] إلى [[نقاش المستخدم:Max]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/DreamRimmer|DreamRimmer]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Max|Max]]».
490424
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div>
[[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:20، 1 يناير 2024 (ت ع م)
560ifyznrkd4sri9gne6zgb5rwyuitq
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/10
104
303683
617929
608345
2026-08-19T03:50:22Z
JazarF
71952
617929
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{بسملة}}
ڧَالَ الشيخُ الإِمٰامُ النَّحۡويُّ ابُو عبد اللّهِ محمّدُ بۡنۡ محمَّدِ ٱبنِ داوُدَ الصَّنُهٰاجِيۡ الاَجُرُّومِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
{{ع2|بٰابُ الۡكَلٰامِ}}
اَلۡكَلٰامُ هُوَ اللَّڢۡظُ الۡمُرَكَّبُ الۡمُڢٖيدُ بِالۡوَضۡعِ وَاَڧۡسٰامُهُ ثَلٰاثَةٌ اسۡمٌ وَڢِعۡلٌ وَحَرۡڢٌ جٰآءَ لِمَعۡنًى ڢَالۡاِسۡمُ يُعۡرَڢُ بِالۡخَڢۡضِ وَالتَّنۡوٖينِ وَدُخُولِ<noinclude></noinclude>
pi72z14cbjftr1st1ck5tk2zmqa34l3
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/11
104
303684
617927
608346
2026-08-19T03:48:46Z
JazarF
71952
617927
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>الۡاَلِڢِ وَاللّٰامِ وَحُرُوڢِ الۡخَڢۡضِ وَهِي مِنۡ وَاِلَى وَعَنۡ وَعَلَى وَڢٖي وَرُبَّ وَالۡبَاءُ وَالۡكٰاڢُ واللّٰامُ وَحُرُوڢُ الۡڧَسَمِ وَهِيَ الۡوٰاوُ وَالۡبٰاءُ وَالتّٰاءُ {{Xx-larger|وَالۡڢِعۡلُ}} يُعۡرَڢُ بِڧَدۡ وَالسّٖينِ وَسَوۡڢَ وَتٰاءِ التَّأنٖيثِ السّٰاكنَةِ {{Xx-larger|وَالحَرۡڢُ}} مٰا لٰا يَصۡلُحُ مَعَهُ دَلٖيلُ الِاسۡمِ وَلٰا دَلٖيلُ الۡڢِعۡلِ
{{ع2|بَابُ الۡاِعۡرٰابِ}}
الۡاِعۡرٰابُ تغۡييرُ اَوٰاخِرِ الۡكَلِمِ لِاخۡتِلٰاڢِ الۡعَوٰامِلِ الدّٰاخِلَةِ عَلَيۡهٰا لَڢۡظًا اَوۡ تَڧۡدٖيرًا وَاَڧۡسٰامُهُ اَرۡبَعَةٌ رَڢۡعٌ وَنَصۡبٌ وَخَڢۡضٌ وَجَزۡمٌ {{Xx-larger|ڢَلِلۡاَسۡمٰاءِ}} مِن ذٰلِكَ الرَّڢۡعُ وَالنَّصۡبُ وَالۡخَڢۡضُ ڢَلٰا جَزۡمَ ڢٖيهَا {{Xx-larger|وَلِلۡاَڢۡعٰالِ}} مِنۡ ذٰلِك الرَّڢۡعُ وَالنَّصۡبُ وَالۡجَزۡمُ ڢَلٰا خَڢۡضَ ڢٖيهٰا
{{nop}}<noinclude>
{{يسار|باب}}</noinclude>
gqxkfzhbgd38bk3tlgz9ynraxci470w
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211
104
305860
617919
613630
2026-08-18T19:19:38Z
Nehaoua
7481
/* تم التّحقّق منها */
617919
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>والأحاديث فقد جعلناها ضمن علامتي تنصيص «{{فراغات|5}}». وأما الآيات فقد میزناها من غيرها بوضعها ما بين قوسين مزهرين ﴿{{فراغات|5}}﴾.<noinclude>{{يسار|٢٠٣}}</noinclude>
cmzclq3wnmx4pumss4op4117chqbdos
617920
617919
2026-08-18T21:48:34Z
JazarF
71952
617920
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>والأحاديثُ فقد جعلناها ضمنَ علامتي تنصيص «{{فراغات|5}}». وأمَّ الآياتُ فقد میّزناها من غيرها بوضعها ما بين قوسين مزهرين ﴿{{فراغات|5}}﴾.<noinclude>{{يسار|٢٠٣}}</noinclude>
lhi7gkxdze3qwkvzn0g6y6w91jt8tc1
617922
617920
2026-08-18T21:55:18Z
JazarF
71952
617922
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>والأحاديثُ فقد جعلناها ضمنَ علامتي تنصيص « ». وأمَّا الآياتُ فقد میّزناها من غيرها بوضعها ما بين قوسين مزهرين ﴿ ﴾.<noinclude>{{يسار|٢٠٣}}</noinclude>
2yxmgg9ubsbjsjftb78wmreg2bsejf9
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241
104
305887
617900
617873
2026-08-18T13:33:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617900
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>كانَتٌ عمِّيت بهذا النوعِ من التعميةِ.
وأمَّا التعميةُ البسيطةُ التي ليسَتٌ بتبديلِ أشكالِ الحروفِ، فهي من جهة الكميَّةِ بوضعِ شكلِ الحرفِ مثنى أو مثلثَ أو غيرَ ذلكَ من التضعيفِ (١)، كالألفِ ألفينِ، والباءِ باءين، وذلكَ يكونُ في كلَّ الحروفِ أو في بعضها (٢)، والذي يُظنُّ أنه ذلكَ، أن يُرى الحرفُ في كلِّ موضعٍ لايُصابُ إلا مكرراً (٣).
واستخراجُ هذا الموضعِ أيضاً سهلٌ جداً، لأنَّهُ إذا ظُنَّ أن الخطَّ كذلك قرنت الألفينِ (٤) والثلاثَ ألفاتٍ وما كانَ من التضاعيف : ألفاً واحدةً، وكذلكَ يُفعلُ بغيرِها من الحروفِ.
وأمَّا التعميةُ البسيطةُ، بغيرِ تبديلِ أشكالِ الحروفِ، من جهةِ الكميَّةِ، بوضعِ شكلٍ واحدٍ يدلُّ على عدَّةِ أحرفٍ (٥)، كالباءِ والتاءِ والثاءِ في الخطِّ العربيِّ التي يدلُْ عليها شكلٌ واحدٌ، و ذلكِ أن يكونَ موضعٌ ويستغرق كلَّ الحروفِ إو يستغرقَ بعضَها دونَ بعضٍ، وذلك يُظنُّ إذا كانَتْ عدَّةُ الأشكالِ أقلَّ من عدَّةِ حروفِ اللسانِ، فينبغي أن يُستعمَلَ فيها ذلكَ بغيرِ النظمِ الأولِ حتِّى يتَّسقَ اللفظُ في الكلمتينِ / جميعاً، ثمَْ يفعلُ ذلكَ أبداً بباقي الكتابِ حتَّى يخرجَ أجمع.
(١) رقمها في الشكل المشجر السابق (٢٧).
(٢) وهما الطريقتان اللتان تحملان رقمي (٢٩) و (٣٠).
(٣) العبارة في الأصل أن يرد الحرف في كل موضع الاتصال إلا مكرراً».
(٤) في الأصل (ألفين، دون تعريف، وبهذه الكلمة : القسم المكرر آخر الرسالة.
(٥) وهي الطريقة ذات الرقم (٢٨) في الشكل المشجر السابق.<noinclude></noinclude>
1m36v3oteyabd49t1cebco9y5w8ab01
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/242
104
305889
617901
617874
2026-08-18T13:33:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617901
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>وأما تعميةُ الحروفِ التي بالتركيبِ (١) فإنَّها بكلِّ أنواعِ البحثِ الذي قدَّمْنَا ذكرَهُ في جميعِ الأنواعِ، لأنَّ التركيبَ فيها يكادُ أنْ يكونَ بلا نهايةٍ لكثرةِ الأنواعِ التي يُركَّبُ منها لا يمكنُ القولُ عليهِ، وسيَّما مع قصدِنَا الاختصارَ والإِيجازَ.
والحيلةُ في إيجادِ التركيبِ هي استعمالُ جميعِ الحيلِ التي قدَّمْنَا ذكرَها، فإذا لم يظهرْ بها المعنى عُلِمَ أنَّهُ بالتركيبِ، فعُرضّ على النوعِ الذي نقصدُهُ منها - أعني الذي ظهرَ بِهِ بعضُها - تركيبُها مع نوعٍ فنوعٍ منها حتى تظهرَ التعميةُ. معَ أنَّ التركيبَ أعسرُ أنواعِ التعميةَ ظهوراً.
{{****}}
(1) وهي الطريقة ذات الرقم (٢) في الشكل المشجر السابق .
٢٣٤<noinclude></noinclude>
sv8mc2le9b4y608ez36xq3n8dp7xt4e
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/243
104
305890
617902
617875
2026-08-18T13:33:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617902
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>[دورانُ الحروفِ ومراتبُها في اللغة ِِ العربية ]
فإذْ قد أنبأنَا عن ذلك فلنذكر الآن مراتبَ الحروفِ في الكثرةِ والقلَّةِ في اللسانِ العربيِّ، فنقولُ:
إنَّ الألفَ أكثرُ ما استعملَ في اللسان العربيِّ من الحروفِ.
ثم ل، ثم م، ثم ه، ثم و، ثم ي، ثم ن، ثم ر، ثم ع، ثم ف، ثم ت، ثم ب، ثم ك جميعاً فإنّهما سواءٌ، ثم د، ثم س، ثم ق، ثم ح، ثم ج، ثم ذ، ثم ص، ثم ش، ثم ض (١)، ثم خ، ثم ث، ثم ز، ثم ط، والغين فإذا أصبْنَا في سبع ورقاتٍ من العربيِّ:
{{نف}}
(1) في الأصل (ف ) ولا يصح، إذ سبقت الفاء ضمن الحروف المتوسطة الاستعمال، بينما
الضاد قليلة الاستعمال، وما أثبتناه يوافق ما في رسائل التعمية مثل رسالة ابن دنينير
مقاصد الفصول ٥٨ / ب ورسالة ابن عدلان والمؤلف للملك الأشرف : ص ٢٧٤
ويوافق ما أورده ابن منظور في مقدمة لسان العرب، نقلاً عن أصحاب المترجمات .
٢٣٥<noinclude></noinclude>
qgq4rjitv3rjqcuxb9rsl1nmpthb4ql
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/244
104
305892
617903
617877
2026-08-18T13:33:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617903
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>٦٠٠ (١) ألفاً
٤٣٧ (٢) لاماً
٣٢٠ ميماً ٢٧٣ ماء
٩٢ دالاً
٢٦٢ واواً ٢٥٢ (٣) ياء ٢٢١ نوناً ١٠٠ راء
١٣١ عيناً ١٢٢ فاء
١١٢ كافاً
١٢٠ تاء
٩١ سینا
١١٢ باء
٦٣ قافا
٥٧ حاء
٣٥ ذالاً ٤٦ جيماً
٣٢ صاداً
١٧ ثاء
١٥ طاء
1
١٥ غيناً وثماني ظاءات (٤)
٢٠ خاء
وقد كنا قلْنَا متقدّماً : إن المصوتة أكثر الحروف بالطبع في كل
لسان ، إذ هي موضوع ، وعنصر الحروف موجودة مع باقيها من الحروف .
وقد ظهر هاهنا أن اللام أكثر في اللسان العربي من الياء والواو ، وكذلك
الهاء ، وليس ذلك بمناقض لما قدَّمنا لأن المصوتة في اللسان العربي، إنَّما
(1) في الأصل : ٦٠٠٠ ) ولا يصح، بل هو مستحيل، يؤكد ذلك أن مبلغ دوران الألف في
رسالة ابن دلينير ( مقاصد الفصول : ٥٨ / ب : ٥٧٥ و دورانها في رسالة ابن عدلان
المؤلف : ص ٢٧٤ : ( ٦٠٠) كما يعضد ذلك أن ما في الأصل لا ينسجم مع دوران بقية
الحروف .
(٢) في الأصل (١٤٣٠٧ وهو تصحيف لأن دوران اللام في رسالة ابن دنينير السابقة
٠٨ / ب (٣٦٠ ) وهو في رسالة ابن عدلان السابقة ص ٢٧٤ قرابة أربعمئة . وترجح أن
يكون الصفر مقحماً بين السبعة والثلاثة .
(٣) في الأصل (١٥٢) ولا يصح ! لأن العد تنازلي ، يؤكد ذلك ما ورد في رسالة ابن دنينير
السابقة ٥٨ / ب فهو ( ٢٣٠ ) ، ونحوه ما جاء في رسالة ابن عدلان ص ٢٧٤ فهو ( ٢٥٠ ) .
(٤) سقط
من إحصاء الكندي هنا ثلاثة أحرف هي (ش، ض ز ) . ودورانها في رسالة ابن
دنينير السابقة ٥٨ / ب (١٧ ، ٠٠، (٩) ونظير ذلك في رسالة ابن عدلان ص ٢٧٥) ٢٨ ) .
٢٣، ١٦ ) على التوالي .
(٥) انظر قوله في بداية الرسالة (ص٢١٥).
٢٣٦<noinclude></noinclude>
6ati7yjv237gua3bob82pts0vep0w5b
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/245
104
305893
617904
617878
2026-08-18T13:33:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617904
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>تظهرُ في الخطِّ إذا كانَتْ عظاماً، فإمَّا صغارُها (١) فإنَّها لا تظهرُ في الخطِّ العربيِّ، إلا أن تكونَ في أولِ الكلمةِ أو الصفةِ أو التصريفِ أو آخرِ ذلكَ.
فإنَّ واوَ (مُحمّد) التي فيما بينَ الميمِ والحاءِ لا تظهرُ في الخطِّ العربيِّ لأنَّها صغيرةٌ، وكذلكَ ألفُ (محَمّد)
التي فيما بين الحاءِ والميمِ الأخرى - التي فيما بين الحاءِ والدالِ - وأِلفُهُ التي بين الميمِ والدالِ، فإنَّها صغارِّ، فلذلكَ لم تظهرُ في الخطِّ كما بيّنَّا في كتابِنا《في صناعةِ الشعرِ》(٢) فجميعُ المصوتةِ الصغارِ تسقطُ في العربيِّ.
فلذلكَ توجدُ بعضُ الحروفِ الخرسِ (٣) - أعني التي ليسَتْ بمصوتةٍ - في اللسانِ العربيِّ أكثر من بعض المصوتةِ.
***
(١) يقصد بالعظام من المصوتة حروف المد ، وبصغارها الحركات. وهذه لفتة بارعة من
الكندي توافق أحدث ما انتهى إليه الدرس الصوتي المخبري في دراسة المصوتات، وتجدر
المتقدمين على نعت الحركات بأنها أبعاض حروف المد ،
الإشارة إلى أنه درج كثير من
وأخواتها، وصغارها ... وبنحو ما ذكره الكندي تسمية ابن سينا للضمة والواو بالواوين
الصغرى والكبرى، وللفتحة والألف بالألفين الصغرى والكبرى، وللكسرة والياء بالياءين
الصغرى والكبرى . انظر رسالته ( أسباب حدوث الحروف ، ص ٨٤ - ٨٥ و ١٢٦ .
(٢) ذكره ابن النديم في الفهرست) (ص (٣٣٧ . ولم يذكره بروكلمان في تاريخه ضمن ترجمته
له .
(٣) شاع لدى كثير من المحدثين تسميتها الحروف الصامتة، وهي تسمية قديمة استخدمها ابن
سينا في رسالة و أسباب حدوث الحروف) ( ص ١٢٤).
٢٣٧<noinclude></noinclude>
9ria447ewuqvkju7yljn808u8mqw4p1
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210
104
305894
617918
613838
2026-08-18T19:18:21Z
Nehaoua
7481
تنسيق ويكي
617918
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
ما لا يقارنه من الحروف ثم ما يقارنه، وكذلك الحال في الشكل المُشَجرِ الذي استوعب فيه جميع ما شرحه من طرائق التعمية، فقد أوردناه على الصورة التي جاء عليها في الأصل، وزدنا عليه – رغبةً في تسهيل عودة القارئ إليه – أرقاماً لتلك
الطرائق، وذلك لكثرة ما اشتمل عليه من تفريع. وتفصيل.
• اقتضت طبيعةُ المادة – في مواضع من الرسائل – أن نضع عناوين توضح مدار الكلام، وذلك لأن أقساماً منها جاءت خلوا من أي تصنيف أو تقسيم، مما يجعل عرضها على نحو ما هي عليه في الأصل لا ينطوي على كبير فائدة.
• بذلنا وسعنا في تخريج ما اشتملت عليه الرسائل من شواهد بأنواعها (آيات، أحاديث، أشعار، أمثال...) من مظانها، وعرفنا ما ورد فيها من أعلام بإيجاز – وأحلنا في ترجمة أعلام الأناسي على «الأعلام» لخير الدين الزركلي أو «معجم المؤلفين»
لعمر رضا كحالة إشباعاً لرغبة مستزيد في معرفة مصادر ترجمة علم ما. وأشرنا إلى ما لم توفق إلى تخريجه من شواهد، وإلى تعريـفـه من أعلام، آملين أن نستدرك ذلك في طبعة قادمة.
• أفدنا في شرح المواد اللغوية التي تضمنتها الرسائل من معاجم مختلفة قديمة وحديثة، يأتي في صدرها «لسان العرب» و «متن اللغة» لذا فقد آثرنا ألا نحيل على أي من المعاجم ما لم يكن في ذلك فائدة ما، كأن ينفرد المعجم بشرح المادة أو نحو ذلك.
• تذكر أخيراً بأننا التزمنا في تحقيقنا بما أخذ به جمهور المحققين من مصطلحات هذا الفن، فقد راعينا في إخراج نصوص رسائل التعمية ضوابط الرسم الإملائي الحديث، وجعلنا الزيادة التي يقتضيها المعنى والسياق ضمن معقوفين [{{فراغات|5}}] تمييزاً لها من الأصل، ووضعنا ما مثل به أصحاب الرسائل على طرائق التعمية بين قوسين عاديين ({{فراغات|5}}) أما أسماء الكتب والنقـول<noinclude>٢٠٢</noinclude>
fwy40iqzqoatly2rzldsriehmnlmsow
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/246
104
305895
617905
617879
2026-08-18T13:34:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617905
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>[اقترانُ الحروفِ وامتناعُه في اللغةِ العربيةِ]
فلنقل الآنَ ما الحروفُ التي يمكنُ أن تقترنَ فس اللسانِ العربيِّ وما (١) الحروفُ التي لا تقترنُ فيهِ.
فأقولُ:إنَّ الحروفَ التي يعرضُ لها أن لا تقترنَ هي الحروفُ الأصليةُ، فإنَّ بعضَها يعرضُ لَهُ ألّا يقارنَ بعضُها بعضاً بالتقديمِ والتأخيرِ، وتقديم فقط، أوتأخير فقط.
وأما الحروفُ المتغيرةُ - أعني التي يعرضُ أن تكونَ تارةً أصليةً وتارةٌ زوائدَ-فليسَ بممتنعٍ من مقارنةِ كلِّ الحروفِ بالتقديمِ والتأخيرّ، وتقديم فقط، أو تأخير فقط.
وأعني (٢) بالأصليةِ ما كانَ من الاسم أو من بنيةِ الكلمةِ.
أعني بالاسمِ:كقولي(نُطْقٌ)وبالكلمة:كقولي(ناطِقٌ) (٣).
فالكلمةُ تدلٌ على زمانٍ وفي قوّتِها أنَّها تدلٌ على شيءٍ ما ناطقٍ أبداً،إمَّا بالقوةِ إمَّا بالفعلِ.
وكذلكَ [نَطَقَ](٤) تدلٌ على شيءٍ ما كانَ ينطقُ،وكذلك (ينطِقُ) تدلٌ على أنَّهُ ينطقُ في زمانٍ، إلا أنَّ (نطقَ وينطِقُ) ليستَا بكلمتينِ،بل كلٌ واحدٍ
(1) بي الأصل : وأما وهو تصحيف .
.
(٢) تكرّر في الأصل العبارة التي سبقت هذه الكلمة وهي قوله ( وأما الحروف ... أو تأخير
فقط ) .
:
(٣) العبارة في الأصل أعني بالاسم كقولي ناطق، وبالكلمة كقولي: نطق، وحقها أن
تكون كما أثبتناها بدليل قوله بعد ذلك والاسم وحده هو الذي تكون حروف بنيته
أصلية ) وقوله أيضاً ) وكذلك الكلمة التي هي : ناطق ...
( ٤ ) زيادة يقتضيها سياق الكلام بدلالة قوله في السطر التالي (إلّا أن نطق ) .
٢٣٨<noinclude></noinclude>
3t0k5tbqud39hmnj18m4hj3lwh9srbw
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/247
104
305896
617906
617880
2026-08-18T13:34:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617906
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="حبيشان" /></noinclude>منهمت تصريفُ الكلمةِ، فالاسمُ وحدَهُ هو الذي تكونُ حروفُ بنيتِهِ أصليةٌ.
فأمِّا تصريفُ الكلمةِ:فإنَّ الحرفَ الزائدَ فيها كياء (١) (ينطِقُ) فإنَّها زائدةٌ تدلٌ على زمانٍ آتٍ (٢) يكونُ فيهِ نُطْقُ الشيءِ سيُنطَقُ.وكذلكَ الألفُ الصغرى، التي بينَ نونِ (نَطَقَ) وطائِهِ،التي صارَتْ بدلَ واوٍ (نُطْق) الصغرى–التي بينَ نونِهِ وطائِهِ–فإنَّها زائدةٌ تدلٌ على زمانٍ ماضٍ (٣)، كانَ فيهِ نُطْقُ الذي نَطَقَ.
وكذلكَ الكلمةُ التي هَي (ناطِق) فإن ألفَها الكبرى–التي بينَ نونِها وطائِها–/ زائدةٌ بدلَ واوِ (نُطْق) الصغرى.
فالزوائدُ إذن هي ما لحقَ الاسمَ بتصريفِهِ في الأزمانِ، أو الأعدادِ، أو التذكيرِ، أو التأنيثِ، أو الإضافةِ، أوالتشبيهِ، أو العلةِ، أو النَّسَقِ، أو ما كانَ نحوَ ذلكَ.
فالحروفُ الأصليةُ أبداً التي لا تتغيَّرُ البتةَ فتكونَ زوائدَ بوجهٍ من الوجوهِ:
ثاء، جيم، حاء، خاء، دال، ذال، راء، زاي، شين، صاد، ضاد، طاء، ظاء، عين، غين، قاف.
ولنصوِّرْ صورتَها الساعةَ مفردةً تصويراً لها ثابتاً:
(١) في الأصل و كما ، وهو تصحيف .
(٢) في الأصل و آتي ) .
(٣) في الأصل ماضي .
٢٣٩<noinclude></noinclude>
ilbibnysauuwmrv0f35ckbvqnvboujk
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/209
104
305897
617913
617892
2026-08-18T18:13:35Z
RASHEEDYE
15342
إضافة فقرة أول الصفحة
617913
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>
{{ع2|منهج التحقيق}}
<nowiki/>
. الغاية الرئيسة من أي تحقيق – كما هو معلوم ـ أن يخرج النص أقرب ما يكون صورة إلى الأصل الذي تركه عليه المُؤلف، لذا فقد آثرنا ـ انسجاماً مع هذه الغاية – أن نلتزم بعبارة الأصل ما وافقت الصواب أو وجهاً منه. وما وجدناه في بعض الأحيان. ركاكية في الأسلوب وترخص في الاستعمال فقد اكتفينا بالإشارة إليه دونما تغيير وأكثر ما بدا ذلك في رسالة الكندي. ونحن نرجح أن ما كانت هذه سبيله فالناسخُ يحمل تبعته ويبوء بوزره، إذ الغالب
ألا يكون ذلك من الأصل الذي ينقل عنه، ولا يبعد أن يكون في أسلوب الكندي
شيء من ركاكة أو ضعف. أما ما كان فيه مخالفة للمألوف الشائع من قواعد
العربية فقد أقمنا منآده واستقمنا به على الجادة.
. عارضنا الأصل من رسالة الكندي بالقسم المكرر منه. ويشغل مقدار صفحتين من المخطوط هما ٢١٦ / أ و ٢١٦ / ب – ولم نثبت من الخلافات بينهما إلا ما انطوى على فائدة كاستدراك نقص أو إقامة عبارة أو نحو ذلك.
. حافظنا على الأشكال التي أوجز فيها الكندي ما أسهب في شرحه مِمَّا يتعلق بتنافر الحروف واقترانها، فقد درج على أن يذكر الحرف وإلى جانبه
{{يسار|٢٠١}}<noinclude></noinclude>
d8kfkqukx5yrp6urcpnkmrfum4idpj6
617914
617913
2026-08-18T18:14:49Z
RASHEEDYE
15342
617914
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>
{{ع2|منهج التحقيق}}
<nowiki/>
• الغاية الرئيسة من أي تحقيق – كما هو معلوم ـ أن يخرج النص أقرب ما يكون صورة إلى الأصل الذي تركه عليه المُؤلف، لذا فقد آثرنا ـ انسجاماً مع هذه الغاية – أن نلتزم بعبارة الأصل ما وافقت الصواب أو وجهاً منه. وما وجدناه في بعض الأحيان. ركاكية في الأسلوب وترخص في الاستعمال فقد اكتفينا بالإشارة إليه دونما تغيير وأكثر ما بدا ذلك في رسالة الكندي. ونحن نرجح أن ما كانت هذه سبيله فالناسخُ يحمل تبعته ويبوء بوزره، إذ الغالب
ألا يكون ذلك من الأصل الذي ينقل عنه، ولا يبعد أن يكون في أسلوب الكندي
شيء من ركاكة أو ضعف. أما ما كان فيه مخالفة للمألوف الشائع من قواعد
العربية فقد أقمنا منآده واستقمنا به على الجادة.
• عارضنا الأصل من رسالة الكندي بالقسم المكرر منه. ويشغل مقدار صفحتين من المخطوط هما ٢١٦ / أ و ٢١٦ / ب – ولم نثبت من الخلافات بينهما إلا ما انطوى على فائدة كاستدراك نقص أو إقامة عبارة أو نحو ذلك.
• حافظنا على الأشكال التي أوجز فيها الكندي ما أسهب في شرحه مِمَّا يتعلق بتنافر الحروف واقترانها، فقد درج على أن يذكر الحرف وإلى جانبه
{{يسار|٢٠١}}<noinclude></noinclude>
re56xm0kwxnwgndn3i9zr8ntkufweua
617917
617914
2026-08-18T19:16:06Z
Nehaoua
7481
تنسيق ويكي
617917
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>
{{ع2|منهج التحقيق}}
• الغاية الرئيسة من أي تحقيق – كما هو معلوم ـ أن يخرج النص أقرب ما يكون صورة إلى الأصل الذي تركه عليه المُؤلف، لذا فقد آثرنا ـ انسجاماً مع هذه الغاية – أن نلتزم بعبارة الأصل ما وافقت الصواب أو وجهاً منه. وما وجدناه في بعض الأحيان. ركاكية في الأسلوب وترخص في الاستعمال فقد اكتفينا بالإشارة إليه دونما تغيير وأكثر ما بدا ذلك في رسالة الكندي. ونحن نرجح أن ما كانت هذه سبيله فالناسخُ يحمل تبعته ويبوء بوزره، إذ الغالب
ألا يكون ذلك من الأصل الذي ينقل عنه، ولا يبعد أن يكون في أسلوب الكندي
شيء من ركاكة أو ضعف. أما ما كان فيه مخالفة للمألوف الشائع من قواعد
العربية فقد أقمنا منآده واستقمنا به على الجادة.
• عارضنا الأصل من رسالة الكندي بالقسم المكرر منه. ويشغل مقدار صفحتين من المخطوط هما ٢١٦ / أ و ٢١٦ / ب – ولم نثبت من الخلافات بينهما إلا ما انطوى على فائدة كاستدراك نقص أو إقامة عبارة أو نحو ذلك.
• حافظنا على الأشكال التي أوجز فيها الكندي ما أسهب في شرحه مِمَّا يتعلق بتنافر الحروف واقترانها، فقد درج على أن يذكر الحرف وإلى جانبه<noinclude>{{يسار|٢٠١}}</noinclude>
mj6n3koxl0003t7s4hxwsyy7y0e7z6d
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/248
104
305901
617907
617881
2026-08-18T13:34:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617907
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{|style="text–align: center
|ث ج ح خ د ذ ر ز ش ص ض ط ظ ع غ ق
|}
و أمَّا المُتَغَيَّرةُ التي تكونُ زوائدَ تارةً وأصليةً تارةً:
ألف، باء، تاء، سين، فاء، كاف، لام، ميم، نون، هاء، واو، ياء(١).
ولنرسمْ هذهِ الحروفَ في جدولٍ لتكونٌ واقعةً تحتَ الحسِّ في سطرينِ، كلٌ واحدٍ منهما في سطرٍ، ونرسمُ الأصليةَ التي لا تتغيرُ أبداً في السطرِ الثاني، إذ الأصليةُ أكثرُ بالعددِ، ويعرضُ لبعضِها أن لا يتصلَ ببعضٍ عرضاً لازماً:
{| class=wikitable style="text–align: center;"
|الحروفُ الأصليةُ|| ث ج ح خ د ذ ر ز ش(٢) ص ض ط ظ ع غ ق
|-
|الحروفُ المتغيٌرةُ|| أ ب ت س ف ك ل م ن ه و ي
|}
فالمتغيرةُ يعرضُ لَهَا أن تقارنَ كلَّ الحروفِ على التقديمِ و التأخيرِ إلا السينَ(٣) فإنها لا تقارن: ثاء، ذال، صاد، ضاد، ظاء بتقديمٍ ولا تأخيرٍ، وهذه صورتُها:
(١) تشتمل هذه الحروف على حروف الزيادة المعروفة ( سألتمونيها) بالإضافة إلى الكاف والباء
والفاء، وهي التي عناها بقوله أو التشبيه أو العلة أو النسق عند كلامه على تصريف.
الاسم فيما سبق .
(٢) رسمت في الأصل : ( س ) مقيدة بعلامة الإهمال، وهو تصحيف ، لأن السين من المتغيرة لا
من الأصلية.
(٣) استثناؤه السين فحسب غير دقيق، لأن الكاف وهي من المتغيرة لا تقارن القاف ولا الجيم
٢٤٠<noinclude></noinclude>
3gupxr0chlo3isofl2pdqwtt1m2e536
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/20
104
307037
617930
616977
2026-08-19T03:59:37Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
617930
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|١٢}}</noinclude>وَظَنَنۡتُ وَاَخَوٰاتُهٰا {{حاشية من اليمين|اخوات كان}} ڢَاَمّٰا كَانَ وَآخَواتُهَا ڢَاِنَّهٰا تَرجِعَ الۡاِسۡمَ
وَتَنۡصِبُ الۡخَبَرَ وَهِيَ كَانَ وَاَمۡسٰى وَاَصۡبَحَ وَاَضۡحٰى وَظَلَّ
وَبٰاتَ وَصَارَ وَلَيۡسَ وَمٰا زٰالَ وَمٰا اَنۡڢَكَّ وَمٰا ڢَتِئَ وَمٰا بَرِحَ
وَمٰا دٰامَ وَمٰا تَصَرَّڢَ مِنۡهٰا نَحۡوُ كٰانَ وَيَكُونُ وَكُنۡ وَاَصۡبَحَ
وَيُصۡبِحُ وَاَصۡبِحۡ {{حاشية من اليمين|كَانَ زَيۡدٌ ڧٰائِمًا}} تَڧُولُ كٰانَ زَيۡدٌ ڧٰائِمًا وَلَيۡسَ عَمۡرٌو شَاخِصًا
وَمٰا اَشۡبَهَ ذٰلِكَ {{حاشية من اليمين|اخوات ان}} وَاَمّٰا اِنَّ وَاَخَوَاتُهٰا ڢَاِنَّهٰا تَنۡصِبُ الۡاِسۡمَ
وََتَرۡڢَعُ الۡخَبَرَ وَهِي اِنَّ وَاَنَّ وَلٰاكِنَّ وَكَاَنَّ وَلَيۡتَ وَلَعَلَّ {{حاشية من اليمين|اِنَّ زَيۡدًا ڧٰائِمٌ}} تَڧُولُ
اِنَّ زَيۡدًا ڧٰائِمٌ وَلَيۡتَ عَمۡرًا شٰاخِصٌ وَمَا اَشۡبَهُ ذٰلِكَ
وَمَعۡنٰى اِنَّ وَاَنَّ لِلتَّوۡكٖيدِ وَكَاَنَ لِلتَّشۡبِيهِ وَلٰاكِنَ لِلۡاِسۡتِدۡرٰاكِ
وَلَيۡتَ لِلتَّمَنّٖي وَلَعَلَّ لِلتَّرَجّٖي وَالتَّوَڧُّعِ {{حاشية من اليمين|اخوات ظننت}} واَمّٰا ظَنَنۡتُ وَاَخَوٰاتُهٰا
ڢَاِنَّهٰا تَنۡصِبُ الۡاِسۡمَ وَالۡخَبَرَ عَلٰى اَنَّهُمٰا مَڢۡعُولٰانِ لَهٰا وَهِيَ
ظَنَنۡتُ وَحَسِبۡتُ وَخِلۡتُ وَزَعَمۡتُ وَرَءَيۡتُ وَعَلِمۡتُ
وَوَجَدتُّ وَاتَّخَذتُّ وَجَعَلۡتُ وَسَمِعۡتُ تَڧُولُ ظَنَنۡتُ
زَيۡدًا مُنۡطَلِڧًا وَخِلۡتُ عَمۡرًا شٰاخِصًا وَمٰا اَشۡبَهَ ذٰلِكَ
{{nop}}<noinclude></noinclude>
jsbn63u0r2miu16f0ohp1v5me5zc6bu
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/21
104
307043
617931
616987
2026-08-19T04:01:07Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
617931
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|١٣}}</noinclude>{{ع2|بٰابُ النَّعۡتِ}}
النَّعۡتُ تَابِعٌ لِمَنَعُوتِهِ ڢِي رَڢۡعِهِ وَنَصۡبِهِ وَخَڢۡضِهِ
وَتَعرٖيڢِهِ وَتَنۡكٖيرِهِ تَڧُولُ ڧٰامَ زَيۡدٌ الۡعٰاڧِلُ وَرَءَيۡتُ زَيۡدًا
الۡعَاڧِلَ وَمَرَرۡتُ بِزَيۡدٍ الۡعَاڧِلِ {{حاشية من اليمين|المعرڢة}} وَالۡمَعۡرِڢَةُ خَمۡسَةُ اَشۡيَآءَ
الاِسۡمُ الۡمُضۡمَرُ نَحۡوُ اَنٰا وَاَنۡتَ وَالۡاِسۡمُ الۡعَلَمُ نَحۡوُ زَيۡدٍ وَمَكَّةَ
وَاللّٰامُ نَحۡوُ الرَّجُلِ وَالۡغُلٰامِ وَمٰا اُضٖيڢَ اِلٰى وَاحِدٍ مِنۡ
هٰذِهِ الاَرۡبَعَةِ {{حاشية من اليمين|النكرة}} وَالنَّكِرَة كُلُّ اسۡمٍ شٰائِعٍ ڢٖي جِنۡسِهِ لَا يَخۡتَصُّ
بِهِ وَاحَدٌ دُونَ آخَرَ وَتَڧۡرٖيبُهُ كُلُّ مٰا صَلَحَ دُخُولُ الۡاَلِڢِ
وَاللّٰامِ عَلَيۡهِ نَحۡوُ الرَّجُلِ وَالۡڢَرَسِ
{{ع2|بٰابُ الۡعَطۡڢِ}}
{{حاشية من اليمين|حروف العطڢ}} وَحُرُوڢُ الۡعَطۡڢِ عَشَرَةٌ وَهِيَ الوٰاوُ وَالۡڢٰاءُ وَثُمَّ<noinclude></noinclude>
nmzpupow7rs0xyj6rdzbg2e0jt49xlj
617932
617931
2026-08-19T04:01:35Z
JazarF
71952
617932
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|١٣}}</noinclude>{{ع2|بٰابُ النَّعۡتِ}}
النَّعۡتُ تَابِعٌ لِمَنَعُوتِهِ ڢِي رَڢۡعِهِ وَنَصۡبِهِ وَخَڢۡضِهِ
وَتَعرٖيڢِهِ وَتَنۡكٖيرِهِ تَڧُولُ ڧٰامَ زَيۡدٌ الۡعٰاڧِلُ وَرَءَيۡتُ زَيۡدًا
الۡعَاڧِلَ وَمَرَرۡتُ بِزَيۡدٍ الۡعَاڧِلِ {{حاشية من اليمين|المعرڢة}} وَالۡمَعۡرِڢَةُ خَمۡسَةُ اَشۡيَآءَ
الاِسۡمُ الۡمُضۡمَرُ نَحۡوُ اَنٰا وَاَنۡتَ وَالۡاِسۡمُ الۡعَلَمُ نَحۡوُ زَيۡدٍ وَمَكَّةَ
وَاللّٰامُ نَحۡوُ الرَّجُلِ وَالۡغُلٰامِ وَمٰا اُضٖيڢَ اِلٰى وَاحِدٍ مِنۡ
هٰذِهِ الاَرۡبَعَةِ {{حاشية من اليمين|النكرة}} وَالنَّكِرَة كُلُّ اسۡمٍ شٰائِعٍ ڢٖي جِنۡسِهِ لَا يَخۡتَصُّ
بِهِ وَاحَدٌ دُونَ آخَرَ وَتَڧۡرٖيبُهُ كُلُّ مٰا صَلَحَ دُخُولُ الۡاَلِڢِ
وَاللّٰامِ عَلَيۡهِ نَحۡوُ الرَّجُلِ وَالۡڢَرَسِ
{{ع2|بٰابُ الۡعَطۡڢِ}}
{{حاشية من اليمين|حروڢ العطڢ}} وَحُرُوڢُ الۡعَطۡڢِ عَشَرَةٌ وَهِيَ الوٰاوُ وَالۡڢٰاءُ وَثُمَّ<noinclude></noinclude>
iydh07qtyuujvlyp5kfzq7ffdakqnph
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/25
104
307046
617933
616998
2026-08-19T04:02:59Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
617933
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|١٧}}</noinclude>{{ع2|بٰابُ المَصۡدَر}}
اَلۡمَصۡدَرُ هُوَ الۡاِسۡمُ الۡمَنۡصُوبُ الَّذٖي يَجٖيءُ ثٰالِثًا ڢٖي
تَصۡرٖيڢِ الۡڢِعۡلِ نَحۡوُ ڧَوۡلِكَ ضَرَبَ يَضۡرِبُ ضَرۡبًا
وَهُوَ عَلَى ڧِسۡمَيۡنِ لَڢۡظِيٌّ وَمَعۡنَوِيٌّ ڢَاِنۡ وٰاڢَڧَ
لَڢۡظُهُ ڢِعۡلَهُ ڢَهُوَ لَڢۡظِيٌّ نَحۡوُ ڧَتَلَهُ ڧَتۡلًا وَاِنۡ واڢَڧَ
مَعۡنٰى ڢِعۡلِهِ دُونَ لَڢۡظِهِ ڢَهُوَ مَعۡنَوٖيٌّ نَحۡوُ جَلَسۡتُ
ڧُعُودًا وَڧُمۡتُ وُڧُوڢًا
{{ع2|باب ظرڢ الزمان وظرڢ المكان}}
{{حاشية من اليمين|ظرڢ الزمان}} ظَرۡڢُ الزَّمٰانِ هُوَ اسۡمُ الزَّمٰانِ الۡمَنۡصُوبُ بِتَڧۡدٖيرِ ڢِي
نَحۡوُ الۡيَوۡمَ وَاللَّيۡلَةَ وَغُدۡوَةً وَبُكۡرَةً وَسَحَرًا وَغَدًا
وَعَتَمَةٌ وَصَبٰاحًا وَمَسآءً وَاَبَدًا وَاَمَدًا وَحٖينًا وَمَا
اَشۡبَهَ ذَلِكَ {{حاشية من اليمين|ظرڢ المكان}} وَظَرۡڢُ الۡمَكٰانِ هُوَ اسۡمُ المَكٰانِ<noinclude></noinclude>
cv9vwrupcqslyredhq9b0p2h9l6q5d2
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/27
104
307047
617934
617001
2026-08-19T04:04:30Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
617934
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|١٩}}</noinclude>بَكۡرٌ شَحۡمًا وَطٰابَ مُحَمَّدٌ نَڢۡسًا وَاشۡتَرَيۡتُ عِشۡرِينَ غُلٰامًا وَمَلَكۡتُ تِسعٖينَ نَعۡجَةً وَزَيۡدٌ اَكۡرَمُ مِنۡكَ اَبًا وَاَجۡهَلُ مِنۡكَ وَجۡهًا وَلٰا يَكُونُ اِلّٰا نَكِرَةً وَلٰا يَكُونُ اِلّٰا بَعۡدَ تَمٰامِ الۡكَلٰامِ
{{ع2|بٰابُ الۡاستِثۡنٰآءِ}}
وَحُرُوڢُ الۡاِسۡتِثۡنَآءِ ثَمٰانِيَةٌ وَهِيَ اِلّٰا وَغَيۡرُ وَسِوٰى وَسُوٰى وَسَوَآءُ وَخَلٰا وَعَدٰا وَحَشٰا ڢَالۡمُسۡتَثۡنٰى بِاِلّٰا يُنۡصَبُ اِذٰا كَانَ الۡكَلٰامُ مُوجَبًا تَامًّا {{حاشية من اليمين|ڧَامَ الڧَوۡمُ اِلّٰا زَيۡدًا}} نَحۡوُ ڧَامَ الۡڧَوۡمُ اِلّٰا زَيۡدًا وَخَرَجَ النّٰاسُ اِلّٰا عَمۡرًا وَاِنۡ كَانَ الۡكَلٰامُ مَنۡڢِيًّا تَامًّا جَازَ ڢٖيهِ الۡبَدَلُ وَالنَّصۡبُ عَلٰى الۡاِسۡتِثۡنَآءِ {{حاشية من اليمين|مٰا ڧٰامَ اَحَدٌ اِلّٰا زَيۡدٌ وَاِلّٰا زَيۡدًا}} نَحۡوُ مٰا ڧٰامَ اَحَدٌ اِلّٰا زَيۡدٌ وَاِلّٰا زَيۡدًا وَاِنۡ كٰانَ الكَلٰامُ نٰاڧِصًا كَانَ عَلٰى حَسۡبِ الۡعَوٰامِلِ نَحۡوُ مٰا ڧٰامَ اِلّٰا زَيَّدُ وَمٰا ضَرَبۡتُ اِلّٰا زَيۡدًا وَمَا مَرَرۡتُ الّٰا بِزَيۡدٍ وَالۡمُسۡتَثۡنٰى بِغَيۡرِ وَسِوٰى وَسُوٰى وَسَوٰآءِ مَجَرُورٌ<noinclude></noinclude>
gqh9z9ifpd5y5v0p0lc3entfi9dv48n
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/28
104
307048
617935
617004
2026-08-19T04:06:33Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
617935
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|٢٠}}</noinclude>لٰا غَيۡرُ وَالۡمُسۡتَثۡنٰى بِخَلٰا وَعَدٰا وَحَشٰا يَجُوزُ نَصۡبُهُ وَجَرُّهُ نَحۡوُ ڧَامَ الۡڧَوۡمَ خَلٰا زَيۡدًا وَزَيۡدٍ وَعَدَا عَمۡرًا وَعَمۡرٍو وَحَشٰا زَيۡدًا وَزَيۡدٍ
{{ع2|بٰابُ لٰا}}
اِعۡلَمۡ انَّ لٰا تَنۡصِبُ النَّكِرَةَ مِنۡ غَيۡرِ تَنۡوٖينٍ اِذٰا بٰاشَرَتِ النَّكِرَةُ وَلَمۡ تتَكَرَّرۡ لٰا {{حاشية من اليمين|لٰا رَجُلَ ڢٖي الدّٰارِ}} نَحۡوُ لٰا رَجُلَ ڢِي الدّٰارِ ڢَاِنۡ لَمۡ تُبٰاشِرۡهٰا وَجَبَ الرَّڢۡعُ وَالتَّنۡوٖينُ وَوَجَبَ تِكۡرٰارُ لٰا {{حاشية من اليمين|لٰا ڢي الدّٰارِ رَجُلٌ وَلٰا امۡرَأَةٌ}} نَحۡوُ لٰا ڢِي الدّٰارِ رَجُلٌ وَلٰا امۡرَأَةٌ وَاِنۡ تَكَرَّرَتۡ لٰا جَازَ اِعۡمٰالُهٰا وَاِلۡغٰاؤُهٰا نَحۡوُ لٰا رۡجُلَ ڢٖي الدّٰارِ وَلٰا امۡرَأَةَ وَاِنۡ شِئۡتَ ڧُلۡتَ لٰا رَجُلٌ ڢِي الدّٰارِ وَلٰا امۡرَأَةٌ
{{ع2|بٰابُ المُنٰادى}}
الۡمُنٰادٰى خَمۡسَةُ اَنۡوٰاعٍ الۡمُڢۡرَدُ الۡعَلَمُ وَالنَّكِرَةُ<noinclude></noinclude>
1xllwaclhwnebv36y3u567f7hbl0y0w
صفحة:المقدمة الآجرومية (1283 هـ).pdf/30
104
307050
617928
617007
2026-08-19T03:49:38Z
JazarF
71952
617928
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|٢٢}}</noinclude>وَاسۡمُ اِنَّ وَاَخَوٰاتِهٰا ڢَڧَدۡ تَڧَدَّمَ ذِكۡرُهُمٰا ڢِي الۡمَرۡڢُوعَاتِ وَكَذٰلِكَ التَّوٰابِعُ ڢَڧَدۡ تَڧَدَّمَتۡ هُنَالِكَ
{{ع2|بٰابُ مَخۡڢُوضٰاتِ الأَسۡمٰآءِ}}
الۡمَخۡڢُوضٰاتُ ثَلٰاثَةٌ مَخۡڢُوضٌ بِالۡحَرۡڢِ وَمَخۡڢُوضٌ بِالۡاِضٰاڢَةِ وَتٰابِعٌ لِلۡمَخۡڢُوضِ ڢَاَمّٰا مٰا يُخۡڢَضُ بِالۡحَرۡڢِ ڢَهُوَ مٰا يُخۡڢَضُ بِمِنۡ وَاِلٰى وَعَنۡ وَعَلٰى وَڢِي وَرُبَّ وَالۡبَآءِ وَالۡكَاڢِ وَاللّٰامِ وَحُرُوڢِ الۡڧَسَمِ وَهِيَ الۡوٰاوُ وَالۡبٰآءُ وَالتّٰاءُ وَبِوٰاوِ رُبَّ وَبِمُذۡ وَمُنۡذُ وَاَمّٰا مٰا يُخۡڢَضُ بِالۡاِضٰاڢَةِ ڢَنَحۡوُ ڧَوۡلِكَ غُلٰامُ زَيۡدٍ وَهُوَ عَلٰى ڧِسۡمَيۡنِ مٰا يُڧَدَّرُ بِاللّٰامِ وَما يُڧَدَّرُ بِمِنۡ ڢَالَّذِي يُڧَدَّرُ بِاللّٰامِ نَحۡوُ غُلٰامُ زَيۡدٍ وَالَّذٖي يُڧَدَّرُ بِمِنۡ نَحۡوُ ثَوۡبُ خَزٍّ وَبَابُ سَاجٍ وَخٰاتَمُ حَدٖيدٍ
{{nop}}<noinclude></noinclude>
pjx5x9jrt726o4r3jqzrku8pw4u0p5i
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/5
104
307274
617921
617794
2026-08-18T21:49:37Z
JazarF
71952
617921
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" /></noinclude>{{وسط|'''عِلمُ التَعميةِ<br/>واستِخراجِ المُعَمَّى عِندَ العَربِ'''|ff=Ruqaa|fs=200%}}<noinclude></noinclude>
16as85q0e5qy28yy1juon5iswklhl29
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/90
104
307275
617910
617808
2026-08-18T13:34:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617910
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب، وساق لإثبات ذلك جملة أدلة منها مادة
الكتاب نفسه، ومنها أن اسم. مؤلف الكتاب ذكر كاملاً في مادته ضمن البيان الرابع، على
عادة بعض الأقدمين، ومنها أن الكتب الأربعة التي ذكرت في البرهان، وهي : الإيضاح
وأسرار القرآن، والتعبد، والحجة، لم يُنسب أي منها إلى قدامة بن جعفر الذي لم ينسب إليه
إلا كتاب الخراج وصناعة الكتابة». كما أورد.د. علي حسن أ أدلة جديدة دفع بها نسبة
البرهان إلى قدامة وغيره، وصحح نسبته إلى أبي الحسين بن وهب. وذكر الأستاذ عبد المنعم
خفاجي في تحقيقه لكتاب الإيضاح للخطيب القزويني أدلة على أن مؤلف البرهان غير
قدامة. وجاء بدوي طبانة فذكر كتاب البرهان في كتابيه البيان العربي : ٨١ – ٨٩
وه علم البيان : ١٩ – ٢٠ منسوباً إلى أبي الحسين إسحاق بن وهب.. وناقش د. شوقي
ضيف موضوع نسبة كتاب البرهان في كتابه «البلاغة تطور وتاريخ، وأثبت في النهاية نسبة
الكتاب إلى أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب. ثم حقق الدكتور
حقني محمد شرف الكتاب منسوباً إلى مؤلفه سنة ١٩٦٩.
وآلى وهب أسرة عريقة في صنعة الكتابة، توارثها خلفهم عن سلفهم، فقد كان
قبال جدُّ الأسرة كاتباً ليزيد بن أبي سفيان بالشام، ثم لمعاوية من بعده، ثم وصله معاوية
بابنه يزيد، وحين توفي قبال استكتب ابنه قيساً، وكتب قيس لمروان بن الحكم ثم لولده عبد
الملك، ثم لابنه هشام وبعد وفاة قيس استكتب هشام الحصين، فكتب له ثم لمروان بن
محمد من بعده، ثم انتقل فكتب ليزيد بن عمر بن هبيرة، وكتب للمنصور ثم للمهدي
العباسي من بعده، وتوفي في خلافته فاستكتب عمراً، فكتب له ثم خالد بن برمك من
بعده، وخلفه سعيد بعد وفاته في خدمة آل برمك، وتحول ولده وهب إلى جعفر بن يحيى
فكتب له، ثم كتب لذي الرياستين الفضل بن سهل، ثم لأخيه الحسن بن سهل بعده،
وقلده الحسن كرمان وفارس.
لاقى آل وهب حظوة عند العباسيين أكثر مما لاقوه عند الأمويين.
أنجب وهب الحسن، وهو كاتب وشاعر، ولاه محمد بن عبد الملك الزيات ديوان
الرسائل، وبقي فيه حتى نكبه المتوكل سنة ٢٣٣هـ.
ومن أشهر رجال هذه الأسرة سليمان جد المؤلّف، فقد كتب للمأمون وهو ابن أربع
عشرة سنة، ثم ولي الوزارة للمهتدي بالله، ثم للمعتمد، وكان أخوه الحسن يكتب لمحمد بن<noinclude>
٨٦</noinclude>
d84cni03hm7ckf3qzq32hee5cwpyla5
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/89
104
307276
617909
617809
2026-08-18T13:34:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617909
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{{ع2|دراسة رسالة ابن وهب الكاتب وجوانب الأصالة فيها||الفصل الأول}}
'''تمهيد:'''
لم تجمع فصول ابن وهب في رسالة مفردة، وإنما وردت في مجموع التعمية تحت
عنوان : 8 من كتاب البيان والتبيين تأليف أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن
وهب الكاتب». ثم تبين لنا بعد البحث والتتبع أنها من كتاب لابن وهب يحمل عنوان
ه البرهان في وجوه البيان) طبع في القاهرة عام ١٩٦٩، إلا أن ما في الكتاب يزيد على ما في
المخطوط في موضعين، أحدهما قبل النص المخطوط، وهو حديث عن الكتابة الباطنة، والآخر
بعد تمام النص المخطوط، وهو بيان لاستخراج المعمى، وقد رأينا – استكمالاً للفائدة _ أن
نصل ما في المخطوط بما وجدناه في الكتاب مشيرين إلى مواضع الزيادة، ومستكملين تحقيق
النص بمعارضته بالمطبوع على نحو يجعله قابلاً لأن يخرج في رسالة مفردة.
إن تتبعنا لهذا النص أفضى بنا إلى الوقوف على قصة كتاب البرهان وما دار حول نسبته
من شبهات، وستقدم بين يدي دراستنا لهذه الفصول لمحة موجزة عن الكتاب ومؤلفه.
القدامة
{{ع3|البرهان في وجوه البيان ومؤلفه}}
نشر هذا الكتاب أول مرة سنة ١٩٣٠م وأعيد طبعه سنة ١٩٣٨ م باسم «نقد النثر)
بن جعفر (٣١٢هـ) بتحقيق د. طه حسين وعبد الحميد العبادي، وذلك بالاعتماد
على مخطوطة الإسكوريال رقم ٣٤٣. ونشر د. علي حسن عبد القادر مقالاً ضافياً في مجلة
المجمع العلمي العربي، ج ١، م ٤، ص ٧٣. – ٨١، سنة ١٩٤٩ بعد اطلاعه على مخطوطة
مكتبة تشيستربيتي بدبلن؛ إذ تبين له نتيجة مقابلة المخطوطة بما في ونقد النثر أن ما طبع
بهذا الاسم ما هو إلا جزء يبلغ الثلث من كتاب البرهان في وجوه البيان، لأبي الحسين
10<noinclude></noinclude>
rs5iel87e6u2gx3gt6ehtv88dolvz2j
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133
104
307332
617908
617896
2026-08-18T13:34:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
617908
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" /></noinclude>ومما يوحي بممارسة اين دنيتير للترجمة وحلها ما عرف عنه من صلته بعض الملوك
الأيوبيين وأمرائهم، وقربه من بلاطهم، وقيامه بخدمتهم، وسفره إليهم في الديار المصرية والبلاد
الشامية، وامتداحه لهم، فقد دخل في خدمة الملك الكامل ناصر الدين أبي العالي محمد بن
الملك العادل محمد (١٣٥هـ) صاحب مصر{{حا| بلغت مدة حكمه ليمون عاماً.}} وكان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد
ابن عبد الله المهراني{{حا|انظر ما تقدم في ترجمة ابن دنيني.}}. ولا يعد أن يكون ابن دنيتير ألف هذا الكتاب نزولاً عند رغبة واحد
من ملوك زمانه أو أمرائهم، ممن كان على صلة بهم، كما لا يبعد أن يكون قد نص على ذلك في
المقدمة، شأن كثير من مصنفي التعمية وغيرهم من علماء زمانه، بيد أن الناسخ أسقط
تلك المقدمة لأمر ما، يؤكد ذلك قوله في مستهل الكتاب : « قال بعد حمد الله ومقدمة
الكتاب : هذا الكتاب ينقسم إلى قسمين... »{{حا|علم التعمية ٢٣٣/٢.}}. ولعل قادمات الأيام تكشف لنا عن
نسخة أخرى تكون أصلاً لما نقل عنه الناسخ، فتصحح ما أوردناه ظناً، وتقطع الشك
باليقين.<noinclude>{{سطر|}}
{{حواشي}}
١٢٩</noinclude>
6dyj8cm013716iqttt1e2rddg9x5ss3
مستخدم:Aljoraneasa
2
307335
617911
2026-08-18T15:35:01Z
Aljoraneasa
72823
/* */
617911
wikitext
text/x-wiki
المحامي اسعد رشيد كاظم جواد مريح خميس حسين منصور الجوراني باحث في مجال التاريخ وعلم الأنساب والمخطوطات والوثائق التاريخية
1wtethg7r4qql50cdzmg22n880y7w0r
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/206
104
307336
617912
2026-08-18T18:10:58Z
RASHEEDYE
15342
/* بها مشاكل */
617912
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}<noinclude></noinclude>
a1zxnahinex6f3h4rscl26aqjn6ypqv
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452
104
307337
617915
2026-08-18T18:53:11Z
Nehaoua
7481
استخلاص من مسح ضوئي
617915
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{{ع2|فهرس الأعلام}}
(أ)
إبراهيم بن سليمان بن وهب
ابن البكاء البلخي
ابن الدريهم
ابن الدمينة
ابن الرومي
ابن السراج
ابن المظفر
ابن المغربي
ابن حني
أبو جعفر محمد بن أيوب
این درید
أبو علي الفارسي
این دنینیر
أبو عمرو الشيباني
این رشيق
ابن سنان الخفاجي
این سیله
این شعبان
ابن شعلة
ابن طباطبا - أبو الحسن بن طباطبا .
ابن عدلان - علي بن عدلان النحوي
این منظور
ابن وحشية التبعلي
ابن وهب - إسحاق بن وهب
ابن يسعون
أبو الأسود
أبو البقاء العكبري
أبو الحسن الأخفش
أبو الحسن بن طباطبا
أبو الحسين إسحاق بن وهب الكاتب
أبو العباس ابن المعتصم
أبو العتاهية
أبو النجم
أبو بكر الباقلاني
ابو تمام
أبو عمرو بن العلاء
أبو فراس
أبو توني
أبو هلال العسكري
أحمد بن سليمان بن وهب
أحمد راتب النفاخ
احمد عبيد
الأخفش
إدريس عليه السلام
الأزهري<noinclude></noinclude>
bnhkkomj5lde1yhkp192q3va6ttsej3
617916
617915
2026-08-18T19:13:21Z
Nehaoua
7481
تنسيق ويكي
617916
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{{ع2|فهرس الأعلام}}
(أ)
إبراهيم بن سليمان بن وهب <br/>
ابن البكاء البلخي <br/>
ابن الدريهم <br/>
ابن الدمينة <br/>
ابن الرومي <br/>
ابن السراج <br/>
ابن المظفر <br/>
ابن المغربي <br/>
ابن حني <br/>
ابن درید <br/>
ابن دنینیر <br/>
ابن رشيق <br/>
ابن سنان الخفاجي <br/>
ابن سیده <br/>
ابن شعبان <br/>
ابن شعلة <br/>
ابن طباطبا - أبو الحسن بن طباطبا . <br/>
ابن عدلان - علي بن عدلان النحوي <br/>
ابن منظور <br/>
ابن وحشية النبطي <br/>
ابن وهب - إسحاق بن وهب <br/>
ابن يسعون <br/>
أبو الأسود <br/>
أبو البقاء العكبري <br/>
أبو الحسن الأخفش <br/>
أبو الحسن بن طباطبا <br/>
أبو الحسين إسحاق بن وهب الكاتب <br/>
أبو العباس ابن المعتصم <br/>
أبو العتاهية <br/>
أبو النجم <br/>
أبو بكر الباقلاني <br/>
أبو تمام <br/>
أبو جعفر محمد بن أيوب <br/>
أبو علي الفارسي <br/>
أبو عمرو الشيباني <br/>
أبو عمرو بن العلاء <br/>
أبو فراس <br/>
أبو نواس <br/>
أبو هلال العسكري <br/>
أحمد بن سليمان بن وهب <br/>
أحمد راتب النفاخ <br/>
احمد عبيد <br/>
الأخفش <br/>
إدريس عليه السلام <br/>
الأزهري <br/><noinclude></noinclude>
q95qm1uscyb0xgdyybyc1z3k3dl9zxa
نقاش المستخدم:DreamRimmer
3
307338
617924
2026-08-19T00:01:44Z
JJPMaster
68687
نقلت JJPMaster صفحة [[نقاش المستخدم:DreamRimmer]] إلى [[نقاش المستخدم:Max]]: نُقِلت الصفحة آليا عند إعادة تسمية المستخدم «[[Special:CentralAuth/DreamRimmer|DreamRimmer]]» إلى «[[Special:CentralAuth/Max|Max]]».
617924
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:Max]]
3hjfkcxrbrgrjflxmi1jfgfxvinkvxo